You are here

الصفحة الرئيسية

سبتايتل




سبتايتل
عامر موسى الشيخ


(1)

أم

ألامُ حين يسافر ابنها
تلقي خلفه
صحن الماء ......
وأنا أمي .......
تلقي خلفي
صحن دماء
صورة عامر موسى الشيخ
القسم: 

التعليقات

 
العزيز عامر

كاد نصك يأخذني لولا العنوان الأعجمي القصيدة فقد كنت أفضل أن يكون "عنوان فرعي" مثلاً بدلاً من سبتايتل
لكن هذا اختيارك في النهاية وعلينا احترامه
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
أسامة فرحات
صورة أسامة فرحات
 
العزيز اسامة فرحات .. سعدت بمرورك الجميل .. هذا النص والذي يحمل عنوان سبتايتل .. هو نص طويل ولم أتمكن من نشره كله لجود خلل معين او هو سبب إشارة النت .. ولو قرأت النص كاملا لسوف يكون أمامك سبتايتل إخباري متكامل هكذا أراه انا ... مرة أخرى أشكرك على جمال كلماتك تقبل التحية
عامر موسى الشيخ
صورة عامر موسى الشيخ
 
صديقي العزيز كيف حالك
لا تعتب علي فانا مجبورة على غياب من نوع ثقيل
سمرقند تفتقد الجمال في حناياكم
ولكنه الزمن
جاء بعساكر اخرى نهبت مدن الاحلام
سمرقند
صورة سمرقند
 
العزيزة سمر
سعدت كثيرا لمرورك الجميل
انت لست غائبة ابدا ..فأنت موجودة دائما بيننا وسعدنا كثيرا بخبر فوزك بالجائزة الاخيرة وفرحنا لك وحدنا هناك على مشارف الصحراء في مدينتنا السماوة
أتمنى ان تكون هذه العساكر نيرانها صديقة من أجل بقاء الحلم مستمرا
تقبلي التحية
عامر موسى الشيخ
صورة عامر موسى الشيخ
 

  مفارقة جميلة تكشف عن واقع فجائعي ـ لكن هذه المفارقة رغم جماليتها ، تبدو غير صحيحة على الصعيد الشخصي المتعلق بـ " عامر موسى الشيخ كاظم آل عبد الرسول " ... لماذا غير صحيحة ؟ لأنني أعرف الأخت أم عامر معرفتي بشقيقاتي الأربع ... هي أم رؤوم تخاف من رؤية الدم ... وأما أبو عامر ـ صديق طفولتي وصباي وشبابي وكهولتي ، وزميلي في الدراسة كما في مهنة التدريس ، فهو أكثر مقتا ً لرؤية الدم رغم كونه أحد أشهر رياضيي مدينة السماوة ـ فكيف إذن ترمي أم عامر خلف ابنها صحن دم ؟ هي كذبة بيضاء من عامر ـ لكنها كذبة تعبر عن واقع دموي مرير ، واقع أضحت الأمهات العراقيات يتملكهنّ الرعب حين يغادر أبناؤهنّ المنزل خشية عدم عودتهم الى البيت إلآ كومة لحم في صندوق خشبي أو داخل بطانية مليئة بالدم المتخثر  في الوطن الذي أضحى مسلخا بشريا !   

  يا عامر ، أبلغ حبيبي أباك وأختي أمك تحاياي . 
يحيى السماوي
صورة يحيى السماوي
 
استاذنا الكبير يحيى السماوي ... اولا لي الشرف ان تكون من أحد المارين على نصي هذا وتشخيصك هذا هو عين الصواب ... هو الاختصار لما يدور الان في العراق ..ألف تحية لك من السماوة إلى حيث أنت هناك ... وابلغك أن تحاياك وصلت مليئة بالشعر تقبل من التحية

عامر موسى الشيخ
صورة عامر موسى الشيخ

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات