الورشة
للحقيقة والأوجه الغائبة
راسلنا
بيبليوجرافيا المبدعين
من نحن
حسابي
نصوص الورشة
ترجمة
حقوق إنسان
حوارات
دراسات
رأي
رواية
سينما
شعر
شعر عامي
فن تشكيلي
قراءات أدبية
قصة قصيرة
كانوا في الورشة
متابعات وبيانات
مسرح
مقالات متنوعة
ملف نجيب محفوظ
نصوص أدبية
نقد
الرئيسية
You are here
الصفحة الرئيسية
سبتايتل
سبتايتل
عامر موسى الشيخ
(1)
أم
ألامُ حين يسافر ابنها
تلقي خلفه
صحن الماء
......
وأنا أمي
.......
تلقي خلفي
صحن دماء
03/19/2008 - 20:58
عامر موسى الشيخ
القسم:
شعر
اقرأ أيضا للكاتب:
يحيى السماوي .. ضيف على إتحاد أدباء السماوة ,, وسط أهله في العراق
كالري موت مدينة
سبتايتل
حوار مع القاص والروائي زيد الشهيد
سيرة امرأة خائنة ولكن
الحروف لاتعرف معنى للرصاص
رغبة ...
الولد الضائع
جسدان في تقاسيم
بحث
ابحث
المتصفحون حالياً
يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع
أحدث التعليقات
حلم الطفل
قص مؤثر جدا ،يمس الروح ،ولكنه
-
نهى رجب
بتجرّب تانى تموت
معزوفة شعرية عذبة، موجعة
-
نهى رجب
شريطة حمراء
جميل ونافذ كالمعتاد يا وفائي
-
سلمي عمارة
شريطة حمراء
كم أوحشني شعرك يا وفائي
-
أحمد يحيى
لماذا تبكى النساء...
أ:سوزان خواتمي
-
نهى رجب
طيور الجنة
نص قصصي محكم السرد فاجع في
-
نهى رجب
لص يوم السبت
اختيار جميل لنص ثري ماتع في
-
نهى رجب
آدم
فى الحقيقه انا كنت متوقفه عن
-
Amina Hassan
قطّة على السُّلَّم
ممتنة لكم كثيرا مروركم الكريم
-
نهى رجب
آدم
أمينة... سعيد بأنك هنا...
-
أحمد يحيى
مزيد
التعليقات
كاد نصك يأخذني لولا العنوان الأعجمي القصيدة فقد كنت أفضل أن يكون "عنوان فرعي" مثلاً بدلاً من سبتايتل
لكن هذا اختيارك في النهاية وعلينا احترامه
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
لا تعتب علي فانا مجبورة على غياب من نوع ثقيل
سمرقند تفتقد الجمال في حناياكم
ولكنه الزمن
جاء بعساكر اخرى نهبت مدن الاحلام
سعدت كثيرا لمرورك الجميل
انت لست غائبة ابدا ..فأنت موجودة دائما بيننا وسعدنا كثيرا بخبر فوزك بالجائزة الاخيرة وفرحنا لك وحدنا هناك على مشارف الصحراء في مدينتنا السماوة
أتمنى ان تكون هذه العساكر نيرانها صديقة من أجل بقاء الحلم مستمرا
تقبلي التحية
مفارقة جميلة تكشف عن واقع فجائعي ـ لكن هذه المفارقة رغم جماليتها ، تبدو غير صحيحة على الصعيد الشخصي المتعلق بـ " عامر موسى الشيخ كاظم آل عبد الرسول " ... لماذا غير صحيحة ؟ لأنني أعرف الأخت أم عامر معرفتي بشقيقاتي الأربع ... هي أم رؤوم تخاف من رؤية الدم ... وأما أبو عامر ـ صديق طفولتي وصباي وشبابي وكهولتي ، وزميلي في الدراسة كما في مهنة التدريس ، فهو أكثر مقتا ً لرؤية الدم رغم كونه أحد أشهر رياضيي مدينة السماوة ـ فكيف إذن ترمي أم عامر خلف ابنها صحن دم ؟ هي كذبة بيضاء من عامر ـ لكنها كذبة تعبر عن واقع دموي مرير ، واقع أضحت الأمهات العراقيات يتملكهنّ الرعب حين يغادر أبناؤهنّ المنزل خشية عدم عودتهم الى البيت إلآ كومة لحم في صندوق خشبي أو داخل بطانية مليئة بالدم المتخثر في الوطن الذي أضحى مسلخا بشريا !
يا عامر ، أبلغ حبيبي أباك وأختي أمك تحاياي .