You are here
سما خضــــــــــــــــــــــــرا

سما خضــــــــــــــــــــــــرا
محمد حسني
الى روح شقيقتى
مفتتحسما خضرا وباب مقفـول
على جسر الحيــــاة يتحط
وليه الغربة بتمطر
وتطلب قلبك الشفاف
وانا واقف وباستنظر
ومش عايز حياتى تطـــول
سمــا خضرا وباب مقفول
انا باشربك
دخان يعبى نص قلبى بعاصفه
وادبل ف حضنك قبل مايجينى الخريف
تدبل عيونك انزفك
يتمص دمى ف التراب
وبامص من دم التراب الطين
يامين يرجع نص دايره م الحياه/ إلا الأله
لكن دموعى فوق حليب الخد عكر صفوها
ياصبح لون الحداد
سهمك ف قلبى يرتشى
يارب من غير ما اختشى ــــــــ أتمنى لو حتة بدل
هل من بدل ؟
هل من طريق يفتح عيونى ع الطريق
لكنى مش لاقى السبل
اشرب سخونة قلبى واتخبى ف عيونى م المدن
تتهجى فيا بحتك للروح ريح التعب
واصبح غـــــــــــــــــــريق
سفرت قلبى ف الطريق لكن تخبينى العيون
سفرت قلبى ف الجنون مالقتش غير كلمة وداع
سفرت قلبى ف اللى ضـــــــــــــــــــــــاع
دمى تراااااااااااااااااااااب
هل من عذاب يكسر ف قلبى شوكة الدم السخن
يكسرنى اصبح تمتماااااااااااات
عازز عليا الفراق طب ليه تعزونى ؟
ان كان مسافر طريق بيقولى عزونـــــــى
جوزت قلبى التراب ورجعت وحدانى
ماتجوزونى الكفن لو يوم تعزونى
ترجعلى سكة آلم مربوطه رجليا
لحظة فراقك لقا
لدموعى بعنيا
كانت بتطفينى مين اللى كاوينى000؟
غير ندهتك ليــــــــــا
ترعش عنيا الصور وعنيك رعشانى
مين اللى غاسل من هدومى التعب ؟
مين اللى عشـــــانى ؟
تختم ف قلبى شهقتك
تنزفنى عينى عيال
يبقوا خضار وحدتك يتوانسوا بدموعك
وشموعك اللى انطفت
قادت فى نار قلبى
يحمر لون دمعتى
اتارينى بانزف دم ؟
مش دارى باللى حصل
يامين دبح قلبى
صبرى يواسينى
ضمينى لما افتكر فيكى أنتصــــــــــــار روحى
نورا حياة الالــــــــــه
خيرا من الأولـــــــــى
فمتقطعيش كلمتى لسه الدموع بنــــور
وقزاز ف قلبى اتكسر
وانا لسه فيكى بادووووووووووووووووور
ملحقتش اتهنى
بيكى ولا بيــــا
ليه ترحلى عنى ؟
ف الغربه وحديه
تتهجى كلمة فـــــــــــراق
وانتى ف سنه أولــــــــى
ماتصبريش دمعتى انتى اللى مختاره
سكة فراق ف الصبا فى دنيا دواره
دمعة عيال الجيران
ف الحى تواسينى
شابـــــت رموش عينى
وقف معايا الكــــــــــلام


التعليقات
وانت الولد صاحب القلب الحليب(لكن دموعى فوق حليب الخد عكر صفوها) والبشرة الحليب الذى يعكرها الدم محمدانت رائع حقا تقبلى محبتى
دمتم مبعين
نهى رجب محمد
ريشة المطر
هو الفقد ... هو ذاك الشعور الذي يعتصر الروح فيدميها
مبدع أنت في رسم هذا الألم بصدقك النبيل وشفافيتك المعهودة
لك تقديري واحترامي
قصيدتك مملوءة بغنائية الشجن ، تتماسك لغتك في بساطتها لتصنع طقوسا من الدوار ، الصور الشعرية في القصيدة تترى بحرية وتمكن بالغين ، تتداعى في تصوير مبدع للحظات الحزن الشفيف ، للحظات الفقد التي نمر بها في حياتنا ، عادة ما تأخذنا قصائد الرثاء لمواكب جنائزية مفترضة في الذهن ، لكن هذه القصيدة بالذات وقد قرأتها منذ ما يقارب ثمان عشرة سنة ولم ياغير فيها رأيي أقول هذه القصيدة تأخذنا لعالم آخر غير الذي نفترضه ، عالم لا يشعر إلا بما يعتلج في نفس الشاعر من لواعج الذكرى والنداء والسير على حافة أرض غير الأرض التي نفترضها.
هي قصيدة عطرة بروح الموت وقوة الصمود ، والانهيار في لحظات الفراق ، وقد أذكر مقطعا لازال يعلق في ذهني وأظنه كان في نفس القصيدة أو في غيرها لكنني أذكره بما فيه من روعة ودهشة في التصوير والإحساس
(ياست وحياة النبي تديني مية غسلها تتوضى منه دمعتي)
الشاعر محمد حسني شكرا لك لما أثرته في نفوسنا من آلام الذكرى ، وذكريات ثمان عشرة سنة كاملة مضت من عمرنا دون أن نشعر بها
لك كل الحب وكل التقدير على اطلالتك البهيه التى
تشعرنى بالحب ايضا لك موده دائمه واعتقد مع كل هذا انك تحبنى اكثر واكثر لذلك
لا اجد كلمات ارد بها على تعليقك الا اننى اشك احيانا انه من فرط حبك لى كا اصدقاء
تعطينى الكثير
لك كل الود
محمد
لك كل التقدير والاحترام وسعيد جدا بمرورك الكريم
وارجو ان اكون دائما عند حسن ظنك
لك تقديرى
محمد
لك كل التحيه على كلماتك الرقيقه التى تبهجنى
وتجعلنى فخور دائما بمرورك وارجو ان اكون قادر على التعبير عن الفرح
مثل الحزن تماما
ورسم البسمه كما ارسم الآلم
لك كل الود والتقدير
محمد
محبتى الدائمه لشخصك الكريم
بالفعل هى دى الحياه بنعيشها زى ماهى ويمكن كمان هى تكون عيشانا
واحنا مش عارفين ولا واخدين بالنا خالص وعلى غافله هتعرفنا الدنيا
واحد واحد ومكان مكان
انت شريك حياه
وحب
وآلم
ليك منى كل حاجه حلوة شايله فى دماغى جمعتنا سوا
وكمان كل الحب
محمد
لو تعرف انا قد ايه مالينى خوفى م الغروب
لما ايد اليل بترخى توب سواده على الدروب
والشمس فايته اليوم ونازلة فى بحر دم
كان قد ايه فى عنيها باين الف هم
كل كل شىء فى الدنيا ميسويش
ومفتكرش ان الدموع تروى قلب اليوم يعيش
دمت رائع مبدع جميل
امااااااااال
حاجات في الموت
بيطغي جلالها ع الحيوات
نبات ونقوم
نفر ف دفتر الأموات
حروف بتجر بعضيها
وناس عايشه بأساميها
وناس عايشه بمعانيها وتكوينها
من بعد حتي ما إغتصب صوتها
السكات
جميله السما الخضرا
وجميلة وردة زرعتها ساعة العياط
وجميل محمد حسني
عازف نشيد الألم
بالفرح والبسمات
تحياتي
حازم حسين
انت عارف قد ايه انت غالى على لدرجة انى احسى بيا جواك
فى نفس سنك
بل انت الامتداد الطبيعى لكل حاجه حلوة
على طاولة نادى الادب
اتمنى ان اكون انسا ن
وانت من كتر حبك تدينى اكتر من حجمى ومن حقيقتى
ليك ورده من قلبى كلها ضحك
ومتقلمه من شوك الالم والسنين
وليك محبه دائمه
محمد
لك حبى واحترامى وتقديرى
لشخصك الرائع
وتسعدنى دائما بكل تعليقاتك
عمى محمود
اولا
لو فى حظر عليك كان من الطبيعى عدم نشر كلمة الحظر اصلا
وانا اعتقد ان د احمد يحى رجل شاعر بمعنى الكلمه لا يمارس اى نوع
من الديكتاتوريه على الورشه هو يتدخل فقط فى حالة احتدام الموقف او
دخول الموقف فى مناطق لا يصح لها الدخول فيها وانت تعرف انه محب لكل فرد فى الورشه ولا يمنع اى تعليق اطلاقا الا ان كان يمس امور شخصيه او
او
او
ثانيا سؤالك المباشر لى انا اقصد
هل هو مش واضح انى مش عايز حياتى تطول بمعنى استمرارية الحياة
ومش عايز استمر فيها وانتظر هطول امطار الغربه لكى اغرق فيها وارحل عن العالم
اتمنى ان تكون واضحه
واتمنى ان اكون اجبت
واولا واخيرا لك احترام وتقدير فى قلوبنا جميعا
وانا بشكل خاص اتقدم لك بكل التقدير والحب
محمد
محمد حسنى
من الخطورة بمكان أن يشعر رجل مثلك بمثل هذه المشاعر
الموغله فى اليأس والأسى لما نعيشه وماهو معاش
فى حياتنا الخاصه والعامه
ولا أقبل إطلاقا أن يقول شاعرا مثلك مثل هذا القول
فالشاعر والمبدع حتى وإن رحل عن الدنيا اعماله باقيه
وينهل من معينها الدارسين والباحثين والاجيال
ولذا فكل منا مازال ينهل من بحار اساتذتنا السابقين الذين تربينا وتتلمذنا على اياديهم البيضاء
*****
سؤالى اليك كان لتحديد درجة الذاتية فى القصيده
وأجابتك أكدت لى أن نص مغرق فى الذاتيه
فلم لاتكون ذاتك المفعمه بالحزن ذات فاعله
ومؤثرة فى كل ماحولها
آسف ..!!
أى شاعر غيرك يقول هذا النص
أقبله وأحييه واتمنى له التوفيق
أما أنت فأقول لك
إن هذا النص الذى قد يصفق لك الكثيرون عليه
أقل من قامت
وتم إفرازه وأنت فى حاله بالغة الدقه
*****
أخى العزيز محمد حسنى
كن كما اراد لك الله قائدا من قادة الرأى
ولاتكن من البكائين من الزمن الردىء
أنشد بالله عليك الامل
فما أحوجنى لمن يضىء لى الطريق ولا يغلق فى وجهى أبواب الأمل
وما أحوجنى لمحمد حسنى لكى يجعلنى احلق فى سمائه الصافيه
وأسعد برؤاه الجميله ..
محمود عبد الحليم
دخان يعبي نص قلبي بعاصفه
وادبل ف حضنك قبل مايجيني الخريف ؟؟؟
تدبل عيونك أنزفك
يتمص دمي ف التراب
................
إبني محمد
من خلال تجربتي التي لايعلمها إلا الله
حاقولك كلمتين .. مش آكتر
أدعي الله .. يوصلوك .. عن حق
محمد
تشبث بكلتا يديك .. فسوف يفتح لك هذا الباب ( المقفول )؟؟؟
أنت الآن في السماء الخضراء
قف علي هذه العتبة ولا تعود أبدا ( ومهما كلفك الأمر ) إلي الوراء
إنها عتبة الصوفية ؟؟؟
إنتبه
أنت هناك الآن
أطرق الباب بقوة
ولاتيأس
صبرا جميلا
ياإبني ..
فسوف يفتح .. لك
...........
إياك
والعودة
أمك
زينات القليوبي
أنا عارفه أن القصيدة دي قديمة
وأنك كتبتها بعد وفاة المرحومة أختك نورا
اللي سميت بنتك الحبيبة علي أسمها
لكن كونك تنشرها الآن
فهي دعوة مفتوحه من هناك
من .. نـــــــــــــــــــــورا
للعبـــــــــــــور
فأخلع نعليك
وتقدم
فالطريق .. مفتوح
ومن سار علي الدرب
وصل
أمك
زينات القليوبي
مش عارف اقول ايه
انا ما احسش بسعاده الا لما تدخلى وتكتبى ابنى محمد
ربنا يخليك لينا كلنا
مع كل حبى وتقديرى
وده مش غريب عليك
لك حبى
محمد
رغم صغر سنك الا انك كبيره جداااااااااااااااااا
بكل كلمه تقوليها وتحسيها
واعرف كمان انك واعيه جدا فى تلقى الابداع
لك كل تقدير يا ابنتى العزيزه
ولك حروف مكتوبه بكل تقدير ومحبه
محمد
لك كل التقدير على دخولك الى نصوصى
واعطائها طابعا مميز بردودك التى انتظرها
وانتى تعرفى مدى احترامنا لشخصك الكريم
وتعليقاتك التى تحمل حب حقيقى
لك كل الود والتقدير
محمد
أتعجب أشد العجب من التناقض الصارخ بين حياتك الشخصية وقصائدك ...فأنت خارج النص الضاحك/ المبتسم بل والهازل أحيانا لكنك داخل القصيدة شخص مختلف تماما تحاصرك الالام والاحزان والاخفاقات ....وكأن الشعر اعتاد ان يزورك حقا ان اولمت له وأخلصت له وأبحت له بما لديك من مكنون مشاعرك ......
لكن الاكيد أيضا ان هذه القصيدة ليست من أواخر القصائد التى كتبتها بسبب وجود الوزن والتفعيلة بوضوح وقوة ولا اريد ان أقول بالتزام فى النص ... وكذا وجود بعض التقفيات الداخلية السريعة التى تتصف بها أيضا قصيدتك التفعيلية مثل
يامين يرجع نص دايره م الحياه/
إلا الإله
وغير ذلك كثير.......... مما يمنح قصيدتك دائما خصوصيتها من حيث اللغة والصورة الشعرية وكيفية تنظيم الايقاع داخلها ما بين الصخب والخفوت ..........
لقد سعدت ُ بقراءة قصيدتك ايها الشاعر الجميل محمد حسنى ابراهيم وكتبت لك هذه الرأى البسيط عساه يكون لائقا بما فى قصيدتك من ابداع
لك كل حب وتقدير
انت تعلم اننى اسعد كثيرا برآيك ومرورك واكثر من ذلك حبك
انا مش عارف اكون زى قصايدى ويمكن فى يوم من الايام
اقدر اكون زيها او حتة منها وده بالفعل ما اتمناه لكن البحث
عن ضد الاشياء دوما يتملكنى
انت شاعر رائع حقا ياشحاته تدخل النصوص بشكل مختلف
وتحمل معك كل ادوات الناقد لكن بعين شاعر
لك منى كل الحب
محمد
انتى عارفه ويمكن تكونى اكتر حد
عرف يزعل معانا ويضحك ومر بكل مشاعر الحياه الجميله
انتى صديقه غاليه
وشاعره متميزه يهمنى ان تمر فى نصوصى
قما بالك بكتابة تعليق يحمل داخله كل الحياه
والعشره
لك كل الحب والتقدير
محمد
شكراً لك
اشكر مرورك الكريم
ولك منى كل حب وتقدير
محمد