الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • الضفيرة العهد
  • يرقصان على جنوني
  • جديدٌ على اليتم
  • اللواتي
  • خديجة
  • محاولة حياة
  • تعافيت منك
  • ألوذ بك
  • لسعة الهوى
  • اشتهاءات
  • حافة الشوق
  • قارورة صمغ أم قارورة مرارة؟
  • حبرها..!!
  • حصان يصهل القصيدة
  • سيدة الخسارات
  • اختناق
  • سارة
  • فنجان قهوة
  • البَرَاءَةُ أُرْجُوْحَتِي
الصفحة الرئيسية

سيدة الخسارات

السبت, 02/03/2007 - 23:44 |  فاطمة محسن



سيدةُ الخساراتِ
فاطمة محسن



أحدّقُ في الصمتِ
كيفَ استطعتُ أجرُّ الخساراتِ
أصرخُ في الهذيان
وقدْ كانَ لي وجهتانِ
أيا جَسَدي
أسرعتُ
أُسرجُ مِن وحْدَتي فشلي
وأُشعِلُ من نبضِ كفي جنوناً
وأنشرُ في الشمسِ ذاكَ الصدى.

وفي الرّوحِ لي مُهجتانِ
وتقتلُني مهجتِي الثّالثة
وإن أخطأتْ لُغتي حرفَها
لا أُبالي.

الموتُ يَسْألُني
وأنا أُفرِغُ الكأسَ عَنْ جَسَدِي
مِنْ خسارتي الغافيةِ.

وللّيلِ في داخلي رغبةٌ
حين يُطْرَقُ بابي الّذي لا يجيء
وانتظرُ اللهَ
أنتظرُ اللهَ في آخرِ النّصِ
أغْفُو قليلاً..
قليلاً.. قليلا
أعدُّ الخساراتِ لا أستطِيعُ التّوَقُفَ
فوقَ رصيفِ الجُروحِ أصفُّ
الخــ
س
ا
ر
ا
ت
أصرخُ للبيعِ ياصاحبي
وفي غَبشِ الجرحِ
ألعنُ ذاكَ الذي في الطّريقِ
يُلَوِّحُ: أسرفتِ

يبقى النخيلُ وأرضُ بتول
ومنجلُ حبرِك في داخِلي
يلوّنُ غصناً وطيشَ اشتهاءْ.

وحدُّ السماءِ أجرُّ قواربَ حُبِّكَ فيَّ
وألمحُ في الرّوحِ شبهَ انطِفاءْ
فيُوقِظُنِي صوتُك الليلكيُ
وأنشرُ أشرعتي
حدَّ هذا الجنونِ أعتقُ أدعيتي
في قميصِ الغناءْ.
وكالريحِ عاريةٌ شهوتي
وقاحلةٌ في الهزيعِ الرتيب
وفي الصّمتِ لِي لُغَةٌ يائسةْ

ألِفُّ الحُروفَ على ناهديَّ
وأُخرجُ صندوقَ جمري الأثير
على ضفتي الخامسةْ.

تلك المواويلُ في داخلي
المواويلُ.. معسولةٌ بالنّحِيبِ
وقَبْلَ انكساري أَفِيْقُ
على ضَمّةٍ من يديكَ
وطعمُ شفاهِكَ
يُوْمِضُ فيّ بماءِ الحياة.

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  756 قراءة |  Tags: شعر

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: هاجر سعيد في الأحد, 02/04/2007 - 02:34
لا ادري كيف تسنى للخسارات
ان ترص على رصيف جرحك
وانت بهذا الصفاء
وانت بهذا البهاء وانت باطلالتك
تزيدينا ارباحا
لم ليعد بوسعنا ان نتخلى عنها
انتظر ابداعاتك
على احر من الجمار اختي الرائعة فاطمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: ضياء الاسدي في الأحد, 02/04/2007 - 02:55
يالهذا الوجع وفجيعة الخسارات التي ستحيلينها ربحا وفيرا برقة احساسك المزركش بجمال المفردة وسبك الصورة الشعرية..قرأت خساراتك مرات اتلذذ باعادتها لأنني رجل الخسارات ياسيدتها بالفعل !!!!مع التحية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: يحيى السماوي في الأحد, 02/04/2007 - 03:50
صورة يحيى السماوي
       
    أجمل ما في حزنك ، انه يشعّ فرحا ً ...حزن يتماهى فيه الوجع والعافية... تغدو دموعه شهدا ...ولذا تُستعذب من اجله أقسى العذابات...ومن أجله وحده ، يغدو قميص الغناء زِقَا يعتّق فيه القلب رحيق أدعيته  . أهو عشق صوفيّ تغدو فيه الخسارة ربحاً ؟ ربما ...لكن المؤكد انها خسارة آنية تُفضي الى الفردوس الأرضي الذي تورق فيه زهرة المستحيل ...كأنّ بسيدة الخسارات تريد القول : ان ثواب "العشق " على قدر تماهي العاشق بالمعشوق .
شكرا لك   لان مياه قصيدتك قد عملت على ترطيب  طين ذائقتي .    " 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: هادي الناصر في الأحد, 02/04/2007 - 04:07
شاعرة
مبدعة
عد من الخسارات
القلب يتحمل
عد.. من الهزائم
فأنا مجبول بالخسارات
عد .. يا فاطمة وسوف تتعبين
ولكن 
في المحصلة النهائية
ستنتصرين
لأنك كبيرة حتماً
أتسمحين أن أنحني 
بحضرتك 


أنا أنحنيت لك سيدتي

هادي الناصر 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: علاء حبيب في الأحد, 02/04/2007 - 04:34
العزيزة الست الرائعة فاطمة
حقيقة لااعرف مااقولة لك ربما بسيدة الخسارات 
تذكرت أشياء جميلة مرت في حياتي بالماضي
تذكرت امي واخي وهما جالسان امامي وانا اقرأ لهما سيدة الخسارات
تذكرت فرحتي بقرأتي لنص جميل احببته
تحياتي
علاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: علي الربيعي في الأحد, 02/04/2007 - 07:17
يبقى النخيل وارض بتول ..
ماذا عسانا أن نشتهي من تلك المائدة
الخاسرة !!
امنحينا المزيد لنجوع اليك ....................................................
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: جمال المظفر في الأحد, 02/04/2007 - 16:50
صورة جمال المظفر
وللّيلِ في داخلي رغبةٌ
حين يُطْرَقُ بابي الّذي لا يجيء
وانتظرُ اللهَ
أنتظرُ اللهَ في آخرِ النّصِ
أغْفُو قليلاً..
قليلاً.. قليلا
أعدُّ الخساراتِ لا أستطِيعُ التّوَقُفَ
فوقَ رصيفِ الجُروحِ أصفُّ
الخــ
س
ا
ر
ا
ت
ايه يافاطمة
اية خسارات تلك امام تلك الشاعرية المفرطة وذاك الغزل الجميل
كيف تلمين الخسارات بتلك الشاعرية والرومانسية الحادة
خساراتك انتصارات، على الحروف .. واللغات . 
انتصاراتك في تطويع المفردات
جميلة هي نصوصك ايتها الشاعرة الثائرة
جمال المظفر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: أحمد رضي في الإثنين, 02/05/2007 - 12:42
( وطعمُ شفاهِكَ
يُوْمِضُ فيّ بماءِ الحياة.)

دعيني أقول شيئاً .


. هنا .

. وأمام الجميع .

. وبلا مبالاةٍ من أحد ,


وليكن ما يكن
.
.
.

سبحان الشفاهِ
تضيء عتمة الجسد المتهالك
وتحول الخسارات انتصارات
والهزائمَ أفراحاً ..
آمنتُ بالحب
وآمنتُ بك

مودتي الخالصه
أحمد رضي






  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الإثنين, 02/05/2007 - 16:05
تسنى لها ياهاجر ان تدخلني حد الهزيمة
تسرق مني ابتسامتي وتحيلني إلى رماد
لولا الأصدقاء والشعر
ولولا القلوب الجميلة مثل قلبك
اطمئني الحب هزم الخسائر كلها
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الإثنين, 02/05/2007 - 20:58
ضياء الأسدي
كل التحية لك
ولا أتمناها لك أبدا تلك الخسارات
شكرا لمرورك الذي أضاء المكان
تحية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الثلاثاء, 02/06/2007 - 01:01
أستاذي العزيز يحي السماوي
أجمل مافي كلامك أنه يسعدني، أسعد حين اعرف أن فرحاً شع في قلبك
ولقد أحببت خساراتي لأنها قربتني منكم 
كم أنتم رائعون 
 أما عن العشق وتماهي العاشق بالمعشوق فتلك حكاية أخرى
سأتلوها عليك ذات نص
كل التقدير

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الثلاثاء, 02/06/2007 - 02:41
الرائع هادي
المحصلة النهائية لخساراتي هي انتصار
انتصار بمعرفتك شاعر وإنسان
ولأن قلوبكم تحيطني بكل الحب
مودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الثلاثاء, 02/06/2007 - 06:21
علاء ياصديق الوجع
قلت لك أن هذا النص يذكرني بك، بالوالدة بكل العراق
نحن لانهرب من أقدارنا ياعلاء
لانهرب منها
لكننا نستطيع التغيير
سلامي للجميع

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: علي الموسوي في الإثنين, 02/05/2007 - 23:05
خسرنه اول خساره وكلنه تتعوض
وخسرنه الثانيه وكلنه السكوت افرض
لماذا يا فاطمه؟
متئ نخسر احزاننا؟
علي الموسوي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الثلاثاء, 02/06/2007 - 16:05
علي الربيعي
شكرا لمرورك
تحية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الثلاثاء, 02/06/2007 - 16:10
جمال المظفر
صباح الخير
سأغير قصيدتي يوما سأكتب عن سيدة لاتعرف للخسارة طعم
سأكتب عن النصر والفرح
سأكتب عن الحلم والأمل
لكني لاأعرف متى؟
ربما قريب
دمت
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الأربعاء, 02/07/2007 - 08:57
الصديق جدا أحمد رضي
أن تؤمن بي 
تغريني أن أكتب أكثر أن أكتب أجمل 
دمت  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الأربعاء, 02/07/2007 - 08:59
ياه ياعلي
متى نخسر أحزاننا
متى متى متى ؟؟؟
دمت بلا حزن
كل الود
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فهد داود في الجمعة, 02/16/2007 - 18:05
سيدتي الجميلة
كلماتك جميلة مثلك حقا
ودمت شاعرة مبدعة دائما


فهد داود

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الثلاثاء, 02/27/2007 - 10:10
الأخ فهد داود 
شكرا لمرورك الجميل
دمت
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: هادي الشيخ طه في الجمعة, 04/13/2007 - 01:14
قد يكون الموضوع مفعم بالخسارات لكنها خسارات كلامية لقد ربحناك شاعرة تصهل بالحرية وتتسامى فوق جراحات المملكة الذكورية    اكتبي للفرح وبذلك تتفردين

هادي الشيخ طه

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الجمعة, 04/13/2007 - 23:53
هادي الشيخ طه
شكرا لمرورك
وأنا ربحت متذوق رائع
رغم الخسارات فالنص مفعم بالأمل
ينتظرني نص مطرز بالفرح
نص تصيغه قلوبكم الجميلة
دمت
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: آسية السخيري في الجمعة, 10/26/2007 - 18:24

سيدة للحب الجميل يا فاطمة

محبتي وأكثر
 


 
La femme des pertes
 

سيدةُ الخساراتِ
 

 

Fatma Mohsen
 

Contemplant le silence
Comment est ce que j’avais pu traîner mes pertes
J’hurle en face du délire
Et j’avais deux destinations
Ô mon corps
J’avais couru
Sellant de ma solitude mon échec
Allumant des pulsations de ma paume une folie
Et étalant dans le soleil cet écho.
 

 

*   *   *   *   *   *
Dans l’âme, j’ai deux cœurs
Et mon troisième cœur me massacre
Et si je me trompe du chemin de l’alphabet de ma langue
Je ne prête point attention.
 

 

*   *   *   *   *   *
 

La mort me pose des questions
Alors que je vide le verre de mes pertes somnolentes
De sur mon corps.
 

 

*   *   *   *   *   *
 

Et pour la nuit, dans mes fonds un désir
Quand celui qui ne viendrait jamais frappe à ma porte
Et j’attends Dieu
J’attends Dieu dans la fin du texte
Je m’assoupis un peu
Peu à peu
Je compte mes dégâts
Sans que je ne puisse m’arrêter
Sur le quai de mes plaies je décris les
P
E
R
T
E
S
Je hurle : « C’est à vendre Ô mon ami ! »
Et dans la pénombre de la blessure,
Je maudis celui qui sur le chemin
Fait allusion : « Mais tu as exagéré ! Tu es allée très… très loin ! »
 

 

*   *   *   *   *   *
 

Restent les palmiers, une terre vierge
Et la faucille de ton encre dans mes fonds
Peignant une branche et  l’insouciance (l’impétuosité) d’un désir.
 

 

*   *   *   *   *   *
 

Jusqu’aux bords du ciel je guide les navires de ton amour qui m’habite
Et j’aperçois dans l’âme quelque chose de semblable à l’extinction
Et ta voix de lilas pâle me réveille
J’étale mes voiles
Jusqu’au bord de cette folie, je fais vieillir mes prières
Dans les habits des chansons.
Et pareil au vent, dénudée et mon envie
Toute aride lors de cette partie ennuyeuse (monotone) de la nuit
Et dans le silence, j’ai une langue abattue
 

 

 *   *   *   *   *   *
 

L’aleph (l’alif) de l’alphabet est gravé sur mes proéminences
Et je fais sortir ma chère boîte de mes braises
Sur ma cinquième rive.
 

Ces chansons de mes fonds
Les chansons miellées avec des lamentations
Et avant mon écroulement, je m’éveille
Sur l’étreinte de tes mains
Et la saveur de tes lèvres
Rayonnant en moi avec son eau de vie.
 

Fatma Mohsen
Poétesse et nouvelliste d’El Bahreïn
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: سيدة الخسارات

بقلم: فاطمة محسن في الإثنين, 11/05/2007 - 20:21
كم أنت رائعة ياآسية
تجيدين نشر الحب
أعتقد أن كلمات الشكر ستكون قليلة جدا
فقط كوني كما أنت
خضراء القلب
محبتي
و
أ
ك
ث
ر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء