You are here
سيرة لعمر

سيرة لعمر
الميلودي العياشي
سيرة لعْمر
فْ نْهاية السْفر
عْرفت..
الدنيا اكْبر من راسي ...
لازمني ألف ...ألف عمر.
الحياة ... زهرة
جْميلة ف الربيع
بسرعة تْموت
حبّاتْها من بعدها ...
ثاني تنوّر.
كُنتي نزْوة ... ف ليلة نشْوة
بذرة ...كحبّة الذرة...
ف تربة خصبة سْقطّي...
بْلا ما تدْري
فْ سْرير دافي وْثير
سْكنتي...بين لحشا
بْدات حْياتك... خلية...
حُجْرة مجْهريّة...
فْ ديك اللحظة الزّمنيّة...
تْحط لحْديدْ و لحْجرْ
السّيمة و الآجرْ
تولدات الحُجرْ ...
كنت انت نتيجة العملية
فْ نهار أو ليلة
خرجتي من الماء... للهوا
صحتي صيحة
حسبناك من أهل الدنيا
زْوين ... حبّناك صبي
شاب ... فرحنا وتمنناك تكن شي
بالغ ... تبعتي هْواك... منّا هْربتي
بسيفك السراب حاربتي
لفتات التالف جْمعتي
لرْحيقْ الحياة ما دقتي
الطّعم اللّي فْ فمك زايفْ
لسوق الدنيا طلعت عايفْ
تمنّيتي لوْ ليها ما جيتي
شمعة عمرك تحرقات ...
الظلام قريب يسكن جْنابك
النتيجة صفر فْ حْسابك
فينْ ثمن عْذابك ... ؟
الميلودي العياشي
تيفلت في 14/03/2008
تيفلت في 14/03/2008
06/01/2008 - 05:44
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
نص جميل ينم عن مبدع متوهج
أشد على يدك
تشرفت بمعرفتك
ولك خالص المحبة و التقدير
سررت بمرورك و بكلماتك اللطيفة .
دمت مبدعا متألقا
برغم اللهجة مختلفة إلا إن شعرت بالحرف ووصلني
رائع صديقي
مودتي واحترامي
دمت شاعرا وإنسانا
أعتز بمرورك وبتعليقك .أنت قدوة يحتدى بها أدام الله عطاءك .
رائعة أنت بابداعك .
احاول جهد المستطاع ان اكتب بلغة عامية قريبة شيئا ما من الفصحى ، ولا أدري ما نتيجة ذلك .اتمنى أن نصل في يوم ما الى ايجاد لغة عامية مشتركة لنتقارب اكثر .
لقد زاوجت بين فرح الحياة والرؤية الأبيقورية المهيمنة في النص .. لكن ليل الكآبة كان يجر النص إليه من حيث لا يدري بحيث بدا أن سيرة الحياة اختصرت في الشطر الأخير من القصيدة .. مع علمي أنك ما زلت شاب القلب وقادرا على احتضان الحياة في اندفاعهاالآسر .. قلت لك سابقا إنني ما زلت أنتظر منك الكثير على مستوى اللغة الزجلية والصورة الشعرية لترتقي بها من مجرد الشكوى من الزمن إلى الفعل الجمالي المتأمل في أسرار الوجود والذات .. وأنت واعد بإصرارك العنيد على الكتابة لأنها الطريق الأوحد لنحت الصوت الشعري الخاص .. تحياتي
أنا من النوع الذي اذا حصل على نقطة الصفر يتحفز ليبدأمن جديد .التشكي الذي تلاحظه هو الذي يدفعني لخلق انسان جديد في حياة جديدة . انا لما تقاعدت كنت سعيدا لانني اتيحت لي فرصة حياة أخرى اما الأولى فقد طويتها و ما تلاحظه هو هبابها المتبقي في الوعاء . على الأقل هذا ما أحسه حاليا .