ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
الأحد, 05/13/2007 - 00:47 | أحمد يحيى
شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
أحمد يحيى
"جسدك من الذهب ورأسك من اللازورد والضوء القرمزي يحيط بك، إن ملايين السنين تمتد كلها في جسدك، وجمال وجهك يبدو في رضاك للكاتب لتمنحه العظمة في السماء والقدرة على الأرض والنصر، عسى أن أبحر نازلاً كروح حية صاعدة كالعنقاء، عسى أن احضر ولعلي أُمنح أرغفة الخبز في منزل البرد وهبات الطعام ومستقرا أبدياً، حيث يفيض القمح والشعير"
يأتون كل مساءٍ يحملون القرابين، يودعونه إلى عالمه الآخر ، من يجرؤ على الغياب، الكل في حضورٍ، متوحدٌ به، لا أعذار لهم، إنه يغادر، و من بعده الضيعة.
"العالم في ظلامٍ كأنه الموت، الأُسُودُ تَخْرُجُ من عَرَبَتِها، والحَيَّاتُ مَنْ جُحورِها والظَلامُ يَسودُ "
لا شيء سوى الترقب وأصوات الأشباح التي تغرق أجسادهم في عرق الرعب والصمت المطبق، يتحولون إلى آذان كبيرة في الليل، فهو غائب في رحلته وهم ضحايا جنون لا يعرف الرحمة، ومن يجرؤ على التنفس، فقد رحل إلى عالمه الآخر، لا يدرك حجم المأساة حتماً، لو أدرك ما رحل أبداً عنهم.
" ... أين هو الآن ؟! هل هو نائم ؟! أنظر ..! المجد لا يمكن رؤيته... "
هم لا يتوانون أبداً عن التقرب إليه عند كل رحلة جديدة، وهو لا يعي أبداً، وهم لا يملون، كلما اشتد رعب الليل ازدادوا تقرباً وازداد بعداً، كم يسحقهم غيابه المتعمد، ورحلته إلى مجهول لا يعرفونه... لو يأخذهم معه، هو القادر على ذلك لا محالة، لكنه لا يحتفي بهم قدر احتفائهم به، أي جنون هذا الذي جبلهم على تقديسه حد التهام خوفهم كل ليلة؟!!!
" سيأتي الوقت الذي يأتي فيه الهدوء إلى القلب "
تأتيه متعبة جداً، ترتمي إلى جواره، متأملة السقف الذي يوشك على الانهيار، يخالجها خوف يصرصر في جنباتها، لم يعد قادراً على زرع الطمأنينة فيها مثلما كان، أيكون قد سلبه قدرته؟!، هو لم يتوان عن طقسه أبداً، أم أنه نزع مني قدرتي على الامتزاج به؟!!!
" أعد إليّ ممتلكاتي ولن أرفع صوتي الذي يزعجك ... أبداً "
الجدران التي تشققت كأرضٍ لم يمسسها الماء منذ دهورٍ، تشهد عليه، يعرف أنها تتلوى كإلهةٍ ذهب أتباعها عنها لدين جديد، لكنه مازال ناسكاً يقوم في محرابها صامتاً، لا يدري ماذا يقول؟!!! و هو المشتهي لحرير صدرها الذي طالما احتواه كعابدٍ نزقٍ، يخطئ ثم يعود مدركاً أن غفرانها لا يدع له مساحة للحرج، يعرف أنها تحترق الآن و الجدران شاهدة.
" لماذا حقاً نضبت السماء... "
لعودتهم من مشهده طعم الحسرة و المرارة، مطأطئي الرؤوس، مطرقين، تحوطهم هالات التراب التي تتصاعد، و تلف كل واحد منهم فلا يري إلا أفكاره التي تشتبك بصمته، و هم يسيرون، فقط يجرون أقدامهم التي لم تعد تقوى على حملهم، ... هل سيعود مجدداً كعادته، ماذا لو ذهب هذه المرة بلا رجعة.
".... لا أحد يبحر اليوم شمالاً، ماذا سنفعل؟!!"
رائحة البخور التي تملأ المكان تصيبها بالغثيان، لكنها رائحة القداسة، كيف لا تتناغم معها، و تستنشقها حتى تتشبع بها كل خلاياها، و تلف أفكارها التي تعيث في دمها كقنافذ مهووسة بعذابها، يتصاعد الدخان متلصصاً تحت ثنايا جلبابها الفضفاض يرتل على جسدها آيات الشبق المقدس، يذكرها بأنفاسه التي تشتاقها منذ أن استهواه النظر للحوائط التي تلتهمها الشقوق ...
"حيث جاء الأعداء لن يصغي أحد من الحماة، سيشرب وحوش الصحراء من مائنا، و يمرحون على الضفاف"
النهار يغادر كعادته، يعدون القرابين لرحيله الذي اعتادوه، و يعودون في طريقهم مطأطئي الرؤوس كما اعتادوا، و يدخل الليل فيغادرها للشقوق التي تتسع أكثر و أكثر، و تغادره للبخور.....
" النهر مليء بالدم "
تحمل ما تبقى منها، و هي تودع الشواهد التي تحيط بها من كل الجوانب، و تنسحب في هدوءٍ، تجر أشتات جسدها الذي لم تعد تعتقه بالدخان المقدس...
" ها قد توقفت الفوضى وانتهت المعمعة "
النصوص بين الأقواس : نصوص فرعونية - بتصرف يسير
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
1809 قراءة |
Tags: نصوص أدبية, العالم

تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
-------------------------------
كثيرا هى الأشياء التىيظنها الناسمقدسة
لكنها لاتبعث الا
على الغثيان
نصك رائع
يحمل فى طياتة الكثيروالكثير
ويستحق القراءة اكثر من مرة
أخوك:ميسرة صلاح الدين
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
ويتألم بسرية
ولكنه يحبنا
فلم يخفي عنا البركان
نهارك فل
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
جميل ذاك التدلي ..نحو العمق الفرعوني.
كل المودة
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
--------------------------
اووووه يا أحمد .. كم جميل ما كتبت هنا
كلمات بسيطة تعبر عن حال العديد من البشر .. فى التودد والتقرب
اى رعب هذا واى جنون واى مجهول فى هذه الشقوق المقدسة
واى ليلة جميلة كتلك الليلة ... نلتهم فيها الخوف
لكى نقول معا " سيأتي الوقت الذي يأتي فيه الهدوء إلى القلب "
دمت رائعا يا احمد .. ودام نبع عطائك وافرا بكل الحب
تحياتى ،،،،
دعاء
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
أحمد يحيى
جميل نزيفك والأجمل
أن أعرف لم لا تنشر نصوصي في الوقت الذي تنشر فيه لبعض الأقلام كل اسبوع ...
وقد لمحت الى هذا أكثر من مرة في أحد التعاليق وعبر الرسائل الخاصة والبريد الالكتروني ايضا ....
ان كانت نصوصي لا تروقك ..قلها بصراحة حتى أربح وقتي وجهدي بدل التعليق على من لا يقرأ لي ولو كلمة واحدة .
معذرة ايها العزيز لكن ...
للصبر حدود على رأي ثومة .
محبتي في كل الأحوال .
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
أعد إليّ ممتلكاتي و لن أرفع صوتي الذي يزعجك ... أبداً "
الجدران التي تشققت كأرضٍ لم تمسسها الماء منذ دهورٍ، تشهد عليه، يعرف أنها تتلوى كإلهةٍ ذهب أتباعها عنها لدين جديد، لكنه مازال ناسكاً يقوم في محرابها صامتاً، لا يدري ماذا يقول؟!!! و هو المشتهي لحرير صدرها الذي طالما احتواه كعابدٍ نزقٍ، يخطئ ثم يعود مدركاً أن غفرانها لا يدع له مساحة للحرج، يعرف أنها تحترق الآن و الجدران شاهدة.
جميل انت هنا حين سمحت لنا ان نتلصص من خلال هذه الشقوق على عوالم مختلفة طفت بها للفقد والوداع / الصمت/ الرعب/ الخوف/ الحب / الشهوة/ الظلم/ القهر/ الضياع/ الفقد/ الشوق
شقوق مقدسة هي هذه الشقوق التي ننظر بها انفسنا
دمت مبدعا
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
سيكون علي التوقف أمام نصك على عتبات متنوعة
ربما بداية العنوان شقوق مقدسة والذي يشي بحالة اختراق مقدسة وسواء كان الموت هو الطرف المقدس أم نصك المقابل لامتداد النص المقتبس وهو النص الفرعوني
وحتى مرورا بهذه التقنية التي تسيج نصك وفق النص المقدس في اعتماده ثيمة البوح الجنائزي
نص ملفت بأبعاده المختلفة وباختلافه عن اعمالك الأخرى
مما يشي بقدرة عالية جدا في السرد
اتمنى ان نرى المزيد
مودتي
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
نبل
تضفيره بالنصوص الفرعونيه مثل التطعيم بالذهب
أكتاب مثل امجد ريان يكتبون نصوصا نثرية احبها
الكني اجد جهدا هنا
اشعر بجهد الكاتب
بتقديره لمسئوليته
احساسه تجاه الكلمات
كمن يقطر عطرا
منال
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
مرورا سريعا أيها الرائع لمعانقة نصوصك ، و إلقاء التحية فقط ،
فهي نصوص تستحق أكثر من قراءة واحدة ،
و أفضل من تعليق انطباعي أولي
عذرا لضيق الوقت و " بلد البنات "
إلى لقاء في أقرب فرصة "
جيهان
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
فأخذ من اخذ منها ، ومنهم من تركها تمر عليه دون انتباه
واعتقد انك احد الذين اخذوا من روح الفراعنة
التي مازالت تشي بالكثير الكثير من الابداع
تحتك ابداع فرعوني، ونفس فرعونية، والق فرعوني
شكرا لك ياسي احمد على هذا النص الجميل
لك محبتي واحترامي
ياأميرنا
في ورشة العائلة، والابداع الادبي
جمال المظفر
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
الفوضى والعبث ، و العجز الروحي والجسدي
ورغم تقديم القرابين للنهار ، لا ينفك يحاصرنا الليل والظلام
ويزول عن أرضنا العطشى ،
ما كان يمنحه لها من خصب ونماء
" شقوق مقدسة "
نصوص لا تمنح نفسها من القراءة الأولى أبدا
، نصوص متنوعة ما بين غموض وسحر الفراعنة ،
و تكثيف وشاعرية يمتلكها الكاتب ،
وقدرة على ربط كل هذا بلغة سردية موحية
نصوص تثير من التساؤلات أكثر ما تمنح من أجوبة
فمن هو ذلك الإله الراحل ؟
وهل سيعود ؟
ولم كان تأثيره عليهما بتلك الفداحة
هو عاجز عن المنح
وهي تمارس طقوسا أخرى من أجل عودة الخصب والنماء من جديد
وما تلك الشقوق التي تبتلع كل ذلك في النهاية
نصوصك مثل قصائدك
غائرة في الروح
عميقة الوجع
نافذة في القلوب
تحياتي
جيهان
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
أحييك على إبداعك الأدبى
ونصك الرائع الذى مازلت أتأمل المعاني فيما بين سطوره
كل التقدير
أمانى
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ... شقوق اللعنة
لقد فاجأتني بهذا المنحى الأدبي .. نص مخيف
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
بحيث أنها تبدو للوهلةِ الأولى وَكأنها تنقلُ شيء مرئي للقارئ
في هذا النص تحديداً
كانت المشاهد السينمائية تتوافد على رأسي مشهداً تلو الآخر
تلك اللغة
وَ المفرادت
وَ التصور الجميل لكافةِ التفاصيل
هذا النص مُتقدم 1000 عام عن الوقت الحالي
وَ كأن الدكتور أحمد هو المخرج وَ المؤلف وَكل من يُراقب عن بعد
هكذا وصلني
وَ بهذه البراعة سيبقى في ذاكرتي
مُدهشٌ ماقرأتُه هنا
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
الاشتغال على نصوص أخرى واستحضار الماضي بحالة حديثة توجه جديد
يعكس مايحمله الكاتب من إيمان عميق بأهمية الكلمة وهذا ما أسعدني في نصك
فنحن ببساطة نفتقد التعاطي الفعلي مع الكتابات الأخرى فكيف بها وهي من زمن آخر,
أحببت كثيراً الإضاءة في نصك/ صور الموتى والأحياء/ اندماج الصورة مع الجمل الفرعونية لأحياء طقس/ الأنثى والإله /الربط الزمني المخيف ..
وكأني في مشهد مسرحي إضائته خافتة يتخلله صوت مطارق ورعود سماوية واحتراقات دخانية , ليتحول إلى قصيدة إيقاعها رقصات سالومي المراقة فوق أضرحة الحانات المترملة ..
دمت سعيداً
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
لشدما أرهقني نصك هذا
و لشدما أرعبني في آن
...............................في أي بئر دليت دلوك...........................
و من أي معبد شققت هذا الجدار
معانيك تنسل من شقوق الكلمات كيأجوج و مأجوج
التعليق على نصك لم أستطعه هذه المرة
ربما في البعيد العاجل
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
تلك نصوص لها رائحة البخور المقدس
وتمشي ..
على موائد البلور الذي نحلم به
يا أخي ..
فعلاً
أني وجدت لغة فائقة ومهذبة وانيقة
طيب .. ماذا أريد بعد هذا ..؟
أريد .. وهذا من حقي ..
أن أطبع قبلة على جبينك البهي
أذن
خذها يا رجل
هادي الناصر
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
الصديق العزيز د . احمد يحيى : عرفتك شاعرا قدماه ناشبتان في طين الحاضر ، وعيناه تحدقان في فضاء الغد ... شاعرا تركض أخيلته في براري العشق متتبعا آثار المجنون قيس بن الملوح حينا ، وصدى ربابة ليلى الاخيلية حينا آخر ... وبين ذاك وتلك ، رأيتك مرات تصيخ المداد الى عبد الرحمن الابنودي وتتأمل دشداشة احمد فؤاد نجم المطرزة بهديل " بهية "
لكني اليوم اكتشفت انك منقب في تخوم الامس الذي توهّمناه رُقما وألواحا طينية ، فإذا بك تملأ أحداقنا باليواقيت ... اليواقيت التي انشغلت بها ابصارنا ، وتغافلت عنها البصيرة ...
كأنك تصرخ بنا و بوجه العصر : ايها المغفلون ، ها قد ثبتت نبوءة أجدادي ، فوحوش الصحراء قد شربت من مائنا ، وأضحت حقولنا مراع ٍ لأغنامهم ..!!
وماذا بعد ؟
لات الوقت ندامة ... فلا ثمة من يعيد لنا ممتلكاتنا ، وسنبقى نصرخ رغم ان هذا الصراخ لن يتعدى حناجرنا في الزمن الأصم ـ حتى لو سبب ازعاجا لمستمع بعينه ، لديه من القطن ما يكفي لحشو أذنيه ...
دمت فلاحا رائعا في بستان الورشة ، وعاشقا لجمال الحقيقة .
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
أنا آسف
قرأت نصك أكثر من ست مرات
و لكن يبدو أن نصك أكبر من قراءتي
سأحاول فقط أن اثرثر عما انطبع في سريرتي الصغيرة من نصك الكبير جدا:
ربما التوق الى الكبير الغائب
الغائب غيبة طويلة
و ربما أبدية
و تركنا نحس من بعده العجز و الضعف
و التيه
و ....... الخوف
ذلك الكبير جدا الرحيم قدر كبره
الذي نحتاجه
ربما الأب
ربما الرفيق
و ...... ربما !!!!!
لا أدري لقد تهت في النص
لكنني كنت دوما ألمح في قارعته البعيدة شبح المخلص
الذي لم يأت
و ربما لن يأتي
في كلامك بعض ارهاصات فكر الحلول و الاتحاد
أو فكر الاتئاد
أو تخيل حبيبة بقلب وفاء و روح ليلى و طفولية أمينة و طيبة أمهاتنا
أو الحاجة الى الانتماء أو المأوى الى ركن شديد
أما أجمل ما في نصك فهو
عسى أن احضر و لعلي أُمنح أرغفة الخبز في منزل البرد و هبات الطعام و مستقرا أبدياً، حيث يفيض القمح و الشعير"
الحبيب البعيد القريب
سلام لك من قلب صاحبك
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
ولكن الخوف الذى امتلكنى وانا اتجول بين السطور
والصراع القوى بين نفسى وتلك الكلمات أثارنى جدا
وخصوصا عندما توقفت الفوضى وانتهت المعمة
الشاعر الدكتور احمد
الموت ليس حل للفوضى
ولا نهاية للمعمة
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
كل ذلك جرى ضمن لغة شعرية تمتعت بتراكيب عالية للصور.......
النصّ مثير للإعجاب والاندهاش بهذه القدرة اللغوية الجميلة والعالية المستوى.....
لك محبتي وخالص مودتي أخي أحمد........
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
لعنة الله على الشعر
كأنه داء
يستشري في جسدي و يزداد المه في داخلي كلما قرأت لك
نصك هذا الخارج من فوهة ضبابك الكثيف يحيرني كلما اقتربت من قلب عاصفته
تعليق: شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
ياأحمــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ياأيها القلب القريــــــــــــــب
أوجعتني .. حتي الألــــــــــم
مزقتني ..حتي النخــــــــــاع
فجرتني .. حتي التشظــــــي
وشربتني .. حتي الثمالــــــة
فأنتهيت .. بقصتـــــــــك ؟؟؟
وبعثت .. قلبـــــــــــــــــــــــا
نازفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
متيممـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
شطر ..االتماهـــــــــــــــــــي
في فضااااااااااااااأأاااااااااااءات
النحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــب
حيث
البراااااااااااااااااااااااااااااااااااااح
المستباااااااااااااااااااااااااااااااااح
فلا .. حبيب
ولا .. وجيب
ولا
إنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
لمن
؟؟؟
......................
الحبيب / أحمد
كنت دائما .. ومازلت .. أري أن نصوصك ..
تحمل مذاقــــا خاصـــا .. لايأتيه إلا من يشتهيه
وفكرا عميقا .. لايسبح فيه إلا من يقوي عليه
وبعدا مبهما .. لايري بالبصر بل بالإستشفاف
لذا .. تابعت كل نصوصك قراءة وبحثا في محاولة جادة .. ورغبة مستميتة في الوصول إلي .. كونية المـــــذاق ؟؟؟
وإدراك الفكـــــر ؟؟؟
وإستشفاف البعد ؟؟؟
فأقتربت بعد فترة من (الأدهم) علي إستحياء .. ولا أعرف حينها هل نجحت أم رسبت .. لأنني لم أتلق ماينبي عن النتيجة وخشيت أن أسأل عنها خوف الرسوب ؟؟؟
وبعد فترة أخري .. كتبت تعليقا علي القصة المترجمة ( لا تكرههم كثيرا جدا ) إستغرق مني ساعات وقبل الإرسال إنفصل النت ونظرا لأني أكتب التعليق دائما مباشرة علي الموقع طار التعليق دون أن أحصل منه علي نسخة ؟! عندها وبرغم حزني .. وجدتني حمدت الله ؟! أنني لم أتمكن من إرساله خشية أن أكون بعد لم أصل لما أنا بالفعل أرغب في الوصول إليه كاملا ..؟؟؟
واليوم كعادتي معك ( التي لاتعرفها) دخلت إلي عالمك .. من خلال بوابة..
شقـــــــــــوق مقدسة ) ؟؟؟ )
ولا أعرف .. هل لامست كياني كله جينها ( عظمة الفراعنة ) .. أم ( لعنتهم )؟؟؟
لايهم .. المهم هوماأحة المس ؟!!! هكذا ودون مقدمات
دخلت عالمك محملة بكل التعاويذ والتمائم التي أنتظرتها طويلا
هاهي اللحظة الفارقـــــــــــــــــــــــــــة ؟؟؟
~~~~~~~~~~
ها أنــــــــــــــا
أبحر نازلة كروح حية صاعدة كالعنقاء، عسى أن احضر و لعلي أُمنح أرغفة الخبز في منزل البرد و هبات الطعام و مستقرا أبدياً، حيث يفيض القمح و الشعير"
هاهـــم
يأتون كل مساءٍ يحملون القرابين، يودعونه إلى عالمه الآخر ، من يجرؤ على الغياب، الكل في حضورٍ، متوحدٌ به، لا أعذار لهم،
إنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
يغــــــــــــــــــــــــــادر ؟؟؟؟؟؟؟؟
العالم في ظلامٍ كأنه الموت، الأُسُودُ تَخْرُجُ من عَرَبَتِها، والحَيَّاتُ مَنْ جُحورِها والظَلامُ يَسودُ "
لا شيء سوى الترقب و أصوات الأشباح التي تغرق أجسادهم في عرق الرعب
فهوغائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
في رحلته و هم ضحايا جنون لا يعرف الرحمة،
فقد رحل إلى
عالمـــــــــــه الآخـــــــــر
لا يدرك حجم المأساة حتماً، لو أدرك ما رحل أبداً عنهم. ... أين هو الآن ؟
هل هو نائم ؟!
أنظر ..!
المجـــــــــــــــــــد
لا يمكن رؤيته... "
هــــــــم
لا يتوانون أبداً عن التقرب إليه عند كل رحلة جديدة
و هـــــــــــــو لا يعــــــــــــي أبداً
و هم لا يملون
كلما اشتد رعب الليل ازدادوا تقرباً
و ازداد بعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً
كم يسحقهم غيابه المتعمد، و رحلته إلى مجهول لا يعرفونه... لو يأخذهم معه،
هو القــــــــــــــــــــــــــــــــــادر
على ذلك لا محالة، لكنه لا يحتفي بهم قدر احتفائهم به، أي جنون هذا الذي جبلهم
على تقديســـــــــــــــــــــــــــــــه
حد التهام خوفهم كل ليلة؟!!
هاهـــــــــــــي
أيكون قد سلبه قدرته؟!، هو لم يتوان عن طقسه أبداً، أم أنه نزع مني قدرتي على الامتزاج به؟!!!
ترتمي إلى جواره .. يخالجها خوف يصرصر في جنباتها
أيكـــــــــــــــون قد سلبــــــــه قدرته؟!
هو لم يتوان عن
طقســــــــــــــــــــــه أبدا
أم أنه نزع مني قدرتي على الامتزاج به
هاهــــــــــــــــــــــــــو
كإلهةٍ ذهب أتباعها عنها لدين جديد
لكنه مازال ناسكاً يقوم في محرابها صامتاً، لا يدري ماذا يقول؟!!! و هو المشتهي لحرير صدرها الذي طالما احتواه كعابدٍ نزقٍ، يخطئ ثم يعود مدركاً أن غفرانها لا يدع له مساحة للحرج، يعرف أنها تحترق الآن و الجدران شاهدة.
الرائع الاستاذ د. احمد
الرائع الاستاذ د. احمد يحيى
اكتشفت وانا اقرا كلماتك اتهجاها حرفا حرفا وامرر ترفاتها في مجرى الدم السري حد الخفقان كم مرة فعلت ذلك؟ ياخذني الى هيولى تلفني كرائحة تلك البخور يراودني انهمار حزن وجمال وعطايا كثيرة من قمح العمق في الارض ورائحة الارض كلها ووجدها لااملك الا ان تمتد جذور رهافتي مع حروفك