You are here
صدفة تنبت بنتا بغمازتين
وأفتح ُعيني ..
على صدفة ٍ تتجلـّى نهارا
لتمطر’ بنتا’’ بغمّازتين ..
بنتا’’ تلوّح لي ..
وتقولُ:
هنالكً فى كرم جدّى..
ولدتُ
وعشتُ طفولة تسع سنين
تحت ظلّ السماء
كم غفوتُ هنا..
أراني أجري هناااااااااااااك..
واقطفُ مايحلو لى
من كروم العنب..
كنتُ صبيّة تشاكسُ أقرانها..
تتزيـّنُ للريح ِ..
وتكحّـل عينين ِ نضّاحتين بحقل ِ شقاوة
وكرم غناء!!
أدوّخ كلّ شباب ِالقبيلة..
كلـّما سرتُ من جدول ٍ
الى دوحة…
جميزة
الى شجر التين
الى حبق ٍحنون..
وكلـّما فتـّحت شبـّاك بيت أبي على الناصية.
اشرأبـّت عيونٌ..
تبحلقُ في الشمس..
تغفو هنا تحت هدبى وتسكر..
…
هاااااااااااا
أنا…
فى البلاد البعيدة..
يظلـّل روحى غيمٌ كثيفٌ
وثلجٌ..
وشمسٌ خجول..
ثلاث شهور سكينه..
هاااا
انا يارفيقى..
أطلّ على كل شيء ِ
على كل شيء ِ أطلّ معك..
بعينيك
أدخل كرم جدودى
بشغبي
وفوضاي
أقفزُ أسوار بيت أبى فى الظـّهيرة..
أطالع عشقا’’ لأمي أبي..
سرّا’’ وجهرا’’…
واضحا’’ كشموس الغجر!!!



التعليقات
الشاعر الجنوبى الجميل /
محمود مغربى
شكرا لنصك الذى منحى حالة من العشق
للتاريخ والمكان
هكذ أنت رائع على الدوام يا صديقى
تحياتى
الصديق الشاعر محمود
نص بسيط وممتع بالفعل ويشي عن مقدرة تعبيرية رائعة وإن كانت اللغة تتعدى أحيانا هذه البساطة فحين أقرأ ( اشرأبت) أجد بعدها (تبحلق) وهذان مستويان للتعبير اللغوي تؤثر في رأيي على بساطة النص الدلالية واللغوية معا
لكنه نص يحمل مفردات لها خصوصية تتعلق بسيميائية السياق التعبيري نفسه الذي ينتمي إليه الشاعر خاصة الموروثات البيئية
كلـّما سرتُ من جدول ٍ
الى دوحة…
جميزة
الى شجر التين
الى حبق ٍحنون..
وكلـّما فتـّحت شبـّاك بيت أبي على الناصية.
فقط أنبه أخيرا إلى خطأ ربما يكون مطبعيا
ثلاث شهور سكينه..
وصحتها ثلاثة شهور
ولك مني يا صديقي كل الحب لسعة صدرك