You are here

الصفحة الرئيسية

ضحكتــكTu Risa




ضحكتك
قصيدة من ديوان "أشعــــار الربــــان "
للشاعر الشيلي
بابلــــو نيــــرودا
Pablo Neruda

ترجمها عن الإسبانية: عبد السلام مصباح



اِحْرِمِينِـي الْخُبْـزَ إِنْ شِئْـتِ
اِحْرِمِينِـي الْهَـوَاء،
لَكِـنْ لاَ تَحْرِمِينِـي ضِحْكَتَـك.
لاَ تَحْرِمِينِـي الْـوَرْد،
السَّهْــمَ الــذِي يُشَطِّـرُ،
الْمَـاءَ الــذِي تَدَفَّـقَ فَجْـأَة
فِــي فَرَحِـك،
الْمَوْجَـةَ الْمُبَاغِتَـة
لِنَبْتَــةٍ تُولَـدُ فِيـك.
صَلْـبٌ كِفَاحِـي
فَعُـدْتٌ بِعَيْنَيْـنِ مُتْعَبَتَيْـن
أَحْيَانــاً
مِـنْ رُؤْيَــةِ أَرْضٍ لاَ تَتَغَيَّــر،
لَكِـنْ حِيـنَ تَهِـلُّ ضَحْكَتُـك
تَصْعَـدُ إِلَـى السَّمَـاءِ بَاحِثَـةً عَنِّـي
وَتَفْتَـحُ لِـي
جَمِيـعُ أَبْـوَابِ الْحَيَـاة.
حَبِيبَتِــي،
فِـي أَكْثَـرِ السَّاعَـاتِ ظُلْمَـة
تُنْثَــرُ ضَحْكَتُــك،
وَإِذَا فَجْــأَة
تَرَيْـنَ دَمِــي
يُلَطِّـخُ أَحْجَـارَ الشَّـارِع،
اِضْحَكِـي، لأَِنَّ ضَحْكَتَـكِ
سَتَكُـونُ لِيَـدَيَّ
مِثْـلَ سَيْــفٍ بَــارِد
قُــرْبَ الْبَحْـرِ فِـي الْخَرِيـف،
يَجِـبُ أَنْ تُوقِـفَ ضَحْكَتُـكِ
شَلاَّلَهَـا الزَّبَـدِيّ،
وَفِـي الرَّبِيـعِ، حَبِيبَتِـي،
أُرِيـدُ ََضَحْكَتُـكِ
مِثْـلَ الزَّهْـرَةِ التِـي كُنْـتُ أَنْتَظِــر،
الزَّهْـرَةِ الزَّرْقَـاء،
وَرْدَةِ وَطَنِـي الرَّنَّـان.
اِضْحَكِـي مِـنَ الَّليْـل،
مِـنَ النَّهَـارِ، مِـنَ الْقَمَـر،
اِضْحَكِـي
مِـنْ طُرُقَـاتِ الْجَزِيـرَةِ الْمُلْتَوِيَّـة،
اِضْحَكِـي مِـنْ هَـذَا الأَبْلَـه
الْفَتَـى الـذِي يُحِبُّـك،
لَكِــنْ
حِيـنَ أَفْتَـحُ عَيْنَـيَّ وَأَغْلِقُهُمَـا،
حِيـنَ تَمْضِـي خُطُوَاتِـي
وَحِيـنَ تَعُــود،
اِحْرِمِينِـي الْخُبْـزَ وَالْهَـوَاء،
النُّـورَ وَالرَّبِيـع،
لَكِــنْ
لاَ تَحْرِمِينِـي أَبَـداً ضَحْكَتَـك
لأَِنِّـي سَأَمُـوت.
TU RISA


Quítame el pan si quieres
quitame el aire,
pero no me quites tu risa.

No me quites la rosa,
la lanza que desgranas,
el agua que de pronto
estalla en tu alegria,
la repentina ola
de planta que te nace.

Mi lucha es dura y vuelvo
con los ojos cansados
a veces de haber visto
la tierra que no cambia,
pero al entrar tu risa
sube al cielo buscándome
y abre para mi
todas las puertas de la vida.
Amor mio, en la hora
más oscura desgrana
tu risa, y si de pronto
ves que mi sangre mancha
las piedras de la calle,
rie, porque tu risa
será para mis manos
como una eapada fresca.
Junto al mar en otoño,
tu risa debe alzar
su cascada de espuma,
y en primavera, amor,
quiero tu risa
como la flor que yo esperaba,
la flor azul, la rosa
de mi patria sonora.
Riete de la noche,
del dia, de la luna,
riete de las calles
torcidas de la isla,
riete de este torpe muchacho
que te quiere, ,
pero cuando yo abro
los ojos y los cierro,
cuando mis pasos van
cuando vuelven mis pasos,
niégame el pan, el aire,
la luz,
la primavera,
pero tu risa nunca
porque me moriria.
صورة عبدالسلام مصباح
القسم: 

التعليقات

 
الصديق الشاعر المتألق عبد السلام مصباح
كعادتك تتحفنا بنصوصك الضاربة في العمق باحترافية عالية ورؤيا تؤطر اشتغالك على الترجمة 
هنيئا لي بك صديقا بهذا الحجم 
غدا سأبعت لك بمواد النشرة الشعرية كما اتفقنا خلالل مهرجان ابن أحمد 
زين العابدين اليساري  
زين العابدين ال...
صورة زين العابدين اليساري1
 
استاذنا الاكثر من رائع
عبد السلام مصباح

يسعدني
ان امد لك يدي

عل حروف قصائدك تكون بلسما لجراحي
شفاءا
لمجتمعاتنا
من كابوس
الجور والظلم
والطغيان

نصك يقولك كما انت

دم متميزا

محمد البلبال
شاعر وقاص
من بلدك الحبيب
المغرب

محمد البلبال
صورة محمد البلبال
 
العزيــز زيـن الديــن اليســاري
أيهـا الشاعـر الجميــل
شكــراً لـك
أكيـد أن مــرورك هـذا سيزيـد النـص بهـاء
و
أكيـد أن العـري علـى مائـدة اللغـة
سيفتـح بابـاً للحلـم
و
يفـرد أجنحـةً للصـورة الصغيـرة
لتشعـل النـار فـي راحتينـا
عبدالسلام مصباح
صورة عبدالسلام مصباح

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات