You are here
طقس الحزن

طقس الحزن
أيمن الشيخ
قبل ان يغادر كتب اليها ..حبيبتى..الموتى يتحرقون شوقا للخروج وانا وانت كلما اتفقنا على الا نلتقى...تقابلنا عند نقطة واحدة....
حينما يستيقظ وحتى بعد كل صلاة ....يدعو اللة ..رب اصرف عنى السوء والفحشاء رب اهدنى سواء السبيل
اصابة الاحباط عندما شعر ان المستقبل اصبح بعيدا ونور اللة فى صدرة لم يعد كما كان وان الامل اصبح بعيدا....المسوخ الملونة لا تتوقف عن الحركة وهو عند كل قرار يا خذ فى البكاءانةلا يزال يذكر ان اللة افتدى سيدنا اسماعيل بذبح عظيم
الاحلام ضاعت والاب مات دون ان يترك ما يعين على وضع نقطة البدايةوساقطات المدينة يطرقن بابة خمس مرات فى اليوم والليلة ......كلهن يردنة هو وحدة دون غيرة بعد ان اصلح اثنتين منهما الاسبوع الماضى
قال لى
كل اخواتى يعشن فى ابار البترول وياتين للحياة كل صيف بضعة ايام وهن متشحات بالسواد
...............عندما ركن الى سور الكورنيش كان البحر هائجا ..فلم يعودا صديقين
كثيرا ما شاهدتةمتكورا فوق مقعدة ...يرقب الدمى الثلاث هو وهى وهى ...ويتمتم اليقين يا اللة اليقين يا اللة
طقس الحزن البارد امتص الدماء المتبقية فى اطرافة والفراشات الحائرة حول المصباح الساخن .فى اخر رقصة قبل الموت ...تهوى امامة
بكى عندما تذكر ان موعدة مع أمه كان الليلة
تمت
اهداء الى زمن ادهم
04/05/2006 - 10:06
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
عود حميد
متى نعود جميعاً نصتلى بنارها
فى حين أنك ترغب بطبع قبلات الوداع على وجنتيهم
قصة جميلة .. ومؤثرة فعلا
فى انتظار المزيد
وربنا يوفقك