You are here
طوفان بشر ..

طوفان بشر ..
محمود عبد الحليم
فى المدينة..
عشت عمرى أنتظر ..
لحظة الحلم الحقيقى ما يتولد ..
باحلم أكون فيها ولد ..
مالوش مثيل ..
وكبرت فيها وابتديت ..
أمشى فى مشوار الحياه ..
وأعرف طريق الرحله فين ..
شفت الزمان .. عمَّال بيرسم ..
فوق جبينى ..
خط أحلامى اللى كانت ..
فى عيونى صغيره ..
وابتدت تكبر معايا ..
والطريق لسَّاه طويل ..
وابتديت القانى ذرَّه ..
فى محيط .. طوفان بشر ..
فى بير غويط ..
وف لحظة البحث الحقيقى عن وجود ..
مالقيتش للأحلام حدود ..
ولا وجود ..
مالقيتش .. غير بس السدود ..
بتقول لى عـود .. وارجع الى بدايتك قوام ..
خليك ودود .. ورضيت أعود ..
ماعرفتش السكه اللى غيَّرها الطوفان ..
ماوصلتش للمكان ..
ولنقطة البدايه ..
وسط طوفان البشر..
تنتهى كل الصور ..
والجمال يصبح مُشَوَّه ..
والطريق .. لازم يِتَوِّه ..
كل من حب السفر ..
والسفر .. مش رحله لمداين أو قرى ..
أو عبور بلدان كتيره .. أو رحيل ..
السفر للحلم .. للرؤيه .. للفكر الذى ..
يخلق وجود وورود .. فى دنيا الخيال ..
السفر يا سادتى ..
ترحال بالعقل مُش بالجسد ..
وف كافة الأحوال .. السفر رحله ..
مابين سطور الرؤيه .. والحلم القديم ..
وف مُعظم الأحيان يكون .
الشوف عقيم .. والخوف عظيم ..
وف كل خطوه للأمل .. إحساس أليم ..
السفر بالعقل .. أعتى م السفر ..
عبر المسافات البعيده .. والمداين والكُفور ..
السفر مولد جديد ..
جُوَّه دهاليز الشعور ..
والإنصهار الفعلى فى دروب الخيال ..
وسط طوفان البشر ..
القاهرة 1978م
12/20/2008 - 21:10
القسم:


التعليقات
بعد عشرات السنين .. من اللهاث والصراخ بالكلمات
جاءت خلاصة .. النزيف .. أننا جميعاً كشعراء .. مارسنا بالشعر عبثية ( سيزيف ).. التي إستهلكت العمر والصحة .. وأستنزفت الحلم والصبر .. وأجبرتنا علي العيش
في سفر دائم .. بلا وصول ؟!!! وأخيراً
قالها / محمود عبد الحليم
......
الشوف عقيم .. والخوف عظيم
......
ياالله
تُري .. هل خدعنا .. الناس بالشعر
أم خدعنا نحن به ؟!!! .. هذا الذي صنع لنا من الكلمات
سيوفاً .. ورقية .. حاربنا بها
طواحين الهواء ؟؟؟
وأستفقنا .. في مغرب العمر
وقد شلت .. سواعدنا
وعميت .. أبصارنا
وصمت .. آذاننا
وأنحسرت .. مشاعرنا
وأنكسرت
قلوبنا ؟؟؟
زينات القليوبي
ربما لأنى من أهل الغربة والدوران فى ساقية الأيام والسير فى شلال البشر الذي لا هو يسمح لنا بالعودة للوراء ولا يترك لنا الفرصة أن نمد يدنا لنقطف آخر زهور الحلم المطلة من شواطىء الرحيل..
وف لحظة البحث الحقيقى عن وجود ..
مالقيتش للأحلام حدود ..
ولا وجود
نعم أحياناً تتمدد الأحلام فى خيالنا وتكبر حتى لا نرى لها آخر لكننا حين نحاول اجتذابها لأرض الحقيقة تتبخر كأنها أشباح وهم لم تكن بالأمس ترتفع بنا إلى السماوات العالية محلقين بأجنحة من نور تصدق نفسها وتؤمن أن باكرها سيكون على أرض الحقيقة...
ما أجمل القصيدة وما أصعبها على كل قلب نبض بمعانيها..
شكرى وتقديري
التحليق فى سموات الفكر .. لايجيده الا أديب مبدع وخلاق وهو الذى
يبحر بإبداعه فى الأعماق كى يستخرج اللآلىء والدر ..
وهو الصائغ للدر النفيسه من لب المعانى .. وهو القادم من عالم
المثال ليأخذ من السماء الدنيا مادته الخام كى يعيد صياغتها باسمى
العبارات والقيم النبيله ..
وها انت يامبدعتنا الرائعة تفلحين الأفاق والتمس العذر لى لعدم تواصلى مع إبداعك الأصيل برغم من قراءتى لك لظروفى واهتماماتى
المتعدده ..
ولذا وجب على أن أنحنى إجلالا لمقالك الجميل والرائع على قصيدة
من أعز قصائدى لدى
محمود عبد الحليم
فياعزيزتى الشاعرة المشاكسه المقاتله فى زمن اختلط فيه الحابل
بالنابل .. هونى عليكى ولا تبتأسى فهذا حال الحياة ..
وتلك مشيئة الرحمن فى خلقه والاختلاف لايفسد للود قضيه ..
وصدق رب العزة حينما قال " كل فى فلك يسبحون " ونحن معشر
الادباء والمبدعين نسبح فى بحار الفكر ونسافر بخيالنا وعقولنا الى
عالم المثال وعندما تنتهى فكرتنا وتصير واقعا على السطور نعود لأرض الواقع
ونكتشف أن خيالنا وسبحنا ليس إلا حلما جميلا
عشناه وتعايشنا معه .. وما الواقع الا واقع مؤلم ونكتشف ياعزيزتى
ان بصرنا عقيما .. وخوفنا عظيما
وتلك هى المأساة ..!!
محمود عبد الحليم
انت شاعر تعرف كيف تعبر عن مايدور داخل كل البشر
وبسهوله ويسر
تقدر تعمل من البشر طوفان
لك حبى وتقدير على القصيدة
محمد
انت شاعر تعرف كيف تعبر عن مايدور داخل كل البشر
وبسهوله ويسر
تقدر تعمل من البشر طوفان
لك حبى وتقدير على القصيدة
محمد
انت شاعر تعرف كيف تعبر عن مايدور داخل كل البشر
وبسهوله ويسر
تقدر تعمل من البشر طوفان
لك حبى وتقدير على القصيدة
محمد
انت شاعر تعرف كيف تعبر عن مايدور داخل كل البشر
وبسهوله ويسر
تقدر تعمل من البشر طوفان
لك حبى وتقدير على القصيدة
محمد
انت شاعر تعرف كيف تعبر عن مايدور داخل كل البشر
وبسهوله ويسر
تقدر تعمل من البشر طوفان
لك حبى وتقدير على القصيدة
محمد
انت شاعر تعرف كيف تعبر عن مايدور داخل كل البشر
وبسهوله ويسر
تقدر تعمل من البشر طوفان
لك حبى وتقدير على القصيدة
محمد
فى ظل زحمة الكلام .. والعنتريات التى ماقتلت ذبابة ( على رأى شاعرنا الكبير / نزار قبانى ) .. طرحت هذا النص المكتوب منذ 30 سنه حيث أن المناخ العام لايسمح لمعظم المبدعين بخلق تيار فكرى جديد يلتفون حوله
أو يدعمونه بأعمال تثرى الوجدان .. وتضيف لعاميتنا المصرية جديدا
آثرت ياصديقى الرائع أن تكون هناك وقفه .. ربما نعيد صياغة أنفسنا
من جديد .. فالأنا الفاعلة داخل بعض المبدعين .. والحرص الشديد على
إثارة نوع من الجدل العشوائى حول أعمالهم .. يحتم أن نلتزم الصمت ونشاهد
مايدور .. ومايثير الحزن تارة ومايولد الشفقة تارة على حال الأدب والأدباء
وسبحان من جعل من ذلك الموقع الجميل مرآة تعكس حال الأدب والأدباء ..
شكرا صديقى محمد حسنى ابراهيم
فتعليقك بالنسبة لى يضيف الكثير وأثار كوامن النفس .. عل الله يصلح
أحوالنا ويشرح صدورنا
محمود عبد الحليم
أسجل مرورى فقط!!ودام هذا العطاء
امال
آمال فتيحه
أسعدنى مرورك الكريم وهو فى حد ذاته
شىء رائع
فقد أضاف لى الكثير من البهجة والفرح بتواجدك ومشاعرك النبيلة
محمود عبد الحليم
يعجبني صوت العقل الظاهر في النص
والذي يعطي فسحة من التفكر والتأمل فيما هو مكتوب وفيما وراء السطور
مودتي واحترامي
انتصار
كل مبدع على هذه الأرض يكون ترحاله بالعقل لا بالجسد
يالاضافه الى ذلك أن العقل هو مطية الأديب التى يسافر من خلالها
الى العوالم البعيدة المحسوسه والمرئية والتى تكون فى الغالب الأعم غيبا
وخيالا اسطوريا
وهذا مايتجلى فى القصص والحكايا الأسطورية مثل الف ليله وماشبه ذلك
فيال هذا العقل العظيم الذى إن أحسن الأديب والمبدع
استخدامه لصار علامة فارقة فى عالمه
تحياتى لك ولتعليقك الرائع الذى اضاف لى الكثير
محمود عبد الحليم
طب كنت قول لى من زمان
خلاصة الحزن اللى رامح فى الدروب
والقلوب
وخلاصة التجريب
طب كنت قول كل اللى قلته ف القصيدة
قبل ما نسافر بالعقول
أو بالجسد ويا العقول
يمكن ساعتها كنا ننلحق نفسنا
قبل الطوفان
دعنى أقبل قلمك أيها المبدع الجميل
البهى القلب والكلمة
لك تحياتى وخالص محبتى ياعمنا
دمت مبدعاً
سميح عزت
أضفت لى الكثير .. واسعدتنى ايما سعادة .. وهل صاحب القلب الكبير
لايكون محبا وعاشقا حد الثمالة
السفر والترحال عبر دهاليز الشعور
هو السفر الذى يجعل المبدع فى معاناة دائمة للبحث عن الجديد
ودائما مايتمنى أن يكون الميلاد الجديد
قصيدة تضيف لفننا الكثير
محمود عبد الحليم