You are here
عام من الحب

عام من الحب
الورشة
عام على الورشة
اكتب رأيك
تقييمك
تعليقك
نقدك
أحلامك لها
...........
استخدم التعليق للكتابة
اكتب رأيك
تقييمك
تعليقك
نقدك
أحلامك لها
...........
استخدم التعليق للكتابة
03/17/2007 - 02:22
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
مجدا ً للورشة في ما قدمته وما تقدمه من رعاية للأدب والأدباء في شتى اختصاصاتهم
والذي نتمناه ان تكون الورشة تامة الصحة وهي تلبس ثوب عامها الجديد المطرز بأحلى الأماني ودمتم وشكرا ً للدكتور احمد يحيى في مسعاه وما قدمه في رحابها
لن اكتب رأيي
ولاأقيّم
فلن احتاج الى تعليق
أو نقد
لان احلامنا باتت هاهنا
نطمح دوما للمزيد ونأمل أن تستمر هذه الزهرة ببستان الحب تملأ الدنيا عطرا
سامي الأخرس
وعلى بابك نسينا السبت لو جمعه
وركضنا للفرح نريده انجمعه
وكل الشافنا اخوان يظن بينا
رحم واحد اظنها صارت الورشه
قلب واحد لهادي ويحي والورشه
صراخ اليرتفع بالحب مو ورشه
على نبع المحبة تفتكر بينا
لفينا الأرض دجله ونهرها
نيل وعابر بصرخة نهرها
بحر يضحك اذا زعلة نهرها
اشموع الحب تدق الباب علينا
عبالي الليل ما يخلص بالهموم
شفت ورشه تغير طعم وهموم
تقول اركض على حلمك يا لهموم
اجي بوجوه التحبها وتطلبك زينه
لمناسبة الذكرى الاولى لانطلاقتها
تحية للابداع العربي
لهذه الخلية النشطة التي تبث شذاها في كل الاتجاهات
عام من الابداع والتألق والسمو
عام من المنجز الابداعي
عام من الديناميكية الفكرية والادبية
تحيتي لاسرة الورشة جميعا
جمال المظفر
ولكنى أعلم ان حلمك مازال غير مكتمل ولكن دعنى اقول لك ان ما حققتة فى عام رائع ومبهر ومبشر بأنك سوف تصل الى بقية الحلم المنشود بفضل االمجهود الرائع منك فى الادارة ومن أعضائها البارزين فى ابداعتهم الثقافية على اختلاف مجالتهم ..........
كل عام وأنتم بحب
كل عام وأنتم بابداع
ونرجو للورشة التميز دائما ليس فقط كما هى الان فنحن نعلم أن مازال بجعبتكم الكثير والكثير لاننا نسعد فعلا بكل جديد للورشة .......
أيها الشاعر الدكتور.....
دامت الورشة بك
ودمت مبدع بها ولها
اسمح لى ان ادرج تعليق على هذا العد الخاص لعام الورشة الاول
فهو فعلا عدد متميز بقدر تميز أفكارك المختلفة
حاولت أن اتخيل شكل هذا العد الخاص ولكنه أروع من تخيلى بكثير......
قد لا يكفي عام واحد لاستنبات ونمو فسيلة بحجم ضفيرة طفلة قروية...أما أن يخرج من رحم عام واحد ، بستان ظليل واثق الشجر ، طافح بالخضرة ، مزدحم الأغصان بعناقيد الدهشة ، فذلك يعني أن قبيلة كاملة من الفلاحين الطيبين ، قد شدوا اللييل بالنهار، متوضئين بعرق الجباه ، وهم يحرثون الأرض ، كي يقيموا الواحة المسحورة ، لندخلها ـ نحن الباحثين عن الظل والندى والانتشاء ـ آمنين ، نقيم مهرجان الود والمحبة ، ونطرز بالعشب مناديلنا ...مناديلنا التي نمسّد بحريرها جرح الوطن وجفن الحبيبة وأجنحة عصافير الأمنيات ...فكيف لا يختم الذهول أفواهنا ، حين نكتشف ، أن هذا البستان ، كان وليد جهد فلاح واحد ؟
***
ليس صحيحا أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ...فالصحيح ، انها تبدأ بالارادة أولا...وهذا ما اثبتته ارادة الصديق الشاعر د. احمد يحيى، حين عقد قرآن عزيمته على يقينه ، ليقيم الورشة ... الورشة التي دخلناها آمنين ، دون الخشية على عصافير أبجديتنا من " مقصّ الأجنحة " و " هراوة" شرطي الظنون .
***
ان السير بقدمين صلبتين على أرض هشة مظلمة ، هو أكثر ضمانا لوصول الهدف من السير بقدمين هشتين على أرض صلبة مضاءة بالشموس ...
***
في مثل هذا اليوم ـ السادس عشر من آذار ـ طردتني أمي من رحمها ، فأطلقت أول صرخة بكاء احتجاجا ...حدث ذلك قبل ست وخمسين دورة شمس ، هناك ، في مدينة السماوة ، داخل بيت طيني ، تتوسطه نخلة برحي باذخة الظلال ، اتخذت منها العصافير سريرا ومستراحا ...
وفي مثل هذا اليوم ـ السادس عشر من آذار ـ تجوّلت السياط في شوارع جسدي ، مخلفة وراءها خطوطا سوداء أكثر سوادا من ليل العراق الطويل الطويل ، مع غبار قيح يشبه رماد الحرائق ...حدث ذلك قبل سنين تربو على عدد حروف الأبجدية ...
وفي مثل هذا اليوم ـ السادس عشر من آذار ـانشغل " عزرائيل " عني بغيري ، حين أخطأتني رصاصة " قناص " غير ماهر، لأواصل الركض في براري الغربة حاملا خيمتي على ظهري ، بحثا عن وطن مستعار ... حدث ذلك قبل نحو " دزينة ونصف " من السنين ، غب ّ فشل الانتفاضة الشعبية المسلحة .
ا ربما لهذه الاسباب ، لم أوقد يوما شموع الميلاد ، مادام ان يوم السادس عشر من اذار يذكرني بأول صرخة بكاء ، وبثعابين السياط التي نهشت جسدي وبعزرائيل الذي انشغل عني بغيري ذات رعب ...
غير أني عشت السادس عشر من اذار هذا العام ، وأنا مخضب بندى فرح عذب ـ على رغم تشييعي جنازة شجرة أخرى من أشجار عمري ...عمري الذي لم أعشه بعد ...حدث ذلك ، اليوم ، في عيد ميلاد الورشة ...الورشة التي كانت قبل عام ، مجرد فسيلة بحجم ضفيرة طفلة قروية ، لتغدو اليوم بستانا يمتد من فضاء الحلم ، حتى طين اليقظة .
((الورشة))
هناك عالم ممتلئ بالآخرين.. وهنا عالم آخر
قادر على منح النبضات .. قادر على زرع البسمات
قادر على احتضان واحتواء متاعبنا
شكرا" لك ياأخي الأستاذ أحمد
شكرا" للأخت الأستاذة سحر الياسري
التي خطت بقلمها أسمي..
لكم مني وافر الحب والتقدير
إيشوع يوسف..سوريا
شكرا لكل الساهرين عليها وخاصة ذ. أحمد يحيى
الورشة ذات خصائص تقنية عالية فمزيدا من الابداع ومزيدا من العطاء
تحياتي الخالصة لكل مبدعي ومبدعات ورشتنا الجميلة
تحياتي القلبية
جميلة كلماتك د. أحمد تبعث على الحب والدفء فى هذا الموقع الجميل
قلقت عليك كثيرا من غيابك فى هذه المناسبة .. وعند رؤية هذ العدد الجميل عرفت ان الغياب كان يستحق
قرأت كل الكلمات من الاعضاء المشاركين بالعدد بكل شغف وشعرت مع كل حرف بحب كبير من وبين الجميع
فلكم كلكم كل عام وانتم بحب وكل عام والجميع بسعادة
كان الحوار الصحفى جميل جدا والذى كنت اتمنى ان يطول أكثر من ذلك ويتجه الى جوانب أكثر ليتعرف الجميع عل كل الجوانب الرائعة فى حياتك العامة والخاصة .. والتى نحن فى حاجة للتعرف عليها لمعرفة تلك الشخصية النبيلة حقا ... ولا يسعنى سوى ان اقدم الشكر لزوجتك الرائعة سماح يحيى على وقوفها وراء هذا الرجل العظيم .. لكى منى كل التحية وكل عام وانتى بخير
شكرا للشاعرة نجاة كريم على هذا الحوار وفى انتظار المزيد من حوارتك الممتعة وكل عام وانتى بخير
وشكرا لكى دعاء على دعوتك لى لدخول هذا المكان الجميل لاشعر فيه بالدفء والحب وطعم الصداقة اللذيذ
تحياتى للجميع .. وكل عام وانتم بخير
عنك مليكتي
واقول شعرا والحديث يطول
ساقول حسناء بدت ثم انجلت0000
شمسا
فكان ضياءها سيفا يصول
ستبقى الورشة وستكون اعوامها نورا يبدد كل انفاق الظلام
الشاعر أيشوع
لاتشكرني لاني حقا أستمتع بالقراءة لك
ولكن مشكلتي في الشبكة المنزلية لااستطيع التعليق من خلالها
اقرأ لكم جميعا وتجاربكم الشعرية تمنحيني الكثير
شكرا لكم جميعا
هنا في بغداد
طريقي العام تقطعه المدرعات
والنيسم ممتلىء بالجنود
الطائرات قصمت الجسور
لانفق..لامركب..لامنطاد
ويكبر حبكم
يكبر.. يكبر
عبر هذه الورشة
ايها المبدع الدكتور احمد يحيى
هل يفي الشكر حقك؟
انت اكثر من رائع وجهدك واقلام الاعضاء بكل ابداعاتهم
عامل مهم من عوامل التأسيس لثقافة عراقية حرة غير مشوهه
تهدف التجاوز بادراك
وتخاطب المتلقي بوعي
الا استثناءات قليلة
اود ان اشكر بمناسبة مرور عام على ميلاد الورشة
حبيبي ابو شموس الرائع هادي الناصر
الذي عرفني على الورشة
فأدمنتها وادمنت حبها ومبدعيها
اشكر جميع المساهمين فيها دونما استثناء
اشكر المبدعة سحر مهدي الياسري التي غمرتنا بانبل المشاعر
وأشكر العراق فيكم
وأشكر عشاق الحرية والتمرد المبدع في كل مكان
سيداتي.. انساتي.. سادتي
الاخ المبدع احمد يحيى
اسمحوا لي بهذا المقترح:
التعليق يفي هنا ببعض الاغراض في ورشتنا التي نتمنى الاحتفال بها
كل عام وهي في حلة جديدة
مزدهية تتسع لتكون موسوعة ثقافية ومنبعا مهما من منابع الابداع
ولكن الاكثر جمالا ان يكون في الورشة شات ان لم يك صوتا وكتابة
فعلى الاقل كتابة
يحدد مدير الموقع موضوعا يوميا أو بين يوم وآخر
فيعلن عنه ويحدد ساعة أو ساعتين لخوض النقاش فيه وسبر أغواره
وربما يشارك الاعضاء المحترمون باختيار المواضيع ذات الشأن الثقافي
ان اغلب غرف الشات والمواقع التي تتضمنه اماانشئت للتسليه او السياسة
ولايوجد شات ثقافي يلم شمل المبدعين
سادتي
هي مجرد فكرة ان انجزت أو لا
فأرجوكم
تقبلوا جميعا قبلاتي من بغداد
وأينما كنتم
محبا بارا ومخلصا
أحمد كريم
ترفرف حولنا
ونتسائل اي حب
واي اعوام تحدق بنا ليال الظلمه والحيرة
نلجأ لورشتنا
فنخفف وطأة الحزن بالفرح
ونتعرف علي عوالم الحب والأحلام لكتاب رائعين
اصبحوا بلا تعارف
ملموس
ينغمسون معنا بالتعارف وتبادل الآراء
كل الحب لكل من
يلجأ للورشه قراءة او كتابه
واعوام متجددة مليئه بالحب للجميع
رحاب الهندي
عام من الظهور
وهل عمر الورشة عام؟
بل قل يا عزيزي ان عام الورشة عمر
ما تراه العيون اليوم وما يطالعه المبدعون هي عروس
تتألق اليوم ومنذ عام
لكنها ولدت منذ سنوات
فاكر يا أو حميد؟
لازلت أذكر
الشارع المظلم والفيلا العتيقة
ورد الشتاء الذي يستحيل وردا على وجنات شباب
تجمعهم الكلمات والتعليقات والضحكات
وكثيرااااااا
الدموع
لازلت أذكر هذا الشاب الذي سبق وذكرته في احدى تعليقاتك
ولازلت اجزم انني لو هممت بزيارة المكان سأقابل هذا الشاب الذي يلف حول رقبته الحطة الفلسطينية
ويشد بيديه على دفاتره
لانها تحمل عمرا بأكمله
تحمل قلبا بما فيه
ومن له
لازلت أذكر عم سعد
ذلك الرجل ابن البلد البسيط الذي كان بذوقه وبساطته يخجل ان يطلب منا الانصراف
فيتظاهر بغلق الشبابيك وتنظيف المكان ليشعرنا رقة بحلول موعد الرحيل
ونرحل
مخلفين بين جدران المكان أجمل اللحظات التي ننتظر العودة لنلتقيها
وحاملين بين قلوبنا أملا في العودة
ويمر الاسبوع طويلا طويلا
حتى يأتي خميسا آخر
وأحلاما أخرى
ونسمات ربيعية في عز الشتاء
ليجمعنا على باب الفيلا رذاذ الامطار
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
تصدقني ان قلت انني أشعر اني أزف ابنتي اخ اختي الوحيدة؟
الورشة يا سادة لم تولد منذ عام
بل زفت لمحبيها
ليزداد طلابها يوما بعد يوم
الورشة تاريخ
يستحق الادراج في صفحات عروس البحر
واسمحوا لي ان انحني احتراما لصاحب فكرة خروج فتاتنا الرقيقة من بين الجدران إلى حيث استقرت في قلوبنا وقلوبكم
تحياتي لأحمد يحيى
ولكل عشاق الورشة
كل عام وانتم بخير
وكل عام وأنتم أكثر عشقا وتعلقا بموقعنا الحبيب
عام مر علينا في موقعنا ونحن نخط فيه هموم الناس وننقل صدق مشاعرنا عام من التواصل مع احبتنا فكان الموقع هو الواحة الخلابة التي تجمع القاصي بالداني وتوحد طريقنا نحو غد أفضل تحياتي وقبلاتي وامتناني اسجلها على صفحات هذا الموقع وارفع شكري ودعائي للدكتور والشاعر الزميل احمد يحيى مسؤول الموقع وكل الاخوة الذين معه وأهني كل الزملاء في الورشة واتمنى ان تكون اعوام أخر للابداع للكلمة للحب والسلام واعتذر عن تاخري لانشغالي بالسفر
زميلكم
سلام الجنابي
فقط لي تعليق بسيط
عرض الموضوعات الحالي يستغرق الصفحة كاملة دون هوامش
الأمر الذي يرهق العين ، ويجعل عملية القراءة غير مريح
فهل من علاج ؟
دمتم للإبداع ونحو مزيد من التطوير والتقدم
ومازال فكري يسبح في ملكوت الكلامات الجميلة لينتقي كلمة للجميلة
فانا اهرب كل يوم من بيتي كي ادخل في بيتي
ليس لغزآ الورشة بيتي
فكل عام وبيتي بخير
الزميلات والزملاء
تحية من نهاد الجليل التي ينحسر عند خصرها الجمال.
حقاً.. إنه عام من الحب واللقاء، عام من الولادة والشقاء، عام من الموت والقيامة على ضفاف هذا الصرح الحضاري الذي يحمل في طياته ثقافة الأنا والآخر، ثقافة الحوار والخروج عن المألوف.
بالتوفيق
معين شلبية
أعرف أنى هنا فى بيت الابداع . . وأنا مازلت أخطو
خطواتى الأولى . . ما بين شوق ورهبة . . ما بين سؤال وجواب
لست بشاعرة . . لست بكاتبة . . انى فقط متذوقة
ومحبة لكل هذا الصرح من الجمال
جئتها . . ويالروعة ما وجدتها . . وكأنى أخطو فى قدس الأقداس
كم أضافت لى . . كم أخذتنى لفضاءات من الابداع
هى بيتى . . هى الحضن الدافئ يضمنى
هى حصنى الاخير فى وجه القبح و اللاجمال
. هى الورشة . . والورشة هى . .
كل عام وانت مليكتى بخير وحب وجمال
كل عام وانت . . بهية . . نقية . . محلقة دوما فى قلوبنا
فى عقولنا . . فى أيامنا
.
اعشقها كونها تقربني
من الذين احبهم
اعشقها لانها الكتاب الوافي
لكل ماابحث عنه
اعشقها بحب غريب
يفرح قلبي
اعشقها لاانها زرعت في هواجسي
ثقة الادب
اعشقها كطفلا يبحث عن حنان
امه
ولست متاخر عن تهنئتها
فهي راسخة
بالقلب
بالعين
لذلك اقول لها
كل اعوامك حب
ياورشتي الكبيرة في كل شى
حيدر عاشور
بينما انا اتجول بين صفحات الورشة
عادت بي ذاكرتي الى بداية مشورا الورشة وجال في خاطري القائم عليها الدكتور احمد
فاحببت ان اقول كلمة حق بحق هذا الصرح العظيم الدكتور احمد
الدكتور احمد
هل رايت نهرا جاري عذب مائه يصب بعزيمة ويرتوي منه الكثيرين في شتى البقاع
فذاك هو الدكتور احمد
ولا مدح
هل رايت بحر هائج من هول ريح شديدة تقذف بامواجه المتلاطمة ويفر مرتادي الشاطئ من هولها
فذاك هو الدكتور احمد عند هيجانه إذا حدث الإعراض عن الصواب
ولا مدح
هل رأيت الرياح اللواقح التي تجوب بنسيمها فتلحق الأشجار لتثمر بثمار طيبة
فذاك هو الدكتور احمد وعلاقته مع الناس كالرياح
هل رأيت شمعة في ظلمة اشتدت ظلمتها فجتمع القوم حول هذه الشمعة
ليستضيئوا من نورها الهادئ متجاهلين حرقتها من اجلهم
فذاك هو الدكتور احمد
هل رأيت لحظة عصير حامض طعمه فمزجته بقليل من السكر فتحول طعمه طيب لذة للشاربين
فذاك هو الدكتور احمد
هل رأيت احد اساء اليك فقابلته بالصفح الجميل وكتمت نشوة الإنتقام لنفسك وتجاهلت الفاعل فوبخته بطيب صنيعك
فذاك هو الدكتور احمد
هل رأيت في لحظة تجمع الأصحاب على طاولة الإخاء فمتدت يد كريمة لتشرف على دفع ثمن هذه الجلسة وإن كانت هي باأمس الحاجة للثمن
فذاك هو الدكتور احمد
هل رأيت رجل يصدق قولك ويلتمس لك عذرك عند زلتك
فذاك هو الدكتور احمد
كلمة حق ولا قصد من ورآئها إلى الحق
وإن كنت غير مصيب فخذوا حفن من التراب وحثوها على وجهي
وإن لم تجدوا تراب فخذوا النقط من على الحروف ورموها على وجهي
ولكني واثق بثقة الشاب الفتي بما اقول
إنها كلمة حق اقولها فلعلي لن القاكم بعد ساعتي هذه
فاحببت أن أقول كلمة حق لرجل استحقها بحق
فذاك هو الدكتور أحمد
الادباء تحت كان حلمي ان يكون ورشة عمل تجمع الادباء تحت خيمتها .
مبروك وكل زمن متألقة الورشة
وهدي هذه القصيدة بهذه المناسبة السعيدة
عشقي وأحزاني
وانا اسكب ضوءك
على وجه النهار
سكرت أخطائي الطفولية
على أصابع الطريق
لاحقتُها كفراشةٍ
بشغف سنبلة
حصدت فرحي الطري
محتضنة
ابتهاجاتك السرية
التي قامت على شرفات
غدي..
الأزهار على جسدي
نبتت مبتسمة
مع كل صباح
إليها ألتفتُ
وأشكل من عطرها
أغنيات عذبة
ثم أدع وجه نهاري
يقبلها..
وبلطف تنحني لسماتك
وأنا واضعة رأسي
على ظهر النهار
كي يتشتت خوفي
ويتبعثر انتظاري
لذا تجدني
أحدث شرفات
أزهاري..
ليل نهار
محبتي و تقديري
أنا لم أصل بمحض الصدفة الى موقع ـ الورشة الثقافي و الفضل كل الفضل يرجع الى العزيزة المبدعة ـ سهيلة بورزق ـ و نحن بصدد مناقشة أحد المواضيع و فجأة تباغتني بقولها ـ هل سمعت عن موقع الورشة الثقافي ـ و على الفور أجبتها بلا ؟ فردت بصيغة الآمراالتحق فورا بالموقع و سجل نفسك انه موقع محترم و يستحق أن يجتمع به كل المبدعين الصادقين و الخيرين . و فعلا بعد شهور وقفت على هذه الحقائق و أنا جد سعيد بهذا الموقع لأنه بكل صراحة و جدت فيه كل مواصفات الاحترام والتقدير . و قبل أن أختم لا بد من الاشارة الى حقيقة في غاية الأهمية ذكرني بها العزيز أحمد المشرف على الموقع مفادها . أنني كنت أحمل المعاناة نفسها في نشر على الصحف الورقية لكن بعد أن كبرت واحة موقع الورشة الثقافي فان كل هذه المتاعب زالت لم أعد التفت الى أي صحيفة ورقيةوهذا على الرغم من الحاحها على تزويدها بمقالات . دوام العمر لموقع الورشة الثقافي و هنيئا لكل الأعزاء المبدعين الذين صنعوا لنا هذه الفرحة بواحة الحب لموقع الورشة الثقافي
مودتي للجميع