You are here
عبدُه الجنط

عبدُه الجنط
سعيد عبدالمقصود
طالع ع الدنيا
وسايب نفسه للريح
وكأنه طالع من حواديت الاطفال
ببراءه
وعلى قد الضحكه
الثابته فى عنيه
بينُط على العربيه الكاررو
ينّْدقْ حُماره فى الارض
ويادوب
يِفْضل من وِسع العربيه النُص
بعد القعده الانتيكه
وسماع نشيد البرطمه اليومى
لحمار ضيّع عُمره
ف تكفير عن ذنب ما يعرفهوش
عبده الجنط
بسنانه اللبن
الصغيره المسنونه
وعشر ترغفه بغموس
والباقى منهم
بجملة تكفير الذنب
فطار لحماره
وصباح الخير يا طيبين
عندكوا نقله؟
يضحكوا لعِنيه
وهوا بيزغُد ف حماره ويقوله
فُرجت يا بجم
وحماره
بيشوف ف عنيه
حنيه ما حدِّش يستحملها
من عبده غيره
النقله وعبده
وحمار بيعترف بالذنب
من غير ما يعلن التوبه
عبده الجنط
ولأول مره
حانن جسمه للعربيه عرض وطول
بعد ما فقد القدره
على لم جناحاته
فى قعده أنتيكه
وحماره بعياطه
بيحاول يلحقه
وعبده بيغيب بشكل كامل
ف اخر عِنيه..
07/18/2009 - 13:42
القسم:


التعليقات
عبده الجنط
من اللفتات التى تستثير مشاعر المبدع ، اقتناص رائع ، وتصوير مشهدى أروع
الله عليك
صغتها بروعة المبدع
صديقى الشاعر سعيد عبدالمقصود
دمت بكل هذا الإبداع
عبداللطيف
يداية / أحييك علي بديع .. إختيارك للفظة ( الجنط ) وهي لفظة
مرادفة ( للبلاطه ) فإذا قلنا علي البلاطة أو ( ع الجنط ) فكلاهما جائز في زمان .. الضياع.
وهي صفة لم تعد خاصة ( بعبده ) فقط .. بل أصبحت منسحبه علي شعب بأكمله !!!
آما نشيد البرطمه الآتي .. وصفه ببراعة فقد أصبح نشيد ( البرطمه القومي ) اليومي
حيث أنه بات مقرراً علي الشعب أن ينشده في ( طابور العيش ) كل صباح أثناء رفع أعلام البطالة والخصصة .. وتحية الظلم !!!
وسماع نشيد البرطمه اليومى
أما الحمار الذي ضيع عمره في التكفير عن ذنب مايعرفوش
فحدث ولاحرج .. حيث لم يعد حماراً واحداً .. بل ملايين من الحمير
المستعبدة .. بالخوف من المجهول
واللاهثة .. سعياً .. وراء رزق .. مستحيل
في زمان .. الفساد
المستشري !!!
سعيد عبد المقصود
لك الإكبار .. والتحية
وعلي ( شعبو الجنط ).. أبو ( عبده الجنط ) .. السلام
وللحكام ..
المسرة
زينات القليوبي
الشاعر المبدع / سعيد عبد المقصود
طالع ع الدنيا
وسايب نفسه للريح
وكأنه طالع من حواديت الاطفال
ببراءه
..
تصوير جميل يا أستاذ سعيد
وسرد راقي
في قصيده رائعه
دمت بكل خير ودام إبداعك
دمت مبدعاً