You are here
عرايس النيل

عرايس النيل
محمد حسني
أول عروسة نيل تشد ف دمعتى
أخر عروسة نيل بتتمرغ ف قلبى
ياخدنى ف السفر عمرى اتوه وارجع
تاخدنى عنيكى حضن الرب ادوب مارجعش
واتذكر
وانا على اول السلم
اطير العب واتآلم
اخش حوارى ف حكايتك واكون شاطر
علاء الدين
واكش ف جلدى لم تهلى ياغوله
ونام واحلم
اخش ف حلمك اتاوب وافتكرك يادوب شخابيط
على حضن الدماغ تلمع
وكان ياما كان
ادوب فيكى
ترجعنى حروف همسك
غنايا سر تعويذتك
على الجدران بتقرانى تسمعنى رنين النيل
واذا فكرت اقول مواويل
الاقى صوتى مش مسموع
وانا عارف غناكى تمام
وحافظ نبض ايقاعك
ياضحكه ف القلوب نبتت
واصل الشمس ف شعاعك
ماتحرمنيش ولو مره اقول الكلمه بحروفك
واتنسم هواكى ياطيب
ف قلبى يطيب
يطيب ليا
ارتل حضرتك صلوات واغنينى
انا مااعرفش مين جوه
بيحلم بيا بالقوه
تكونى غايا مرجوه وسر كبير
وارتل فيكى حلم جميل
والنيل واخناتون وترويض الحجارة
والفرح بالزيتون واحلام العذارى
هتاخد فرحتى يانيل لفين ماتقول
بتاخد فرحنا دمعه
وتقطف فرحة الشمعه بلمتنا
لفين يانيل هتاخد نبتهم ماتقول
ايزيس تانى بتلقانى وانا تايه ف دوامة سؤال غايب
انا دايب
تلملمنى
انا منك يانيل بردو وتجرحنى
تمد ايديها تفرحنى اقوم عايط
لاتخطفها يانيل منى
أزم الكف فوق الكف واعصر قلبى ف ايديها
ونفرح حلمنا وياك غنا بكرى
يابنت النيل يامخطوفه
غناكى جميل ومكسوفه
يامكسوفه يابنت النيل
ومخطوفه غناكى جميل
هتاخد فرحتى يانيل
لفين قوللى...؟


التعليقات
احيك على هذه القصيده الرائعه
واتمنى ان تراجعها مره اخرى
لك تحياتى
قراءتى لك قراءة تختلف عن كل القراءات
ومع كل الحب والتقدير لشاعر متميز احبه
ارجو وبكل التقدير والامتنان
لشاعر اعرف حجمه جيدا
أن تعيد النظر فى القصيده
واثق ان لديك ابداعا أحلى وأجمل واقوى
بل اعتقد انك احببت الحاله فدفعت بها للورشه
محمود عبد الحليم
واحب ان تكون موضوعيا يا سيد محمود
تكلم عن النص وليس لك دخل بمن يكون صاحبه
ماهى عيوب النص
ماهى مميزاته ان وجدت من وجهة نظرك
الذى احترمها واقدرها
لكن ان نتكلم دائما وابدا عن ان النص بتاع فلان
وان ده مش مستواه
او
او
او
ارجو ان تدخل للنص وتفنده
لك حبى
محمد
على انك لفت نظرى يا اخى الحبيب
عرايس النيل قصيدة مليئة بمفردات لغوية ذات دلالات متراكمة ، هي تشبه التلال الشاهقة التي تصعدها بالتنقل من تل لآخر ، تستمد حيويتها من مزج رائع بي الميثولوجيا والتصور الذهني للعشق ، تبدأ بسطرين يلخصان طرحها المضموني ، ويصوران مدخلا مدهشا لاستخدام عرايس النيل الأسطورة كمعادل موضوعي لفكرة تلاقح الروح والجسد والعشق ، تنحو أحيانا للإطار الصوفي ، وأحيانا أخرى للتأملي المتداعي بلا أي افتراضات أو إقحامات ذهنية
كانت هذه القصيدة عندما كتبت مثار إدهاش ، وفتحت أبوابا عدة للتأويل النصي ، وأراها الآن ترسخ لاتجاه متفرد ببساطتها المدهشة ، وطرحها المتنامي التصاعدي
شكرا لك أخي الحبيب على ما أمتعتنا به
حلوة القصيدة يا محمد
عجبنى قوى000هتاخد فرحتى يانيل
لفين قوللى000؟
ان شاء الله يكون لآتى أجمل وأرحب
دام أبداعك الرائع
امال
او ماما امال
مرورك يسعدنى ويغمرنى بالفرحه
اشكرك من عميق قلبى
محمد
لك كل الشكر والامتنان على مرورك
انت فعلا تذكرنى بكل الاشياء الجميله
اطال الله عمرك يا صديق
محبتى
محمد
دفعتني لدراسة .. ( علم فلسفة الجمال )
ولذا .. لا يتم إستقطابي إلي نص من النصوص
إلا عبر بوابابات ( الجمال ) ..
الناطق بترانيم الحكمة .. والزاخر بعبق الفلسفة
ولا عجب ..
أن يكون تناولي .. للنصوص .. ( بالنقد التحليلي )
مرتكزا .. إلا علي كافة .. الدعائم .. التي أرست قواعد هذا العلم .. في وجداني ..
فأراني دائما .. أبدأ .. بالبحث عن الورود
فأن وجدتها .. وقفت طويلا أمامها .. لأتعطر بنسائم عطرها
وأستمع لهمسات .. البوح فيها
وفي سبيل هذه ( الفيوض ) التي أتنعم بها .. منها ..
قد يراني البعض ( متغاضية ) عن وصف الآشواك
أو حتي الإشارة .. إلي وجودها
ولا ألوم .. عليهم .. ( صدق رؤيتهم )
فالوردة .. هي .. الوردة ..
لونا .. وعطرا .. وأشواكا
ولكني .. لا أقترب منها .. إلا سعيا وراء .. الجمال ..
فتهبني .. بسخــــاء .. كل ماسعيت فيها .. إليه
فتسر عيني .. بسحر لونها
وتعطرني .. بباذخ .. أريجها
ولأنهم ..
يسعون .. إليها ( بالنقد التشريحي ) .. بحثا عن الآشواك ..
فلا عجب .. إن أهتدوا .. فيها .. إلي ضالتهم
أذن .. كلانا .. يُمنح .. من الوردة .. كل .. ماسعي فيها .. إليه
وفي كل الأحوال ( الوردة ) .. هي ( الوردة ) .. لم تتغير
ولكن .. يكمن التغيير .. ( فقط ) في .. إختلاف المساعي ..
وإختلاف .. المنظور ..
وأيضا .. في إختلاف ..
الحصـــــــــاد ..
........
ودعوني أطبق العلم .. علي العمل
أولا ..
من خلال قراءتي لهذا ( النص ) ..
أستوقفتني طويلا .. عبارة ..
( ترويض الحجارة ) ..
هذه العبارة
الباعثة .. للدهشة
والمثيرة .. للتعجب
والدافعة .. للتأمل ؟!!!
....
وحيث أنني ..أسكن علي بعد خطوات من .. ( الهرم الأكبر )
هذا ( المعجز ) لكل المعجزات ..
هذا الذي .. يجبرني ( عشقا واحتراما ) علي .. تأمله .. كلما طالعني صباحه .. الصارخ .. بالبهاء والعبق ..
ومساءه .. الهامس .. بالغموض والسحر ..
ناظرة .. إلي أحجاره المتراصة في زهو .. وكبرياء .. وشموخ
فأجدني .. أشحنُ بقوة .. أستمدها .. من هذه .. العظمة
شحنة .. آتيه لي .. من شعاع سرمدي
تبثه لي .. هذه الأحجار .. كدفقة حضاريه
تعتمل في كياني كله
فتختلج فيه .. الآحاسيس .. لتوقظ المشاعر
فيشتعل .. ويتآجج فيها .. هذا السؤال .. الأبدي .. الذي لم يستطع إنسان .. في عالمنا الحديث .. رغم كل مستحدثاته العلمية .. وقفزاتة التكنولوجية ..
أن يجيب عليه : ـــ
كيف أستطاع المصري القديم .. ( رصّ ) هذه الحجارة .. فوق بعضها
محدثا .. شكلا هرمياً يبلغ إرتفاعه 147 مترا
ويبلغ وزن الحجر الواحد فيه 2,5طن ؟؟؟
.........
وفي هذا ( النص ) يآتينا الشاعر الفنان محمد حسني
بإجابه .. أوردها في .. سلاسة وهدوء .. فاقت حد .. البلاغة
حيث كانت رؤيته .. أن المصري القديم .. لكي يقدم للتارخ .. كل هذه الحضارة
قام .. ( بترويض ) الحجارة ؟!!!
وأسأل نفسي هنا ..
كيف أستطاع الشاعر المتأمل محمد حسني ..
أن يتستلهم هذه العبارة .. (المنحوتة ) نحتاً .. عبقريا .. متفرداً ؟!!!
أتراها .. سقطت عليه .. من كوكب في .. السماء
أم إنشقت .. عنها .. براكين .. الأرض
أم تراها .. حلت بذاكرته .. عبر إستلهامه لأرواح آجداده
الذين أسروا له بسرها ؟!!!
فما كان منه .. إلا أن علم وحده .. أن الفراعنة
قاموا .. بترويض .. الحجارة
حتي يسخروها في تشييد .. حضارتهم الرابضة .. أعلي قمة التاريخ !!!
يالله ..
كم يذهلني ويجبرني .. هذا المعني المخترق .. علي التأمل ..
والعجيب .. أنني كلما تآملته أكثر
وجدته .. أعمق .. وأكبر .. وأروع؟
..........
ثانيا
سبق لي أن أشرت .. إلي النزعة الصوفية ..
في نص سابق للشاعر محمد حسني
وهاهو هذا النص .. يؤكد علي حقيقة رؤيتي ..
...........
تاخدنى عنيكى حضن الرب ادوب مارجعش
واتذكر
وانا على اول السلم
اطير العب
واتآلم
....
ترجعنى حروف همسك
غنايا سر تعويذتك
على الجدران بتقرانى تسمعنى ..
رنين النيل ..
....
والآن ..
تعالوا معي .. لنتأمل .. داخل آرواحنا
هذا المعني المتفرد .. والوصف ( الفارق )..
الشديد الخصوصية .. والروعة ..
علي الجدران ( بتقراني ) !!!
تسمعني
( رنين النيل ) ؟!!!
وكأن النيل .. حين تختلج .. صفحة ماءه ..
يحدث ( رنينا ) ..
( كناية ) .. علي انه .. ( الذهب ) !!!
........
وحافظ نبض ايقاعك
ياضحكه ف القلوب ..
نبتت
....
أرأيتم .. هذه الضحكة التي ..( نبتت) !!!
ماأروع أن ( تنبت ) ف القلوب
ضحكة !!!
.........
وعود للنفحات الصوفية .. التي تترقرق عشقا ..
في تناغم .. بين ( الطيب ) بمنعني العطر ..
وبين ( يطيب ) بمعني .. يروق ويحلو ..
........
ثم .. هذا السؤال ( الفارق )
أنا مااعرفش
مين جوّه ؟؟؟
بيحلم بيّ
بالقوه !!!
ثم إستخدام ( مرجوه ) كقافيه ( بالفصحي )
جاء وضعها هنا .. وكأنها حبة من اللؤلؤ
زادت المعني إلا .. تفردا !!
واتنسم هواكى ياطيب
ف قلبى يطيب
يطيب ليا
ارتل حضرتك صلوات واغنينى
انا مااعرفش ..
مين جوه
بيحلم بيا ..
بالقوه
تكونى غايا مرجوه ..
وسر كبير
وارتل فيكى ..
حلم جميل
.........
والعجيب أن يعزف محمد حسني .. علي مفردة واحدة .. في أربعة أبيات متتابعة
دون أن يجعلنا نضيق .. كمتلقين بهذا التكرار .. لأنه ماجاء به عجزا ولا عبثا
ولكن أتي به .. بصورة تحكم الدائرة .. حول الرغبة في ( التوكيد ) علي المعني ..
حيث طرحها في صيغ متعددة .. الأولي .. كمصدر للفعل ( الفرح )
والثانية .. عائدة علي ضمير الفاعل ( فرحتي )
ثم يأتي بها في الثالثة .. بصيغة الجمع ( فرحنا )
وفي الرابعة .. بمفرد فرح ( فرحه )!!!
وعلي الرغم من كل هذه ( الأفراح ) الظاهرة فوق السطح
إلا أننا .. نراها راسخة بأعماقنا .. دلالات
ماهي إلا مفاتيح .. يفتح لنا بها ( الشاعر )
بوابات ( الحزن والتآسي ) .. فيثير في مآقينا الدموع ..
ويطلق في مشاعرنا .. ( نايات ) .. الشجن
ليأن .. بصرخته .. الخافتة المكتومة ..
وهو يسأل .. أخيرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لفين يانيل هتاخد نبتهم ماتقول
ايزيس تانى بتلقانى وانا تايه ف دوامة سؤال غايب
انا دايب
تلملمنى
انا منك يانيل بردو وتجرحنى
تمد ايديها تفرحنى اقوم عايط
لاتخطفها يانيل منى
أزم الكف فوق الكف و( اعصر قلبى ف ايديها) !!!
...........
ثم .. يدفعنا معه .. لترديد هذه ( العدوده ) ..
...........
ونفرح حلمنا وياك غنا بكرى
يابنت النيل يامخطوفه
غناكى جميل ومكسوفه
يامكسوفه يابنت النيل
ومخطوفه غناكى جميل
هتاخد فرحتى يانيل
لفين قوللى...؟
......
إبني المبدع / محمد حسني
هكذا .. قرأت نصك
وتعطرت مشاعري .. بعطره
فما بحثت فيه .. إلا عن الورود
فأنطلقت .. ألمم من النسائم
شذي العبير
آما ..
الآشواك
فليست .. بضاعتي
ولا يعنيني .. التطلع إليها
ولا المساس .. بها
فتركتها
لمن .. يتفنون ..
في .. عدها
فلا .. يحصدون
سواها
دمت .. ( فرعونا ) مصريا ..
يجيد .. ( نحت ) المفردات
ونقش ..
الكلمات
وصياغتها
أهات ..
وأبيات
ماما
زينات القليوبي
قصيدة بديعة وصور شعرية جميلة
توظيف جميل لدلالات من التراث المصري
أحييك يا أخي العزيز
ومزيدا من الإبداع
تقديري ومودتي
آسيا خليل
مش عارف اقول ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بس كلامك فرحنى
وطول عمر كلامك بيفرحنى
حتى لو
كفايه انه منك
يااااااااااه
آميرة على قلوب البشر بالحب
لك منى موده واحترام دائم
محمد
دائما انتى هكذا
مرورك رائع وهادىء مثل شخصك
لك كل التقدير والاحترام
محمد
قرأت ما قيل عن رغبة بعض الزملاء فى إعادة رؤيتك للنص .. ولكنهم لم يقولوا السبب .. القصيدة عموما ربما لحد الثلث الأخير رائعة ، ويمكن رائعة جدا .. لكن فى نهايتها شعرت بخلل ما .. ربنا فهمته من حضرتك فى اتصال تليفونى .. وصعب اعلنه دلوقت .. لكن فى كل الأحوال هذا لا يلغى شاعريتك أبدا
كل سنة وأنت شاعر وإنسان جميل
تلملمنى
انا منك يانيل بردو وتجرحنى
تمد ايديها تفرحنى اقوم عايط
لاتخطفها يانيل منى
أزم الكف فوق الكف واعصر قلبى ف ايديها
ونفرح حلمنا وياك غنا بكرى
يابنت النيل يامخطوفه
غناكى جميل ومكسوفه
يامكسوفه يابنت النيل
ومخطوفه غناكى جميل
هتاخد فرحتى يانيل
لفين قوللى...؟
.......
الغالى محمد حسنى
قصيدة تشدنى
وتخدنى لفوق
لفوق
محبتى لك
مغربى