You are here
عزف منفرد ... إلى روح نجيب محفوظ
.jpg)
عزف منفرد ...
إلى روح نجيب محفوظ
يوسف ليمود
الغبار الآن يرقد في أركان آلة القانون
تقاسيم ....
الوتر المرتخي
تم ضبطه بلمسة من خطاف عازف متمكن
على ايقاع الماوراء
والأنامل تعرف سكّتها وسط الظلام
ارفعي يا صنارة السماء سنونتك الطائرة
ولونيها بالعسل المتموج في القوس الكبير
عصفور الأرض الرمادي
واتركي الصراط لنا
للمترنحين على الهاوية
ريشة "مَعْت" على ميزان الأثير
ومفتاح "كُن"
أسمعنا أيها النهاواند
مقام الفجر المخضب بالنشيد
من دو قرار القرار
إلي دو جواب الجواب
أسمعنا تقسيمة الدرب اللبني
علّنا نشهد السهم البارق يخترق الهدف
كذيل نجمة ساقطة
هذا نشيد الأرض
ريشة تغازلها نسمة حرّكها مرور الخِضر
على زاوية النهار
أسمعنا يا مَقام الصَبا في هذا الأذان
روحَ المواويل
ومسافاتِ الشجن بين المغيب وبين الولادة
دعنا نمتلئ بكأس شمس عصية
ودع للقوافل شيئا من بَركة خائبة على سِيكا الوجود
لملم أيها الفجر ذيول الحلم الأخير
فالصباح أبيض كالكفن المطوي
كالشراعِ المفرود على أفق الماء الأول
كاللبن الخارج من ضرعه للنور
الكنيسة قرعت أجراسها
وهناك هيكل يصلي في المحراب
…………
يوسف ليمود
youssef_limoud@hotmail.com
09/03/2006 - 00:44
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
فالصباح أبيض كالكفن المطوي
كالشراعِ المفرود على أفق الماء الأول
كاللبن الخارج من ضرعه للنور
الكنيسة قرعت أجراسها
وهناك هيكل يصلي في المحراب
…………
جميل جداً يا أخ يوسف هذا المقطع .. وكأن هناك حياة داخل الموت .. أو ربما هناك حياة داخل الموت .. أو ربما نحيا حين نقلـّد الموتى وسام التذكّر وهم أعلى التراب ... ونحن الذين أسفله