You are here
عفوا شكسبير دعنى أشخص

عفوا شكسبير دعنى أشخص
شريف سيد صلاح
(1))
وقفت تحتسى نصف الكأس الممتلئ بالسم
فانتظرت قليلا حتى أبلل جثتها بالنصف
الباقى
((2))
انشقت الارض فخرجت وفاء تخبرنى
بأن الصبار المطوق لقبر أبى
مات ليلة البارحة بعد صراع طويل
مع الملل
04/30/2008 - 07:22
القسم:


التعليقات
أحاول أن أقرأ نصك من ناحية ما يصنعه التكثيف ويفجره داخلنا من دهشة ، هما مقطعان قصيران جدا حاولت في الأول صنع الدهشة ولم تأت متداعية فلم توظف جيدا داخل العمل حتى أنني ظللت أبحث عنها ، وفي المقطع الثاني حاولت نفس المحاولة فلم أجده أيضا
عموما أنا أرى في النص شاعرا جيدا جدا ولربما فقط لم أستطع ملامسة النص أو لم يحاول هو ملامستي وفي كل الأحوال مرحبا بك أخي العزيز وبنصك أيضا
تقديري وتمنياتي لك
عندما قرأت المقطعين ظننتهما قصصا قصيرة جدا
فعدت إلى العنوان فوجدت أنهما يندرجان تحت مسمى الشعر
بالتأكيد هما ومضتان لهما بريق خفي
ساقني نحو القصة القصيرة جدا
أمنياتي بالتوفيق
انتصار
صباح الخير ..
قد أختلف مع أصدقائي انتصار والدكتور ربيع
الشعرية هنا ليست في اللغة,
هي في الصورة العامة / كسر التوقع / الرمزية .
وكثيرٌ من كتاب القصة العرب , يكتبون شعراً من حيث
هم يبتغون كتابة قصة , وهذا ليس تقديساً للشعر , بل أعدهُ
عيباً في القصة ـ وهو ذوق شخصي ـ فأجمل القصص هي
التي أجد فيها
الحكاية لا اللغة ,
الشخصيات لا الرموز ,
وأيضاً .. المتعة قبل الفلسفة