You are here

الصفحة الرئيسية

على الرصيف




على الرصيف
عبد الله توتي



(1)

هل أنا هو ، أم أنني لست ما هو؟ أتساءل و يستغرقني التفكير .. اسأل راجلا على الرصيف لينفر مني ويتهمني بالجنون، أتلعثم جراء ردة فعله لأدخل في صراع مع نفسي لأقنعها أنني هو ولست ما هو حتى يفر مني الجنون.

(2)

سيدتي أنت تعرفينني، فلماذا تصوبين بنانك نحوي؟.. هل تغيرت فعلا؟ أم أنني فقط جذاب فأغري بنانك بي ليحفر على محياي لوحاته العارية.

(3)

تعبر الكلمات أمام عيني مسرعة فألحقها لاهثا حتى أرى ركّابها العابرين.

(4)

كيفما كانت اللعبة فهي جميلة، غير أن الأطفال بطبعهم فوضويون.

(5)

كيف لي أن اخرس وأنا أبكم؟..اسألوني و لا تسالوا الأبكم لأن الأبكم بسبب بكمه اخرس.

(6)

أتساءل: لماذا تطيع العصا الأعمى، ولماذا يخلص الجماد للإنسان ؟ إذا كان الجماد هو الذي يرى فبدون شك، انه يطيعنا ليمتلكنا.


(7)

إذا كان الإنسان يعلم انه يسير نحو النهاية، فلماذا السرعة؟!

(8)

تمر الأيام باللف والدوران، و كذلك تسير الحياة.
صورة عبد الله توتي
القسم: 

التعليقات

 
تطور جميل يا عبد الله فى السرد
فى انتظار جديدك .. تقبل تحياتى
دعاء
dodo_nomercy
صورة dodo_nomercy
 
لا اشاطرك الراي على انه سرد .. افضل ان اسميها وقفات تأملية 
شكرا لمرورك...
مع خالص تحياتي 
عبد الله توتي
صورة عبد الله توتي
 
هذه الوقفات التأملية كما يحلو لك أن تسميها – تذكرني بقصص (إدواردو غاليانو) كما قرأتها في موقع (دروب)  http://www.doroob.com/?p=11343
ويكفي للتأكد من ذلك أن نقارن بين النص (6) في " مقالتك" وقصة (العنب والخمر) لــ(غاليانو)  لنلاحظ بأنهما يقومان على خاصية مشتركة تتمثل في قلب المواقع لخلق تنافر دلالي قد يكون المقصود منه هو ترجمة اللامنطق الذي يميز عالمنا المعاصر ..
النص (6)
أتساءل: لماذا تطيع العصا الأعمى، ولماذا يخلص الجماد للإنسان ؟ إذا كان الجماد هو الذي يرى فبدون شك، انه يطيعنا ليمتلكنا.
العنب والخمر:
 على فراش الموت، تحدث رجل يعمل في الكروم في أذن مرسليا. قبل أن يموت كشف السر هامساً: “إن العنب مصنوع من الخمر.” هذا ما روته لي مارسيلا بيريث- سيلبا، وبعدها فكرتُ: إذا كان العنب مصنوعاً من الخمر، فربما نكون الكلمات التي تروي من نحن.
رمضان كريم.
عبد الله أيت بولمان
صورة عبد الله أيت بولمان
 
شكرا لمرورك... اما في ما يخص التقنية التي  تحدثت عنها  فقد اعتمدها الكثير من الكتاب يكفي ذكر خوان غويتيسولو في المقبرة و مناظر بعد المعركة او  الحجلة لخوليو كرتثار... و غيرهما كثير و هذه التركيبة تسمى بالمتاهة او الفسيفساء وهي كما قلت تمثل ترجمة للامنطق  و الفوضى التي تميز عالمنا المعاصر... وهي قراءة منطقية لنصي لم افطن لها من قبل... شكرا لهذه الملاحظة مع تحياتي . عواشرك مبروكة
عبد الله توتي
صورة عبد الله توتي

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات