You are here
على موعد..

على موعد..
د. حنان فاروق
ونبقى دائماً حبي ..
على موعد..
نضيع بداخل الدنيا..
وتحوينا لياليها..
ويعوي فى المدى الإعصار يقصي كل من فيها..
وقد أبكى..
وقد أحتد..
وأعلن أنني ذكرى حزين كل ماضيها..
ولكني..
أعود فأذكر الميقات بين الحلم والواقع..
ألملم كل أجزائي.. وأشلاء الهوى الضائع..
وآخذ كل أوراقي..
وأحمل قلب ميثاقي..
وأرحل فى سفين الغد..
وقد أهوي..
وقد أشتد..
وأبقى دائماً أعتد بالدنيا وبالحبِّ..
وتبقى دائماً تأتي إلى بابي..
إلى دربي..
تطالع كل أيامي..
وتقرأ كل أحلامي..
على نور الهوى الممتد..
ولكنّا..
برغم الحب نفترقُ..
بدمع العين نحترقُ..
وفى عنفٍ يُشد القيد..
فألفظ حزن أوراقي..
أحطم صمت ميثاقي..
وعن كل الدنى أرتد..
لكى نبقى..
برغم البعد ياعمري ..
على موعد..
نضيع بداخل الدنيا..
وتحوينا لياليها..
ويعوي فى المدى الإعصار يقصي كل من فيها..
وقد أبكى..
وقد أحتد..
وأعلن أنني ذكرى حزين كل ماضيها..
ولكني..
أعود فأذكر الميقات بين الحلم والواقع..
ألملم كل أجزائي.. وأشلاء الهوى الضائع..
وآخذ كل أوراقي..
وأحمل قلب ميثاقي..
وأرحل فى سفين الغد..
وقد أهوي..
وقد أشتد..
وأبقى دائماً أعتد بالدنيا وبالحبِّ..
وتبقى دائماً تأتي إلى بابي..
إلى دربي..
تطالع كل أيامي..
وتقرأ كل أحلامي..
على نور الهوى الممتد..
ولكنّا..
برغم الحب نفترقُ..
بدمع العين نحترقُ..
وفى عنفٍ يُشد القيد..
فألفظ حزن أوراقي..
أحطم صمت ميثاقي..
وعن كل الدنى أرتد..
لكى نبقى..
برغم البعد ياعمري ..
على موعد..
10/06/2007 - 17:30
القسم:


التعليقات
واستعذبته
فهنيئا
لك به
وهنيئا له بك
مزيد من التالق
محمد البلبال
المغرب
نص خفيف ومشبع بالوقت نفسه
تناغم وتوازن
وموضوع غاية في الروعة والتفاؤل
اسعدتني د حنان بهذا النص بعد زحام الكآبة الذي نحياه
وفي خضم يأس المحبين
تحياتي
سعدت بتواجدك وتعليقك الجميل أيما سعادة فقد أعطى نصي بريقاً وجاذبية..
شكراً لك
أسعدتني كلماتك خاصة حين وصفت نصي بالبساطة..فأنا أعشق البساطة والسهولة.. لأنها تصل إلى المتلقي بأيسر الطرق وأسهلها..
جاء في مختار الصحاح الآتي..:
وهكذا تصبح سفين التى قرأتها فى قصيدتى هى جمع سفينة..
شكراً لك استاذنا..
لا أعرف لماذا أشعر بالألفة مع حرفك وأبحث عن تعليقك..لكن..لاتتعودي على تفاؤلي فهذا استثناء..فأختك من هواة الطريق العكسي فى الكتابة فقط...
تحياتي لتواجدك الجميل..
أستميحك العذر سيدتي الأخت الشاعرة د . حنان فاروق ، بتوطئة ومداخلة ... اما التوطئة ، فمبعثها استعذابي هذا الانسياب الرقيق والهادئ في زورق القصيدة على رغم وجود اعصار لا يراه سواك ـ لأنه إعصار داخل روح متماسكة لا في الأفق الذي تشقين مدى الافتراق فيه .. ثمة مؤاخاة جميلة بين هدوئك الواضح ، وبين حزمك القاطع الذي يكشف عنه السكون في أواخر الأفعال المنتهية بحرف الدال ... فالوقف عند الفعل له دلالته النفسية كما يزعم فقهاء اللغة ، أكثر مما هو في الأسماء والصفات ... سكون الفعل يقترب من ألف الإطلاق في الروي .
الان أشكرك لعذوبة القصيدة ، ولسماحك لي بالتوطئة .... لكن مداخلتي ستكون حول حول استخدامك الصحيح لـ " السفن " ـ لولا أن شرحك لها غير كاف ً ـ ولك الحق في ذلك ـ لاقتصارك على مختار الصحاح ،
على ما أتذكر ، فإن مختار الصحاح لم يتوسع في اشتقاقات الفعل الثلاثي المجرد " سَـفـَنَ " والذي يعني الهبوب عكس الريح ـ إذا كان فوق الارض ـ وعكس التيار اذاكان فوق الماء . والفعل سفن يقترب جذره اللغوي من الفعل " الثلاثي المجرد " سفَّ " ومزيديه بالهمزة ، وبالهمزة والتاء ـ ويقاربه المعنى ـ وهو عبور الطائر على وجه الارض غير ملامس لقشرتها .
لاشتقاقات هذين الفعلين نحو عشرين معنى ، من بينها المعنى الذي أشرت اليه ـ إشارة ليست كافية سيدتي الأخت .. فالسفن ليست جمع سفينة ، في أصلها اللغوي ( حتى لو قال مختار الصحاح غير ذلك ) أصل معناه ، القشر ـ وعندما نضعِّف حرف الفاء ، يصبح معناه نحت الشيء اللين ... أما شيخنا العظيم المتنبي ، فإنه أشهر من استخدم معناه حسب ما يراه " ابن جني " في البيت الشهير : ما كل ما يتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا يشتهي السفن ( وفي قراءة أخرى : بما لا تشتهي السفن ـ والاول أصح حسب ما يراه الاقدمون "
والسفن في البيت لا تعني جمع السفينة ـ إنما تعني ربابنة السفينة ، والدليل ، إن السفينة " أو جمعها السفن " من الجماد ، فهي لا تمتلك حاسة الشعور والتمني ... وبالتالي فهي غير معنية بجريان الرياح من عدمها ـ لكن الذي يعنيه ذلك ، هو الربان أو راكب السفينة وقبطانها ..
من معاني السفن " المفتوح عين الفعل وفاء الفعل ولامه " : الجلد السميك الذي يُغلف به غمد السيف من جهة الحاد من نصله أو شفرته ( وهو يقترب في معناه من السفيفة التي يقصد بها البطانة العريضة من الجلد او القماش او الخوص والتي يُشَدّ بها رحل الدابة أو حول حافات الحصيرة ..ومن معانيه أيضا : أداة تشبه المقص من الحديد أو الخشب تستعمل لتقليب الجمر وفلق الحطب ( ويقال أن أصل هذا المعنى يوناني ـ وابن جني وسيبويه أعلم )
... وجميعها صفات أفعال انتهت اسماء ... صفات للفعل الذي يقشر الماء أو وجه الارض " لذلك وصفوا الجمل بانه سفينة الصحراء لأن خفه يقشر التراب في مشيه "جمع السفينة هو : سُـفـُن ، سفائن ، وسفين ... ،
والسفان " بفتح السين وتضعيف الفاء "هو صانع السفينة وليس الربان كما يُتداول في الخطأ الشائع " والمثير للإنتباه ان مؤنث السفان " السَفـّانة " يكون معناها " اللؤلؤة " وليس صانعة السفن !!
وددت الإطناب أكثر لإلقاء الضوء على مشتقات هذين الفعلين ـ لولا أن طفلتي العنيدة " سارة " تصر على اغلاق الحاسوب كي أتناول دوائي
إذن عليك أن تشكريها لأنها نجحت في إنقاذك من ثرثرتي اللغوية هذه (يوجد في اللهجة العراقية مثل شعبي كثير التداول .. هو " مهروش وطاح بكروش " ومعناه : جائع ووجد أمامه الكراعين ورأس الخروف مطبوخة وناضجة ... فكيف لا يشمر عن يديه ويأكل بشراهة ؟ مضى علي زمن بعيدا عن مناكدة لغوية ومشاكسة اخوية حميمة ، لانشغالي بخلع مسامير الألم من خشبة الجسد ولوح الروح .. وها أنا أفتح الحاسوب بمجرد استغفالي ثعابين الوجع الصوفي ... فكيف لا تثير الكراعين شهيتي وبي كل هذا الجوع ؟ " .
شكرا لك مرة ثانية
دمت مبدعة ، وكل تكبيرة أذان وأنتم بخير .
لم أسمح لك بتوطئة...ولا بمداخلة....
فتوطئتك ومداخلتك شرف لحروفي المتواضعة..وأهلاً وسهلاً بك دائماً...
عندنا فى مصر مثل شعبي يقول(تروح فين ياصعلوك بين الملوك) ..وأنا هنا الأول ..وأنتم بعد الله امن جاء ذكرهم في آخر المثل..وبعد:
جاء فى المصباح المنير في غريب شرح الكبير:
( س ف ن ) : السفينة معروفة والجمع سفين بحذف الهاء وسفائن ويجمع السفين على سفن بضمتين وجمع السفينة على سفين شاذ لأن الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء بابه المخلوقات مثل : تمرة وتمر ونخلة ونخل وأما في المصنوعات مثل سفينة وسفين فمسموع في ألفاظ قليلة ومنهم من يقول السفين لغة في الواحدة وهي فعيلة بمعنى فاعلة لأنها تسفن الماء أي تقشره وصاحبها سفان .
وجاء فى المعجم الوسيط الطابعة الرابعة لعام 2005 ميلادي..
السفينة:الفلك (ج) :سفن وسفائن وسفين
وجاء فى قصيدة أخذت نعشك مصر باليمين لأمير الشعراء أحمد شوقي:
ورمت طرفاً إلى البحر ترى***من وراء الدمع أسراب السفين
وقال الشاعر الكبير علي مجمود طه متحدثاً عن طارق بن
ووقفت والفتيان حولك وانبرت
وهناك قصيدة للشاعر الموريتاني أحمد عبد القادر اسمها السفين..وذكرت السفين فى الشعر الأندلسي أيضاً ولكني لم أكمل البحث لأن أولادي لن يجدوا إفطاراً إن اساتسلمت للبحث الجميل..
أشكرك أن أتحت لي الفرصة لحوار راق مثل هذا..
ستجد أخي أخطاءاً إملائية ذلك أنى أكتب بسرعة شديدة لأنجز مهامي الأخرى فاعذر أختك المتخمة بمسؤولياتها
شكراً لك
أنت محقة سيدتي المبدعة ... لكن " الفيروزآبادي " أحق منا الاثنين ... وشوقي على صواب ـ لولا أن المتنبي أكثر صوابا .. وعلي محمود طه مصيب كبد الحقيقة ـ لكن الجواهري أصاب قلبها ... وأما قصيدة الشاعر الموريتاني ، فلا أتجرأ على القول لها أو عنها ، لأنني لم أقرأها ، والعرب تقول : إياك من قول ما لا تعرفه ، لذا أقول ما أزعم ( أؤكد : أزعم " أني أعرفه ... فالسفن في قصيدة المتنبي ليس السفين ، إنما الربابنة ... والسفان ليس صاحب السفينة أو ربانها ـ إنما صانعها الأجير ... مثله مثل النجار والبقال والعطار والبزاز ـ وكما تعلمين فصيغة فعال هي من بين صيغ الحِرَف والمهن .
ويغدو المشتق من السفن على زنة " مِفعَل " اسم آلة ، فالمسفن هو اسم آلة القشط أو القشر ، مثله مثل " المِبرَد " أو " المِنجل " أو المِعول "
وعندكم في مصر طير يُطلق عليه " " السِيفـَـنـَّة " يقال انه يأتي الشجرة فيقضم أوراقها كلها ( يقضم وليس يأكل )... لم أشاهده في مصر ـ لكن ورد ذكره في أسماء اللغة والأعلام ... ومن بين أشهر الاعلام التي اشتقت من هذا الفعل : سفينة : وهو مولى رسول صلى الله عليه وسلم ـ ويقال إنه مولى زوجه أم سلمة ـ والله أعلم ... و" سفانة " التي هي ابنة حاتم الطائي .. و" السيفاني " وهو المحدث " نجيب بن ميمون الواسطي " و" السفيف " اسم من أسماء إبليس ( لعنه الله ولعن معه سارقي فلسطين ومن في طريقهم لسرقة العراق ) ...
لعالم اللغة العربية الدكتور مصطفى جواد ( وكنيته سيبويه العصر في حينه ) ان في اللغة العربية الكثير من الاخطاء الشائعة ، غدت لها بمرور الوقت صفة الصواب في الاستخدام ـ وقد بذل جهدا كبيرا في تشذيب الاخطاء الشائعة وقد اعتمدت مجامع اللغة العربية طروحاته وبحوثه ... رحمه الله وطيب ثراه ... و بلغ من النبوغ والعلم باللغة درجة أنه حدد من خلال مفردات المتنبي ومجايليه مكان مصرعه وقبره التقريبي في النعمانية .
السفينة سيدتي في الاصل هيئة فعل ، ثم أصبحت إسما ... وكما تعرفين ، ان لكل فعل هيئة وزمنا ... اذا توافرا في الفعل فهو تام ... واذا فقد احدهما فهو ناقص ... الا ترين أن الفعل " كان " مثلا ، يدل على زمن ـ ولكن لا هيئة له ، فاعتبر ناقصا ... بينما الفعل التام له هيئة وزمن ـ فأنا حين أقول الان : أنت" تجلسين في المكتب " فإن بمقدوري تخيل هيئة الجلوس والزمن معا ـ على العكس من استحالة تخيلي هيئة الفعل " كان " أو " أصبح " رغم معرفتي زمنهما
السفينة إذن ، اسم لهيئة الفعل ، وغدا اسما بذاته دالا على شيء بذاته .ولم يعد نعتا وهيئة ...
هل لي التقدم اليك بشكر جديد ؟ ذا ما يجب عليّ فعله ، لأنك حركت مياه ذاكرتي الموشكة على الجفاف .
ثمة ملاحظة : الصعلوك أحبُّ الى قلبي من الملك ... لأن الصعلوك يذكرني بالعظيم " عروة بن الورد " الشاعر الجليل والفارس الأجل ... بينما الملك يذكرني ب ـ " ريتشارد قلب الأسد " وبالتاج البريطاني الذي منح الصهاينة فلسطيننا ـ بل ويذكرني بالملوك العرب الذين استوردوا اسلحة فاسدة دخلوا بها حربا خاسرة إرضاء لملوك ما وراء البحار .
شكرا دون حدود
بحق تعلمت منك الكثير وأول ماتعلمته هو رقي النقد..
أستاذى
عندما فتحت المعاجم التي ذكرت والذى منها المعجم الوسيط وجدت أن سفينة تجمع على سفين وسفن وسفائن..وهذا ما أكد اطمئناني للفظ ..وأحترم كثيراً علمك الغزير.آملة ألا تحرمنا منه ومن نقدك البناء..
تحياتي
اتابع اعمالك من فترة كبيرة من خلال ما تقومين بنشره فى بعض المنتديات وفى موقعك الخاص إن لم تخنى الذاكرة
والمس فى نصوصك لغة شعرية صافية وامتلاك لأدوات كتابة القصيدة الرومانسية
التى تربينا عليها منذبات المدرسة الرومانسية
ولا استطيع ان ادعى ان هذا النص او غيره من نصوصك التى قرأتها ليس إلا شعرا
يحبه كثيرون
ولكن ....
ونحن فى 2007 اما آن لنا ان نطىء مواطن شعرية تتخلى عن طرح العموميات
ورومانسية العلاقات الهلامية التى تنأى عن الدخول لمناطق اكثر جراة واحتكاكا
بما يستحق ان نكتب عنه
النص جيد كما رأيت وقرات لكن هناك فارق كبير بين الاهمية والجودة
واعتقد ان هناك ماينتظرك لتكتبى عنه بلغتك وادواتك
لتخرجى علينا بالنص المنتظر
مع تحياتى وتقديرى
اشرف الشافعى
أهلاً بك وسهلاً
أسعدتنى كلماتك ومتابعتك ونفاذ بصيرتك..أتعرف متى كتب هذا النص؟؟؟منذ عشرين عاماً تقريباً ولهذا فأنت على حق في أن الرومانسية الهلامية فات أوانها...ولو قرأت لى الجديد فستجد ربما بعضاً مما تتمناه لحروفي...لي قصيدة اسمها خماسيات الغربة وأخرى تسمى الثواني ترسم التاريخ في كف الزمن..وأخرى بعنوان إلى جدتي...ربما تلك الأعمال تخطت رومانسيتى القديمة..لكني أحب هذه القصيدة بالرغم من فوات أوانها لذا وضعت لكم ما أحب ...فاعذروني...
شكراً لمتابعتك..وياليتك تزور مدونتي (بين بين) لأسعد بمتابعتك..شكراً لك
تحية الأبداع
لقد سرني هذا الأصرار والتشبث بموعدك رغم كل شيء واتمنا على غدك أن يأتي بما يرضيك لتحقيق موعدك (برغم البعد)........
نص رائع معبأ بالتفاؤل ويزخر بالمعاني الجذلى التي استطاعت ان تكون فنارا ً لموعد تصرين عليه
أسعدتني كلماتك وتعليقك الرقيق..
دمت مبدعاً كريماً
بعيدا عن عذوبة النص و انسيابيته ورقته برغم كون الروي (محتدا) في الدال الساكنة
أمتعني ذلك الحوار النقدي الأنيق بينك و بين الاستاذ يحيى السماوي
فكم نحتاج لمثل تلك الأحاديث الشيقة التي تزيل صدأ الأيام عن ذاكرتنا
لتصقلها بلطائف المعاني و المعرف المغيبة في ردهات النسيان
فهنيئا لك موهبة قل مالكها ، وروح عذبة مقبلة بود لكل نقد بناء
جميلة أنت..وجميل حرفك وتفاعلك..
أتعرفين ..أختك من هواة الحوار البناء والحوار مع شاعر بحجم السماوي يجعل محاوره يتعلم منه ..ويصل إلى مناطق لم يكن ليصل إليها بمفرده...
أشد ما أعجبنى فى تعليقك هو متابعتك للتعليقات وحرصك عليها..بالفعل نتعلم من بعضنا البعض لنسمو بأقلامنا وتتشابك أحلامنا وحروفنا دون أن نعاني قضبان الحدود..
تحياتي لجمال قلمك وحرفك
واليوم الشاعرة د. حنان
قصيدة جميلة في مفكرتها ومضمونها..
وجميلة في وزنها الغنائي الرقيق..
لكن ملاحظتي على القافية المنتهية بروي حرف الدال..
فقد أساء للوزن كثيرا عندما جاء حرف الدال ساكنا ومن حقّه أن يأتي مشدّدًا
فكلموة موعدْ ليس فيها مشكلة أمّا بقية الكلمات فكلّها مشدّدة فجاءت ثقيلة في القراءة وفي الوزن
وليس صعبا على مبدعة مثلك أن تتجاوز ذلك لقافية أكثر رقة.
محبتي ومودتي
كم أنا سعيدة برؤية تعليقك هنا كما أراه هناك ...
هذه القصيدة مسنة عمرها طويل جداً فقط..أحبها...
ربما قصدت من قافية الدال المشددة تلك أن أهتف بالقوة لكي تخترق جسد الحب طاردة الضعف والاستسلام بعيداً عن ارتجافات المشاعر...
نقدك أثرى حروفي فلا تبخل به علينا..
تحياتي
على العذوبه والحنين كم اتمنى ان اكتب بمثل احساسك
دمتى مبدعه ولاتحرمينى من قصائدك العطره
اشكرك على هذا البوح الرقيق
أسعد الله قلبك فقد أسعدتنى كلماتك وأمدتني بدفعة قوية الرقة..
شكراً لك
سجلت قصيدة ( علي موعد ) .. أعلي معدل في القراءة لشعر الفصحي
سارعت لأقرأ .. فوجدتها .. بعض منك .. ولا عجب
فقلب .. كقلبك
وروح .. كروحك
ومشاعر .. كمشاعرك
لا يستغرب .. منها
أن تنطلق عبر بوابات الشعر .. حاملة كل هذه الرومانسية التي ضن هذا الزمان علي قلوبنا .. وآرواحنا .. ومشاعرنا .. ببعض من آريجها
وعلي الرغم .. من أن السادة النقاد .. قد قالوا فيها ماقالوا
وكان ردك .. الرقيق
أنك كتبتيها منذ عشرون عاما .. وعنيت بهذا الرد
أنك كتبتيها في زمان غير الزمان ؟ !!! .. ودعوتيهم ليقرأوا جديدك
وكأنك .. تعترفين ( إعترافا ضمنيا ) .. أنها لاتواكب هذا العصر .. عصر نضوب المشاعر وإختفاء الرومانسية .. ؟؟؟
ولكن .. ألا تري معي .. أنت والسادة النقاد
أن إرتفاع معدل القراءة لهذه القصيدة .. قد أعطي دلالات ومؤشرات .. تفيد بأننا بالفعل .. في أمس الحاجه .. لهذه النوعية من القصائد ؟؟؟
وأن هذا اللون ( العزيز ) من الشعر .. أصبح حاملا لعبق بكارة الإحاسيس
التي كنا نستشعرها .. وأصبحنا نفتقدها ؟؟؟
..........
أري أن قصيدتك قد جعلتنا .. ( علي موعد ) .. مع كل مافقدناه .. غدرا .. عنفا .. عمدا .. سهوا .. في هذا العالم الموغل الوحشة .. من مشاعر .. تحمل صفاء روحك .. لتذكرنا .. بصفاء آرواحنا ..
وتردنا .. إلي عالم نشتهيه !!!
............
برغم الحب نفترقُ..
بدمع العين نحترقُ..
وفى عنفٍ يُشد القيد..
فألفظ حزن أوراقي..
أحطم صمت ميثاقي..
وعن كل الدنى أرتد..
لكى نبقى..
برغم البعد ياعمري ..
الحبيبة حنان
كوني .. كما أنت
ولا تعتذري .. ولا تبرري
فليس للنبع .. أن يعتذر .. أو يبرر
عذوبته .. وصفاؤه
........
فهاهي الأيام تثبت
أننا
نحتاجك
زينات القليوبي
دخلت الورشة اليوم بالصدفة...فوجدت كلماتك الأروع الأجمل الأصدق...وهي التى أعطتنى دفعة غير عادية للمواصلة ...
حبيبتى
كثيرون انتقدوا رومانسية كتبتها مرحلة عمرية بعينها..رفضوها..قالوا أنها لم تعد تناسب العصر الذى نعيش بأنفاسه اللاهثه وتسارع خطواته الصاروخية..وصدقينى لم أعترض بل وافقتهم فى كثير من الأحيان رغم أننا نحتاج لمتنفس يهدىء من تمزقنا ركضاً وراء متطلبات حياتنا ومشاكله ومعتركاته..أنا نفسي تغيرت..لم أعد تلك الرقيقة التى تدور فى دوائرها المغلقة..ربما أحن إلى بعض رومانسية تخرج فى قصيدة او اثنتين لكنى أعود لاهثة خشية أن يفوتنى التكالب على كعكة الحياة المأكولة ككل الناس...ربما لهذا رددت على أشرف شافعى وقد كان هذا أول تعارف بينى وبينه وفى الحقيقة كان نقده من الرقي بمكان ..فاحترمته ولم أكن أدافع بل كنت أقول الحقيقة...
أعرف زينة الحبيبة أننا بحاجة للرومانسية..وأعرف أيضاً أن عهدها مضى..لكنى أصر أن أعيش فى الـ (بين بين)
محبتى وشكرى العميق لحرفك الأروع
من حق النقاد .. أن ينظروا إليك كعقل مفكر .. وكنص محايد لايخضع للتأنيث والتذكير
وأن يحثوك كعقل .. علي مواكبة الأحداث التي تدور من حولك .. وأن تبرعي وتتفني في إحداث رؤية خاصة تميزك كفكر يتطور مع تطور الزمن
وهذا ماأحترمه في كل ناقد .. ولا خلاف عليه ..
ولكن .. ماأعترض عليه .. أن تفعلي كل هذا ( علي حساب كونك إمرأة ) ..
وأن تسحقي أنوثتك وقلبك ومشاعرك .. لتتحولي لعقل ينافس الرجال
أو يسترضي ذائقتهم .. علي حساب طمس معالمك وذائقتك الخاصة جدا
ومع إحترامي لكل ناقد .. يسعي لإعلاء عقل المرأة .. علي حساب طبيعتها التي أعلي الله فيها .. القلب علي العقل .. لتكون مؤهلة أولا .. لكي تصبح ( الأم ) .. ؟؟؟
ومع إختلاف النقاد .. سنكتشف أن لكل ناقد رأي قد يختلف وقد يختلف تمام لإختلاف معك .. أو مع الناقد الآخر .. حيث أن عندما يطالع نصك ..
يضعه علي كفة الميزان أمام عقله هو .. وذائقته هو .. ومايريدك أن تكونيه من وجهة نظره هو .. ؟؟؟
وكأنه .. يفرض عليك أن تتقولبي بقالبه .. وأن تتشكلي عكس تكوينك .. لتصبحي
علي غير ما انت عليه .. في حقيقة ذاتك ؟؟؟
...........
وآراك لم تحاربي .. لتثبتي .. حقك في أن تكوني .. كما تريدين .. لا كما يريدك
الآخرين ؟؟؟
وياليتها شهادة غيرك .. ضدك ؟؟؟
بل شهادتك أنت ضد نفسك !!! .. التي أوجعتني حد البكاء ؟؟؟
وإليك ماجاء في تعليقك ...
....................
كثيرون انتقدوا رومانسية كتبتها مرحلة عمرية بعينها..رفضوها..قالوا أنها لم تعد تناسب العصر الذى نعيش بأنفاسه اللاهثه وتسارع خطواته الصاروخية..
(وصدقينى لم أعترض بل وافقتهم فى كثير من الأحيان ) ..
(رغم أننا نحتاج لمتنفس يهدىء من تمزقنا ركضاً وراء متطلبات حياتنا ومشاكله ومعتركاته )..
( أنا نفسي تغيرت )..
(لم أعد تلك الرقيقة التى تدور فى دوائرها المغلقة )..
( ربما أحن إلى بعض رومانسية تخرج فى قصيدة او اثنتين )..
( لكنى أعود لاهثة خشية أن يفوتنى التكالب على كعكة الحياة المأكولة ككل الناس)..
...ربما لهذا رددت على أشرف شافعى وقد كان هذا أول تعارف بينى وبينه وفى الحقيقة كان نقده من الرقي بمكان ..فاحترمته
( ولم أكن أدافع )..
( بل كنت أقول الحقيقة )..
(أعرف زينة الحبيبة أننا بحاجة للرومانسية) ..
( وأعرف أيضاً أن عهدها مضى ) ..
لكنى أصر أن أعيش فى الـ (بين بين ) ..
..................
هل هذه .. أنت ؟؟؟ !!! هل
إستطاعوا أن يشوهوا إحساسك إلي هذا الحد ؟؟؟
هل تجلسين إلي الكتابة .. وأن تستحضرين مسبقا رأي النقاد فيما ستطرحه من رأي وفكر .. ومشاعر تصبغينها بصبغتهم .. كي تسترضيهم ؟؟؟
هل أصبحت .. تلقين بأنوثتك .. في محرقة النقد .. لتصبحي عقلا مجردا من المشاعر التي خصك الله بها كأنثي .. ؟؟؟
هل .. أصبحت ترفضين جنسك ؟؟؟ ألا تري .. أن أنوثتك كانت هي الأولي .. لأن تعلي من قيمتها .. بأن تطرحي كل قضايا المرأة في شكل متطور لا يختذلها في كونها مجرد
جسد ؟؟؟
كيف وأنت لا تؤمنين بها ..
وتدافعين .. عن حقها في الوجود .. تطالبين يوما ما بأن يكون لها أي حق .. ؟؟؟
هل أصبحت من أجل أن تبلغي مبلغ الرجال ( كفكر ) علي إستعداد أن تجعليهم يأكلون قلبك أمامك .. أولا .. علي مؤائد تشريح النص ؟؟؟
.......................
أنك .. وبمنتهي التنازل .. تقرين وتعترفين .. أنك تعيشين البين بين ؟؟؟
أي أنك .. تتمزقين بين أن ترضي نفسك سرا .. وأن ترضي الآخرين في العلن ؟؟؟
هل أصبحت .. مشاعرك كإمرأة .. عار تخفيه .. وتتنصلي منه ؟؟؟
...................
ألم تسألي نفسك .. لماذا حصلت قصيدة علي موعد .. علي أعلي معدلات القراءة ؟؟؟
دون غيرها من قصائدك .. أو قصائد الآخرين ؟؟؟
........
أجيبك ..
لأن الشعر مشاعر .. ولأن من يقرأ لك .. آما أن تخترقيه بمشاعر غاية في الصدق
وآما أن يرحل عنك غير آسف ..؟؟؟
.............
ولأن هذه القصيدة .. كانت .. ( أنت ) .. ( كما أنت ) ..
(وليس كما يريدك غيرك أن تكونيه )
لذا .. صدقك المتلقي .. وأستقبلك .. أروع إستقبال .. لأنه رأي فيك جمال بلا روتوش
بلا مساحيق .. بلا صنعة .. بلا قولبة .. بلا تصنع .. بلا فزلكة ؟؟؟
...............
حنان .. أجمل مافيك .. هو أنت
كما آراد الله .. لك أن تكوني .. وكما خلقت لكي تكوني .. وكما تهيأت مشاعرك
وإحساسيك .. لكي تكونه .. فأتركي نفسك علي سجيتها .. وعودي إلي ماقبل عشرين عاما .. من المسخ والسحق والطمس .. لأجمل مافيك ..
وإياك .. أن تستسلمي لعمليات التهجين والتشوية .. والعبث بالجينات ؟؟؟
..............
لا أعرف ..
من للأنثي .. من للمرأة .. من للأم والأبنة والزوجة والأخت
يطالب بحقها في الحياة والحب والإنسانية
أنت تخلت صاحبات الفكر عن الدفاع عنهن .. والمطالبة بحقوقهن
لقد ميزك الله كإنثي بالعلم والثقافة والموهبة .. من أجعل أن يتطور عقل المرأة
للمطالبة بحقوق المرأة .. وليس للمساواة بعقل الرجل ... ؟؟؟
فمهما سعيت لأن تكوني مساوية لهم .. فلن تكوني أبدا في أعينهم ..
إلا واحدة من رعاياهم .. الناقصات .. عقل .. ودين ؟؟؟
عودي ..
إلي مكانك الطبيعي .. علما ولواءا وراية .. ترفعها كل النساء
وأنا .. أولهم .. فنحن بحاجة لك بينا
لنثبت .. أن الله ... حين أستقطع من عقلنا جزء .. أضاف إلي قلبنا أجزاء
وحين أستقطع من ديننا جزء .. أضاف إلي مشاعرنا الرقة والرحمة والصبر ..
لنكتمل بصورة .. مغايرة لإكتمال الرجل .. ليصبح كل منا مكملا للأخر ؟؟؟
...............
د . حنان فاروق
لا أعرف لماذا أظنك .. بحاجة ماسة
لأن تعودي
إلي .. مملكتك
التي تفتقد .. وجودك
وعرشك الذي تستحقيه
عن جدراة ..
زينات القليوبي
(اسمحي لى أن أناديك بها لقد قلت لى كوني على طبيعتك ومعك سأفعل)
حبيبتى
يبدو أنى لم أشرح جيداً..عندما قلت لك أخذنى التكالب على كعكة الحياة المأكولة..كنت أقصد كعكة الحياة عامة لا الأدبية..كعكة الحياة التي نحن مجبرون على العيش في مطحنتها التى تطحننا وتسحق مشاعرنا وربما أحياناً أفكارنا وتحولهما إلى خليط عجيب,,
إنها الحياة يازينة وليس النقاد..إن أردت إثباتاً لكلماتي زورى مدونتى..ستجديننى هناك فى الـ (بين بين) بين الرومانسية الحالمة وقمة وعمق الواقعية معاً ...هذه أنا يازينة..هذه أنا...لا أستطيع التخلى عن أجزائى ..أحترم رأى الجميع ورؤاهم..واتفق مع من اقتنع بكلماته..واختلف مع من اختلف معه لكن..باحترام كامل لرأيه..
لكن الحقيقة التى لا أنكرها أن المشاعر تشيب يازينة...تشيب ..
تحياتي ومحبتى العميقة فأنت جميلة
اجد ان الحب هو من يفتح لي الباب
عندها فقط اتيقن انه لازال بخير
وانه ربما بائعوا الورد لم يفلسوا تماما
ولا الرسائل فقدت مدادها
وسطورها
تعجبني رومنسيتك الرصينة
ويعجبني فكرك المذهل
حبيبتي اذهلتني القصيدة بحق
حبي
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
حبيبتى
أعدتينى إلى زمن كتابة تلك القصيدة ..كانت الروح أصفى والقلب أنقى
وهكذا أنت..لهذا كان إحساسك بها
محبتى لجمال روحك