ابحث
على ورقتي......
الإثنين, 06/09/2008 - 14:26 | داليا فاروق

على ورقتي......
داليا فاروق
لم أكتب كثيرا برغم زحام سنوات عمري
لكنك حينما دخلت بين سطوري جلت حولها اعتراني إحساس بالتفرد والتميز إحساس بأنني ملكة لقلمي بين أقلام الأدباء
وأن لي أرضا أدور فيها وحدي لا يصارعني أحد
قرأتني.... حينما غفل عني الناس أو ربما قرأت سطرا ومحوت سطورا لكنك أبقيت الأهم
أبقيتني محبة لنفسي عاشقة لقلمي ......... ولك
تحيرت أياما .... مالي لا أرى في الدفتر سواك؟ ولا أسمع إلا كلماتك ؟ بل إنني أصبحت أكتب لأراك.
خيال مبهم أنت ... ويدك تشداني إلى نور المجهول في ظلمة الحاضر ووحشته
- تراك تكتبين من أجلي؟
- أحيانا أشعر بذلك. وإن كنت لا اعرف كيف ستصلك رسائلي؟ وكيف أنت؟ ومن يمكن أن يتلقاها بدلا منك؟ربما امراة تمتلك فيك اكثر مني لكن الليل يمنحني كل صكوك ملكيتك. يمنحني التفرد بك والتفرد لك . يمنحني عمرا صنعته فقط من أجلك وأرضا بسطت لكلينا
لم اكن في يوم من الأيام قادرة على سبر أغوار نفسي فقد كان أسوأ ما يمكن ان يسأله معجب بي
-" حدثيني عن نفسك" . وكأنك استشعرت ورطة السؤال فلم تطرحه بل إنك أجبت عليه
في كل مرة كنت تعلق ناظريك بأوراقي كنت تجيب
-" انتِ هنا تمزجين بين هذا وذاك
وهنا تعانين من هذه وتلك
وهنا تنتظرين هؤلاء
وهنا تعشقين
وهنا تتألمين
وهنا ...... وهنا وهنا............"
وكأنك كنت تبحث عن اسمك بين المسافات الغائبة
عن صوتك بين نبراتي
عن صورتك في مقلتي
- هل احببتني؟
- لا
- حمد ا لله.... خفت أن تتورطي في عشق مات صاحبه منذ زمن
- لست متورطة في عشقك أنا متورطة فيك أنت وهناك فرق كبير لا يدركه سوانا.
مرارا قيلت كلمات الحب على ألسنة الناس وكان لابد لنا من قاموس شعوري خاص ليجمعنا بلا خوف من النهايات المعتادة
- وإلى أين نحن نسير؟
- إلى أوراقنا فلندعها تأخذنا حيث تشاء فما أجمل أن نسبح كورقة في الفضاء
- حذار .......... حينما تأتي الرياح لا تفرق بين أوراق الشعراء وأوراق من هم ليسوا كذلك
قالها ورحل
لكنك حينما دخلت بين سطوري جلت حولها اعتراني إحساس بالتفرد والتميز إحساس بأنني ملكة لقلمي بين أقلام الأدباء
وأن لي أرضا أدور فيها وحدي لا يصارعني أحد
قرأتني.... حينما غفل عني الناس أو ربما قرأت سطرا ومحوت سطورا لكنك أبقيت الأهم
أبقيتني محبة لنفسي عاشقة لقلمي ......... ولك
تحيرت أياما .... مالي لا أرى في الدفتر سواك؟ ولا أسمع إلا كلماتك ؟ بل إنني أصبحت أكتب لأراك.
خيال مبهم أنت ... ويدك تشداني إلى نور المجهول في ظلمة الحاضر ووحشته
- تراك تكتبين من أجلي؟
- أحيانا أشعر بذلك. وإن كنت لا اعرف كيف ستصلك رسائلي؟ وكيف أنت؟ ومن يمكن أن يتلقاها بدلا منك؟ربما امراة تمتلك فيك اكثر مني لكن الليل يمنحني كل صكوك ملكيتك. يمنحني التفرد بك والتفرد لك . يمنحني عمرا صنعته فقط من أجلك وأرضا بسطت لكلينا
لم اكن في يوم من الأيام قادرة على سبر أغوار نفسي فقد كان أسوأ ما يمكن ان يسأله معجب بي
-" حدثيني عن نفسك" . وكأنك استشعرت ورطة السؤال فلم تطرحه بل إنك أجبت عليه
في كل مرة كنت تعلق ناظريك بأوراقي كنت تجيب
-" انتِ هنا تمزجين بين هذا وذاك
وهنا تعانين من هذه وتلك
وهنا تنتظرين هؤلاء
وهنا تعشقين
وهنا تتألمين
وهنا ...... وهنا وهنا............"
وكأنك كنت تبحث عن اسمك بين المسافات الغائبة
عن صوتك بين نبراتي
عن صورتك في مقلتي
- هل احببتني؟
- لا
- حمد ا لله.... خفت أن تتورطي في عشق مات صاحبه منذ زمن
- لست متورطة في عشقك أنا متورطة فيك أنت وهناك فرق كبير لا يدركه سوانا.
مرارا قيلت كلمات الحب على ألسنة الناس وكان لابد لنا من قاموس شعوري خاص ليجمعنا بلا خوف من النهايات المعتادة
- وإلى أين نحن نسير؟
- إلى أوراقنا فلندعها تأخذنا حيث تشاء فما أجمل أن نسبح كورقة في الفضاء
- حذار .......... حينما تأتي الرياح لا تفرق بين أوراق الشعراء وأوراق من هم ليسوا كذلك
قالها ورحل
على ورقتي......
والولوج إلى الذات
كم مرة مارست أنا هذه الممارسة
وكأننا نغسل دواخلنا حين نلج إليها
دمت مبدعة رائعة وصادقة
على ورقتي......
نخوض هذا الحديث مراراً مع انفسنا
ليتنا نصل إليها
تحية لتعليقك الراقي
على ورقتي......
نصك ملفت .. وفيه من الحداثة ما يغري بقراءته أكثر من مرة
شدني ذلك الحوار مع الحبيب ، الحاضر الغائب
تلك المناجاة الخجولة التي يغور معناها في الروح قبل أن يطفو إلى الورق
ذلك الصدق الفني .. كما صدق الأحاسيس
نص فيه شيء من الروح التي ترقب كل همسة من حبيب ما زال يتكلم بصوت عالٍ ولا يعرف أهمية الهمس
نص جميل أحببته
نبيل
على ورقتي......
عندما نموت على شرفة حب ومرض
فكم هو شاسع الفرق في ان نقول احبك وفي ان نقول انا مريضة بك
كما هو الفرق بين الغياب والحضور,عنما نصبح نحن الغياب والحب هو الحضور
سجلي إعجابي وإن جئت متاخرة