ابحث
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
الإثنين, 08/04/2008 - 15:56 | أشرف البولاقي

علي يدى وشمُ الكواكبِ ...!
أشرف البولاقي
هل كان مشتعلا أبي
حين اشتهي لغتي
وراود أحرفي عن نفسِها ؟
ام كان محتفلا يغادرُ حزنَه بالماء ؟
حين اشتهي لغتي
وراود أحرفي عن نفسِها ؟
ام كان محتفلا يغادرُ حزنَه بالماء ؟
-
يعرفُ :
أننى والبحرُ منذورانِ
لامرأةٍ تُغلِّقُ بابَها
وتقُدُّ - من دُبُرٍ - حروفى
قلبُ أمى مثلُ قلبى
( والبلادُ هى البلادُ )
فكيف غادرَها البكاءُ ؟
وأنكرتْ لونَ الحنينِ ؟
وما تبقّى من نشيدى ؟
هلْ أنا الأعمى
أم البحرُ الأصمُّ ؟
رأيتُ آخرَ ما رأيتُ
أبى وأمى
واقفيْن على دمى
يتوضّئانِ ..
وإخوتى والبحرَ
يختلفون حولَ قصائدى
( والذئبَ يضحكُ ! )
من بعيدٍ ،
كانت البنتُ التى
ستشيرُ ناحيةَ البلادِ
وترتدى فى الصيفِ سوسنةً
وفى فصلِ الشتاءِ ( .. .. ) ؟
تشيرُ ناحيتى وتبكى
هل أنا الأعمى
أم البحرُ الأصمُّ ؟
يقولُ :
إخوتُكَ ..
البلادُ ..
أبوكَ .. !
يا أمُّ .. .. النشيدَ
ولوِّنى أنتِ الحنينَ بمُقلتيْكِ
فرُبّما يأتى المُخلِّصُ ،
رُبّما ستشيرُ
– ناحيةَ الجُناةِ - البنتُ
لو فعلتْ ؛
سأنجو من أكاذيبِ الرواةِ
( نبيلةً كانت ! ) أكاذيبُ الرواةِ
أنا الذى قد باعنى الأعرابُ بَخْساً
ثُمّ من مصرَ اشترانى
سيدُ امرأةٍ ،
شغفتُ فؤادَها حُبّاً ،
أعدّتْ – بعدُ – لى شَرَكَاً
ومُتكئاً لمَنْ أنكرننى
وفضَحنَ شهوتَها
وآتتْ كُلَّ واحدةٍ
- لكى تحتالَ – مِرْآةً !
وقالتْ :
انظر الآن ؛
امتثلتُ !
رَأَيْنَنِى مَلَكَاً وخِفْنَ أصابعى
أنا هاربٌ مِنَّى إلىّ
فهل صَبَا قبلى نبىٌّ ؟
أم تكيدُ لىَ المرايا ؟
كادت امرأةٌ
ولم يكَد العزيزُ ينامُ
حتى كان معتقلى
وكان معى الجنودُ
وصاحبى
يا أيها الملأُ الذى
أفتوهُ أفتونى أنا
رؤياىَ ضيقةٌ
وقلبى مع التى
لابدَّ من طَلَلٍ لأبكيها
وأنشرَ - مرَّةً أو مرّتين
على الأقل –
ربيعَها ..
وحرائقى
هلْ تأكلونَ ؛
فأستدلَّ على الذى هو أبيضٌ ؟
أم يحلمونَ ؛
فأبتنى فى السجنِ مملكةً
لأحلامِ الطُّغَاةِ ؟
تناوموا ؛
ليَرَوا على وجهِ البلادِ النورَ
أو ليحدّثوا
عن سبعِ بقْراتٍ ،
وبعضِ سنابلٍ
وحديقةٍ ،
وقلوبِ طيرٍ فى الفضاءِ ،
وعينِ ماءٍ
كيف يمكننى الفرارُ ؟
على يدِى وشمُ الكواكبِ
تعرفُ :
الجاراتُ صوتى
والبلادُ أصابعى
والنيلُ مقبرتى
ويومَ قيامتى !

علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
لك التحية والتجلات
قصيدتك محملة بالرموز ، والتناصات مع النص القرآني والتراث الشعري العربي، وتشف عن ثقافة عربية أصيلة ، غير أنها اتسمت بالتدوير( الترابط النحوي والدلالي والصُوَري ) وإن كانت أيضاً اتسمت بكثرة الالتفاتات ، وغلبة الأسلوب السردي عليها ، كل هذه الفنيات العالية جعلتني إلى حد ما أحلق مع عالم شعري له ثراؤه ، ورؤاه المشعة ، وإن كنت أشفق على القارئ ، وأرجو أن تشفق أنت معي عليه ، فما اكتناز النص بالرموز وتواليها وتزاحمها حد التخمة يَُفََـسَّر لصالح النص ، أو لصالح التلقي / العملية المفترضة التي بها تتحقق شعرية النص .. فالنص، أي نص يظل شفرة مغلقة ما لم يقع عليه قارئ مخلص يحقق تواجده الشعري .. لهذا يبدو النص المثقل بالرموز متجهما ومتعالياً ،إذ المفترض أن عملية الترميز تتم بالتوازن مع مقومات نصوصية أخرى تسمح بالتأويل وتقود إليه ... لك مودة عبدالجواد خفاجى
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
الأمر الثاني ، هو تمكن الشاعر من القصيدة المدورة التي تبدو وكأنها بيت واحد ـ وهذا ما لا يتوافر إلآ للشعراء الربابنة حقا الذين يجيدون ترويض موج البحر العروضي ..
أما الأمر الثالث ـ وهو الأهم باعتقادي ، فهو : عصرنة الحدث القرآني .. فالشاعر قد اتخذ من الحدث القرآني قنديلا ً لإضاءة حدث ٍ أو أحداث معاصرة وليست تأريخية . .
تمنيت لو أن الشاعر قد انتبه إلى إملاء كلمتي " متكئا " و " يتوضئان " .. فالصواب : " مُتكأ " و" يتوضآن " ( بعض النحاة ـ ومنهم اللغوي المعاصر أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري ـ يكتبونها كتابة قرآنية : يتوضأآن ـ لكن أغلبهم يكتبها بحركة المدّ على الهمزة ومنهم الإمام أبو الأصبغ السُّـماتي الإشبيلي ـ المعروف بلقب أبي الطحّان )
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
اشرف البولاقى
كم اسعدنى وجودك بالورشه وهذه القصيده الجميله الممتعه التى استطعمتها بحلوها ومرها تقبل مرورى محمد يوسف نادى ادب ادفو
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
سعدت بوجودك بيننا
واستمتعت بقصيدتك الجميله
لغتك الرائعه
استلهامك من القص القرآنى
الفكرة ككل رائعه
وملفتة حد الإدهاش
دمت شاعرا جميلا واخا عزيزا
أسعد به دائما
محمود عبد الحليم
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
شكرا لمداخلتك الجميلة ولثنائك الذى ربما كنا لا نستحقه
محبتي واحترامي ...
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
اشكرك علي استطعامك حلونا ومرنا
دمتَ محبا وآل ادفو جميعا فمحبتهم في قلبي
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
اشكرك علي تعليقك واتمني في قصائدى القادمة الا اقع في التكثيف السردى الذى اشرتَ اليه
محبتي واحترامي
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
انا سعيد حقا بمداخلتك تلك واشكرك علي تنبيهك الخاص بالكتابة الاملائية راجيا ان تتقبل تقديرى واعجابي بشخصكم وابداعكم
علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
لستَ في حاجة لتعرف محبتي لك .. وشكرا علي تعليقك واعدك ان اشفق علي القارىء والمتلقي في المرات القادمة
محبتي لك .....