You are here

الصفحة الرئيسية

عمق الدّال وسلبيّة المدلول في "تمر حنّة " لسمير الفيل

رابط القصّة موضوع الدراسة :
http://arabicstory.net/?p=text&tid=7096

انطلاقا من تعريف دي سوسيري (1857-1914) لعلم العلامات أو جدلية العلاقة بين الثنائيّة دال ومدلول كما تصّورها هذا العالم السويسري بتقديمه لتصوّر عام لعلم السّيميولوجيا ولموضوعه ولمنهجه لينطلق في تصوّره لهذا العلم من الأنساق الدلالية المكوّنة من الدّوال والمدلولات الّتي تؤدّي وظيفة التّعبير عن الأفكار الرّمزيّة داخل المجتمعات المختلفة فإنّنا نحاول استقراء الكيان السّردي بتنزيله ضمن سياقه الدّلالي وتوصيف كيفية تعالق مكوّناته عبر ثنائيّة المرجع بوصفه الشيء المراد تحديده والرّمز بوصفه التوصيف المتخيل له مستنيرين بما توفّر من سيميائيات باعتبار أنّ الوحدة السّرديّة قابلة للوصف من النّاحية المعجميّة والتركيبيّة و الدلالية ومادام كلّ مستوى من هذه المستويات لا يمكنه أن يؤسّس المعنى بمفرده بل في علاقته بباقي المستويات الأخرى فإنّ هذا المبدأ المتمثّل في استنطاق المستويات الدّلاليّة للوحدة السّرديّة قابل للتّطبيق كذلك على مختلف أشكال النّصوص والخطابات ذلك أنّ النّص لاسيّما القصصيّ يحتوي على المستويات نفسها وهي أبعاد مكوّنة لماهية النّص ولأسس تلقّيه وتأويله وسبل التّفاعل معه فعبر هذه الآليات يتمّ استشراف الوحدات التي يفتحها الوجه الخفيّ "للدّلالة أمام مسارات التّأويل والقراءات المتنوّعة (1) وفي هذا الإطار سنتنكّب عمق الدّوال وسلبيّة المدلولات داخل أقصوصة الكاتب المصري سمير الفيل المعنونة ب"تمر حنّة " لما عثرنا عليه فيها من ثراء مخزونها الذي يجعلنا نرتاح لرسم عالمها الرّمزي وتمثّله في سياقه الإبداعيّ والإفصاح عن هذه الجدليّة التّعبيرية الكامنة خلف الرّؤية الّتي يستحضر المبدع من خلالها رافده السّرديّ
فبالعودة إلى الثنائّة الدي سوسيريّة فإنّ(2) الــدال: الوجه الصوتي للعلامة أمّا المدلول فهو الوجه ألمفهومي لها
و يؤكد "دي سوسير" أن العلاقة بين الدال والمدلول في العلامة اللسانية هي علاقة اعتباطيّة، أي الرابط بينهما ليس رابطا طبيعيا ضروريا بل هو ربط اتفاقي أنشئ عن طريق المواضعة، فاللسان يتميّز بكونه مؤسسة مستقلّة عن الأفراد، إذ لا يختار الفرد اللّسان بل يخضع لقواعد وليدة الشروط الاجتماعية التي وجد فيها. كما يتميّز بكونه نسقا أي بنية علائقيّة ومنظومة من العلاقات بين عناصر متمفصلة فلكل لسان (لسان العرب مثلا) وحدات دنيا تشكل لفاظم وفقا لترتيب توضع فيه ووفقا لقواعد توجد في مؤسسة اللسان وتتحدّد قيمة كل عنصر لا بذاته بل في علاقته بالعناصر الأخرى لذلك يشبه "دي سوسير" اللغة بلعبة الشطرنج حيث يتّخذ كل عنصر فيها قيمته بالعناصر الأخرى أمّا الكلام فهو الوجه الفردي للّغة أي هو الاستخدام الفردي لعناصر اللّسان فكل فرد يشكّل هذه العناصر بلغته الخاصة فالعبارة اللغويّة لا تكون أحادية المعنى بل متعددة المعاني، وكل معنى يفضي إلى آخر وهنا ندرك أن لكل فضاء لغته التي تؤثّر فيه وتعكس نظامه الخاص ففضاء هذه الأقصوصة التي بين أيدينا تبنى فيه عديد المعاني من خلال ما أسبغه الكاتب على شخصيّاتها وأحداثها ومكوّناتها من عوالم محيلة وأخرى دالّة تكتنز الحدث متضمخة بجملة من الرّموز فتقذف بالمتلقّي في لجّ الدّينامكيّة الحدثيّة وتشحن ذهنه بمسوّغاتها الإيحائيّة لتلوّن ذوقه بمنجزها الثّقافيّ
و تمحّلاتها العميقة المرجعيّات (عرفيّة وأخلاقيّة وحتّى نفسيّة ) فتقف وقد تملّكتك الدّهشة والاندهاش بهذا المعمار الفنيّ الموغل في التّأثيث لبيئة وفئة اجتماعيّتين دون غيرهما فيحمل الدّال أكثر من مستوى ليميط اللّثام عن أكثر من إشارة وأبعد من مدلول انظر مثلا اسم الزوج المريض جراء العديد من العقد النفسية الطواهي صبري المرّفحتّى دلالة الكية تشي بالتفتت والصبر العقيم 1-عمق الدّال :بالعودة إلى لتعريف اللسانيّ نجد أنّ الدال هو اللفظ الحامل لمفهوم معيّن لإشارة ما وهذا اللّفظ اعتباطيّ بالأساس ولتنزيل الكلام في سياقه من العمليّة السّردية نجد الدال في الأقصوصة" تمر حنّة "يخضع لجملة معطيات أنشأها الكاتب في ملفوظ معيّن لوظيفة معينّة لذلك نجده قد نوّع من مستويات هذا الدّال وزخرفه بما أوتي من مقصديّة تشير بالمنجز إلى واقعة مفادها مأساة "تمر حنّة "الشّخصيّة واعتداء زوجها المتواصل عليها والتي كشفت المستور في كنف المجتمع الشرقي والّذي مازالت تعاني المرأة فيه التكتّم حول عواطفها وحقوقها النفسيّة وتحرج في المطالبة بأن تعيش حياة زوجيّة متوازنة أساسها الحبّ وحسن المعاملة والانسجام لتستحيل حياتها بين يدي جلاّدها إلى قبر مظلم مرير الانغلاق حول أنوثتها الرّقيقة ينتهي بخرسة أبديّة مأساويّة، وحين طوحت رأسها رفضا واشمئزازا هرول ناحيتها ، ومد يده نحو قميص النوم الستان الأزرق بلون البحر ، وشقه نصفين ، ثم أخذ كل نصف ورفعه على جانب من مصراعي النافذة . لم تكد تتحرك لتستر جسدها حتى ومضت الرغبة في عينيه ، لكنها تلك التي تنازعها رغبة مضمرة في التشفي المقيت . لملمت أحزانها ، سألته في وقت ظنت فيه أنها لاتملك صوتا - عمق الأبعاد الدلاليّة للشخصيّات : تمر حنّة دالّ أنثويّ كما رسمته القصّة ينحت ملامحها من طبيعتها الرقيقة ليزرعها في وسط عائليّ يشعّ سعادة على بساطة مستوى عيشه فقد كانت أثيرة لدى الوالدين محبّة لهما تعيش طفولة سعيدة تستمدّ طبعها من الطبيعة فاسمها يحيل على نوع من الثمر وأمها كما قال السارد في الشاهد "فتنة "طيّبة ومحبة لها " كان الأب حين يهل بصحبة الورد يدخل عليهما مرحا : أيه؟ فتنة وتمرحنة.. عليّ العوض يا رب !
فتهب عاصفة من ضحك ، وقرقرة القلة حين يرفعها لفيه شهد زلال ، لا يستريح إلا وطوق الرقبة يشرب معه قطرات وقطرات كأنه يُسقط تلك المياه عن عمد ، والسفرة طبلية صغيرة مدورة عليها الفول والفلافل ، وأرغفة ساخنة طالعة من فرن الخبيز للتو ، وطبق الطحينة الذي لا يغيب عن عشاء كل ليلة... (الأقصوصة على الانترنيت لذلك أهمل الترقيم لأن السارد
لم يرقّم الصفحات )حالة التوازن الأسريّ هذه المفعمة بحبّ الوالدين الطّيبين ونقاوة الجوّ العائلي المليء أصالة وطمأنينة وفرح على عادة الفلاّحين البسطاء يشرخها زواج تمر حنّة الرقيقة من ابن العمدة هذا" الطواهي "
الذي نكّل به الكاتب في وصف حالته وإضفاء شتّى النّعوت المقابلة للنعوت الني أسبغها على تمر حنّة التي كان موقف السارد المتعاطف معها جليّا من مفتتح القصّة إلى في تعريفه بالزّوج يجنح الكاتب إلى تلفيق جملة المنغّصات المتواضع عليها لدى المبدع والمتلقّي على حدّ سواء حتى يخرج هذه الشّخصيّة من سحنتها الإنسانيّة ليقحمها في عالم التفتّت والانهيار فأوّل جملة يخبرنا بها السارد عن قدوم أو رجوع الزوج إلى منزله يقول " حين رفس بقدمه الباب بكل ما يمتلك من قوة لم يكن يتصور هذا المنظر أبدا ، فرغم أنه جاب أكثر موانيء العالم ، وشاف كل غريب ومحير لم يتصور أن يكون هو نفسه مضغة في الأفواه ، وسيرته على كل لسان .
فلفظ "رفس" دالّ مشحون إشارات وبالعودة إلى المعجم الذي استقى الكاتب منه دلالته نرى أنّ هذا اللفظ يطلق على الحيوان عدا الإنسان وكأنّنا بالسارد منذ البداية يطلق أحكامه على هذا الزّوج بأنّه مدان وهي الحقيقة التي سيثبتها على مدار عالمه الحكائيّ الّذي انتهى بموت "تمر حنّه" على يدي هذا الزوج المعقّد نفسيّا ف"الطواهي صبري المر " وهو الاسم الذي اختاره السّارد للزوج وهو بدوره لا يخلو من شحنة دلالية تفوح بالسلبيّة وما إلى ذلك من التراكمات بدأ حياته العلمية بالفشل، على حدّ تعبير الكاتب لأنّه: فحضر بعد موعده المقرر بساعتين ، ولم يكتف بذلك بل جاء متطوحا من شدة السكر وبيده غانية ترطن بالإجريجي مع نبرة سكندرية شبقة ، تقول : أيووووووووووه.
بعد أن فُصل أصر العمدة ـ أبوه ـ أن يظل في نفس السلك فسفـّـره إلى أمريكا وبفلوسه جاء بالشهادة مختومة ومعتمدة ، وعليها النسر الأصلع الرقبة ، من ينكرها يضعها في عينه ليطرفها أو يخوزقه بالكلمات الممرورة : طز فيك وفي أبيك . .
وفي تواصله الاجتماعيّ بزوجته نرى أنّه لا يأتيها إلاّ اغتصابا يقول الشاهد "أمرها أن تبادر بخلع ثيابها ، وأن تقف في الظلمة ليعرف بالضبط ماذا حل بها ، وحين طوحت رأسها رفضا واشمئزازا هرول ناحيتها ، ومد يده نحو قميص النوم الستان الأزرق بلون البحر ، وشقه نصفين
هكذا كانت تروق له بإجبارها على ما لا تطيق بطريقة القهر والغصب وكأنّه يمارس عليها وحشيّته في حين المطلوب معاملتها بالحسنى .
وكلّما تقدّم بنا السّرد زادت شناعة التّصوير لهذه الشّخصية ليهوّل الكاتب العواقب الوخيمة للزّواج التقليدي الذي لا يراعي حاجة الفتاة النّفسيّة بقدر ما يراعي العرف والعادة.
نقف على مرارة ذلك عندما تقول الأمّ لابنتها المتداعية إثر عملية الإجهاض التي منيت بها من هذا الزواج : لا أحد في عائلتنا يحمل لقب مطلقة . استرينا يا ابنتي.
بذلك يعرّي الكاتب هذا الواقع الذي رمى بمثل هذه الوردة بين يدي ذلك الوحش الذي كشف السرد عن أنه مختلّ يحمل عقدة منذ صغره هذه العقد التي تتمثل في تفوّق عنصره الفحوليّ لتتحوّل إلى قرقعة جوفاء لا معنى لها في نظام سلم المؤسّسة الاجتماعيّة الأسرة
المتلفّظ شحن دوالّ إنسانية ونفسيّة وتوعويّة رامها السّارد ليبيّن فداحة هذا النوع من الترابط الإنسانيّ المنبني على المصالح الماديّة ولم يراع حاجة الفتاة النفسيّة والعاطفيّة فدمّرها كما لم يثمر غير الإجهاض وبالتّالي موت الفتاة وهي ترزح تحت نير هذا الزوج المعقّد نفسيّا
لنصل إلى تصوير المدلولات وكيفية تصورها من قبل السارد

2 سلبيّة المدلول : شخصيّة الزّوج هذا المرجع الرئيس في الخطاب السّردّي إليه ترجع المسلّمات التي أمدّنا بها السّرد الّذي ينطلق من نقطة رفسه لعتبة الباب وما في ذلك من اعتداء على حرمة عشّ الزوجيّة وتقليل من هيبته كناية عن الجهل المستفحل في هذه الذات التي جلّى أبعادها النص فكانت تراكمات لانهيارات متتالية تعبق منها رائحة السّطحيّة والتمرّد على القيم الإنسانيّة في مقابل الزوجة خرّيجة كلية المحاماة والتي كانت مرجعا لكلّ الطلبة كناية عن ذكائها ورهافة حسّها الأنثويّ لتتفاقم هويتها فتتخلّى عن علمها وأدبها وذكائها وكلّ عالمها الذي كان من المفروض أن تتمتع به وتحفظه تحت نير هذا الزوج الجاهل لأبسط قواعد التعايش الإنسانيّ مع زوجته
يتمادى السّارد في التجريح في هذه شخصيّة الزّوج اللاّ سويّة يحفر في طبيعتها ليكشف سلبيّة حاضرها الذي هو نتاج طبيعيّ لعطب ماض وريث التّفكير السلبيّ للمحيط الذكوريّ الشرقيّ المتقوقع على فحولة موهومة تلتهم االقيم وتفسد أخلاقيات التعايش السّلميّ بين الجنسين .هذا المحيط الهادم الذي كان يتصوّر الفحولة خصلة يكتسبها الولد بمجرّد التهامه كبد ذئب نيّئة كما حدث مع هذا الزوج في طفولته يقول الشاهد بعد أن مضغ الكبد "كبد ذئب كان الوالد أرغمه على مضغها مغمضا عينيه" أمرها في صرامة : زغردي يا امرأة ابنك صار رجلا بحق" لتتحوّل الحادثة إلى مرض يلازم هذا الولد وعقدة تخرجه من سحنته وكأنه استحال ذئبا متكالبا على إفساد عشّ الزّوجيّة تظهر مؤشّرات السّلبية في هذا الواقع المأزوم الذي رافقه وقد بالغ الكاتب في تشريحه وتعديد مظاهره ليمسّ كلّ ما يتصل بعالم البطل السّلبيّ فهداياه مثلا لزوجته المتهالكة نتيجة سوء سلوكه تجاهها أيضا اكتست طابع السّلبيّة يقول الكاتب في القصّة " فملأ عليها البيت الفاخر بأحواض زجاجية لأسماك الزينة ، وأقفاص عصافير ملونة، وببغاء له ريش عجيب ، وله صوت مبحوح يقول لكل من يهوب من الباب : تفضل يا باشا .
يقولها بصوت أخنف كأنه رجل بنصف أنف ، وبلا أسنان ، وإلى جواره يتدلى من خطاف في السقف قفص سلك به عصفوران لطيفان من جزر الملايو . وفي كل عودة يسألها : لماذا أراك حزينة . لم لا تتزينين؟"
فحتّى محاولته اليائسةفي جلب السعادة إليها وإهدائها أشياء تسرّي عنها ليضفي على حياتهما زينة وجمالا فقد كانت في شكل هدايا إمّا مأسورة أو مقلّدة علاوة على سمة العدوانيّة التي يوحي بها بعض أنواع هذه الهدايا في إحدى الفقرات يقول الكاتب " يخرج لها هداياه المفضلة : ثعبان كوبرا من الأبنوس ، أسد أسيوي من العاج الشاهق ، نمر مفترس بأنياب حقيقية له عينان من الخرز ، تمساح محنط طوله نصف متر ، وآخر هداياه تمثال من خشب الصندل لإمرأة إفريقية حامل على وشك الوضع .
جاء بهذا التمثال قبل ستة أشهر من واقعة القط السيامي ، ثبت عينين شريرتين في وجهها : حتى النساء الأفارقة يمكنهن ذلك، وأنت رثة وبائسة.
كانت قد عرفت بعد أن عاشرته خمس سنوات وبضعة أشهر أنه لا يرمي من وراء كلماته الجارحة سوى إيلامها ، والانتقام لشيء لا تعرفه هي ".
السّرد في جلّ مستوياته يفوح بالعدوانية والاعتداء على قيم الأنوثة والحياة حتى الفضاء ناله ما نال الشخصيات والأشياء بسبب سوء تصرّف هذا الزوج فكلّما تعلّق السرد به إلا وانقلبت سحنة العبارة لتصوّر مدى فظاعة هذا الواقع الذي تعيشه الشخصيّة الضّحيّة تمر حنّة التي منيت بهذا الزواج المجحف لتتقل العدوى إلى الفضاء ومكوّناته :
"والصالة ذات نباتات الزينة من البلاستيك بعد أن قطع بالسكين في الحديقة الخلفية نباتات " ذقن الباشا " و" الجهنمية " ، و" أجهز على اللبلاب لكونه يتسلق الحائط بلا أدب ، حتى نبات اللوف الذي كان يتسلل برفق من الحديقة نحو الشرفة المطلة مباشرة على الحديقة ، ليعانق نبات " الفيكس " في أصصه الفخارية انتزعه في قسوة"
يتفنّن الكاتب في محاكمة هذا الزوج والحطّ من ذوقه وتصرّفه تجاه الناس والطبيعة ومن خلفه يحاكم مجتمعا ورث هذا التسلّط في حقّ الأنثى فقمع حاجتها إلى أرضيّة تعايش عمادها التواؤم النفسيّ والاجتماعيّ مع القرين
إنّ الكاتب عبر ثنائيّة الدّال والمدلول إنّما يغرس وعيا بأنوثة جارت عليها الأعراف والتقاليد الرّيفيّة في الشرق على جمال مظاهره الطبيعيّة وتأصّل ذويه ليقتصّ لحرّية المرأة الشرقية في اختيار الشّريك مبرزا فظاعة حرمانها من هذا الحقّ .

صورة خيرة خلف الله

التعليقات

 

رجاء أن تحظى باهتمامكم

خيرة خلف الله
صورة خيرة خلف الله
 

من أجمل القصص التي قرأت على الفايس تسريدا لذلك استغوتني أن أكتب فيها هذه الدلالات

خيرة خلف الله
صورة خيرة خلف الله

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات