ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- انتصار عبد المنعم
- لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
- فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
- نهايات...
- منى الشيمي ومونودراما القصة
- التسكع الرقمي
- عندما يكون المكان بطلا
- سهيلة بورزق*كأس بيرة
- فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
- علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
- راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
- مأزق أحمر!!
- The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
- كوليرا تغريدة البجعة
- قل لي : أوحشتني !
- ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
- حدث في رحم ما
- انــتــحــار
- البلكونة غرام وانتقام !!
- غجرية
- وللبحر شئون
عندما يكون المكان بطلا
الجمعة, 05/08/2009 - 16:03 | انتصار عبد المنعم

عندما يكون المكان بطلا
انتصار عبد المنعم
تحتفى المجموعة القصصية «شمس» للقاص والروائى الكويتى طالب
الرفاعى بالمكان وتجعله بطلا تحوم حوله وعنه حكايا لأبطال يتحركون فى حيز
مكانى محلى، ويظهر هذا الحيز "كمحاولة للهروب"* من الواقع المتحول الذى
يستنكره الرفاعى، وأحيانا أخرى كتعبير عن تلك "العلاقة الجدلية"* بين ما
كان وما هو كائن قبل وبعد طفرة ارتفاع أسعار النفط.
لجأ الرفاعى إلى تقديم البيئة الكويتية، وركز على الأماكن التى يستحضر بها الذكريات، وجعل مسرح الأحداث التى تظهر عليه تلك الذكريات محدودا، لا يتعدى كثيرا حيز المدينة الحى، الشارع، المنزل، الغرفة، الخيمة، المكتبة، جميعها تمثل حدود العالم الحسى الذى تعيشه الشخصية كواقع آنى، ثم يضيف عليه الصبغة المحلية الكويتية، مثلما فعل نجيب محفوظ فى اختياره للأماكن التى تناسب شخصياته التى تفوح منها نكهة الحارة المصرية.
ومثلما اهتم طالب الرفاعى بالمكان فى رواياته «رائحة البحر، ظل الشمس وسمر كلمات» وجعل أحداثها تنتقل بين شوارع الكويت وحاراتها ومطاعمها، محتفيا بالبحر بشكل خاص، نجد أنه فى «شمس» جعل من الشويخ، قصر السلام، شارع الخليج العربى، والأبراج الثلاثة التى تقف فى مواجهة البحر، ومطعم ميس الغانم أماكن يستخدمها ليستحضر الذكريات، ثم ينسج عليها قصصه التى ترصد العلاقات الاجتماعية المتشظية، وميكنة حياة البشر.
أنسنة الأماكن والأشياء سمة يرتكز عليها الرفاعى فى أسلوب إسقاطى، ليأتى نقد الواقع من هذا الفضاء المكانى المحيط بالإنسان ذاته، فيتحول المكان من مجرد مساحة جغرافية ساكنة إلى كائن حى، بل إلى شخصية محورية تشعر وتتفاعل مع الواقع ومع باقى شخوص القصة.
فى «ليال» تتحول أبراج الكويت الشهيرة التى صممها المهندسان الدنماركيان سون ليندسورم وميلين بجورن على شكل مرش العطر التراثى الكويتى، إلى عائلة مكونة من البرج الأصغر كابن، والبرج الأكبر كرب الأسرة لأهميته، بما يحويه من مطعم دوار أو الكرة الكاشفة التى تكشف الكويت لزوارها، والبرج الأوسط الذى يمثل الأم الحبلى بما يحمله من خزان للمياه فى أوسطه والتى تمثل الجانب المحافظ فى المجتمع.
البرج الأصغر يترك مكانه ليتجول بمفرده يرصد ما طرأ على المجتمع من ظواهر حديثة من استقدام للعمالة الآسيوية، وفساد إدارى وإدمان بعض الشباب للمخدرات، وتغير المنظور القيمى وظهور دور المسنين كحل لعقوق الأبناء، البرج الأصغر تتلبسه مشاعر الحزن فيعود لمكانه محاصرا خلف أسيجة تمنع فراره مرة أخرى.
وفى «الواجهة» يبدو البحر كمكان وصديق «عجوز حزين ذو رأس شائب وصدر عار ومئزر مبلل يستر نصفه الأسفل» يتحدث مع ناصر الشخصية البشرية، يشكو البحر، يعتب على أهل الكويت نسيانهم له وانشغالهم بالنفط والدينار «هجرنى أهل الديرة أداروا وجوههم عنى خطفهم النفط الأسود وألهاهم الدينار!».
البحر يبكى أيام الصيد، وعودة الصيادين ورائحة الحناء التى تفوح من أجساد النساء المتلهفة لعناق القادمين، يشكو البحر غابات الخرسانة التى غزت الشاطىء وأخفت وجهه الذى ما عاد باسما كما كان.
ويظهر «المحل» كمكان يلفه صوت مكيف رتيب، ومانيكان مصقول بملابس عارية، يفتح آفاقا من الأخيلة الليلية «مانيكان» ويصبح المكان هلاميا لا يفرق بين العالم وواجهة المحل الذى تغادره المانيكان للتجول بين البشر، فى إشارة ربما لتحول البشر إلى أقنعة، أو إلى أن الحياة ذاتها تحولت إلى واجهة محل، تعتمد العلاقات فيها على شاشة وجهاز تحكم عن بعد للتواصل مع الجميع «شاشة».
ويظهر المكان كتميمة يتطهر بها وعندها عثمان الذى تكالبت عليه أمراض الحضارة الحديثة فانهكته جسدا وروحا، ولم يكن هذا المكان" غير البحر رمز التطهر والخلاص"*، على شاطىء البحر جاء الأطباء يجرون لعثمان عملية التطهير «على السيف» ويتناهى إلى سمعه هدير الموج مختلطا بصوت البحارة يؤدون «الخطفة»، والطبيب يستأصل ما بدا له من جسد عثمان، وبالخلفية يتردد صوت المطرب الشعبى عوض دوخى مبتهلا «يا لله يا لله يا لله سيدى الكريم.. هولو سيدى» ويقرر «الرفاعى» أن الأحبال الصوتية لا داعى لها مشيرا إلى تقلص مساحة الحرية التى من الممكن أن يتحرك فيها «عثمان» دون أن يصاب بالأذى من أية جهة معنية «لا داعى للكلام هكذا أسلم» ويحذف الرفاعى المسافة بين الواقعى والمتخيل، فنرى ونسمع تهاويم لا تفرق بين طبيعة المكان الآتى، وما كان عليه سابقا، ليجعل الواقع متخيلا، والمتخيل ملموسا فى تداخل للزمن والمكان.
وتظهر الخيمة كمكان يجمع كل أضداد الحياة، نقابل فيها الراوى التقليدى للحكايا، ولكنه فى جو من الفانتازيا يستخدم كل معطيات الحضارة من ستالايت وهواتف محمولة، تحيلنا إلى المنظومة المستحدثة التى اقترن فيها رأس المال بوسائل الإعلام.
وربما يكون المكان غرفة «ليلة باردة» «ليلة أخرى. ولكن تلك المساحة المكانية المحدودة حوت بين جنباتها صورا لأحداث تفوق هذا الحيز، مثلما كان فى غرفة «فنجان شاى» لنجيب محفوظ، حيث رأى الرجل القابع على السرير كل أحداث الدنيا تدور فى غرفته أمام عينيه.
اهتم الرفاعى أيضا بالغربة المكانية وغربة الآخر «تحت الشمس» غربة تلفح عمر أبو إسماعيل ليتضور كدا وألما من مغترب مثله، يتصيد فرصة لطرده من العمل، ولا يجد أبو إسماعيل غير الموت كمكان افتراضى يتخلص فيه من حصار رئيسه فى العمل. وغربة زياد التى يمتطى فيها ساقية العمل التى لا تترك له فرصة ليجتمع بزوجته «ليلة أخرى» وتمضى الليلة تلو الأخرى، وزياد ما بين حاجته لأحضان هناء فى نهاية يوم من أيام صراعه مع الحياة، واستيقاظه فى اليوم التالى على صوت المنبه دون أن يتحابا، ليأخذ دوره مجددا فى الحياة التى لا تكف عن دورانها ليوفر احتياجات أسرته التى تغرب من أجل تأمينها.
وقد يكون المكان مجرد لوحة فنية تسكنها سمكة سوداء تمل حياة الرتابة فتغادرها، ترفض الحياة الميكانيكية التى غرق فيها الإنسان الذى نسى بشريته، ليعتبر يوم عطلته يوم عذاب لا يوم راحة واسترخاء «سمكة سوداء» وانحصرت المتعة فيها فى سيجارة وعرى كامل يمارسه بين جدران شقته كنوع من التغيير والحرية.
إصرار الرفاعى على أن يكون البطل هو المكان المتمثل فى الكويت ببحرها وحاراتها وشوارعها، يعطينا انطباعا بأنه يؤسس لنفسه مكانا بجوار ماركيز،ومحفوظ، وعبد الرحمن منيف، وديكنز، وأمين صالح، فى تركيزهم على محلية الفضاء المكانى الذى تتجول فيه شخوصهم الروائية والقصصية، وحرصهم على تأصيل بيئتهم المحلية لتكون انطلاقة نحو العالمية، ولذلك كان من الطبيعى أن نعيش محلية الفضاء المكانى الذى يتحرك فيه طالب الرفاعى ونتنفس معه رائحة البحر.
لجأ الرفاعى إلى تقديم البيئة الكويتية، وركز على الأماكن التى يستحضر بها الذكريات، وجعل مسرح الأحداث التى تظهر عليه تلك الذكريات محدودا، لا يتعدى كثيرا حيز المدينة الحى، الشارع، المنزل، الغرفة، الخيمة، المكتبة، جميعها تمثل حدود العالم الحسى الذى تعيشه الشخصية كواقع آنى، ثم يضيف عليه الصبغة المحلية الكويتية، مثلما فعل نجيب محفوظ فى اختياره للأماكن التى تناسب شخصياته التى تفوح منها نكهة الحارة المصرية.
ومثلما اهتم طالب الرفاعى بالمكان فى رواياته «رائحة البحر، ظل الشمس وسمر كلمات» وجعل أحداثها تنتقل بين شوارع الكويت وحاراتها ومطاعمها، محتفيا بالبحر بشكل خاص، نجد أنه فى «شمس» جعل من الشويخ، قصر السلام، شارع الخليج العربى، والأبراج الثلاثة التى تقف فى مواجهة البحر، ومطعم ميس الغانم أماكن يستخدمها ليستحضر الذكريات، ثم ينسج عليها قصصه التى ترصد العلاقات الاجتماعية المتشظية، وميكنة حياة البشر.
أنسنة الأماكن والأشياء سمة يرتكز عليها الرفاعى فى أسلوب إسقاطى، ليأتى نقد الواقع من هذا الفضاء المكانى المحيط بالإنسان ذاته، فيتحول المكان من مجرد مساحة جغرافية ساكنة إلى كائن حى، بل إلى شخصية محورية تشعر وتتفاعل مع الواقع ومع باقى شخوص القصة.
فى «ليال» تتحول أبراج الكويت الشهيرة التى صممها المهندسان الدنماركيان سون ليندسورم وميلين بجورن على شكل مرش العطر التراثى الكويتى، إلى عائلة مكونة من البرج الأصغر كابن، والبرج الأكبر كرب الأسرة لأهميته، بما يحويه من مطعم دوار أو الكرة الكاشفة التى تكشف الكويت لزوارها، والبرج الأوسط الذى يمثل الأم الحبلى بما يحمله من خزان للمياه فى أوسطه والتى تمثل الجانب المحافظ فى المجتمع.
البرج الأصغر يترك مكانه ليتجول بمفرده يرصد ما طرأ على المجتمع من ظواهر حديثة من استقدام للعمالة الآسيوية، وفساد إدارى وإدمان بعض الشباب للمخدرات، وتغير المنظور القيمى وظهور دور المسنين كحل لعقوق الأبناء، البرج الأصغر تتلبسه مشاعر الحزن فيعود لمكانه محاصرا خلف أسيجة تمنع فراره مرة أخرى.
وفى «الواجهة» يبدو البحر كمكان وصديق «عجوز حزين ذو رأس شائب وصدر عار ومئزر مبلل يستر نصفه الأسفل» يتحدث مع ناصر الشخصية البشرية، يشكو البحر، يعتب على أهل الكويت نسيانهم له وانشغالهم بالنفط والدينار «هجرنى أهل الديرة أداروا وجوههم عنى خطفهم النفط الأسود وألهاهم الدينار!».
البحر يبكى أيام الصيد، وعودة الصيادين ورائحة الحناء التى تفوح من أجساد النساء المتلهفة لعناق القادمين، يشكو البحر غابات الخرسانة التى غزت الشاطىء وأخفت وجهه الذى ما عاد باسما كما كان.
ويظهر «المحل» كمكان يلفه صوت مكيف رتيب، ومانيكان مصقول بملابس عارية، يفتح آفاقا من الأخيلة الليلية «مانيكان» ويصبح المكان هلاميا لا يفرق بين العالم وواجهة المحل الذى تغادره المانيكان للتجول بين البشر، فى إشارة ربما لتحول البشر إلى أقنعة، أو إلى أن الحياة ذاتها تحولت إلى واجهة محل، تعتمد العلاقات فيها على شاشة وجهاز تحكم عن بعد للتواصل مع الجميع «شاشة».
ويظهر المكان كتميمة يتطهر بها وعندها عثمان الذى تكالبت عليه أمراض الحضارة الحديثة فانهكته جسدا وروحا، ولم يكن هذا المكان" غير البحر رمز التطهر والخلاص"*، على شاطىء البحر جاء الأطباء يجرون لعثمان عملية التطهير «على السيف» ويتناهى إلى سمعه هدير الموج مختلطا بصوت البحارة يؤدون «الخطفة»، والطبيب يستأصل ما بدا له من جسد عثمان، وبالخلفية يتردد صوت المطرب الشعبى عوض دوخى مبتهلا «يا لله يا لله يا لله سيدى الكريم.. هولو سيدى» ويقرر «الرفاعى» أن الأحبال الصوتية لا داعى لها مشيرا إلى تقلص مساحة الحرية التى من الممكن أن يتحرك فيها «عثمان» دون أن يصاب بالأذى من أية جهة معنية «لا داعى للكلام هكذا أسلم» ويحذف الرفاعى المسافة بين الواقعى والمتخيل، فنرى ونسمع تهاويم لا تفرق بين طبيعة المكان الآتى، وما كان عليه سابقا، ليجعل الواقع متخيلا، والمتخيل ملموسا فى تداخل للزمن والمكان.
وتظهر الخيمة كمكان يجمع كل أضداد الحياة، نقابل فيها الراوى التقليدى للحكايا، ولكنه فى جو من الفانتازيا يستخدم كل معطيات الحضارة من ستالايت وهواتف محمولة، تحيلنا إلى المنظومة المستحدثة التى اقترن فيها رأس المال بوسائل الإعلام.
وربما يكون المكان غرفة «ليلة باردة» «ليلة أخرى. ولكن تلك المساحة المكانية المحدودة حوت بين جنباتها صورا لأحداث تفوق هذا الحيز، مثلما كان فى غرفة «فنجان شاى» لنجيب محفوظ، حيث رأى الرجل القابع على السرير كل أحداث الدنيا تدور فى غرفته أمام عينيه.
اهتم الرفاعى أيضا بالغربة المكانية وغربة الآخر «تحت الشمس» غربة تلفح عمر أبو إسماعيل ليتضور كدا وألما من مغترب مثله، يتصيد فرصة لطرده من العمل، ولا يجد أبو إسماعيل غير الموت كمكان افتراضى يتخلص فيه من حصار رئيسه فى العمل. وغربة زياد التى يمتطى فيها ساقية العمل التى لا تترك له فرصة ليجتمع بزوجته «ليلة أخرى» وتمضى الليلة تلو الأخرى، وزياد ما بين حاجته لأحضان هناء فى نهاية يوم من أيام صراعه مع الحياة، واستيقاظه فى اليوم التالى على صوت المنبه دون أن يتحابا، ليأخذ دوره مجددا فى الحياة التى لا تكف عن دورانها ليوفر احتياجات أسرته التى تغرب من أجل تأمينها.
وقد يكون المكان مجرد لوحة فنية تسكنها سمكة سوداء تمل حياة الرتابة فتغادرها، ترفض الحياة الميكانيكية التى غرق فيها الإنسان الذى نسى بشريته، ليعتبر يوم عطلته يوم عذاب لا يوم راحة واسترخاء «سمكة سوداء» وانحصرت المتعة فيها فى سيجارة وعرى كامل يمارسه بين جدران شقته كنوع من التغيير والحرية.
إصرار الرفاعى على أن يكون البطل هو المكان المتمثل فى الكويت ببحرها وحاراتها وشوارعها، يعطينا انطباعا بأنه يؤسس لنفسه مكانا بجوار ماركيز،ومحفوظ، وعبد الرحمن منيف، وديكنز، وأمين صالح، فى تركيزهم على محلية الفضاء المكانى الذى تتجول فيه شخوصهم الروائية والقصصية، وحرصهم على تأصيل بيئتهم المحلية لتكون انطلاقة نحو العالمية، ولذلك كان من الطبيعى أن نعيش محلية الفضاء المكانى الذى يتحرك فيه طالب الرفاعى ونتنفس معه رائحة البحر.
اسم الكتاب/شمس (مختارات قصصية) المؤلف طالب الرفاعي
الهوامش* في بعض أجزاء القراءة اعتمدت على الورقة البحثية التي أعدها الناقد أحمد سماحة بعنوان
(المكان في روايات نجيب محفوظ - رواية ميرامار مثالاً
الهوامش* في بعض أجزاء القراءة اعتمدت على الورقة البحثية التي أعدها الناقد أحمد سماحة بعنوان
(المكان في روايات نجيب محفوظ - رواية ميرامار مثالاً
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
480 قراءة |
Tags: قراءات أدبية

عندما يكون المكان بطلا
فطالب الرفاعي شخصية يجب أن نتوقف عليها ونغوص في عالمها
احترامي
عندما يكون المكان بطلا
بالفعل جذبني اسلوب طالب الرفاعي المتميز والمخترق لكل تابوهات المجتمع الخليجي بل العربي ككل
بالنسبة للمجموعة"شمس "فقد تضمنت مختارات من أعمال طالب الرفاعي
وقد صدرت عن سلسلة آفاق عربية التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر
انتصار