You are here
عند قارعة الألم

عند قارعة الألم
سحر مهدي الياسري
الى حامد سعيد ونجاة كريم وأحمد يحيى
تضج
المساءات
الصباحات
بالدم
بالصمت
بأزيز الموت
بنحيب خفي
بعينيك مبتلتين بالدمع
بقلبي الخاوي إلا من الرعب
بوجوهنا أحرقها الحزن
بغواية الموت وهو يطوينا
بالرب الذي لم يعد يسمعنا
بالاسئلة التي تنكأ الجروح
بليال تكويها الحرائق
بالمنفى يغوص بسكينه أحشائي
بأمي وهي تبكي فراقي
بالرحيل دون جواز مرور إلى الوطن
برمز بلدي الهاتفي يشعل ذاكرتي
بالشعر وهو ينعي القصائد
بالجدران التي غدت ظلا
بدهشتي من سرعة انزلاقنا عند الحافة
بصدع الحقد يكبر
بالقاتل الفخور بحصاد يومه
بباعة الوطن بأبخس الاثمان
بالخصيان يصدحون بنشيد الكراسي
بصيحتنا التي لن تلقى بال أحد
بكل الكلمات البراقة التي لم تعد تعنيني
بشيء ينفخ بوقه داخلي كصراخ مشؤوم
من ذا الذي سيبدأ الحلم الآتي نيابة عني
سحر الياسري
دمشق
9-10-2006
10/10/2006 - 14:24
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
.................................
ما اروعها من هدية استلمها هذا الصباح الجميل
وانا انظر من نافذتي التي تنفتح الى العراق
ولا ارى الا نفسي منكسرا على نفسي
وكأن الحرائق في دمي
وكأني اتشظى الى طائفتين متناحرتين
يا اغبياء الوطن
حطمتم الحلم
لسحر الساحرة
كلمة حب
وان سمحت لي
فوردة
فعند قارعة الألم وانا قارئها اقول ان للالم انين وفى العراق خصوصا بركان من الألم لهذه الامة فكم احببت العراق واحببت اهلها فهم اهلى وهى بلدى ايضا واقول لكى ختاما يا سحر عند كل الألم يجب ان ننتظر امل وامل قريبا يقهر الألم ويخفف الجراح ويبشر بفجر جديد ينهى الظلمة التى تمر بها كل الامة ليست العراق وحدها
بعض الاحيان تحتاج القصيدة أن يطحنك الالم
لتولد كلمات حقيقية تبكي ذواتنا
وربما بين الدموع يطل أمل
وكنت كتبت القصيدة
وقلت لنفسي فلتكن مفاجأتي له
يا صديقي
بين الالم والالم ينبت جرح
بين الدمعة والدمعة
تتناسل الاوجاع ويبكيني الوطن وأبكيه
وأتذكر بغداد
فينوح قلبي بأنكسار عند قفصي الصدري
عراق
ياعراق يبدأ منك جرحي
ياعراق يبدأ فيك جرحي
كلمات متمردة من نفس ثائرة ترفض الواقع المقيت في هذا الزمن الردئ ربما يبقى السؤال من ذا الذي سيبدأ الحلم عنا
في هذا الوقت الذي يصدح به الخصيان وكيف لصيحتنا تحرك بال أحد
لك التحية على هذا النص الذي يدغدغ المشاعر مع تمنياتي لك بالتوفيق في بلاد تتسع لأحلامك
وليد عامر دويكات
ربما لأن الوجع في وطني فلسطين هو ذات الوجع في عراقنا
ربما لأنني أفقت على يهود يغتصبون وطني ونعيش كل يوم ألف حكاية دون أن نحرك صمت أمة من المحيط الهادر حتى الخليج الثائر
ربما بات عاديا جدا أن نموت وصار موتنما مجرد خبر تتناقله الفضائيات وكأن العادي جدا أن يموت الفلسطيني والعراقي ولم يعد بموته يحرك الضمائر
ربما لكل ذلك جاءت قارعة الألم كي تقرع قلوب وضمائر ميتة
الشاعر الفلسطيني
وليد عامر دويكات
وياطعم الهوه بشفاف حلمانه
وياطيبة الشاطي بدار الاحباب
وياهيبة اشراع بشيم سفانه
لقد تقسم وجعك علينا نحن جميعاً لاننا نتنفس العراق
هذه عراقيتنا جودي بحزنك اكثر فنحن بحاجة له ليستفز النائمين
أي هدية أصدق من حروف تبكيك وتبكيني
ايها الفلسطيني
المتلفع بحلم العودة والتحرير
نشاركك الحلم
أيها الجنوبي الذي يتنفس القصيدة
ما أورع ماكتبته بلهجتي الجنوبية العراقية
وجهى المشروخ
أم لغتى التى تشعل البحر
أم ملاكى الحزين الذى يبكى هناك على وجه الوطن
من ذا سيبدأ الموت الآتى نيابة عنى
صديقي الذى احتلته زوجه
أم قصيدتى التى تقف على ناصية الشارع فى انتظار رصاصة طائشة
ليس لها قلب أنثى
أم " أنا " الآخر البعييييييييييييد بعد الحرف
من ذا سيبدأنى موتا جديدا ؟!!!!!!!
..........
دمتِ بلا ألم