You are here
عيناك مرساتي
عيناك مرساتي
يحيى السماوي
أنيسةَ الروحِ :
أتيتُ نازفاً ..
أبحثُ في ملاذِكِ الآمنِ
عن سِّرِ جراحاتي !
فَمُدّي لي يديكِ يا بخورَ محرابي
ويا صومعةَ القلبِ ...
ومشكاتي
لا تتركي أسئلتي
دون إجاباتِ !
ما لفراشاتي ؟
حزينةٌ ... تخافُ من ذُبالةِ القنديلِ ...
والورود في حديقتي دون عبيرٍ ...
وعباراتي
يتيمةُ البَيانِ ...
والنهر بلا أشرعةٍ ...
وما لأبياتي ..؟
أَعْلَنَتِ العصيانَ ...
و اليراعِ لا يَقْبَلُ أَنْ أكتبَ إلاّ عنكِ ...
والربيعُ ما مَرَّ
على أجفانِ واحاتي ؟
ألستِ مولاتي ؟
أَلَسْتِ مَنْ أََرْسَلني
باسم الهوى
إلى ضفافِ الزمنِ الآتي ؟
ألستِ مولاتي ؟
ذاكرتي من دونما ذاكرةٍ ...
فلا مساءاتي يشعُّ نجمُها ...
ولا ازدهى بشمسِهِ ضحى صباحاتي !
مشكلتي ؟
أنكِ قَدْ سَرَقْتِني مني ..
ولستُ راغباً
أنْ أسْتَعيدَ لحظةً واحدةً ذاتي !
******
لا تّسْأَلي عن أمسيَ الدفينِ ...
أنتِ الأمسُ والحاضرُ ...
والغدُ الذي أريدُ أنْ أُرسي به سفينتي ...
عيناكِ مرساتي !
******
أولى فتوحاتي ؟
أَسْرُكِ ليْ ...
حين رَمَيْتُ سيفَ نَرْجِسِيّتي
مُقَدِّماً بين يديكِ طاعتي ...
مُنَكِّساً جميعَ راياتي
******
أّشكُّ أَنْ يكونَ قبلي فارسٌ
مُدَجَّجُ الفؤادِ بالعزيمَهْ
قد ربح الحروبَ في الهزيمهْ
******
ّاشكُّ أَنْ يكونَ مثلي عاقلٌ
تَعَلَّمَ الحكمةَ في متاهة الجنونْ !!
ّاشكُّ أَنْ يكونَ غيري سندبادٌ
قَهَرَ البحارَ
قبل أن يتوه ضائعاً
بين حقولِ التينِ والزيتونِ في ثغرِكِ
والعنبرِ في العيونْ
ّاشكُّ أَنْ يعودَ لي عقلي
إذا لم أكن المجنونْ
بحبكِ الناسكِ يا تقيَّةَ الفتونْ
alsamawy@adam@com.au
6/7/2006
09/06/2006 - 02:48
القسم:


التعليقات
هل سترمي سيف نرجسيتك
فأبقه لي
صديقا في السراء والفرح المسروق
صديقنا الغالي
هل لنا ان نعرف ان المرساة ابدا كانت انت