الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • انتصار عبد المنعم
  • لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
  • فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
  • نهايات...
  • منى الشيمي ومونودراما القصة
  • التسكع الرقمي
  • عندما يكون المكان بطلا
  • سهيلة بورزق*كأس بيرة
  • فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
  • علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
  • راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
  • مأزق أحمر!!
  • The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
  • كوليرا تغريدة البجعة
  • قل لي : أوحشتني !
  • ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
  • حدث في رحم ما
  • انــتــحــار
  • البلكونة غرام وانتقام !!
  • غجرية
  • وللبحر شئون
الصفحة الرئيسية
صورة انتصار عبد المنعم

غجرية

السبت, 03/01/2008 - 05:15 |  انتصار عبد المنعم



غجرية
انتصار عبد المنعم


. تدب على الأرض بعنف , تتسارع أنفاسها فيعلو صدرها ويهبط ثائراً , رقبتها الخمرية منتصبة وعليها يتوهج رأسها الصغير منفعلاً , شعرها الأسود الفاحم يلف وجهها منسدلاً تتقاذفه حركات جسدها النافرة.
تدب الأرض.. تدور حول نفسها وتدور معها أعين تحسبها ترقص .. يتماوج شعرها تخفي به دموعها الغزيرة .. يدها تقبض على صناجاتها النحاسية تدق بهما بعنف لتخفي دقات قلبها الصاخبة .. تلقي برأسها للخلف في كبرياء جريح .. تمسك بطرف ثوبها الموشى بلون جرحها .. تلف حوله.. تدخله بين أهدابها المسافرة.. ينظر إليها ..يعانقها بعينيه ويقبض بيده على يد أخرى تلبس خاتمه ..تقترب منه , تلفحه أنفاسها التي تشبع منها , يشم عطرها , يتذكر عرقه الذي اختلط به.. تميل عليه , تجذبه الأخرى , يحكم قبضته على يدها فيشعر بوخز الخاتم ..
شعرها يخفي نصف وجهها ونصف وجهه.. يرتعش.. تقف مبتعدة ..يظهر كل وجهه وقد اختفت معالمه.. تعانقه صاحبة الخاتم , تنبت له عينان ..تدب الأرض ويعلو التصفيق , ينبت له فم وأنف.. ينهض ثائراً..يدب الأرض معها , يدور حولها ممسكاً بخصرها.. يرتفع الضجيج تجذبه صاحبة الخاتم , يدور حولها , يقع قلبه على الأرض .. تدب الأرض بقدميها.. تركع .. ترفع قلبه .. تضمه إلى صدرها بشوق .. تخرج قلبها ..تخيطهما معاً .. تنسج منهما وشاحاً .. تعطيه لصاحبة الخاتم.
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1862 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: غجرية

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 03/03/2008 - 00:11
انتصار
 

مرحبا بك يا غالية،، طبعا الآن  أكتب لك وأنا أعرف وجهك الجميل وطيبة قلبك الكبيرة.. هذه القصة ، قرأتها ثلاث مرات، لا تمنح نفسها بسهولة ، اللغة جميلة جدا ومنذ العنوان تضعنا أمام  غجرية بخطواتها ودبيبها ورقصها كما لو كانت ترقص اسبانيولي، وهو مستسلم لها تماما وفي لحظة الذروة تعيد تكوينه .. ما أعجبني الحالة التي وضعتني فيها القصة، الخفق، السرعة، الاهاث..
.
.
.
مودتي البيضاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 03/03/2008 - 03:53
صورة أحمد يحيى
من أين أتيت بهذا الإيقاع الذي يشبه رقصة تانجو يا انتصار
كتبتِ نصا غجريا
تستحقين عليها تحية غجري
تحيتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 04:21
صورة انتصار عبد المنعم
منى الشيمي
متألقة متوهجة أينما حللت
حبي ومودتي لك كموج بحر اسكندرية
سعدت بمرورك المعطر
لأجواء الورشة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 04:32
صورة انتصار عبد المنعم
بواسطة أحمد يحيى في الأحد 02 مارس 2008
 
من أين أتيت بهذا الإيقاع الذي يشبه رقصة تانجو يا انتصار
كتبتِ نصا غجريا
تستحقين عليها تحية غجري
تحيتي
*******
الرائع دكتور أحمد يحيى
نص غجري إيقاعه تانجو بدقات قلب غجرية
هو بحر اسكندرية وأفاعيله العجيبة
يجعلك يوما غجري
ويوما حورية
وباقي الأيام تحلم به
شكرا لك
وتقديري لتحيتك الخاصة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 03/03/2008 - 04:54
صورة أحمد يحيى
قصدت المديح بالطبع
فأنا مثلك
سكندري
لذا أفهم جيدا ما تعنين يا أستاذة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 05:10
صورة انتصار عبد المنعم
دكتور أحمد
وأنا أدركت أنك سكندري من تماوج تعليقك
ونسيم مديحك
سعدت بمرورك
تقديري لحسك الراقي
وكرمك الباذخ
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: محمد حسنى في الإثنين, 03/03/2008 - 05:21
صورة محمد حسنى
لغه مليئه بالحركه وحركه مصاحبه لكتله مشاعر مرة مفعمه بالفرحه ومرات تغرق فى الحزن والاسى وتصوير للحاله بكل جوانبها سعيد للتعرف على القصه والكاتبه فى وقت واحد لان الفن الجيد والراقى لابد ان يجد من يكتبه والنهايه رغم انها وضعتنى فى حيره ولكنى افقت بسرعه لاجدها مدهشه
تقديرى
محمد حسنى ابراهيم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: محمود عبد الحليم في الإثنين, 03/03/2008 - 05:26
صورة محمود عبد الحليم
بين  حالتى  الرقص  فى  النشوه  أوة  الألم  خيط   رفيع  ..  وكلآهما  ممتع  وايقاعه   يجعل  الوجدا   يعتز  انتشاء  اثناء  الرقصه    أيا كانت  ..   وراقصتك يا  إنتصار الفكرة   طير  ذبيح  أو     غجريه تعانى  سكرات  العشق  الدامى
هو  فكره  أو  اطروحه  تحرك  الوجدان  ..  ويبقى  السؤال  كيف  لإنسانه   رقيقه  مثلك  تطرح  هذ ه الفكره  الموجعه   الى  حد الانتشاء  ..
سعدت  بكتابتك  وغجريتك  ليست   الا  وطنك  الذى يرقص   رقصة  الألم  ..
تحياتى  لك  ..  وارجو  أن اقرأ  لك  المزيد  ..
                                          محمود  عبد  الحليم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: د.حنان فاروق في الإثنين, 03/03/2008 - 06:17
صورة د.حنان فاروق
انتصار الحبيبة
السلام عليكم
رغم أنى قرأت هذا النص من فترة طويلة وأعدت قراءته أكثر من مرة إلا أن إعادت قراءته بالفعل ممتعة ..
أحببته بحق
لك إعجابي وحبى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: محمد البلبال في الإثنين, 03/03/2008 - 06:27
صورة محمد البلبال
نص غجرية لا يزيدك الا تالقا
مودتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: أشرف الشافعى في الإثنين, 03/03/2008 - 13:41
المبدعة إنتصار
تشكيلك القصصى ولغتك المراوغة وإيقاع أحداث قصتك
 وشكل كتابتك القصصية التى تثور على تابوهات قديمة راسخة
 تؤسس لصوت قصصى مفارق يعرف كيف يتعامل مع شخوصه وعالمه وتجربته ببراعة
 ويعلن ان الورشة تضم بين جنباتها قاصة تعرف كيف تخرج من دوامات رتابة الطرح القصصى
إلى غجرية الإبداع وحركية الفن وجنون التناول  
متعة ان اقرأك
فشكراً لغجريتك 
أشرف  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: زينات القليوبي في الإثنين, 03/03/2008 - 21:49
صورة زينات القليوبي
القاصة المبدعة / إنتصار عبد المنعم

أدهشتني الحالة التي أجتذبتيني إليها .. حتي أرهقتني
فأصبح فجأة في قلبي ثلاثة قلوب كلها تتألم وتعوي
قلب الراقصة
وقلب المعجب
وقلب الزوجة
رقصت القلوب جمعيها في صدري رقصات مجنونة متتابعة مختلفة تمام الإختلاف
علي ثلاثة إيقاعات لا شأن لأي منهم بالأخر ؟؟؟
فقلب الراقصة يرقص رقصـــة اللهفة علي إيقاع الرغبة
وقلب المعجب يرقص رقصة الشـــــوق علي إيقاع الظمأ
وقلب الزوجة يرقص رقصة الخوف علي إيقاع الإحتراق
وأخيرا
رقص قلبي بهن جميعا رقصة الألـــــم علي إيقاع الوجع
هكذا
وفي سطور قليلة .. إستطاع قلمــــــــك المبدع المدهش
أن يعزف كل الإيقاعات الصاخبة المختلفة في آن واحد دون أن يطغي إيهم علي الآخر
وأن يجعل كل القلوب تتراقص رقصاتها المتضاربة في إنفعال بلا أفتعال
فكان هذا التناغم المذهل
وكانت هذه القصة الرائعة
وكانت هذه / القاصـــــــــة المبدعــــــة
لك
كل الإعجاب .. والتآلق
ولقلبي
كل الرقصات
المرهقة


زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: آمال فتيحة في الإثنين, 03/03/2008 - 22:29
القاصه الرائعه انتصار
أهنئك بهذا النص الرائع يا احلى غجريه سكندريه
تحياتى ودمت مبدعه
امال
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 22:32
صورة انتصار عبد المنعم
العزيز محمد حسني
وأنا أيضا سعيدة بتعرفي عليك
لك مني كل الود وأمنياتي بالمزيد من الألق والإبداع

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 22:37
صورة انتصار عبد المنعم
الأستاذ الجميل
محمود عبد الحليم
مازلت أذكر حوارنا معا أيام المؤتمر الذي أسمعتني فيه شعرك الجميل
تناقشنا
اتفقنا واختلفنا
ومازلت أنت أنت وأنا أنا
وحدة الكلمة المبدعة
لك كل احترامي وتقديري
سعدت بك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 22:41
صورة انتصار عبد المنعم
وعليكم السلام دكتورة حنان
يسعدني مرورك وتبهجني مودتك الصادقة
دمت لي أختا حبيبة
مودتي وتقديري لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: آسية السخيري في الإثنين, 03/03/2008 - 22:45
ما أبهر ما شاهدت على ركحك المعلق بين السماء والأرض يا انتصار... غجريتك تحض على الارتحال في رحم الحلم... ترى كم نحن يا صديقتي؟ هل نحن فعلا اثنان أم نحن آلافا تترى من أولئك المتسكعين في الزمان والمكان... 
دمت مضيئة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/03/2008 - 22:46
صورة انتصار عبد المنعم
العزيز محمد البلبال
سعدت بكلماتك القليلة العدد
الكبيرة المعنى بالنسبة لي
شكرا لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: فاتن البقري في الثلاثاء, 03/04/2008 - 01:32
المبدعة انتصار
ماذا أقول عن سعادتي بك ؟
ابتداءا من كونك سكندرية ونهاية الي تلك التحفة الفنية
فيلم سينمائي عالمي
أم لغة جديدة يتحدثها كل البشر
هذه قصتك
أدعو لك بمزيد من التألق

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: حسين راشد في الثلاثاء, 03/04/2008 - 02:44
المبدعة الأستاذة انتصار
خطفتي قصتك .. و ايقاعها المائي الرطب
كانت معلوماتي قبل قراءة قصتك ( أن اسكندرية ماريا . )) لكنني بعد قراءة القصة أعترف أنها ( غجرية)
دام ابداعك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: محمود عبد الحليم في الثلاثاء, 03/04/2008 - 04:36
صورة محمود عبد الحليم
الابنة   الجميلة  انتصار  
    اثناء     لقاءنا  فى المؤتمر  فرحت  بك   فرحا عظيما  ..  وبالتالى  لم  يكون  اختلافا  لكنه  وجدان    متوحد  ومتآلف   رغم   عد م استمرارية  الحوار  .. فحرفة  الابداع التى  ادركتنا  جمعنا  على   صراط  واحد  وبالمفهم  البشرى المتعارف  عليه   انت  انت وانا انا   ..  ولكن   بمفهوم  الأرواح  وانتفاء النوع  نكون  واحدا  فكرا   وعقلا   وابداعا  ..  هى  رؤى   مختلفة  ولكنها   فى  المنظور  الوجودى  العام  لوحة   رائعة  ..
                                                  محمود  عبد  الحليم

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الثلاثاء, 03/04/2008 - 04:46
صورة انتصار عبد المنعم
الشاعر الرائع أشرف الشافعي
كلماتك الماطرة بالمديح  ستجعل الغجرية تعيد رقصتها مرة أخرى
ولكنها الآن ليست بتلك المشاعر المتفانية في التلاشي
ستعيدها ومعها تلك الحياة وهذه الروح الجميلة التي
عبرت عنها في كلماتك الرائقة
تقديري لك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الثلاثاء, 03/04/2008 - 06:19
صورة انتصار عبد المنعم
الشاعرة الرائعة الأستاذة زينات القليوبي
أشعر بالبهجة الشديدة لتفاعلك مع نصي
بكل هذه الحفاوة وهذا الإعتناء
كلماتك هي نور طغى على روحي التي سبحت مع حرفك
وطارت بأجنحة مديحك
لك كل الود والحب
سعادتي بك لا توصف
دمت أما للجميع
انتصار عبد المنعم

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: الحمري محمد في الثلاثاء, 03/04/2008 - 06:32
تكرار كلمة "الارض "ست مرات في مساحة كهذه,وبتوظيف دقيق كهذ...
اقترانها بطقوس الانجداب/التدافع حتى لايفسد ما عليها..
القلب هذه العضلة التى نستلذ عضها,يخفى الى حين توحده ـ ولو الما ـ
هو رقص وسط ألم عميق.
دامت لك هذه الفرادة ايتها الفاضلة.ا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: صابرين الصباغ في الثلاثاء, 03/04/2008 - 14:00
صورة صابرين الصباغ
انتصار
نص راقص تجعلي القاريء يلهث خلف راقصتك الغجرية وخلف النبض المتسارع بين ثلاثة اشخاص
سبب هذه السرعة الرهيبة هى 57 فعل مضارع في 11 سطر
وكأنك تجبرين القاريء على رؤية الحدث فهو يحدث الآن امامه
حقيقة نص حركىّ به مشاعر فياضة
لكن كنت اتمنى وضع نهاية مفتوحة لتفتح  تأويلات كثيرة للقراء
نص أغبطك عليه
دمت رحيقا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 03/05/2008 - 02:31
صورة انتصار عبد المنعم
المبدعة المتألقة أمال فتيحة
أشكرك على كلماتك الرقيقة واعجابك بالنص
لك مني كل الود والإحترام
سعدت بك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 03/05/2008 - 02:36
صورة انتصار عبد المنعم
آسية
مثلنا كثير
ولكن من يقبل بالإرتحال قليل
من يقبل أن يعيش الحلم قليل
من يقبل أن يطير حيث يدق القلب ويخفق قليل جدا
وحدها الغجرية
قبلت التحدي
وأسلمت صدرها لريح الزمن
تحياتي لك آسية
مودتي الصادقة
انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: dodo_nomercy في الأربعاء, 03/05/2008 - 04:24
شكراااا لتلك الغجرية
التى حولت السطور إلى مشهد رائع
تراقصت معها القلوب على عزف الحروف
وشكرا انتصار على هذه المتعة
وفي انتظار المزيد والمزيد
تحياتي ،،،،

دعــاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/06/2008 - 02:36
صورة انتصار عبد المنعم
المبدعة البديعة
فاتن البقري
تقديري لحفاوتك بي وكرم مديحك للنص
كل الود ومحبتي الصادقة لك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/06/2008 - 02:41
صورة انتصار عبد المنعم
الشاعر المبدع الأستاذ حسين راشد
شكرا جزيلا على كلماتك الباذخة الكرم
إسكندرية سواء كانت ماريا أو غجرية
هي
رحمة الله بمصر
قلب ينبض بأمواج الصفاء 
وجمال البحر
لك كل الود
انتصار 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/06/2008 - 06:16
صورة انتصار عبد المنعم
المبدع الأستاذ الحمري محمد
شكرا جزيلا على ملاحظتك القيمة
وتفاعلك مع النص
سعدت بكلماتك
لك كل الود
انتصار عبد المنعم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/06/2008 - 06:19
صورة انتصار عبد المنعم
صابرين العزيزة
كامل احترامي لتحليلك وملاحظتك
وتقديري لرأيك
سعدت برأيك الذي أعتز به
انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: بديعة بنمراح في الجمعة, 03/07/2008 - 06:43
غجرية هي الحروف، تتراقص كي تشجينا و تمتعنا، بنص بادخ الجمال.
استمتعت و انا أعيش مشهدا دراميا بكل حواسي. قرأته اكثر من مرة،.
و كل مرة أردد: رائعة انت.
تحاياي للمتألقة انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: محمد عطية محمود في الأحد, 03/09/2008 - 03:23
صورة محمد عطية محمود
 غجرية هى اللغة المنسابة المتواثبة التى تتحكم فى ايقاع النص و نبضه الهادر الذى أراه متوافقآ مع ما يمكن أن نسميه شلالا من المشاعر الجياشة التى أسقطها النص على بطلته التى جعل منها ما يشبه الاسطورة
تحياتى
محمد عطية محمود
الاسكندرية  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

شكرا للغجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الإثنين, 03/10/2008 - 16:41
صورة انتصار عبد المنعم
دعاء الغالية
وأنا معك
أشكر تلك الغجرية التي كانت سببا في تعرفي على  رائعين مبدعين ورائعات مثلك
لك كل الود والشكر على كلماتك العطرة
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: غجرية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/13/2008 - 16:41
صورة انتصار عبد المنعم
الأديب الرائع محمد عطية
شكرا لك
مرورك من هنا وتعليقك على غجرية
هو شرف لي ولها
كل الود
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: غجرية

بقلم: يحيى السماوي في الأحد, 03/30/2008 - 02:02
صورة يحيى السماوي
  
وددت لو أن  الشاعر العظيم " فيدريكو غارسيا لوركا " حيّـا ً ـ إذن لـَرَفع قُبّعته احتراما لإنتصار حين يقرأ قصتها " غجرية " ... وسأوضح لماذا ـ ولكن بعد هذه التوطئة عن الغجر .
                                                       *
    الشائع خطأ ً حتى وقت قريب ، أن الوطن الأصلي للغجر ، هو بلاد وادي الرافدين .. وثمة مَنْ كان يعتقد أن منطقة النوبة في مصرهي موطنهم الأول قبل توزّعهم في الجهات الأربع من المعمورة .. ونفرٌ آخر من الباحثين كان يرى أن إثيوبيا هي موطنهم الأول ـ لكن الدراسات والبحوث الأتنوغرافية ـ التاريخية ، توصلت في النصف الثاني من القرن العشرين إلى حقيقة أن الهند هي موطنهم الأصلي قبل نزوحهم منها بسبب حملات القهر  تجاه ايران وتركيا ومن ثم وادي الرافدين ووادي النيل وأرض البلقان ... ومن أدلة كون الهند موطنهم الأصلي ، ورود ذكرهم في ملحمة الشاهنامة للفردوسي ، وهي الملحمة التي مرّ على كتابتها نحو ألف عام ..فقد ورد في الشاهنامة أنّ  الملك "بهرام كور " الذي حكم بلاد فارس في القرن الخامس الميلادي ، طلب من الحاكم الهندي " شانكول " أن يبعث إليه بعشرة آلاف عازف وراقص ومغني وممثل لكي يقوموا بتسلية فقراء وجياع شعبه ليلتهوا بالأنس فلا يثورون عليه ـ وقد لبّـى الحاكم الهندي طلب الملك الفارسي فأرسل إليه أفراد قبيلة " لوري " الغجرية ـ وهي قبيلة فقيرة ومعدمة ... فكافأهم الملك الفارسي بدء الأمر قبل أن يصبحوا عالة عليه فيزداد بهم عدد جياع وفقراء بلاد فارس ، فتعمد قمعهم ، الأمر الذي حملهم على الهرب من بلاد فارس نحو تركيا ودول الجوار الأخرى لينتشروا في الجهات متسكعين وقطاع طرق ولصوص خيل كما جاء في الشاهنامة .. وأما الشاعر الفارسي " حمزة الأصفهاني الذي عاش قبل الفردوسي ، فقد ذكر هو الآخر قبيلة " لوري " النازحة من الهند الى بلاد فارس ..... وفي ايران حاليا ً اقليم اسمه " لورستان " ينتشر فيه الرُحـّل وساكنو الخيام " تماما كالغجر راهنا ".
  سمرة وجوههم القريبة من سمرة الهنود والتيبتيين ، دليل آخر على كون الهند موطنهم الأصلي ، كما أن جذور اللغة الهندية في لغة الغجر ، يقدم دليلا آخر على أصلهم الجغرافي ( هذا ما تقوله البحوث وليس أنا )
  عدد الغجر اليوم نحو خمسة ملايين نسمة حسب احصائيات استشهد بها " راد أوليك " أحد المهتمين بفنون الغجر.
  تعرض الغجر في القرون القديمة الى حملات إبادة جماعية وافتراء بدعوى أنهم يخطفون الاطفال وحاملو أمراض وبائية ، فكانوا يُلاحقون ويذبحون ويحرقون أحياء ً في أوربا ، وكانت " ماريا تيريزا" دوقة النمسا وملكة هنغاريا في القرن الثامن عشر الميلادي ، أول مَنْ منحهم حق اللجوء الإنساني ،ومن بعدها إبنها ـ ولكن بشرط أن يعملوا في البناء ويدخلوا المدارس وأن يؤدوا الخدمة العسكرية ويتخلوا عن لغتهم الأصلية .
 

  للغجري ثلاثة أشياء لا غنى ً له عنها ، وكأنها ثالوث مقدس .. وهي : الحصان ، الغناء ، والرقص ... فالحصان ليجول فيه في اللاوطن .. والغناء ليبث َّ ما فيه من شجن وحلم وحب للحياة أيا كانت قسوتها ... والرقص ليحارب به جفاف وخمول الجسد .
 

 والان ، لماذا قلت :لو أن الشاعر العظيم المناضل " فيدريكو غارسيا لوركا " حيا ً ، لرفع قبعته احتراما لانتصار حين يقرأ قصتها " غجرية " ؟
 

  السبب ، هو أن عشق لوركا للغجر لا يساويه إلآ عشقه للنضال ضد الفاشية ـ هذا النضال الذي استعذب الاستشهاد من أجله .... فلم يسبق لشاعر عالمي أن أحبَّ الغجر وشغف بهم كلوركا .. بل انه استوحى من إيقاع رقصهم ، إيقاعا داخليا للكثير من قصائده ، وتشرَّب برؤاهم وعشقهم ، وأدمن أغانيهم حتى ظنه بعض دارسيه أنه غجري !
 

  ولكن ما علاقة انتصار بذلك ؟
  علاقتها بذلك أنها وصفت في قصتها روح الغجر من خلال الرقص .... فالرقص الغجري ( أعني الغجري حقا ً وليس المتغجّر) هو أحد مبررات وجود الغجري وليس مجرد طاقة فائضة يتخلص منها بالحركات  والإيقاع ... إنه مصارعة مع الحياة واستفزاز لها  وتعبير عنها ... مصارعة كمصرعة الثيران تماما ... فمصارع الثيران الاسباني يستفز ُّ الثور الساكن بالقماشة الحمراء وينتصر عليه بانسيابية قدميه ـ فلا غنى للمصارع عن القماشة الحمراء وانسيابية القدمين .... الراقصة الغجرية أيضا لها هذه القماشة ... لكنها فاحمة السواد : إنها حرير شـَعْـرِها الطليق والمرسل مثل راية محارب إغريقي ( لي يقين أن الغجرية التي تقصّ شعرها ، ليست غجرية أصيلة )... وأما قدماها ، فهما في الرقص تشبهان مطرقة تدق مسامير الحياة في خشبة الأرض .... بل أن قدميها تبدوان وكأنهما المسامير ، تتوغل بانسيابية واعية في تخوم ميدان مصارعتها الفنية ، وبرقصها تزداد عشقا للحياة .... وهذا الدق ، وتلك المساميروالانسيابية  ، هي ما تجعل رائيها يشغف ويتماهى بها ومعها  فتهرب عيناه من وجهه لتحطا على الجسد الراقص ، فلا يعود يرى زوجته التي تجلس على مبعدة شبرين منه ـ وإذا حدث وشدّ على يدها ، فربما لأنه توهّم هذه اليد ، ساق الراقصة أو حمامَتـَيْ نهديها اللتين توشكان أن تمزقا قفص القميص لتحلقا في الفضاء اللامتناهي ... هذا الفضاء الذي يسكنه الغجري الحالم باللاحدود ( أقسم أنّ هذا حدث لي في اسبانيا ـ وحدث في بلغراد ـ مع أن الذي كان يجلس  الى جانبي صديقي " ... " بشاربه الكـثّ وشعره المنفوش مثل عش ّ ِ لقلق ٍ تعرض لعاصفة رملية ، فسحبت يدي مذعورا من يده ـ مع أنها تخلو من خاتم ـ  لكنها كانت خشنة كالحسك البريّ .
 

     شكرا للأديبة انتصار بعدد دفوف وربابات وقياثر الغجر مع هاتين الهديتين
ـ من أغاني الغجر ، والتي تعبّر عن حبتهم  للحياة ورؤاهم للوجود  تعبيرا فذا ( ترجمها الى العربية الأديب عبدو زعزوع ) :

(1) 

الغجرُ الأغنياء يملكون جيادا ً قوية ً
لجامها مرصّع بالمعادن
ولها أجراس رنانة ..
يعدون على خيولهم المسروقة
في هذا العالم الجميل..
ولكن نحن الفقراء
نسوق خيولا ضعيفة
طواقمها ممزقة
وبلا حَدَوات لامعة
 

**
(2)
 

مأخوذة ٌ هي  بالرقص ..
إذن إسمعي أيتها الراقصة:
هذا شأنك إذا ما رقصت ِ
ولكن فقط ليس وقته الان
...........
.............
إنها مأخوذة بالرقص..
إذن إسمعي أيتها الراقصة :
لقد توفي والدك
إذ ليس لديك سواه .
ألا تعلمين ماذا يعني والد ؟
إنها مأخوذة بالرقص!
ماذا تريد أيها الأبيض بين السود ؟
ليمت إذا ما مات ..
إنه ميتٌ .. ماذا يهمني ؟
لهذا السبب لا أستطيع
أن أترك رقصي .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

: غجرية*أ يحيى السماوي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/30/2008 - 04:47
صورة انتصار عبد المنعم
الأستاذ الفاضل يحيى السماوي
أكرر شكري لك على فيض علمك الذي تجود به على تلميذة مثلي في محراب الأدب والأدباء
وجميل جدا أن نلتقي في حب لوركا
والغجر
جميل جدا أن تلتقي كالتقاء المحيط بنقطة
أبعدها الريح بعيدا
جميل جدا أن أجد من يحب الغجر مثلي
فطالما أحببتهم وودت أن أكتشف يوما أن لي أصول غجرية
من يدري ؟
كل الود والتقدير لمرورك الذي لا أثمنه بكل كنوز
العالم
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

غجرية -

بقلم: محمود عبد الحليم في الإثنين, 05/12/2008 - 20:22
صورة محمود عبد الحليم
من الصعوبة  بمكان  أن تجد  مبدعا  له   تلك  القدره  ..   على  إختزال  اللحظة  وتصوير  أدق  المشاعر   الإنسانيه والأحاسيس   بهذه   الرقه  والشفافيه  ..  وبجمل  تلغرافيه      شديدة    الإيجاز  ..   تزيد  نهم   القارىء  للمزيد  لكنها  عندما   تذيقه  رحيق  فنها   تتركه   يحترق   بنار  الجو   آملا  فى   المزيه ..
إيه  يا  إنتصار   ..  أعترف  أنك    تملكين  أغلى  مايمكن  للأديب  أن  يملكه
وهو القدره  على التعبير   ..  وإختصار  الزمن  فى    أسطر   قليلة  ..   لكن  السؤال  الذى  يؤرقنى  ..  إلى   متى  يحترق   من  أدمن  كتاباتك   شوقا  ..
ولا  تطفئى  ظمأه  ..   بالله    عليك   .. ماهذى  القسوة  ..  عند الشعور  بالإنتشاء   والرقص  على  اوتار  موسيقا  غجريتك   انتهت    الأقصوصة  ووقعت  أسير الشوق  فى  بحارك  الضنينة ..
                                      محمود  عبد  الحليم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

غجرية

بقلم: آسية السخيري في الإثنين, 05/12/2008 - 19:18
Gitane/ tsigane
 

غجرية
 

 

 

 Intissar 'Abd El Mon'em
 

 Elle se meut violemment sur le sol. Son  souffle s'accélère et sa poitrine tout agitée se soulève puis s'abaisse. Son cou rosé sur lequel rayonne sa petite tête crispée est dressé. Sa chevelure noire jais tourbillonnant suivant les mouvements de son corps en saillie glisse pour  couvrir son visage. La terre tourne sur elle-même… La terre pivote et les yeux qu'on croit danser tournoient avec elle… Ses cheveux s'ondulent pour cacher ses grosses larmes torrentielles/ abondantes... Sa main serre ses castagnettes en cuivre qu'elle frappe violemment l'une contre l'autre pour dissimuler les battements bruyants de son cœur. Elle incline sa tête tendue vers l'arrière avec une fierté saignante… Elle tient le bout de sa robe ornée de la couleur de sa plaie et elle tourne, tourne, tourne, puis le fait pénétrer dans ses cils toujours en errance…Il la contemple… Il l'étreigne avec ses yeux puis avec sa main. Il serre la sienne dont l'un de ses doigts porte sa bague… Elle s'approche de lui et il devient submergé de son souffle qui l'embrase. Il sent son parfum/ sa fragrance et il se rappelle sa sueur qui s'y est entremêlée… Elle s'incline sur lui et l'attire vers elle… Il serre sa main encore plus fort et il sent la bague s'enfoncer dans sa paume…
Ses cheveux dissimulent une grande partie de son visage et du sien. Il frissonne. Elle s'écarte de lui et se dresse un peu loin. Tout son visage apparaît mais tous ses traits se sont effacés et ont disparu. La belle de l'anneau l'étreint. Et des yeux lui surgissent. La terre recommence à pivoter et les applaudissements s'élèvent… Un nez et une bouche apparaissent sur son visage… et il se lève très agité. Et il virevolte sur le sol puis il tourne autour d'elle tout en la tenant par la taille… Le tumulte devient de plus en plus fort et la belle de l'anneau l'attire vers elle encore plus. Il pivote autour d'elle et son cœur tombe par terre… Elle frappe le sol avec ses pieds… Elle s'incline, ramasse son cœur et le serre avec un désir ardent contre sa poitrine… Elle fait sortir son cœur, le fait accrocher au sien et en tisse une écharpe qu'elle offre à la dame de l'anneau
Intissar 'Abd El Mon'em
Nouvelliste et romancière de l'Egypte
 

  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

غجرية**آسية

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 05/14/2008 - 01:22
صورة انتصار عبد المنعم
آسية
أتدرين  ما تفعلين ؟
أنت تنزعين المسامير من كفي
وتنزلينني من على صليب أيام عجاف
وتمدين يديك تنزعين أكليل الشوك
وتتوجينني بأكاليل غار من حدائق روحك الرائعة
آسية
أتدرين ؟
أحبك وأكثر
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

غجرية -أ محمود عبد الحليم

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأربعاء, 05/14/2008 - 01:25
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذي محمود عبد الحليم
لا أدري هل هناك مفردات في اللغة تكفي لأعبر بها
عن امتناني لك
أشكرك وأتمنى دوما أن أكون عند ظنك بي
وما أنا إلا تلميذة في بحور ابداعكم جميعا
دمت لي
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

غجرية

بقلم: آسية السخيري في الأربعاء, 05/14/2008 - 01:42

Son  souffle s'accélère et sa poitrine (toute) agitée.
 

ثمة خطأ في السطر الأول لم أنتبه إليه إلا الآن يا انتصار...
صدقيني يا عزيزتي أنا التي يسعدني أن أقول لك بطريقتي كم أنت جميلة... أنا التي أريد أن أقول لهذا العالم كم أحبه عسى أن.............................................. أكون فعلا جديرة بمحبة كل هذه القلوب التي تسكنني.
أحبك وأكثر.
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء