You are here
غرباء في وطننا

غرباء في وطننا
عبد الله توتي
يمشي شارد الدهن... أصابعه من خلال جيوب بنطاله تلاعب
حبات حمص كان قد اشتراها يوم أمس.. رجلاه تخطوان بتؤدة نحو المجهول..
عينيه سارحتان في الشارع المظلم، ومخه منشغل مع مشاكل لم تحل...
بالأمس فقط كان طالبا في الجامعة.. واليوم بعد أن تخرج لم يجد لأحلامه من وجود؛ اصطدم بواقعية الواقع فسمى نفسه بالدون كيخوته...
تفحص بطاقة هويته في حسرة... غرباء في وطننا. تمتم، وراح يقذف علبة كرتون إلى حيث ينام الليلة.
بالأمس فقط كان طالبا في الجامعة.. واليوم بعد أن تخرج لم يجد لأحلامه من وجود؛ اصطدم بواقعية الواقع فسمى نفسه بالدون كيخوته...
تفحص بطاقة هويته في حسرة... غرباء في وطننا. تمتم، وراح يقذف علبة كرتون إلى حيث ينام الليلة.
12/23/2006 - 00:44
القسم:


التعليقات
غير أن ما حملته هذه السطور من معان متفجرة جعلتني أبدأ في تغيير رؤياي
فقط لو أنك تخلصت من بعض الأخطاء التي لا تتناسب مع قصر السطور
......
بالتأكيد كان الوضع أفضل
وعموما
تحياتي
تقبل تحياتي ..
دخلت في الموضوع بهذه الروح وأنا الذي أدعوك لقراءة تعليقي مرة أخري
لقد قلت أنني كنت لا أميل لهذا النوع غير أن قصتك غيرت مفاهميمي . أي أن قصتك أعجبتني
ثم إنني لست أكاديميا كما ظننت فلماذا نحن مختلفون ؟
القراءة نسبية .. نعم فماذا وجدت فيما قراءته لي
كم يسعدني قراءة رأيك حتي لو كانت رؤيتك مختلفة . فالاختلاف سنة الحياة ياعزيزي
فقط أتمني أن تتخلص من روح التحفز
و
تحياتي