You are here
غزة تصلح ناياتها

غزة تصلح ناياتها
ضحى بوترعه
يخرج البحر من عزلته ويغني لغزّة
مطر فوق سقيفة التوابيت تطوح
بها الطواحين كقطعة من الضياء
كانت غزة سقف العابرين الى موتهم..... وخليفة الخارجين من صوتهم
هواءها المسائي يبلّل الجرح والمناحة.......
يدق كعب التراب فتهتز الأرصفة ويهرع دم الشهداء
ليحرك هذا الفراغ التي تسبح فيه أصوات المؤذن
هذه الليلة يخرج البحر من عزلته ويغني لغزّة
والشوارع التي أهملتها الشضايا لم تغادر بعد
خطى الشهداء.....
وترنيمة دم يحتفل برجفة طفل تحت ركام النواح
في هذا الصباح الثقيل.....
رائحة القهوة كرائحة الحرب........
وغزّة تصلح ناياتها التي دمّرتها القنابل
تصلح همسة عاشقين تحت سور البكاء
بعد الطلقة الأخيرة..........
01/30/2009 - 14:23
القسم:


التعليقات
شكرا لمرورك الرائع
سعدت به
مودتي وتقديري
غزة ترتدى زياً مزركش . . الأطفال يلعبون . . يصنعون نايات . . و يستقبلون الموت بالغناء
كنا جميعاً هناك . . . الآن لم يعد هناك أحد
. . . العزيزة ضحى هو همٌ يجمعنا جميعا . . . و برغم ذلك نختلف . . نتصارع . . و نكيل الإتهمات لبعضنا البعض . . فهل نلتقى هناك يوماً
أسجل اعجابي بكلماتك المعبرة عن المأساة المتجددة في غزة
**
في هذا الصباح الثقيل.....
رائحة القهوة كرائحة الحرب
وغزّة تصلح ناياتها التي دمّرتها القنابل
تصلح همسة عاشقين تحت سور البكاء
بعد الطلقة الأخيرة..........
**
سلمتِ ودمتِ متألقة
انتصار
من لحظة خروج البحر من عزلته
وحتى الطلقة الأخيرة
كل الطلقات أصابتنى
شكراً على الوجع النبيل
سميح
لك الود والورد
سعدت بمرورك العبق دائما
دائما تسعدني بردودك وكلماتك اللطيفة
مودتي وتقديري
دائما نصوصك ما تقدم الجديد و المتفرد
و قصيدتك هنا كتبت بمداد الوجع فوصلت إلى وجعنا العربي
دمت متالقة
أخوك
أسعدني مرورك أيها الأخ الرائع
ألف شكر ومودتي
سعدت بوجودك هنا
فعلا أخي الغالي مهما يكون الظلم والدّمار
سيشرق الفجر فوق روابي هذا الوطن الجريح
النضال اختيار والنصر قرار
مودتي