You are here
غزّة / ريحينا بموته أشرف .. م الحياه !!!

غزّة / ريحينا بموته أشرف .. م الحياه !!!
زينات القليوبي
غزّه أولي
وغزّه تانيــــــه
وغــــــــــــــــــــزّه
آااااااااااااااااااااااااااااااه
قومي يا ( غــــــــــزّة ) اشطبينا
م الحيــاه
وأرفضي تيجي .. الجنـــــــــــازه
واحرمينـــــــــــــــا
م الصـلاه
***
إوعي لينا .. يكــــــــــــون
عتابــــك
ولا .. منـّا .. يكـــــــــــون
كسوفـك
دااحنا أرخــــــــــــــــص
من ملامـك
من كلامـــــك .. من حروفــــك
...
احنا عين مكسوره
فيكي
عين بتخجل .. لـــــــو
تشوفـــك
...
احنا مين علشــــــان
نجيلـك ؟!
احنا ميـن علشـــــان
نشوفك ؟!
إحنا أوطــــــــــي مـــن
نجيلـك !
احنا أوهـــــــــــي من
سعوفـك
!
...
احنـــــــــــا شلـــــــــــــة
خوافين
كلنا لابدين .. ف جوفك
احنــــــــــــــــا زفـــــــــــــــة
كدابين
قٌولنا نعرف .. ايه ظروفك؟؟؟
...
كان مُنانا نلاقي
شمسك
مستحيــّــــه من .. كسوفـــــك
كان هنانا نلاقي
بـــدرك
داري وشـه من .. خسوفــــك
...
دايــــــر
في البنـــــــــــــات
أم الضفاير
سيبنا فيكي المـوت
يٌطوفك
سيبنا فيكي الكلــب
طايـــح
والدبيح أصبـح
دبايــح
كان أملنا نحس
خٌوفك
!
...
لاجل مانطمــــــــــــن
خيبتنا
لاجل مانريــــــــح
هيبتنا
يوم ماننصبلك
(صوانــــــــــــك)
واحنا بنمـدّ
التعــــــــــــــــــــازي
!
...
مااحنــــــــــــــا أضعـف
م المواجهه
احنا .. ماننفعـــــش
واجهه؟!
احنا .. مانرفعـــش
جبهه
ولانفتـــــــــــــــــح
أي جبهه
ولا نرفع .. يــــــــوم
سلاحنا
ضــد .. غاصـب
ولا غازي
!
...
احنـــــــــــــا ننفـــــــــــع
ف الكلام
والمعاهدة والســـــــلام
والغرام والإنسجـام
احنـا
أربــاب الملاهي
احنا
خـُــــــــدام الغـــــوازي
!
....
احنا أعــــــــــــــــــــداء
المقاومة
احنا أبطــــــــــــــــــال
المساومة
احنـــــــا .. أحبـــــاب
الولايـم
احنــــــا .. أصحاب
العزايـم
...
طول مافينا الكلب
قايـم
طول مافينا السبع
نايـم
طول ماشعب الأمة
ساكت
احنـــــــــــــا .. مالنــــــــــــــا
بالروازي
!
...
( حلمك العربي )
القديم
اندفن تحت الرديـــــــــم
لمّا
( قامت )
الحريــــــــــــــــــــــــم
...
يوم
( مانامت )
الجنـــــــــــــــــــــــود
يوم
( ماماتت )
الأســـــــــــــــــــــــود
...
احنـــــــــا .. مالنـــــــــــــا
(بالجـــــــدود)
!
واتفقنــــــــــــــا
ف
( العهـــــــود )
(نبقي .. حُلفــــــــــــــا لليهــــــــــــود)
!!!
يتقتــــــــــــل .. فينـــــــــــــــا
الدُعـــــــاة
يتسحل .. فينـــــا
الكـَـرازي
!
...
كُنــــا أعــــــــوان الشيطــــــــان
و
(الضمير العربي)
هـــان
لمــّا سيبنـــــا الأمريكـــــــــــــــان
يزرعوا
بنـّـا الخِنــــاق
يحصدوا
منـّـــــــــــــــا الــــــــــــــولاء
يدخلوا أرض
( العــــــــــــــــراق )
...
مايلاقوش
واحـــــــــد .. يُحوشهم
واحنا
بنسانـــــد .. جُيوشهــم
بالعبـــور
وســـــط .. الموانــــــي
ويّـــــا .. بترولي
وغازي
!
....
وإسرائيـل
شمّـــــــــت .. نَفسهــــــــــا
مستحيـل
حــــــــــد .. ينافسهـــا
والمارينزي
جه وحرسهـــــــــا
***
من يوميهـــــــــــــا العــــــــــــــدل
مات
والضميـــــــــر أصبـــح
رٌفات
جوّه متحــــــــــــف
أنتيكات
واحنـــــــــــــــــا
أدمنـــــّــــــا .. السُكـــــــات
...
(يعني )
شعب مالُهش قـُومه
(احنا خُـــــــدام الحُكومــــــــــه)
والحُكومـه .. أمريكاني
ليها طعم وشكل
تاني
مهمــــا تبقـــــي مجوعاني
لمّا تضرب فينا
واحــد
كـُله يجــــــــــــــــري .. ع التوااااااااااااااااازي
!!!
....
احنا
عُبـــــــــــاد .. اللــــــــــي
حَـاكــــــــــــم
احنا
عُشـــــــــــــاق .. اللــــــــــــــي
ظـَالــــــــــــــم
احنا تفريــــــــــخ السياســــة
احنا صَـنعة .. الانتهازي
!
....
احنا
رجليــــــــــن .. الكراســـــي
( شعــــــب )
واقـــــــــف .. ع النواصي
كـُله
متخــــــدّر وتايـــــــه
!!!
مش حايبقي .. انحيازي ؟
...
شعب جاع مارفضش
جـُوعه
!
وآما ضـــــــــــاع رافـــــــض
رجـُوعه
!
شعب بيأكـد
(ركـُوعـــــــــــــــه)
!!!
شعب مستعـذب جروحـــه !
شعب راضي
(بديكتاتـــــُــــــــــــوره)
طول حياتـه ف حكم
( نـازي )
!
....
إيـــــه
(( ياغـــــــــزّة))
هوّه ده
الشعب
اللي طالبـــــــــــــــه منه
عــزّه
!!!
هي ّدي
الأمة
اللي تستناهـــــــــــــــــــا
(( غــزّة ))
!!!
.....
لا
ياغــــــــــزّة
فوقي من وهــــــــــــــــــــــــم
العروبه
....
( طوبي )
ليكي .. ياغــــــزّة
( طوبي )
ابني صرحك .. طوبه .. طوبه
و
(ارجمينا )
بألــــــــــــف .. طوبــــــــــه
.....
ولا أقولك
لا
ياغــــــــــــزّة
دا احنا .. فينا .. خسـارة
طوبه
!
......
أقطعي
حبال المعــــــــــــزّه
هزي
( عرش الذّل )
هزّه
جــــــــــزّي
نحـــــــــر ( الجـُبن ) جــــــــــــزّه
غـُزي
( قلب الأمة )
غــزّة
غــــــزّه أولــــــي
وغــــــــــــزّه تانيــــــــــة
و
( غزّة )
آاااااااااااااااااااااااااااااااااه
....
ريحينـــــا
بموتــــــــــــــــــه .. أشــــــــــــــــرف
م
الحياه
!!!
..........................
إهــــــــــــــــــــداء
إلي
(مبـــــــــــــدع )
(صيحة)
كل عــــــــــــــام وأنتــــــــــــم
بموت
!!!
...

التعليقات
غزّه أولي
وغزّه تانيــــــه
وغــــــــــــــــــــزّه
آااااااااااااااااااااااااااااااه
قومي يا ( غــــــــــزّة ) اشطبينا
م الحيــاه
وأرفضي تيجي .. الجنـــــــــــازه
واحرمينـــــــــــــــا
م الصـلاه
الشاعره الكبيره
زينات القليوبى
هو الرمق الذى لم نستطع الوقوف حياله
سوى أنه يلتقفنا
ويأفًل كل ما هو ثمين لدينا
جمّلت قصيدتك
عبداللطيف
أحيانا تكون الفكرة أبسط من التعبير الضخم المتكلف المفتعل عنها ، أرى أن نصك لا يتسع لكل هذا الترهل وكان بحاجة للكثيف على المجمل الكلي سواء الشكلي بقلة سطور النص واختزالها في أقل عبارات بدلا من التكرار والتشعب في اتجاهات تفقد النص قوة دفقته ونفاذ سطوته التعبيرية والجمالية ، أو التكثيف الموضوعي نفسه بالمعالجة المركزة للداء وتسليط الضوء عليه وجعل المتلقي يستنتج وينفعل ويخرج ما في طاقته من رؤى وثقافة ومعرفة للانفعال بالنص وتوقعه وقراءته بزاويته هو.
لابد وأن نعلم أن القراءة والتلقي إيداع يجب أن نمنحه بعض النوافذ للتفاعل بدلا من غلقها بتعمد إجبار مسار النص لاتجاه واحد لا يسمح بالتأويل أو تحمل لغة ثنائية الدلالة.
تتحول اللغة في النص أحيانا للغة خطابية عالية تعتمد الافتعال لا الإحساس بالألم ، وتهبط أحيانا أخرى لتصير لغة تقريرية لا تقدم جديدا
لنتشبع بالأزمة ولنترك التعبير عنها للاوعي حيث يعيد صياغتها في أطرها الجمالية بشيء من الإلهام والحرفية التلقائية بدلا من الكتابة فقط لمجرد أن هناك أزمة يجب فيها أن نكتب ، أحيانا يكون صمت المبدع إرهاصة لعمل جيد متجاوز يأتي من مخزونه الشعوري بعد التشبع بالأزمة واختزالها داخله.
على كل حال شكرا لك على المحاولة والتواجد وإن كنت أنتظر نصا رائعا يخرج كدانة مدوية تنفجر في أعماقنا جميعا في لغة شعرية متوهجة ومعالجة جمالية أكثر قوة وتأثيرا.
غزّة / ريحينا بموته أشرف .. م الحياه
زفرة ألم .. أخيرة
في براح العجز
شكراً علي المرور .. فوق جسر
الوجع
زينات القليوبي
أولاً / منك نستفيد
ثانياً / عليّ إحترام وجهة نظرك
ثالثاً / يكفي هذا النص قوة .. أنه إستفزك .. بسلبياته .. !!! حد إجبارك علي الخروج .. من مكمنك .. وإعادتك .. إلي دائرة النقد ؟؟؟
وهذا في حد ذاته يُعد فتحاً إيجابياً .. يحسب للنص .. لا .. عليه ؟؟؟
رابعاً / أسعدني .. إنحناءنك فوق نصي بمنتهي ( الإنفعال ) .. رغم كل مافيه
من / إفتعال ؟؟؟
خامساً / ربما يكون هذا النص بالفعل ( كما ذكرت ) .. مجرد
محاولة مستميته .. ويائسة .. وربما أخيرة .. لإثبات التواجد ؟؟؟
لذا أنصحك / ألا ترهق نفسك بإنتظار تقديمي .. لنص جديد ورائع يخرج كدانة مدوية تنفجر .. في (أعماقك ) في لغة شعرية ومعالجة جمالية
أكثر قوة وتأثيراً ؟؟؟
فلا أظن أنني بعد عشرات السنين من الشعر والشهرة لدي ماهو .. ( أكثر) !!!.. فربما ليس بالإمكان أحسن مما كان ؟؟؟
بل دعني أُُمني نفسي .. بأن يأتي علي يديك هذا ( الأكثر ) !!! فربما أتعلم
منك ( قبل رحيلي ) شيئاً يحسب لك كشاعر .. لا يعرفه حتي الآن .. سوي نفر قليل من رواد الورشة .. وأعضاء قصر ثقافة الفيوم
زينات القليوبي
لا أدري , كلما رأيتُ ابتسامتك جنحتُ للتفاؤل !! بالنسبة لفخنا الحضاري , الفخ الحديث , أعتقد أن مَن يقرأ التأريخ لا يستغرب
تحياتي الخالصة
احنـــــــــــــا ننفـــــــــــع
ف الكلام
والمعاهدة والســـــــلام
والغرام والإنسجـام
احنـا
أربــاب الملاهي
احنا
خـُــــــــدام الغـــــوازي
!
....
احنا أعــــــــــــــــــــداء
المقاومة
احنا أبطــــــــــــــــــال
المساومة
احنـــــــا .. أحبـــــاب
الولايـم
احنــــــا .. أصحاب
العزايـم
...
طول مافينا الكلب
قايـم
طول مافينا السبع
نايـم
طول ماشعب الأمة
ساكت
احنـــــــــــــا .. مالنــــــــــــــا
بالروازي
!
أُسعدت صباحاً .. كما أسعدتَ صباحي بإطلالتك المحببة إلي نفسي
...
أخي .. عجبت أن تراها إبتسامة !!! تجنح بك للتفاؤل ؟؟؟
ولم تراها دمعة .. جنحت بي إلي اليأس !!! ولكن في كل الأحوال
قد أسعدني أنها .. أحدثت .. فيك أمراً .. حتي وإن لم يكن مقصوداً
أو متوقعاً !!! ولكنه أتي بردة فعل .. داهشة لي
ربما تكون .. هي .. الأصدق بالفعل .. إذا نظرنا إلي التاريخ !!! ضحكنا
علي كل من صنعتهم الكراسي .. آلهة
وأستقر بهم المقام فوقها لعشرات السنين .. حتي ظنوا أن الدوام .. لهم ..!!! وإذا بهم .. فجأة ومابين عشية وضحاها
يسقطون من فوقها مضرجين في دمائهم وأوحالهم .. تحت أقدام كراسيهم .. التي إنقلبت فوق رؤسهم .. بإيدي .. من أجلسوهم .. عليها ؟؟؟
سامي
دمت .. البعيد بالمسافة .. القريب بالروح
زينات القليوبي
غزّه أولي
وغزّه تانيــــــه
وغــــــــــــــــــــزّه
آااااااااااااااااااااااااااااااه
قومي يا ( غــــــــــزّة ) اشطبينا
م الحيــاه
وأرفضي تيجي .. الجنـــــــــــازه
واحرمينـــــــــــــــا
م الصـلاه
***
إوعي لينا .. يكــــــــــــون
عتابــــك
ولا .. منـّا .. يكـــــــــــون
كسوفـك
دااحنا أرخــــــــــــــــص
من ملامـك
من كلامـــــك .. من حروفــــك
...
احنا عين مكسوره
فيكي
عين بتخجل .. لـــــــو
تشوفـــك
...
احنا مين علشــــــان
نجيلـك ؟!
احنا ميـن علشـــــان
نشوفك ؟!
إحنا أوطــــــــــي مـــن
نجيلـك !
احنا أوهـــــــــــي من
سعوفـك
.
..
.
....
ريحينـــــا
بموتــــــــــــــــــه .. أشــــــــــــــــرف
م
الحياه
!!!
إستهلال رائع وتخلصك فى القصيدة يحمل كل مايجول ويثور من
حزن داخل القلوب .. إستطاع قلمك أن يأخذنى إلى حيث تريدين
عبر هذه القصيدة التى تجسد الدموع وتضع لها أبعاداً نراها ونلمسها
وحقاً لو أننا استطعنا أن نصل إلى غزة الأبية فنستشهد على صدرها
لنستريح بموت أفضل من الحياة .. بل نخرج من الموت إلى الحياة
دمت مبدعة يا أم القلب وشاعرة القلوب
فكلماتك تنفذ للقلب كالسهم المطلق بدقة بالغة
واسمحى لى أن أعيد قراءة القصيدة للمرة الثالثة الآن فمازلت فى حالة توحد معها
ومع مابها من وجع نبيل
قالت فيروز / ردني إلي بلادي
وأقول لك
أن تعليقك / ردني إلي إيماني
أنني لا أصرخ وحدي
وأن نار غزّة .. يكتوي بها قلبك .. بنفس القدر الذي إكتوي بها قلبي
...
كثيرون هم هؤلاء .. الذين يريدون .. أن يسفهوا .. رؤيانا
ويسخروا .. من شدة تألمنا .. ووهج .. إحتراقنا
لأنهم هناك .. ينعمون في أبراجهم الورقية
بأحلام .. العصافير
كن بالقرب ياسميح .. أنت وكل من يكتوي بنفس النار
لنؤمن أننا علي حق .. وأننا لا نهذي
وأن صراخنا .. ليس بهدف التنديد
بل بهدف التهديد .. والوعيد
وأن النار وإن كانت تلتهم .. الأجساد .. فلا شك أنها أيضاً
تزيد المشاعر .. قوة
وتجعل .. الصراخ .. أكثر إرهاباً .. للعدو
وأكثر .. فضحاً .. لجرائمه
...
سميح
دمت .. الأقرب .. وداً
والأصدق .. إحساساً
والأعظم .. ناراً
زينات القليوبي
لا أعلم ما علاقة معرفة الناس بي قليلة أم كثيرة بهذا الأمر ، وماذنبي لو كنتِ لا تعلمين فربما الأجدى ألا تطلقين مثل هذه العبارات المنقوصة والتي تحمل شيئا ما بالنفس كتمانه أشرف من البوح به.
لماذا لا نسلم أن النقد رؤى شخصية وثقافية لابد وأن نناقشها في إطارها لو كنا نستطيع بدلا من ترك النقد والذهاب لأمور شخصية لمجرد أن النقد نقد موضوعي لايمسك كشاعرة ولا يتطرق بأي شكل من الأشكال لشخصك الكريم.
نصك لم يستفزني إلا استفزازا سلبيا فكان لابد وأن أقول ما أقتنع به ، والإبداع عموما قدرة واقتدار لا يعنيه سن ولا تاريخ ولا كبر ولا صغر ، هو استطاعة الفرد ترجمة ما يعتريه من مشاعر وأحاسيس في إطار جمالي وفني لا خطابي إن كان شعرا ، هذه القدرة قابلة للتقويم النقدي ولا كبير على النقد ، ثم ما المانع أن تتجاور الرؤى طالما سلمنا بنسبيتها ، هل يعني نقد نص التطرق إلى شخص قائله؟
وطالما نشرنا عملا أمام الناس فقد سمحنا لهم بالدخول إليه وتخلصنا من ملكيته وليدافع عن نفسه بما يطرحه من محتوى جمالي وفني وإلا لنضعه في أدراجنا أو لنعرضه على فقط من يرونه عملا متجاوزا ملهما عبقريا.
أعتذر لأنني حاولت الدخول للعمل بما لا يرضيك وأعدك ألا أكررها في أعمال أخرى لك.
ولن أنتظر منك جديدا طالما كانت هذه هي الرؤية السائدة.
كوني بخير دائما.
لم أستطع أن أعلق فى حينها..ربما لأن كل شيء كان أكبر من كلماتنا..ربما لأن الألم كان أقسى من حروفنا...
لكن القصيدة لمست كثير أشياء داخلنا
فشكراً لك
نصك يقولنا كما نحن
ويقولك كما انت صادقة
مصدقة
لك كل التالق
محمد البلبال بوغنيم المغرب
يارفيق الشعر والعمر
يكفيني أن تمر وتوقع بإمضائك
لأعلم أنك بخير
وأنني
مازلت
بخير
زينات القليوبي
أحني هامتي .. لكل أحرفك النبيلة
وأدعو الله أن أظل طوال ماتبقي لي من عمر
كما وصفتني
صادقة .. مصدقة
دمت
كما عهدتك
الأقرب .. والأطيب
والأصدق
زينات القليوبي
علي الرغم من أهمية التعليقات .. علي نصوصي
لكونها تعطيني مؤشراً صادقاً .. لردود الأفعال تجاه النص
وتشير إلي سلبياته وإيجابياته
إلا أنني يكفيني فخراً .. أن أطرح قصائدي هنا بين كوكبة من المبدعين
أعلم أن مجرد مرورهم بالإطلاع عليها .. في حد ذاته .. (تفاعل ) لا ينتقص
منه كون المبدع .. قد قام بإضافة تعليق من عدمه
حيث أنه من الجائز .. قد وجد أثناء إطلاعه
أن هناك من علق بما كان يريد التعليق به
إذاً فماجدوي التكرار .. أو ماجدوي التعليق .. إن لم يكن مضيفاً .. لوجهة نظر
أو ناقداً لسلبيات .. أو مشيداً بإجابيات ؟؟؟
...
وفي كل الأحوال
أعلم .. كم كانت صدمة الكثيرين في مآساءة غزّة .. أبلغ من أي كلام
فآثروا الصمت .. كمداً
لأنهم رأوا .. أن الوقت ليس وقت الكلام
بل وقت الأفعال
وأنا بالفعل .. مع كل من رأي هذا الرأي
ولكني ..وقد علمت أنني في كل الأحوال .. لن أقوي علي فعل شئ
فقد آثرت أن أرسل لغزّة .. رسالة مفتوحة
أخبرها بحقيقة وضعي وموقفي
حتي .. لا تعشم .. حيث لن يجدي
العشم ؟؟؟
...
حناني
دمت الأقرب وإن .. بعُدتِ
والأبلغ وإن .. صمتِ
والحاضرة وإن .. غبتِ
زينه
من عمق الجرح تأتي قصيدتك لتعلن عن موقف شاعرة تعرف قدر الكتابة
و تتحدث باسم شعب يرى قتل أخيه فى غزة و لا يستطيع ان يفعل له شيئا
ربما كان العيب فى هذا الشعب الصامت على ظلمه ممن يتحكمون فى مصيره
حتى أنني لا أعرف هل نحن جناة أم مجني علينا نحن نستطيع أكثر من هذا أم هو آخر جهدنا
كل ما نستطيع تقديمه لغزة أو للقدس من قبلها أو العراق أو ...........
هى بعض الأدعية بالنصر و الشجب و الاستنكار
قصيدتك يا سيدتي هى صفعه على وجه الخنوع كما أن ما يحدث فى غزة لهو صفعة
على وجه الضمير الإنساني
دمت نابضة بشعرك المعبر و الذي يجبر على الاحترام
أخوك
لا ولن أعفي الشعوب من المسئولية .. لأرضي ضعفي
أننا من نصع الحُكام .. أننا من يجلسهم فوق كراسي الحُكم
أننا من نتركهم يتضخمون .. فساداً وظلماً
وإذا أردنا بالفعل إسقاطهم .. فلن يكلفنا هذا سوي يوماً .. أو بعض يوم
لنعفي أنفسنا من كل هذا الخزي والعار .. الذي لحق بعقولنا وضمائرنا
سحقاً لهويتنا وإنسانيتنا
وعلي الرغم من أننا نعرف هذا تمام المعرفة .. إلا أننا
لانتحرك أبداً .. بخطوة واحدة .. تمنحنا هذا الشرف ؟؟؟
بل نقف علي أعتاب الخنوع .. متدثرين بحكم وأمثال .. شدتنا إلي قاع التاريخ منها :ــ
اللي تعرفه .. أحسن من اللي .. ماتعرفوش ؟؟؟
واصبر علي جار السو .. يايرحل .. ياتجيله مصيبه ؟؟؟
وامشي سنه .. ولا تخطي .. قنا ؟؟؟
...
كلها أمثال جعلتنا نأكل الحصرم زمناً .. وجعلت أبنائنا .. يضرسون إلي الأبد
ونسينا أن الله أمرنا بالحركة والعمل من أجل الحصاد والتغيير
حين قال تعالي لمريم
هزي إليك بجزع النخلة يساقط عليك رطباً جنيا
وحين قال عزّ من قائل
وقل إعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون
وحين قال تعالي
وأعدوا لهم ماأستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم
وحين قال تعالي
لايغير الله مابقوم حتي يغيروا مابأنفسهم
وحين قال تعالي
نسوا الله فأنساهم أنفسهم
صدق الله العظيم
...
أخي عاطف
نحن بالفعل ياأخي مجرد شعوب ضائعة تائهة ( آلهت الحُكام ) ونست الله
فأستحقت كل هذا الوبال والسحق والخزي
ولن تعود هويتنا وكرامتنا .. إالا إذا عدنا إلي الله
فقد قال تعالي
إن عُدتم عُدنا
صدق الله العظيم
...
أننا الآن بحاجة ماسة إلي عودة .. الإيمان
وإلي صحوة .. رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
أين هم يا أخي
أين ؟؟؟
تلك هي .. المشكلة
زينات القليوبي