You are here
غصبن عني .. طلعت الأول ؟!!!

غصبن عني .. طلعت الأول ؟!!!
زينات القليوبي
آخر سطر
ف رحلة
قهر
أخر حرف ف كلمة
مــوت
كانــت
طلقه
شقت صدر كتـاب
العمر
سقطت أخر
ضحكــة
قلب
قام
زلزال ف بقايــــا
الروح
يعصف ..
يهدم .. يردم
صبر
يوأد ..
ذكري .. ويولـد
جرح
لسّه بيعـــزف وسط
مشاعري
فوق أوتار
مقطوعه
بفن
أخر لحن
لغنــــوه .. نستني
أخر آهه
زماااان .. وجعتني
أخر ورده
ف قلـب .. كتابي
أخر
نكته
قالوهـا .. صحابي
أخر شمعــه
طفتني .. معاها
أخر دمعه
ف حضن .. الليل
أخر
شكوي
لصدرك .. يامّه
أخر لمسّــه
بإيـــــدك .. يابا
أخر مرّه
لمـــــحت .. أخويا
أخر
قفلة
بـــاب .. ورا منك
أخر يـوم
ودعت .. الراحــه
أخر ..
أخر ..
أخر ..
أخر ..
دايما كنت
بااقول
الأخر
بس الليلــــة
عرفت
ياحزني
إنك رافض تبقـي الأخر
وإنك عايز تبقــــــي
الفايز
لاجل
ماتاخد .. عنــــي
جوايز
قمت
مذاكــــــر كل
سنيني
رحت
مراجــــع
كل
دروسي
وآما ..
حفظــــت
ياحزنـي
قاموسي
المـــــرّه
دي .. بكل
جداره
فوق إحساسي
اللي أنت
قتلته
غصبن عني
طلعت ..
الأول ؟!!
.........................
09/28/2008 - 15:50
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:

التعليقات
أمرنا أن نرضى بقضاء الله وقدره خيره وشره
وأن نصبر على الابتلآءات التى نبتلى بها
وصدق من قال :
" اذا أحب الله عبدا إبتلاه فى الدنيا ليختبر قوة ايمانه "
وبرغم أن النص موجع ومحزن
إلا إننى أحسست أن حزنك
كان له السبق فى السيطرة على مشاعرك واحاسيسك
النص فى مجمله من نصوص الحاله
وقيل من المعاناة يولد الشعر
وأرجو أن يكون شعرك متنفسا للخروج من حالة الحزن
وأن نسعد بك شاعرة رائعه ومعبرة عن مشاعرنا واحاسيسنا
هونى عليك يا أختنا العزيزة
فكلنا فى الهم والحزن سواء
وكل عام وانتى بخير
محمود عبد الحليم
السلام عليكم
مؤلمة جداً يازينة هذه القصيدة..كم الحزن الطافح منها أكبر من طاقة تحملي لكنها بالفعل رائعة
سلمت يمينك
شكراَ لمرورك الكريم
وكل عام وأنت الذي بخير
ولكن .. للأسف
ماعدنا .. نتقبل
العزاء
زينات القليوبي
ليس هناك .. من هو أكثر منك دراية بحالي
فكلنا ياصديقتي في الهم والحزن سواء
فلم يعد الحزن حالة .. خاصة بشخص
بل أصبح حالة.. جدا .. بوطن
صبرت علي حالتي الخاصة عشرات السنين
ولكن .. حين تشتعل الحرائق صباح مساء في أبناء وطني الواحد
بفلسطين .. والعراق .. ولبنان
وحين تشتعل الحرائق بمصر بداية من محرقة .. بني سويف
ووصولاّ إلي إحتراق .. مجلس الشوري .. ودير االعذراء .. والمسرح القومي
ثلاث حرائق في قلب القاهرة الأم .. يحدثن في أقل من شهر
ومازال الفاعل كعادتهم .. مجهولاّ .. حتي وإن كان معلوماً
أذن .. فقد أنتصر الحزن
وصار هو الأول
غصبن عنا .. جميعاً
كل يوم .. نتألم .. حتي يوم
العيد
زينات القليوبي
وكأنك بتنشنى
حزننا مش بس الاول000ده كمان بقى أستاذ ورئيس قسم العمر
بقى هو العنوان لكتاب حياتنا000آآآآآه يا زينات
ايه كل الوجع اللى فينا ده واللى مفروض علينا غصب
استغفر الله العظيم من كل ذنب00
امال
مع إختلاف السيناريو .. ماعنديش رد ياأمال
الظاهر .. إن الكلام
مااااااااااااااااااااااااات
أختك
زينات
لا أدرى لست من أهل الشعر العامي ..رغم أنى من محبيه..
لكنى أحببت اليوم أن أكتب
غصبن عني حرقت مرايتى
ورميت بين أشلاءها حكايتى
ذنبي ده كان واللا انا مظلومة
واللا رماني جنوني وحيرتى...
يوم بيمر عليا بطعنه
ينزف فيه قلبي المسكين
شبع الصبر المر حنين
واما النور خبط على صمتي
قلت خلاص موش حابقى حزين
لكن النور اللى اتخيلته
حينور عمرى المسجون
صار نار تاكل كل ضلوعي
بعدين تضحك ع المسكين
مات البني آدم فى ربوعي
مفضلش الا هياكل طين..
ماشية تكمل قصة عليلة
وتّقّل على ضهري الشيلة
وتكمل دبحي بسكين..
لو كانت هذه هي محاولتك الأولي مع العامية
إذاً .. فقد بدأت من حيث .. أنتهيت أنا
أبارك خطواتك الواثقة .. وأهنئ العامية بهطول شعرك .. وبزوغ شمسك
وأنتحي .. جانباً .. حتي أعطي لنفسي فرصة .. لتآمل هذا الحدث الرائع .. أولاً
ثم .. لأتداوي من إحتراقي .. الذي .. نتج عن إحتراق مرآتك
التي إنعكس لهيب تشظيها .. علي مشاعري
دمت .. حناني
ووجعي
ومبدعتي
ماما
زينه
تحياتي اولا
وكل عام وانتم بخير
...
دايما كنت
بااقول
الأخر
بس الليلــــة
عرفت
ياحزني
إنك رافض تبقـي الأخر
وإنك عايز تبقــــــي
الفايز
لاجل
ماتاخد .. عنــــي
جوايز
قمت
مذاكــــــر كل
سنيني
رحت
مراجــــع
كل
دروسي
وآما ..
حفظــــت
ياحزنـي
قاموسي
المـــــرّه
دي .. بكل
جداره
فوق إحساسي
اللي أنت
قتلته
غصبن عني
طلعت ..
الأول ؟!!
.........................
إبداع متميز لشاعره
تمتلك كل ادوات الكلمه الجميله
والإحساس الصادق
دمت .. القريب
وداً
وصدقاً
وإحساساً
ومشاعـر
زينات القليوبي
زينات القليوبي
حدود روعة شعرك غير مرئية ولكنها ملموسة في مفرداتك العذبة رغم حزنها الواضح
دام صوتك شعرا بهيا
مجدي طه
لا زينة ليست هذه هي المحاولة الأولى لكنى أكتبها فقط عندما انفعل بشعر قوى وحروف صادقة...
جميلة أنت دائماً ...
محبتي
كل عام وأنتِ بخير
كل قصيدة وأنتِ بخير
لا بد ان الحزن يطلع الأول فأصدق الشعر أحزنه
أري أن روعة تلقيك لشعري .. فاقت كل روعة
وأن لمسات إحساسك الطيب .. كانت أعذب من مفرداتي
وأن وضوح مودتك .. أنساني حزني
دام لي حضورك .. الياذخ .. عطراً وودا
زينات القليوبي
كل عام وأنت ومن تحب .. بخير
كل عام وأنت .. شاعر
....
مصطفي
في زمان فرض فيه علينا الحزن
لم تعد أقلامنا تفرز سوي الدموع
سواء رضينا .. أم أبينا
فعذراً
إن كان حزني .. أوجعك
زينات القليوبي
قرأت لك القصص
وشعر الفصحي
وشعر العامية
فوجدتك في كل حالات الإبداع
مبدعة .. توفقت لي نفسها
فصرت .. واحدة من معجباتك .. ومريدك
ياأيتها الرقيقة .. المذهلة
دمت .. رائعتي
ومبدعتي
وإبنتي
ماما
زينة
دمت بحب
الاستاذة الكبيرة / زينات
فوق أوتار
مقطوعه
بفن
ستظلين دوما علم من اعلام الشعر
تحياتى
ستظل دائما .. الشاعر الذي أبحث عن مستوي .. تلقيه
وأنتظر دائما .. قصائده
زينات القليوبي
لا أحرمني الله
من وجودك .. في
زماني
دمت .. لقلبي
ماما
زينة
استطعت بمقدرة ان تجعلي الحزن انسانا تدخلين معه في سباق فيسبقك
بل يسبقنا جميعا
حالة شعرية راقية وتصوير رائع
تحياتي
فاكر .. ياصبري .. تعليقي علي نصك .. ( عاملين زي الملايكه ) ؟
فاكر لما قلت لك .. أنه لم يعد هناك
عزاء للملايكه
ولا للشياطين
ولا للإنسان
ولا للإنسانية
ولا لبيت واحد .. من بيوت أشعارنا
عارف ليه ياصبري أنا قلت لك كده ؟
عشان الحزن فاض .. وطفح
وأصبح أكبر منا .. ومن إمكانية إحتوائه .. أو السيطرة عليه ..
أو الحد من توغله في نفوسنا
كلنا عايشينه وغرقانين فيه
الحزن .. بلعنا
ياصبري
والله العظيم تلاته .. بلعنا
ياصبري
ولاعزاء .. للمتلقي
زينات القليوبي
إن بعض الظن إثم
صدق الله العظيم
........
المبدعة الكبيرة والإنسانة / انتصار عبد المنعم
بعدما شرحت لي .. وجهة نظرك
تبين لي .. أنني
فعلا .. ظننت .. وبذا .. أثمت
لذا .. لا أملك سوي إعتذارا كبيرا .. لك
وإستغفارا كبيييييييييييييييييييييييييرا .. لله
زينات القليوبي
تحية صباحية ندية
وصلتُ الى السطر السادس وانا أظنني أقرأ شعراً فصيحاً من شعر التفعيلة !
العراقيون لا يفوتهم ما في اللهجة المصرية من طاقة إيحائية !
في لغتك موسيقى خاصة , جمالية خاصة , حرارة خاصة :
أخر ورده
ف قلـب .. كتابي
أخر
نكته
قالوهـا .. صحابي
أخر شمعــه
طفتني .. معاها
أخر دمعه
ف حضن .. الليل
----
دامت حميمية كلماتك
وأُحْسِنُ وِفادَتَهُم
وهُمْ ثلاثةٌ :
هيَ
وهيَ
وهيَ ؟؟؟
!!!!!!!!!
................
العزيز سامي العامري
ياأيها العراقي الشقيق .. والشاعر الصديق
تصف كلماتي بالحميمية ؟!!! فماذا تركت لي لأصف مشاعرك ؟؟؟
لاشئ
لاشئ
لاشئ
.....
دمت .. الموجز
والمعجز
أختك
زينات القليوبي
لازم يطلع الحزن الأول
عضبن عننا كلنا بيطلع الأول
وكما قلت لحنان في تعقيب
الحزن بقى حالة عامة،
عند مراقبتي للناس في الشوارع والأسواق والميادين، أجدهم يتركون أجسامهم لهدة الحزن، حتى القعدة فيها حزن، الملامح خدت شكل الحزن، والتجاعيد مبقتش إلا بين الحواجب ، إذا كانت مصر حزينة يا زوزو، الناس مش هتبقى حزينة!!
مرحباً بحتشبسوت .. الحاضرة .. في زمن الغياب
يعلم الله .. يامناي
كم يسعدني أن أجد مساندتك المعنوية .. لما أستشعره من حزن
صار هو القاعده .. والاستثناء
حيث لم يعد هناك .. ماينبئ علي طول المدي
بقدوم .. فرح ؟؟؟
كان الشعراء في الزمن القديم .. يتغنون بالعشق .. ويتغزلون في جمال الطبيعة
أنظري حولك ,, هنا في ورشتنا
وتأملي أشعارنا جميعاً بداية من ( الأدهم ) ووصولا .. إلي فانتازيا عياطك .. وليبتون خفيف .. صكوك الدفا .. ينبوع هوا مسروق ؟؟؟
وإنتهاءا بقصيدتي .. وغيرها وغيرها وغيرها
كان كتاب القصص .. غارقون في الرومانسية
أنظري إلي قصصك وقصص إنتصار وحنان وصابرين وجيهان
لتعرفي ماأنتم عليه من حزن وألم
إنظري إلي الرجل المتدلي من سقف الحجرة
لتعرفي حال كل رجالنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.......................
تقولين التجاعيد مابقتش إلا بين الحواجب ؟؟؟
ياريييييييييييييييييييييييييت
التجاعيد يامني
بقت فوق القلوب .. ودي هيّ المشكلة
الشباب الصغير حزين
الأطفال حزاني
مصر هيّ الناس ...... والناس هما مصر
صورتها معكوسة علي .. وشوشهم
وصورهم معكوسة علي .. وشها
..............
سيد درويش قال : ــ
عطشان ياصابايا دلوني علي السبيل
وأنا رديت عليه بقولي : ـ
ـ
عطشانين والنيل حدانا
بس متصاب بالجفاف
علمونا نحب جوعنا
عودونا إذاي نخاف
وآما يوم مدينا طولنا
جم وقصولنا .. اللحاف
عطشانين
نفرح .. ياسيد
عطشانين
ف العيد .. نعيد
عطشانين
لحاجات كتييييرة
أنت .. أولها
ياسيد ؟؟؟
............
مني الشيمي
دمت دائما .. بالقرب
لأنك .. كلما أقتربت
أكثر
أصبح .. حزني
أصغر
زينات القليوبي
دائما نصوصك أجد بها ما ابحث عنه فى شعر العاميه أحس بأننى أمام شعر نابض بقوة الفكرة وحرفية التجربه وصدق المشاعر النص الذى أمامى من النصوص الجميله التى بها قوة تمكن وعبقريه فى التناول برغم حالة الحزن إلا أنك ترفضى الهزيمة والإستسلام وتصممى على المركز الأول حتى فى حالة أنعكاس الحاله ...... لك منى كل المودة أختى الغاليه ....
أحمد ابوحج ....
شاعر
----------
برغم الحزن .. جعلتني .. أفرح
لروعة .. تلقيك .. الحميمي
لمجمل .. أعمالي
هكذا .. هم الطيبون
دائماً .. مايستقبلون المشاعر
بما في قلوبهم .. من ود .. وصدق .. وطهر
دمت .. بخير .. ياأخي
لتبقي .. الدنيا
كلها
بخير
زينات القليوبي
ماما زينات
الحزن
فكل فصولنا كان الأول
والفرح بيبكي ومتدهول
مش لاقي جوه فصول الروح
تختة تلمه
ولاحتى لحظة حب جميلة
بسرعة تضمه
ليه مايكونش الحزن الأول
طيب شوفي البسمة
ف لحظة تموت
والحزن مطوّل
لما أكل فتافيت أرواحنا
كبر وأتغول
أتارى الحزن
كان حيكون فرحة جميلة
ماتت الأول
ماما وحبيبتي
برغم أني بحب الاشراقة في حرفك
كما وجهك
لكن حتى الحزن بيفرح لما بتكتبيه
بلحظة شعرتك تكتبيني
دمت رائعة
تعرفين كيف تجعلي فم الحرف
يبتسم ويبكي بمنتهى المهارة
بحبك
صبر
يعلم الله .. كم كان وجودك الآن .. رحمة من الله .. بقلبي
الساعة الآن 4.45 دقيقة فجرا
وكأنك جئت مع الفجر .. لتعلني لي .. أن فجراً جديداً .. للحب .. مازال يقوي علي الشروق .. متحدياً ( بوداعته ) كل ليالي الجحود .. والنكران
........
تقولين .. ماما زينات
وتكتبين زجلاً رائعاً .. رداً علي قصيدتي .. لتؤكدي لي .. أنك مني
وتختمين رسالتك .. ب ماما حبيبتي
وتؤكدين علي أني مازلت قادرة علي أن .. أكتبك
ثم توقعين ..
بحبك
صبر
تري هل كان هذا التوقيع .. الذي توقعين به هنا لأول مرّه .. إشارة من الله؟؟؟
وكأنه ( سبحانه وتعالي ) أرسلك الآن .. بدلالة .. أن الصبر يحبني
وأن الله مع الصابرين
........
صابرين
لك أن تعلمي .. أنك ياإبنتي الحبيبة .. بصفاء نيتك المعتاد .. وحبك الذي أعلمه
وطهارة قلبك .. ووداعة حرفك .. وصدق مشاعرك
رددت لي .. أعظم شئ .. كدت أن .. أفقده
أنه .. الصبر
جعلك الله .. وجعلني .. ياأحب الناس
من
الصابرين
........
صبر
أتدرين .. أنني الآن
أصبحت أخجل .. لأني
حزنت
وأنت
في
حياتي
ماما
زينات
غصبن عنى اتأخرت
بس هقول ايه
دايما ست الكل هى ست الكل
الله يا ماما زينات
رائعة كالعادة
*****
مرة تانية أنا آسف لأنى اتأخرت فى ردى عليكى وآسف لأنى اتأخت فى قراءة رائعة من روائعك
***********
ابنك
سعيد
إبني الحبيب سعيد شحاته
أنت هنا دائماُ في قلبي .. لا تغيب ولا تتأخر
دائما حاضر ..
أعرف ياإبني .. أن هموم الحياه .. باتت .. تسرقنا حتي من .. أنفسنا
وأعرف مقداري عندك .. ولا يستطيع أحد
أن يشككني .. فيه
ولكني .. لا أعرف .. كيف حزنت
ولي .. أبن
رائع
مثلك ؟؟؟
زينات القليوبي
كعادتك دائما
عظيمة فى قولك ورقيقة فى ابداعك
على طول سرقانا كدة واخدانا لفين ماتروحى
استمتعت كثيرا بعملك الرائع غير ان كلماتى دائما اصغر منه بكثييييير
لك كل الحب والتقدير
بسمع صوتك المتميز وانا بقراالك
وحشاااااااااااانى جدا
سيدة فاروق
ياااااااااااااااااااااااااه
فينك ياست البنات
وحشاااااااااااااااااني
بكل مافي الكلمة من عطش
لوجودك .. لتفاعلك .. لإبداعك .. لإحساسك
لإحتوائك لكل الناس .. بوجهك الباسم .. وسنك الضحوك
تسمعي صوتي .. وأنا أراك
الإنسانة الرائعة .. التي ضمتني إبتسامتها الودودة
منذ أول لقاء لنا .. بالمعرض منذ سنوات
ومازالت تضمني
حتي
الأن
أحبك
زينات القليوبي
بقدر ما أوجعتنى القصيدة شعرت بارتياح لأنك استطعت أن تبوحى بما فى داحلى من أوجاع تأكد لى أنها بداحلك أنت أيضا وكأننا كما قال أمير الشعراء
كلنا فى الهم شرقُ
دمت ودام إبداعك
سيد الموجى
عطشانين نفــــرح .. ياسيد
عطشانين ف العيــد .. نعيد
عطشانين لحاجات .. كتيرة
أنت .. أولهـا .. ياسيد ؟؟؟
........
لم أجد رداً علي إحساسك الذي إحتوي .. أوجاع .. نصي
سوي هذه الأبيات .. التي كنت أستصرخ فيهاها .. فنان الشعب سيد درويش
لكي يعود .. ويصرخ فينا من جديد .. قوم يامصري .. مصر أمك بتناديك
........
شاعر الشعب سيد الموجي
كيف لا تستشعر حزني .. وأنت أبن نفس الأم .. ونفس الأب
مصر .. والوطن ؟؟؟
كيف لا تتوجع .. وجعي .. والسياط التي ألهبت مشاعري
هي نفسها التي ألهبت .. مشاعرك
كيف لا .. والضغط الواقع علينا .. واحد
كيف لا .. وجينات الشعر التي تعربد وتصهل في .. دمي
هي نفسها التي تجري في .. دمك
.........
سيد الموجي
ماأروعك
شاعراً
وإنساناً
قاسمني
الوجع
زينات القليوبي
وان ماكنتيش انتى تطلعى الاولى حتى لو غصبن عنك
مين هايطلع
لك كل الحب والتقدير
محمد
شاعراً .. وإنساناً .. وإبناً
يامساء .. السماح
مرحب .. ياأبو نور
نورت صفحتي .. وقلبي
كل سنه .. والفيوم .. بلد الأهل .. والأحباب .. والأصحاب .. بخير
.......
محمد
لو أردت أن أقول إن ( أنا ) اللي طلعت الأولي
ماكنتش قلت
غصبن عني .. طلعت الأول
لأن ( الأول ) .. مذكر
وهي عائدة علي .. الحزن
هذا الذي ذاكر .. وحفظ كل دروسي .. وقرا قاموسي
ليغلبني
ليقهرني
ويهزمني
فينتصر .. وينجح في كل مرّه
آما هذه المرّه .. فقد أراد .. أن يحقق فوزاّ ساحقاّ
فضرب إحساسي .. ضربة .. قاضية .. فقتله .. ووقف فوق .. جثته
معلناً .. فوزه ( لأول مرّة ).. بالمركز الأول
حيث كان إحساسي ( في السابق ) هو الفائز دائماً .. عليه .. بالمركزالأول
ولهذا قلت
فوق إحساسي اللي أنت قتلته
غصبن .. عني
طلعت
الأول
........
محمد
كانت أول مرّه .. طلعت فيها الأولي جمهورية .. وأنا عندي 17 سنة
تفتكر .. يامحمد النهارده .. وأنا عندي 55
مازال بداخلي أدني رغبة .. في أن أحصل علي مركز أول .. في الدنيا ؟؟؟
لا يامحمد .. فات الوقت .. وأزف الرحيل
أبحث الآن فقط .. عن مركز أول في .. قلوبكم
علّي .. بحبها .. أصل إلي حب .. الله
فيجعلني .. من السابقون .. السابقون
أولئك المقربون
ويحشرني .. مسكينة .. في زمرة .. المساكين
كدعوة .. رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم
اللهم أحشرني مسكيناً في زمرة المساكين
صدق رسول الله
.....
الآن .. الأوائل الذي أتمني تفردهم .. وتميزهم
هم .. أبنائي
وأنت
منهم
هم .. أحفادي
ونورا
منهم
......
دمتم الأوائل
في
قلبي
وعند
ربي
زينات القليوبي
فى كل مرة أدخل للورشة أخاف من قراءة القصيدة دى بالذات ، بأحس إنى موجوع لأنها ترجمت كل آلام الناس ومعاناتهم ، وفى نفس الوقت بأقلق عليكى جدا ، بأحس أن فى لا سمح الله شئ معين كان سبب فى حزن كبيرتنا ، لأنى عارف أن الكتابة عندك من جوة ، ومن القلب ومش ممكن تكون خيال أبدا .. لكن فى الشعر وفنونه استاذيتك أكبر من كل وجع ومعاناة .. بس ياريت تطمنينا عليكى
أبنك
بص يمينك وشمالك .. وفوق وتحت
قوللي .. ياإبني فيه إيه ممكن يفرح
وسيبك من العواجيز اللي زيي
بص للشباب الذي زيك .. وف سنك
أشرف .. وصادق .. والزعيري
ويحيي .. وووو
وبص أكتر للي أصغر منكم
شوف أشعاركم شكلها إيه
ياإبني الحزن طال .. حفيدي
يبقي أنا حزني .. طلع الأول فوق .. جثتي
ولا .. لأ ؟؟؟
مصر .. مابقتش .. مصر
واحنا .. مابقناش .. احنا
عارف ياحسين
القصيدة دي أتكتبت أمتي ؟؟؟
كنت رايحة ندوة في دار الأدباء .. وهي في شارع القصر العيني
أمام مجلس الشوري .. ساعة ماشفت آثار الحريق
قلبي .. أتحرق علي مصر ياحسام
وبكيت في الشارع .. كأني لم أبك في حياتي
وأكتشفت .. أن حزني علي بلدي
يشبهه حزني علي موت .. أمي
بس حزني علي موت .. أمي .. كان خاص بيّ لوحدي
بس حزني .. علي الحرايق اللي كل يوم تولع في بلدي
كان خاص بيكم .. كلكم
لأن حرق .. مصر .. هو حرق تاريخ .. وحاضر .. ومستقبل
ولادي
وأحفادي
عرفت ليه .. المرّه دي
الحزن
قتلني
بلدي
بلدكم
أمي
أمكم
بتتحرق
ياحساااااااااااااااااااااام
أمك
زينات القليوبي
زينة الدنيا زينات القليوبي
كثيرعلي جدا ما تقولينه
كثير أن تعتذري لي
فمنذ متى والأم تعتذر عن حبها لأولادها؟
كوني دوما على ثقة أني كنت صادقة عندما كتبت في تعليقي السابق والذي تم حذفه
والذي بدأته بعبارة ( عندما كان لدي أم )فعلا
فكل تاريخي مقسم إلى ما قبل أمي وما بعدها
وما أحزنني هو أنك حزنت لأنك اعتقدت أني أقصد شيئا آخر
كوني دوما على ثقة أني مازلت انتصار نفسها التي حادثتك في التليفون
وسمعت منها خلجات قلبها تردد اسمك
**
كوني دوما هنا
انتصار فقط
ولست مبدعة كبيرة
وتعلمين اسمي الذي وقعت به رسالتي لك
إنتصاري
كيف يكون كثيراً أن أعتذر .. لك
وأنا التي أسارع بالإعتذار .. إذا أخطأت .. في حق أي إنسان
مهما صغر .. سناً .. أو حجماً .. أو منزله ( حتي وإن كان خصمي ) .. فمابلك
وأنت مني ؟؟؟
فقد تربيت علي .. يد من .. علموني
أن الإعتذار شيمة .. الكبار .. والإستعصام بالإثم شيمة .. المتكبرين
وأن المتكبر علي .. المخلوق .. يستدعي قوة الخالق
الكبير .. المتكبر .. العالي .. المتعالي .. المنتقم .. الجبار .. الأكبر
فمن أنا حتي أنسي نفسي .. ومع من ؟؟؟
حاشا لله .. أن أكون من الظالمين
إبنتي الحبيبة
لاتسكثري .. علي نفسك إعتذاري .. فقد كان حقك
وأدعو الله .. أن تكوني قد قبلتيه .. عن طيب خاطر
ليغفر لي ربي .. أن حاسبت نفسي .. قبل أن يحاسبني
وأن يجعل موقفي هذا .. تجاهك
وأنا الكبيرة .. سناً
مثل .. يحتذي به .. كل أبنائي وبناتي
في حياتي
ومماتي
.......
هكذا .. تكون .. الأم
قدوة
وهكذا .. قدر لي .. أن
أكون
زينات القليوبي
أستاذه/زينات القليوبي
كالعاده تتحفينا بروعتك في كلمات حميميه من القلب
آخرصوت بيهز الندوه
يختموا بيكي
تحلّي القعده
يطلع حزنك هو الأول غصبٍ عنك!
محبتي الدائمه
أشكر لك .. حضورك
الباذخ .. سحراً .. وعطراً .. ووداً
فوق متصفحي .. وقلبي
ولا تنسي أبداً .. أن لك .. في القلب .. منزلتين
الأولي .. لأنك .. شاعرة
والثانية .. لأنك.. أم
إبنتي ؟؟؟
دمت .. كما .. كنت
عاشقة
للكلمة
زينات القليوبي
تحية خاصه لشخصك واستاذيتك 00 نتعلم منك
ظللت اجرى والهث خلف تدفق عباراتك وصورك
التى تقطر حميمية وحنوا 00 ولما ادركت اخر القصيده
وجدتنى 00 منحنيا لقامتك الشعريه الكبيره
اجمل ما فى قصيدتك بساطتها 00 فتدخل الى القلب
والروح والعقل دون استئذان
نور سليمان
تحية خاصه لشخصك واستاذيتك 00 نتعلم منك
ظللت اجرى والهث خلف تدفق عباراتك وصورك
التى تقطر حميمية وحنوا 00 ولما ادركت اخر القصيده
وجدتنى 00 منحنيا لقامتك الشعريه الكبيره
اجمل ما فى قصيدتك بساطتها 00 فتدخل الى القلب
والروح والعقل دون استئذان
نور سليمان
أنارت كلماتك .. وحميميتك .. نصي
بعبير الود .. وروعة التواصل
أنحني لله شكراً .. علي أن جعل أفئدة .. من الشعراء
تهوي إليً .. بلا حول مني ولا قوي
ثم .. انحني لكلماتك .. العظيمة الإحساس .. البالغة التقدير
ولمشاعرك .. النابعة .. من النور
دمت
يانور
علي
نور
زينات القليوبي