You are here
غنوة وجع

عنوة وجع
حسين الزعيري
هناك عند البيبان غنوه بتندهلى
بقى لها سنين
يا راسم حب ناس ع التوب
وداب التوب
وصار قلبى مع توبى يادوب
حبّة خرق دايبين --
-----------
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
وصار الحلو شئ كالح--كما الكالحين
--هناك عند البيبان غنوه بتندهلى
بقى لها سنين
هناك عند البيبان غنوه بتعشقنى
وبارسمها على توبى--
وبتغنى
يا راسم حب ناس ع التوب
داب التوب
وصار قلبى مع توبى يا دوب حبة خرق دايبين
********
05/13/2008 - 17:41
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
أعرفك قبل هذا النص وقرأت لك ديوانك
برغم قومك يا يمام بدري
وبالفعل أنت شاعر تتكئ علي مخزون تراثي وثقافي كبير ولا يشاركك فيه أحد علي الأقل فيما أسمع من شعر
وللحق فأنت تجيد توظيف مفردات بيئتك البدوية أو أعراف المجتمع البدوي وثقافته إن كنت تعيش في وسط العمران
ولكن هذا النص
أحسست أن غواية الموسيقي اللغوية والأنساق المتوافقة قد جرفتك معها بعيداً عن النص
وهذا بالطبع أضر النص
وأضرك شخصياً لأنه صرفك إلي هذه اللعبة الجذابة وحسب
وليس أدل من الخلل العروضي الذي ظهر في الشطر قبل الأخير
فأنت طوال القصيدة تسير علي تفعيلة الهزج
" مفاعليلن "
ولكن كسرتها عن غير وعي أو مدفوعاً خلف لعبتك الموسيقية في الشطر قبل الأخيرمن النص
هذه ملاحظة وتعليق ما كان لي أن أبديهما لولا حبي لك كشاعر لم أتواصل معه تواصلاً حياً
فتقبلني
وعذراً إن كان ثمة تجاوز
تحياتي
حازم حسين
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
انت دائم التألق والإبداع ياحسين
حتي وانت تكتب قصيده بطعمها
الغنائي الجميل
أنت دائما جميل
دمت ودام إبداعك
كان فيه عيب في شبكة النت
ولو إن قصائدك وبكل صدق
تستحق أن يشاد بها اكثر من مره
تحياتي
أحسنت ياشاعرنا الجميل ..
وأرجو قراءة المزيد لشاعر جيد
محمود عبد الحليم
ايه يا عم الحلاوة دى هو انت تغيب تغيب وتجيلنا بالجواهر دى
فينك يا عم من زمان والله واحشنى يا عم ... قصيدة رائعة كعادتك يا حسين
وان كنت مع الاستاذ الذى قال لك ان هناك كسر بسيط فى النهاية ولكن لا يقلل ابدا من جميل ابداعك
انت استاذ بحق وما تغيبش علينا تانى
تحياتى
الأديب حازم حسين
تحيه طيبه
انا سعيد جدا بهذا التواصل
وانت لم تتجاوز حدودك كما تقول أو اي شئ من
ذلك بالعكس انا ارحب بكل رأي جميل
وأرجو من سعادتكم أن تبين لي
الكسر العروضى أو تقوم انت بتقسيمه عروضيا حتى أعرف موطن الخلل
مع العلم أن العمل يعجبني كما هو
مع الشكر الجزيل
مراد ناجح عزيز
أنت عزيز على قلبى
شكرا جزيلا على التواصل الجميل
مع تحياتى
محمود عبد الحليم
تحية طيبة
أشكرك على
على تواصلك مع العمل
وعلى كلماتك الجميله
ولك تحياتى
محمد هدايه
ايه يا عم
أنت مع الأستاذ ولا معانا ؟
مع تحياتى
لو حدث أن قرأت قصيدة لك دون أن تكتب عليها أسمك
سأكتبه أنا .. بحروف من وجع / حسين الزعيري
من سنوات بعيدة .. وأنت تنزف فوق أوراقك حالة من وجع مصري صميم
فلا عجب أن يدوب التوب
ولا عجب أن يهترأ القلب
بعد كل هذه السنوا الطويلة من الوجع والنزف
..................
يا راسم حب ناس ع التوب
وداب التوب
وصار قلبى مع توبى يادوب
حبّة خرق دايبين --
-----------
ولا عجب أن يشيب الصوت بعد أن شابت المشاعر وأصبحت كهلة ..
..........................
عجوز ياصوت منادينى لطعم الشاى
...........................
والأعجب .. أن يكون الحزن ( حبيبا ) ولكني متي يكون هكذا ؟؟؟
وهو الذي لا (يذكرني) إلا ويأتيني .. ناعقا كالبوم .. بالهم وبالغم وبالقهر ..
ولكن إذا ( نسي ) بمعني إذا ( سهي عليه ) وآتاني في صوت الناي
ليصبح حزنا راقيا .. مثيرا للشجن ..
ودافع الشاعر إلي حالة شعورية تدفعه للإبداع
عندها فقط .. يصبح .. (الحزن حبيبا ) ؟؟؟
...................
(حبيب يا حزن ) لما ( بتنسى وتجينى فى صوت الناى )
.........................
ماأروع هذا التعبير عن حالة الوجع الداخلي الذي يمزق المشاعر ويعصف بها ويدميها
في حال أنه .. لا يظهر أعراضه ..علي جسد الشاعر الذي يبدو سليما من الخارج
فيراه الجميع ( سليم معفي وبلا جروح )..
في حين أنه ينزف داخليا ؟؟؟
ولأنه يدري أن لا أحد يدرك حجم آلامه من المحيطين به
فهو لا يخاطب إلا ( روحه ) .. شاكيا لها حاله
والروح هنا .. تحمل عدة دلالات ..
فربما هي .. النفس .. أو .. الذات الشاعرة
و لعلها ..الحبيبة التي لم تكتمل قصته معها
ولعلها الحبيبة الموجعه حد النزف ..( مصر)
..........................
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
.........................
أنه هنا يطرح وصفا وصفة لحال الحب ( حبك العاجز ) تاركا كلمة
( حبك ) بدون تشكيل
فلا تعرف من هو المقصود ؟؟؟
فأن كانت مكسورة فهو يلقي اللوم عليها
وإن كانت مسكنه فهو يلقي اللوم علي نفسه
وأعتقد أن تركها بدون تشكيل فتح مسارا للدلالتين .. في حين أن هناك دلالة
ثالثة تتأتي من أن العجز ماهو إلا حالة حبهما معا ؟ !!..
فحبه عجز عن حماية الأمل
وحبها عجز عن تحقيقه !!!
وما أروع أن يقول ( بكت أفراح ) ؟!!!
ثم يتبعها ( وصار طعم الفرح مالح )
وهنا يأتي الشاعر (بحقيقة علمية) لأنك لوذقت طعم الدمعه لوجدتها بالفعل مالحه ؟!!
ثم يأتي ببيت القصيد ليكشف عن حقيقة الوجع
وصار الحلو شئ كالح ( كما الكالحين ) أو كما حولوه الكالحين ( بأفاعلهم )
من حلو إلي مالح ؟ !!!
.............................
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى
بكت أفراح
وصار طعم الفرح مالح
وصار الحلو شئ كالح--كما الكالحين
.....................................
وعلي الرغم من كل هذا الوجع الذي يكسو الروح
إلا أن صوت الناي الآتي بالحزن الحبيب .. مازال يحمل أغنيه
تحملنا علي إنتظار الحلم .. وتمنحنا .. بصيص من .. أمل
بأن الغنـــــــــــــــــــاء .. قادم
...........................
--هناك عند البيبان غنوه بتندهلى
بقى لها سنين
هناك عند البيبان غنوه بتعشقنى
وبارسمها على توبى--
وبتغنى
********
هكذا .. يستمر الشاعر في إخفاء وجعه .. ضاغطا علي مشاعر .. وزارعا علي وجه
أبتسامة الرضي .. ودافعا الجميع إلي التطلع إلي غد يحمل الأمنيات
ليمنح الناس آملا .. حتي وهو من داخله فاقد لكل أمل
لأنه لو متفائلا من أعماقه .. كما حاول أن يقنعنا ...
ماأختتم قصيدته بهذا .. المقطع ؟!!!
.................
يا راسم حب ناس ع التوب
داب التوب
وصار قلبى مع توبى يا دوب حبة خرق دايبين
......................
هكذا .. كانت بصمة حسين الزعيري الشعرية متطابقة تمام التطابق مع بصمة الوجع المصري ..
وهكذا .. سيظل حسين الزعيري الشاعر والأنسان المصري
وجعا مصريا خاصا.. لا يتطابق إلا مع كل المصريين
حسين الزعيري ..دمت وجعا شعريا.. يصرخ نيابة عن شعب
زينات القليوبي
الشاعرة الجميلة والمجيدة
زينات القليوبى
تحية طيبة وبعد
والله الكلام الجميل اللى انت قولتيه
فى رأى انا احسن من القصيدة
انا اكتشفت انك ناقدة ممتازة
افضل بكتير من دكاترة الجامعة
ودى مش مجامله
مع تحياتى
اخوك
حسين الزعيرى
لم أتناول نصك النازف .. كناقدة .. فلست مؤهلة لذلك
فالناقد لمثل حال قصيدتك .. سيكون كالطبيب الشرعي
يستطيع أن يحدد أسباب الوفاة .. ولكنه أبدا
لايستطيع أن يصف وقع الضربة .. أو الطعنة
علي مشاعر هذا الجسد ؟؟؟
لايستطيع أن يصف حجم الألم الناتج عن وجع الجرح النافذ .. حد .. الكرامة ؟؟؟
لايستطيع أن يحدد مدي الصراخ المنبعث من الضحية لحظة الضرب أو الطعن من الحبيب ؟؟؟
لا يستطيع أن يصل إلي طعم مرارة الغدر .. ممن تأتمن عليهم حياتك وحياة أبنائك من بعدك ؟؟؟
لايستطيع أن يكتب في تقريره .. حجم الندم .. علي كل التضحيات التي قدمها المجني عليه .. من أجل الجاني .. حتي أنه كان علي كل الإستعداد .. لأن يموت فداء له !!!
وأخيرا ..
لا يستطيع أن يحدد الجاني .. ولا علاقته بالمجني عليه ؟؟؟
...............
ولكني .. وكل مطحون ومقهور ومجبور ومرغم ومعدم .. في مصر ..
( نستطيــــــــــــــــــــــــع )...
لأننا المضروبون .. نفس الضربة
المطعونون .. نفس الطعنـــــــــــة
الملعونون ( بحبهـــا ) .. نفس اللعنة
النازفون (بالفســـاد ) .. نفس النزيف
.........
لذا ..
أجد أن ماطرحته من رؤية .. لا يندرج أبدا .. تحت مسمي النقد .. وأبدا لن يكون
بل كان ماطرحته ( أنت ) في قصيدتك .. وصفا تقريريا ..
لحالة النزف ..
التي أعانيها ويعانيها شعب بأكمله ( معك ) .. ؟؟؟
لقد رأيت في مرآة وجعك .. بصمة تطابقت مع آوجاعنا ونزفنا وصراخنا
فكلنا مثلك .. ( مجني علينــــــــــــــــا ) ؟؟؟ !!!
...............
حسين الزعيري
ياسيد .. الوجع
أن كنت سيدة لشئ .. فلا أعتقد .. أني سأكون سيدة للشعر ..
ولا سيدة للنقد ؟؟؟
كل ماهناك .. ياشقيق الألم
أني بالفعل .. سيدة لشئ .. لا أحسد ( مثلك ) .. أبدا عليه ؟؟؟ !!! إني فقط ..
سيدة .. الوجع
زينات القليوبي
وصار الحلو شىء كالح كما الكالحين
هناك عند البيبان غنوة بتندهلى بقى لها سنين
حسين يا اسمر سمار نن العيون
ايه الجمال ده ؟؟؟؟؟؟؟
امال
حبيب يا حزن لما بتنسى وتجينى فى صوت الناى
ملامسنى الوجع ياروح
سليم معفي ومابي جروح
ولكن حبك العاجز -- جرح ايام
كانت لابسه أمل وافى