You are here
فتحى سعد الفارس النبيل

فتحى سعد الفارس النبيل
محمود عبد الحليم
فتحى سعد الفارس النبيل الذى أحبه كل من يعرفه
انفجار
انفجر قلبى بالبكا ..
واشتعل فيا فتيل النهنه ..
والانكسار والحزن والألم النبيل ..
ماعرفش ليه ..
كنت اشتكى له فى الليالى همى ..
ماعرفش ليه كان يشتكيلى شوقة ..
كان التفاعل بين وبينه شىء عظيم ..
كان كل مره ..
يقولى سلمى ياهارون تسأل عليك ..
وكان يقولى انها جاية متابعة العلاج ..
وكان كتير يسأل ..
وكنت اعتذر خجلان ..
من انى مابقاش فى مستوى حبه ..
وف مستوى شوقه ولهفته على الصحاب ..
وكنت دايما اسمعه ضاحك بشوش ..
وكان صحيح .. الحزن دا مابيعرفوش ..
والقصة كانت قصته .. م المبتدأ للمنتهى ..
وكان جميل .. وكان أصيل ..
وزى نهر النيل ..
بيجود على كل القلوب بالوفا ..
وبيروى العطاشى المحتاجين للحب ..
ماكانش بخلان بالسؤال ؟؟
على أى واحد يعرفه ..
ولاكانش جاحد ع النعم ..
بل كان كان كثير الحمد والشكر لله العظيم ..
وبرغم خوفته ولوعته على زهرته ..
كان الامل جواه كبير ..
وكان يقول فى كل حال الخير كتير ..
وكان محافظ ع الفروض ..
وكان المؤدى للحقوق الانسانية للجميع ..
وكان بيخشى الله ويطلب رحمته ..
فى كل لمحة .. وف نفسى ..
ويقولى سلمى ربها حيكون لها نعم المعين ..
وكان فى كل لحظة وكل ثانية ملتزم ..
ومنتمى للآهل والناس والصحاب ..
وكان فى دنيا الحب فارس محترم ..
والكل كان بيقدره من غير نزاع ..
*****
وف يوم لقيته بيشتكيلى من تعب ..
وانه جاى يشوف طبيب لعلته ..
والقلب قال إنه تعبان م السفر ..
كان محتاج فى يومها قسطره ..
وكان محتاج طبيبه يطمنه ..
وانتظرته اروح معاه لكن ماجاش
وف قلب مشوار الحياه .. حسيته تاه ..
سألته ايه اللى حصل ..
قال لى مافيش .. حبة كسل ..
لكنى عايز استريح من التعب ..
قلت له سيب السجاير ..
وبلاش فى يوم ترجع لها ..
قال لى بحاول .. لكن كتير باشتاق لها ..
قلت له بطل يافتحى ..
السجاير اصلها سبب التعب ..
قال لى حاحاول ..
لكن ياصحبى ..
الدخان ماهوش سبب ..
شديت عليه وقلت له بطل بقى ..
قال حاحاول .
لكنه ظل بالسجاير ملتزم ..
*****
اخر مكالمة .. بينى وبينه قالى روح ..
حفل انتصار .. وكان معاها ف حفلها ..
وبكل شوق كلمتها ..
بلغتها .. فتحى سألنى انى اجيلك حفلتك ..
لكن انا عندى ظروف ..
والصحه صارت فى اعتلال ..
فالتلى يابابا سماح .. وربنا يشقى الجميع ..
ويومها قال بلغ سهير .. بنت المصادفه تحيتى ..
بلغتها .. وقلت فتحى ياسهير بيقدرك ..
وعمل دراسة قيمة ..
ف لهو الابالسه وحبها ..
قالت لى فتحى دا عظيم ..
وقلبه دا زى الدهب ..
وكان صحيح زى الدهب ..
......
02/04/2009 - 23:43
القسم:


التعليقات
ورغم أن العلاقة بالراحل فتحي لم يكن عمرها طويل
ورغم أن الموت يمر علينا كل يوم وكل ساعة
إلا أن الكلمات لها طعم العلقم
ربما لأنها كلمات صادقة
طالعة من القلب
علشان كده دخلت القلب
تحية للصديق محمود
ورحم الله صديقنا سعد
كل ما قلته عن الفارس صحيح
كنت أتوقع اليوم أن تكون الورشة ممتلئة بكل من تظاهر يوما بأنه صديق فتحي
ليس من أجل تأبينه فقط بل من أجل أن يعرفوا مقدار الحب الذي خلفه فتحي وراءه
دراسته عن الدكتورة سهير لدي
وبعض الأعمال الأخرى
استاذي العزيز محمود عبد الحليم
دمت بصحة وعافية
انتصار
تلك مقدمة القصيدة التى نشرت على الورشة ..
والتى كتبتها وانا انزف
ففتحى هو الانسانية التى تسير قدمين احببته فى الله
وعرفته خلا وفياورجلا محبا صادقا عطوفا بمعنى الكلمة
اقسم بالله يا انتصار انى احببت ذلك الرجل لانه يستحق
انى رأيته بنور الله
ومن لايعرفنى لايعرف أنى اتعامل مع الأرواح لا مع الاشباح
والروح الطاهره التى صعدت الى ربها تزفها ملائكة الرحمة
ومانحن بأرحم عليه من ربه
ولكننا اخوته ومحبيه ولكن هى دموع الفراق
ابنتى انتصار ارسلى الى اعمال فتحى والدراسة كاملة
ولتعلمى اننى عندما ابلغت سهير المصادفه تعبت تعبا شديدا
وقالت كنت انتظره كى اراه
ياالله على قدرية الايام
انتظر رسالتك لى ولك تحياتى
مين دا اللى صاعد للسما ..
مين دا اللى سابنا .. وساب خواطر مبهمه ..
قلت الحقه .. عله يقول ايه السبب ..
ماقدرتش اوصل والسؤال .. لساه فى قلبى همهمه ..
ورجعت .. ماعرفت الطريق ..
بعد ماطار الصديق ..
وساب حكاية مؤلمة ..
ناديت عليه .. وبأعلى صوت ..
ماسمعشى صوتى ولا أنتبه ..
ولا التفت والآه فى حلقى مؤلمة ..
حاولت اعود ..
لبداية الأمر اللى بينا اتوصل ..
مالقيتش فيه غير محزنه بين الجمل ..
حتى السطور اتوشحت بوشاح سواد ..
والدمعة صارت فى العيون متلجمة ..
وقلت اشوف .. يمكن الاقى لحزنى حل ..
قالى الحكيم .. مافيش مفر .. دامصاب جلل ..
*****
استاذنا الناقد الكبير شوقى عبد الحميد
الجزء الذى بعاليه مقدمة القصيدة والتى كتبت وانا انزف دما
لك تحياتى فقد احببت الرجل فى الله
وهو يستحق اكثر من ذلك
محمود عبد الحليم
في المهب
كلنا
عزيزي محمود
اوجعتنا
كما اوجعنا الرحيل
*****
اخى صبرى رضوان
لم يكن فتحى سعد قلبا عاديا بل مرهف الحس جياش العواطف
يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصه ىيذكر الناس الا بالخير ..
ولذا استحق حبى له فى الله
محمود عبد الحليم
رحم الله فتحى سعد
و هذا الرجل الذى جعلك تكتب مثل هذه القصيدة الجميلة و الصادقة
فى نفس الوقت
تحياتى لك و لقلبك النبيل
أخوك المحب
من يحلم بعالم المثال والحياة الافضل التى يتوجها الحب
والاخلاص لاخواننا واخواتنا واصقائنا
لايمكن الا أن يكون محبا حد الثمالة
ولذا اطال الله عمرك وحفظك لمحبيك وذويك
أحببت فتحى سعد
فالحب المطلق والآخوة فى الله تجعل الانسان الانسان
يرتفع فوق الصغائر
ولا يعيرها اى اهتمام
اما الذين يفقدون هذه المشاعر فذرهم فى خوضهم يلعبون
ونسأل الله العلى القدير أن يؤلق بين قلوبنا
ويجمعنا دائما على خير
فالأنا الفاعلة داخل كل منا لاتكتمل نورانيتها الا بائتلافها
مع اخوتها واخواتها
تحياتى لشاعر احبه واحترمه
واشكرك على تناولك الرقيق لقصيدة الفارس النبيل
ففتحى سعد يستحق
محمود عبد الحليم
انت اوجعتنى كثيرا بكل ماكتبته عن الغائب الحاضر فتحى سعد
وامتعتنى شعرا كذلك استمتعت بكل هذه التفاصيل بينك وبينه كاننى اراها بينكم
لك كل حبى وتقديرى لانسانيه قلما نجدها
محبتى
اشكرك جدا على تعليقك الجميل لان فتحى سعد بالفعل كان الاخ العزيز الغالى والانسان القادم من عالم المثال والحلم الجميل الذى افتقدناه
رحمه الله ..
ونشأل الله ان يديم التواصل بيينا
محمود عبد الحليم
بقدر ما استمعمت بهذه القصيدة الرائعة التى تثبت ماثبت ملياً من قدرتك المتفردة
بقدر ما شعرت بالوجع وكأننى كنت من المقربين لفتحى سعد الغائب الحاضر
ولم أكن كذلك وليتنى كنت عرفته فقد أحببته بالسمع
لك الود بقدر الوفاء الذى يحمله قبلك الإنسان النقى
لك خالص تحياتى ومحبتى
سميح
اسعدنى تعليقك واضاف لى الكثير حقيقه ..
وبالفعل فتحى سعد رحمه الله يستحق ..
ويكفى ان أقول لك أنه كان بمثابة الانسانية التى
تسير على قدمين ..
محمود عبد الحليم