الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • ( النهايات )
  • أشرف البولاقي
  • كل إشراق بجرح ...!
  • فتحي سعد : احضرْ فوراً للأهمية .....!
  • ( شهادة )الأنبياءُ اليومَ يختلفونَ في أعذارهم عن أنبياءِ البارحة...!
  • فتحى سعد عبد الغني .... (وداعاً)
  • علي يدى وشمُ الكواكبِ ............!
الصفحة الرئيسية
صورة أشرف البولاقي

فتحي سعد : احضرْ فوراً للأهمية .....!

الخميس, 02/11/2010 - 11:30 |  أشرف البولاقي

احضرْ فوراً للأهمية([1])
فالكلابُ لا تزالُ في الممر([2])
تُكشِّرُ عن أنيابِها يا صديق.
وتمنعُنا من أن نحدِّثَ أنفسَنا
بالهربِ مثلك
وحدَكَ استطعتَ أن تهربَ
لتلحقَ بالمسيح
وحدَكَ الذي لم تُدِرْ خدَّكَ الأيسر([3])
وحدَكَ الذي غادرتَ قطارَ الجنوب
لتستلمَ جثةَ أبيك المناضلِ
بَيْنَا نحن في القطار نفسِه
وفي الرحلة ذاتِها
نتسلَّمُ كل يوم جثةً من جُثثِ أصدقاءنا ...!

***************************
احضرْ فوراً للأهمية
فالسيدُ المستبدُّ([4])
لا يزالُ – يا صديقي –
رابضاً خلف نافذته
تلمعُ عيناهُ .......
ودُخانُ سيجارته لم ينتهِ
مذْ رحلتَ بعيداً
وتركتَنا – نحن الخرافَ الشاردةَ –([5])
في انتظار المُخلِّصِ
نحن نعرفُ أنه لن يجييْ
لأننا من قبل رحيلِك
نديرُ خدَّنا الأيسرَ
مرةً بعدَ مرة
*************************
احضر فوراً للأهمية
فالكابوسيةُ([6])
تلك التي كان طبيعياً
أن تُطْلقَها من صخَبِ العتمةِ
لا تزالُ جاثمةً على أرواحِنا
لم تكُ مُحِقَّاً حين جعلتَها حُلُمَاً
أليسَ رحيلُكَ المباغتُ نفسُه
تجلّياً حقيقياً لتلك الكابوسيةِ ؟
( أوَ كنتَ رفيقاً بنا إلى هذه الدرجةِ ؟!! )
أفهمُ الآنَ جيداً
لماذا كنتَ تطلبُ المددَ والخلاصَ
من السماءِ ومن آي الكتابِ .....
كلُّنا عاجزونَ يا صديقي
لكنَّ السماءَ لن تستجيبَ
دونَ أن نتأبطَ مدفعاً أو بندقية
*************************
احضرْ فوراً للأهمية
فالغرائبيةُ والعجائبيةُ
التي رُحتَ تسطرُها
في " الذيل " و " الموكب " و " الكيان "([7])
هي ذاتُها الغرائبيةُ والعجائبيةُ
التي واكبتْ غيابَك ورحيلَك .
كيف نكونُ على موعدٍٍ ثم تُخْلِفُه ؟
كيف نرى سرادقَ عزاءِك بأعينِنا
ثم نتساءلُ في بلاهةٍ :
لماذا أغلقَ هاتفَه ؟!([8])
*************************
احضرْ فوراً للأهمية
ف " سَلْمَى " وآلاء " و " عبد الرحمن "([9])
خائفونَ في الممر من الكلاب .......!
--------------
[1] من قصته ( الرحلة بقطار الجنوب )
[2] ( الكلاب والممر ) قصته الأولى في المجموعة
[3] من وحي قصته ( السلسلة )
[4] في الكلاب والممر
[5] ( الخراف الشاردة والطفل ) من قصص المجموعة
[6] اعتمد الراحل على الكابوسية والغرائبية في مجموعته
[7] من قصص المجموعة
[8] حدث هذا فعلاً يوم رحيله حيث كنا على موعد ...!
[9] أطفال الراحل

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  410 قراءة |  Tags: شعر

فتحي سعد : احضرْ فوراً للأهمية .....!

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الخميس, 02/11/2010 - 20:20
الشاعر الجميل / أشرف البولاقي
نصك محمل بالشفافية والحزن المبهج والبهجة المحزنة  فكلها مشاعر تتماهى مع الوجع الصارم والروح المبهوتة جراء الفقد ودهمة الاندهاش المباغت للقلب بسبب فراق حبيب وانتظار مخلص لن يجيء.
تحياتي لتوغلك في قصص المبدع الراحل فتحي سعد ، ودمت دؤوبا مخلصا للأدب مبحراً في أعماق الكتابة .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

فتحي سعد : حضر ليبقي للأبد !!

بقلم: زينات القليوبي في الأحد, 02/14/2010 - 10:51
صورة زينات القليوبي
احضرْ فوراً للأهمية([1])


فالكلابُ لا تزالُ في الممر([2])
تُكشِّرُ عن أنيابِها يا صديق .
وتمنعُنا من أن نحدِّثَ أنفسَنا
بالهربِ مثلك
وحدَكَ استطعتَ أن تهربَ
لتلحقَ بالمسيح
وحدَكَ الذي لم تُدِرْ خدَّكَ الأيسر([3])
وحدَكَ الذي غادرتَ قطارَ الجنوب
لتستلمَ جثةَ أبيك المناضلِ
بَيْنَا نحن في القطار نفسِه
وفي الرحلة ذاتِها
نتسلَّمُ كل يوم جثةً من جُثثِ أصدقاءنا ...!
********************
مذْ رحلتَ بعيداً
وتركتَنا – نحن الخرافَ الشاردةَ –([5])
في انتظار المُخلِّصِ
نحن نعرفُ أنه لن يجييْ
لأننا من قبل رحيلِك
نديرُ خدَّنا الأيسرَ
مرةً بعدَ مرة
********************
أفهمُ الآنَ جيداً
لماذا كنتَ تطلبُ المددَ والخلاصَ
من السماءِ ومن آي الكتابِ .....
كلُّنا عاجزونَ يا صديقي
لكنَّ السماءَ لن تستجيبَ
دونَ أن نتأبطَ مدفعاً أو بندقية
********************
كيف نكونُ على موعدٍٍ ثم تُخْلِفُه ؟
كيف نرى سرادقَ عزاءِك بأعينِنا
ثم نتساءلُ في بلاهةٍ :
لماذا أغلقَ هاتفَه ؟!([8])
*************************
احضرْ فوراً للأهمية
ف " سَلْمَى " وآلاء " و " عبد الرحمن "([9])
خائفونَ في الممر من الكلاب .......!
--------------

الصديق المخلص في زمان عزّ فيه الأصدقاء
 الإنســــــــان الشاعـــــــــر/ أشرف البولاقي
هاهو بالفعل صديقك قد حضر
ملبياً .. دعوتــــــــــــك
بكل مافي الحضور من .. حيــــــــــاة !!!
هاهو العزيز علي قلوبنـــــــــــــــــــــــــا
( فتحي سعد )
يعود فوراً ..
في كيانك / إحساسك / صوتك / نبضك / شعرك
يعود كاملاً .. بلا نقصان
مخترقاً حواجز الزمان والمكان
والكــــــــــــــلاب
!!!
يعود .. ملبياً نداء قلبك الشاعر
محملاً بالورود والمشاعل والمشاعر
ليقصف بالحب .. حد الرماح
والسهام
والخناجر
!!!
يعــــــــــــــــــود ..
ليبقي .. بيننا
للأبــــــــد
في .. أحضان
( قصيدة )
أعلي من كل الكلمات والعبارات
والهتافات
!!!

....
الشاعر المخلص المحب
( أشرف البولاقي )
شكراً جميــــــــــــــــــــلاً لك
أيها .. الصديق
( القلب )
الذي .. أعاد صديقه ..
إلي الحياة
( بقصيدة حب )
في
( عيد الحــــــــــب )
!!!

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء