الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • رشح الحنين
  • ضجيج الأسئلة
  • رشح الحنين
  • السيرة الذاتية بين الواقع والمتخيل
  • الرسم على الغبار
  • بين نافذتين
  • لمّا ابتلعت جمرة
  • على إيقاع البندول
  • قُبلة الحياة
  • حوار مع الشاعر والباحث مسعود شومان
  • ليس قبل اكتمال الحلم
  • ريشة العصفور
  • فستاني الأزرق
  • طرف متآكل من الصورة
  • من علمكِ الأسماء كلها ؟؟
  • من خرم إبرة
  • المفتاح
الصفحة الرئيسية

فستاني الأزرق

الخميس, 10/18/2007 - 11:10 |  منى الشيمى



 فستاني الأزرق
منى الشيمي


سرى وشيش كونيّ بداخلي ففتحت عينيّ، ثمة صوت رخيم يحدثني، اتجه بصري للبقعة السوداء التي ظهرت على ظهر يدي في منتصف عامي التاسع والثلاثين، لم أجدها فاندهشت وأصغيت للصوت فوجدته يخبرني أني عدت أصغر مما أنا عليه الآن بعشرين عاما، وهذه فرصة لا تتاح لكثيرين يتمنونها، وعليّ اختيار طريقي من جديد وتجنب كل الأفعال التي لم ترق لي، بتعبير أدق؛ كل الأفعال التي سببت لي وجعا. لم أصدق ما سمعته في البداية واعتقدت أن هذه الحالة جزء من حلم تشبث بي بعد اليقظة، أو أني مازلت نائمة، وكثيرة هي الأحلام التي أعتقد فيها – من شدة حبكتها – أني يقظة، التبس الأمر وبت مسيرة للتجربة، وأصغيت للصوت بكل حواسي، كان يلقي عليّ شروط التجربة بالكامل: أنت الآن صغيرة، وكل ذاكرتك -عما أرقك - معك لتختاري ما لن يؤرقك في مستقبلك الجديد، لو اخترت طريقا مشيت فيه سلفا، ستعودين لحياتك السابقة، فما جدوى هذه التجربة لو اخترت ما تم اختياره من قبل، تذكري.. ذاكرتك بكاملها معك، وعليك مراجعة كل خطوة قبل الإقدام عليها..

سرت على أطراف أصابعي، فتحت الباب فواجهتني صالة منزلنا القديم، وأبي يجلس على كرسيه المعتاد في مواجهة نسيم الشرفة، يحاول أن يقرأ في الجريدة، وكوب شاي أمامه يتصاعد البخار منه، نعم أذكر هذا المنظر جيدا، كنت غاضبة، أدعي النوم، بعد أن رفض أبي خطبتي لمن اختاره قلبي منذ يومين، أقفل الجلسة معه بالوقوف قائلا، لا يوجد في هذا البيت فتاة للزواج، خرج محمود دون أن ينطق بكلمة، وأغلقت باب غرفتي في صمت ولم أخرج منه حتى الآن، كيف يرفض أبي دون أن يعود إلي؟؟ أليست حياتي؟؟ قال أبي قبل مجيئه إن موافقتي ليست شرطا ليقبل، يجب أن يضع في حسبانه وضعه الاجتماعي، سيختار لي من هو أكثر تأهيلا منه، استفزني كلامه وصمت أمي وتواطؤ إخوتي، نقلت لمحمود ما قاله فأصر على الحضور، وأصر أبي على الرفض.

التقيت محمود فكان صارما، أعلمني أنه قرر أن يتجاوز علاقتنا لملمة لكرامته التي قال إنها أهينت، رغم توقعه النتيجة بالضبط، ثمة أحداث نتوقعها وعند حدوثها تفاجئنا كما لو كنا لم نتخيل حدوثها، وربما انتقم من والدي في ذاتي!! واقترح كرد لإهانته – إن رغبت في الاستمرار معه – أن نتـزوج بعيدا عن العائلة.

تسلق كلامه عودي، ودب الجفاف فيّ رويدا، وزعني كلامه على القلق والحزن والألم، تقبل فكرة العيش بدونه كانت مستحيلة، لملمت ملابسي في حقيبة، وخرجت من باب الشقة على أطراف السكون، أتلفت يمينا ويسارا، انفتحت الحقيبة من شدة ارتباكي وتساقطت قطع الملابس فتركتها، شاهد على ما سيخمنه الجميع عند انكشاف الأمر، لم أقدر على الذهاب حيث محمود ينتظرني، لم أكن على قدر من الجرأة يؤهلني لخوض هذه التجربة، حولت وجهتي لأذهب إلى صديقة حميمة، تعيش مع جدتها في شارع مجاور.

طوال يومين وصديقتي تتلو عليّ نصائحها، تؤكد أن الزواج بعيدا عن مؤسسة الأسرة هو الهلاك ذاته، كيف سيحترمك محمود وهو يعلم أن لا أهل لك خارج باب بيته، الرجل يستمر بسبب العهد والالتزام مع الأهل وليس بالحب نفسه، من قال إن كلام العقل يرضي العقل فقط؟؟ . عدلت عن تنفيذ الفكرة، وكأن كلامها دفع دماء التراجع في شراييني، لكني تراجعت ربما لأن شخصيتي تفضل إحساس الانكسار، أخلقه بيدي وأسجن نفسي في حلقته، وكحل يرضيني أعلق على مشجب التعنت الأبوي كل أحزاني.

عدت للبيت، سبقتني صديقتي وأخبرتهم بوجودي عندها، حدثتهم عن انهياري ووجوب التعامل معي برأفة، جمعتُ هدايا محمود وأعطيتها لها واكتفيت بالاحتفاظ بأرواح الهدايا في قلبي، ولم أنس أن السعادة كانت مدخرة خلف الفعل الصغير الذي لم أقدم عليه، هكذا طويت صفحة من حياتي، وجدتها باقية بمجرد رؤية أبي وبخار شاي الفنجان يتصاعد، صوت أمي وهي تحدثه، تضع الكوب أمامه وتستفهم عن ظروف العريس الجديد، صار محمود العريس السابق، وأنا أقف في فرجة الباب أتنصت،
وأعرف ميعاد مجيئه، وأستعد لأقول نعم بملء فمي هربا من بيت لم أجد فيه من يفهمني.

عدت للسرير بهدوء، أمي ستدخل بعد ثوان للغرفة، وتفاتحني بأمر العريس، أتذكر هذا جيدا، لذا بمجرد أن استقر بي الجلوس على السرير دخلت، وما إن قالت كلامها حتى تذكرت هذا المشهد تماما، وجهها يستحوذ على انتباهي، تذكرت أني في الموقف القديم قلت لها "موافقة " بمجرد انتهاء كلامها، الآن صمتّ ولم أتفوه بكلمة، ها هي الأيام تعود، والطرق مازالت متفرعة أمامك، وذاكرتك عن الأيام السابقة معك، سأقول لها لن أتزوج سوى محمود، سأقول إني أحبه، ولا حياة لي من دونه، ولتذهب كل محاولاتكم للجحيم، وكدت أفشي لها سر التجربة، أقول لها لقد تزوجت عريسكم، ولم أجن من حياتي معه سوى العذاب، كدت أطوح في وجهها كل آلام السنوات المقبلة، وأذكرها بأنها وقفت عاجزة أمام عدم سعادتي معه، وتجاهلت أحزاني قائلة إن كل النسوة على الأرض يعانين، وعلى المرأة الذكية أن تسيّر المركب، وإن الصوت الرخيم منحني فرصة جديدة وعلي أن أحسن الاختيار هذه المرة، لكني صمت، ومنحتها أمان عدم الإدراك، وتجرعت وحدي اندهاش هذه التجربة المخيفة..

خرجت وتركتني وحيدة، وتذكرت زوجي، عندما وافقت في السابق عليه بمجرد أن قالت الخبر، وسارت الأمور كما رغبوا، وسرت في الإعداد للزواج بقلب مكلوم، وصورة محمود لم تبرح مخيلتي، سيمر يومان قبل أن يتصل محمود بالهاتف، وبالصدفة سأكون بمفردي في صالة المنزل، سيقول لي إنه متعب بدوني، وإنه يريدني، سيقول لي: "أحبك، لتصري على رفض العريس ولأتقدم مرة ثانية، أو لتحضري ونتزوج من دونهم". ولن أصمت كما صمت في المرة الماضية، بل سأذهب له وأكسر آنية ترددي على العتبات، لقد مررت بالتجربة الأخرى وعانيت كثيرا، لم أكرر التجربة الآن وأنا أعرف أن الحزن حلقات مفرغة سأمرر من خلالها باقي أيامي، كنت أعيش حياتي السابقة معه وقلبي مع محمود، يندلع شجار بيننا فيطل وجهه مؤنبا، مذكرا إياي بأني من اختار وعلي احتمال الأمر في النهاية، ومحمود.. تزوج بعد رفضي له مباشرة، وسمعت من صديقة أن حياته مع زوجته الجديدة كانت جافة لا طعم للسعادة فيها، لم يمر شهر على زواجه حتى حملت زوجته حقيبة ملابسها وعادت لبيت أهلها، ثم أرجعها فعادت بعد قليل، ولم تستقم حياته بعد هذا الوقت بين عودة وغضب جديد .

طوال الأيام التالية، كنت أعيش حياة معروفة لي تماما، أتذكر شكل ملابسي، وأعرف التصرف قبل حدوثه وصببت اهتمامي على أن أرفض العريس بكل ما أوتيت من قوة، ماذا لو أطلعتهم على السر؟ أقول لهم إن هذه الحياة التي يريدونها لي عشتها وانتهى الأمر، وإنّ اختيارهم كان خاطئا. مازلت أخاف أبي، لا أقدر على مصارحته، على الوقوف أمامه، رغم تأكدي من النتيجة، عليّ الرفض فقط، كل فعل أفعله يجب أن يؤكد هذا الرفض، وإلا سأجدني في حياتي الأولى، تحت سطوة رجل لا أحبه، كل فعل يقوم به لا يوافق هواي، لو أحببته يوما لتغيرت الرؤى، حاولت كسر الجدار الزجاجي الفاصل، تهشم وظل تلا من الهشيم الزجاجي يدمي قدمي كلما حاولت عبوره..

التقيت محمود، وجدته في ركن الحديقة كالمعتاد ينتظرني، ذهبت له بفستاني الأزرق، ذاك الفستان نفسه الذي صغرته ليلائم ابنتي فيما بعد، كان في انتظاري، شعرت بقلق كمن سيراني زوجي، نظرت لمرآة سيارة واقفة وتأكدت أني صغيرة وأن زوجي مازال فوق ربوة المستقبل، ولم يتدحرج لحياتي بعد، جلسنا نتحدث، قلت له:

"لو لم يوافق أبي عند حضورك هذه المرة سأهرب إليك".

رد سريعا:

"أتمنى أن تصدقي هذه المرة".

كدت أن أقول له سأصدق لأني عشت حياة كاملة بدونك ولم أجد السعادة، إن رجلا أخذ على عاتقه تعذيبي، إني تزوجت وأنجبت ثلاثة أبناء أكبرهم على عتبات الشباب.
الآن أنا حرة.. حرة، وسأختار الطريق الآخر، حتما السعادة قابعة في أحد الطريقين، لقد عبرت أحدهما حتى قرب النهاية فلم أجدها، اليوم سأختار طريق السعادة من أوله، سأتأبط ذراع محمود وأطأ معه أرض الأحلام، لكن فكرة سقطت من السقف على رأسي، اختياري لمحمود معناه اختيار لحياته، هل لو أصبحت زوجته ستكون حياتنا هجر وفرقة ؟؟ هل هذه التجربة لها من الصلاحية ما يجعلها قادرة على تغيير حيوات الآخرين مثلي، حياة محمود ستتغير تبعا لتغير حياتي، حياة زوجي، ترى من سيتزوج لو لم يتزوجني، هل سيكون سعيدا ؟؟ تبا .. لم يعد يعنيني، لكن أين أولادي من التجربة، ترى أين هم الآن؟؟ معلقون في بوتقة المستقبل بدوني، قفزت من مكاني دون أن أتفوه بكلمة، تبعني محمود بشك كبير، ظل طوال المسافة الفاصلة بين مجلسنا في الحديقة ومدخلها يتساءل عن سبب قيامي وذهولي بهذه الطريقة، لكني لم أجب..

تركت محمود واقفا أمام باب الحديقة والتاكسي يبتعد بي، أين ألتقي بصاحب الصوت الرخيم لأسأله: أين أولادي؟؟ كيف سيفسرون غيابي؟؟ أفتقدهم ..ابنتي التي يعلو صوتها بالغناء كلما قامت بغسيل الصحون، ابني الصغير وهو يزرع النقود المعدنية
كي تطرح شجرة نقود كبيرة في الشرفة، ابنتي الصغرى كنسمة تهفهف في البيت هنا وهناك، دار التاكسي بي في الشوارع، ثم طلبت منه أن يعود..

"أمي أوافق على زواجي بالعريس الجديد".

عبارة بادرت بها بمجرد دخولي، ابتسمت وربتت على كتفي، كانت ممتنة، كأن مجنونة عادت للرشد أمامها، لكني شعرت براحة كبرى، رأيته هناك يقف عند باب الحديقة ويلوح لي بالوداع، ثم بدأ المشهد يطوى كما تطوى الصحف، ورأيتني أقف أقص فستاني الأزرق وأنادي على الصغيرة لتقيس ما قمت به، وتتساءل ابنتي في لهفة:

"هل هو جميل عليّ كما كان جميلا عليك؟؟".

ابتسم.. أدخل الغرفة فتتغير الرؤى، أجدها غرفتي، زوجي يجلس يشاهد التلفاز ويصرخ في الصغير، وصوت زهرة يأتيني من المطبخ صادحا، أدخل غرفتهم، كأني أطمئن على المكان، وأعب من الهواء وأملأ صدري، ألمس الأثاث المرصوص كأني أربت على قطط بيضاء، وشعور بالحنين يغمرني.
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1396 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: حميد العقابي في الخميس, 10/18/2007 - 11:34
الاخت منى
هذه القصة لا يكتبها الا من يملك روحا نعناعية
ليس الفستان ازرق بل الروح رحبة مثل سماء
احييك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: ليلى السيد في الجمعة, 10/19/2007 - 01:35
العزيزة منى
بصدق وبدون مبالغة هذه أجمل قصة قرأتها لك
وكما قال حميد امتلكت روحا بشفافية عالية كي تصلي بنا الى فرط الدهشة
محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: رفاه الجبوري في الجمعة, 10/19/2007 - 01:57
الجميلة منى
قصة جميلة تحمل الكثير من واقع المرأة العربية
المسلوبة حتى في تقرير مصير سعادتها
مع مودتي
رفاه
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 01:58
جميل أن أجد توقيعك هنا يا  حميد ، رأيك رفعني عاليا .. وأخذ بناصية خوفي  ، لروحك الشفيفة كل الود .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 02:01
وليلى أيضا !  سعيدة  جدا هذا اليوم ، وبما أنها آخر قصصي فرأيك يبهجني جدا فهذا يعني أن مؤشر الكتابة في تقدم .. ليلى .. مرورك والعبير . محبتي الغامرة .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 02:12
وما  أجمل ما تكتبين يا رفاه .. جميل هذا المكان بالجميلين أمثالك ، دوما أفرح بهذا  الخباء المضروب في الفضاء الإنترنتي ، ونار السمر المشتعلة دوما ، شكرا للجميع ومحبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 10/19/2007 - 02:43
صورة يحيى السماوي

  سألتني زوجتي ( وكنا نقرأ القصة معا ) :  هل خرجت بعبرة من القصة ؟ كان جوابي : أما العبرة فلا ... ولكنها أكدت لي صدق ما قاله الشاعر :

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى

ما الحب إلآ للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى

وحنينه أبدا لأول منزل

وسألت زوجتي : وما الذي لفت انتباهك في القصة ؟
فكان جوابها : الطفلة ـ وليس الفستان ... الطفلة باعتبارها الغد ... أما الفستان ، فرمز الامس .

*****

 بطلة القصة هنا ، لن تستطيع إعادة الزمن الى الوراء حتى لو امتلكت الفانوس السحري ... لكنها قطعا ، لن تكون نسخة منقحة من أمها ... لن تضع حجرا في جدول ابنتها لإعاقة سريان الماء ... أقصد لن ترتكب حماقة التدخل في الاختيار .. وبشكل أدق : ستصحح الخطأ الذي ارتكبته عائلتها بحقها وحق محمود ، من خلال ابنتها وفارس احلامها في الغد .

الفستان الذي سترتديه الطفلة ، سيكون جميلا قطعا ـ ليس لأنه على مقاس جسدها ، بل : سيكون على مقاس حلمها وأمانيها ..

  الفستان في قصة منى كان رمزا ـ وليس شيئا فيشيّا ـ انتقته منى بذكاء  ... ذكاء أم قررت ان لا تكون حجرا في جدول حياة ابنتها .

  الأم ، في الأخير ، استسلمت الى واقعها ... لكنها لن تستسلم  غدا" غد ابنتها "  الى تقاليد اليوم ... فالمؤكد ـ حسب ما تشي  به القصة ـ أن ابنتها لن تحرم من " محمودها " لأن أمها ستقف الى جانبها حين يأتيها هذا الـ " محمود " سواء كان يقود النوق العصافيرية المحماة بالزبرجد واليواقيت   ـ أو يقود عربة يبيع عليها الطعمية والفلافل .... فالمهم ـ عند الام ، وقد خبرت التجربة ـ أن يحمل " محمود الغد  "لابنتها قلبه .   
  شكرا للمبدعة منى ، فقد منحتني متعة عذبة ( ولو أنني أعتب عليها  لعدم مراجعتها القصة بعد طباعتها ـ  حيث ورد فيها الحال مرفوعا في جملة :  فتركتها " شاهد" على ما سيخمنه ... وورد خبر كان مرفوعا في جملة : ستكون حياتنا  "هجر وفرقة " 

 لغة منى الشيمي جزلة ورصينة ـ وأنا أجزم أن هذه الاخطاء وردت بسبب العجالة في الطباعة .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الجمعة, 10/19/2007 - 04:37
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
مني الشيمي ، قلم أصبح علما في حقول الحكي ، وأقول الحكي أنها حكاءة من الطراز الجيد ، تمسك بتلالبيب قارئها فلا يستطيع الفكاك قبل النهاية . تصعد به في أفق الخيال ، وتعود به إلي محيط الواقع ، تدعي أنها تريد له التوهان بين الصعود والهبوط ، بين الخيال والواقع ، بينما هي بذلك تطرد روتينية الحكي ، وترحب بحيوية الحركة والنشاط . تبحث عن الجديد ، يساعدها سعة التجربة ، وإن أعوزتها بحثت فيما حولها لتستولد منه الجديد ، وهذا ما أدعي أني طلبته منها في بدايات قراءتي لها ، وكم يسعدني استجابتها – حتي لو لم تكن تعي فغيبت القصدية لتظل الفطرة هي سيدة الموقف ، وتطل الدهشة التي هي عنصر أساسي في الإبداع ، هو سر النجاح وسر التميز  .
        ما أن يقرأ المرء " فستاني الأزرق " حتي يتوارد علي الذهن الرواية الأشهر          " فاوست " ، وما أن يسير في القراءة حتي يستدعي الفستان الأزرق بشبابيتك خفيفة الظل     ( سعاد حسني ) في فيلم " صغيرة علي الحب " غير أن مني الشيمي تستخدم الفكرة وتخضعها لأحكام القصة القصيرة بفنية واحتراف ، تلك التي تقدم حياة كاملة عبر سنوات وتجارب دون أن تتجاوز اشتراطات القصة القصيرة ، ورحم الله يوسف إدريس الذي بدأ هذه المسيرة الطويلة وحمل بها الريادة في مجال القصة القصيرة .
بطلتنا تعيش حياة خالية من الحب ، مع زوج جاء بالصدفة دون سابق عاطفة ، وترفض ، أو بمعني أصح تعتزم ألا تكرر التجربة مع ابنتها – مثلما أشار الصديق العزيز الأستاذ يحيي السماوي .
الفكرة غاية في البساطة ، لكن ملكة الحكي لدي الكاتبة تجعلنا نعيش التجربة كاملة ، بسعة في الحكي ، ورحابة فيما قد يبدو تفاصيل ، لكنها تفاصيل تزيد من راحة ومتعة القراءة دون أن تشعر بأنها حمل زائد عن العمل ، وهو ما نطالب به دائما في وجه ما يسمي بـ ( ق . ق. ج ) والتي كان من الممكن أن تخرج هذه القصة علي نهجها ، لكن مني الشيمي أصرت علي الاحتفاظ بالمتعة في القراءة ، والتي أكرر أنها أحد العناصر الأساسية في أي إبداع .
لقد ترددت كثيرا في التعليق علي قصص مني الشيمي لكثرة محبي كتابتها ، ولكونها أصبحت الآن تقف علي أرضية صلبة ، غير أن العمل الجميل دائما ، لا يملك الإنسان أمامه ردا عن التعبير عن تأمل الإبداع . فشكرا لمني الشيمي ، وتهنئة علي عمل يستحق الإعجاب .
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 18:17
صباحك جميل يا أستاذ يحيي
عجيب أنك لم تجد عبرة في القصة ، أنا لا أسعى للزج بالعبر في قصصي لكن هذه القصة بالتحديد حملت عبرة قاسية ، ولن أوضح ما هي فالقصص التي لا تصل للقارئ قصص فاشلة وهذه القصة فيما يبدو فشلت فشلا  كبيرا ، معك ومع غيرك ، بخصوص الأخطاء النحوية لم تكن أخطاء كتابة بل لم أكتشفهما إلا عندما أشرت إليهما  فمعذرة ..

كل الود
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 18:32
معضلة يا محمد
عندما كتبت مقالا عن نجيب محفوظ لإحدى المجلات ، اكتشفت أن نجيب محفوظ سمي على اسم الطبيب الذي ساعد في عملية ولادته ، كان اسمه نجيب محفوظ ، لكن المحفوظين محتلفان  تمام الاختلاف ، فهذا ربما  أثر في الطب وهذا غير في صفحة الأدب ، الأسماء هنا عبرت عن ذات بعينها ، وعلى صعيد آخر وفي آن واحد ، الأسماء لا تعبر عن أصحابها في شيء ، نحن مغلقون على أحزاننا وأحلامنا وخيباتنا وحسراتنا واسمنا لا يعبر عن كل شيء ، بل لا يعبر عن أي شيء ..
دام اسمك ..
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: محمد يوسف حامد في الجمعة, 10/19/2007 - 18:20
(مشكلتى تكمن فى التوقيع
هل اكتب اسمى فادارى
ام اكتب ذاتى فاضيع)

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 18:25
جمعة مباركة أستاذ شوقي ، أفتقدت وجودك في الورشة ليس لأنك تقرأ نصوصي بوجه خاص بل لأنك الناقد المتخصص للسرد في هذا المكان ، ولأن قلبك يسع العالم كله ،سأعود لتعقيبك مرة أخرى في نهاية المطاف ، عبرت لأحييك الآن..
كل المودة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: يحيى السماوي في الجمعة, 10/19/2007 - 20:04
صورة يحيى السماوي


  العزيزة منى : طابت أيامك ..

  ليس صحيحا ان قصتك قد فشلت لأنها لم تقدم لي العبرة .
العبرة ( إذا كانت مفتوحة العين ) تعني الدمعة والحزن  ... وهي لم تكن المقصودة في القصة ..
 أما إذا كانت مكسورة العين ) فإنها تعني : العِظة والدرس ..  ـ وهي المقصودة في القصة .

 بقدر تعلق الأمر بي ، فإنني أرى من المنطقي ، حصول هذا الشرخ في العلاقة الزوجية في حال تم الزواج  تحت القسر ... وبالتالي ، فلن تكون مفاجئة لي ـ لأن  النتيجة معروفة لي سلفا ـ لكنها قد تكون درسا لمن يمارس دور ذات دور الأب في القصة ـ وليس دور الصديق مع بناته ـ ولعلي لا أجانب الحقيقة إذا قلت لك أنني سبق وسألت ابنتي إن كانت تحب انسانا ما ، كي أعمل على جمع شملهما  وتذليل الصعاب في حال وجودها ( وحين خـُطِبَتْ ابنتي مني ، كان جوابي : اخطبوها من نفسها ،  أولا ، ورأيها رأيي )
 ما أردت إيضاحه ، هو : العظة لمن يغفل عن الشيء ويكتشف الخطأ بعد فوات الاوان ... أما الذي يعرف النتيجة مسبقا ،  فلن ينتظر العظة درسا...( هذا ما تقوله الحكمة ويقوله التفسير النفسي للأدب )   وعدم تقديم العظة لي لا يعني فشل القصة ، فأنا قد تفاعلت معها ، بدليل قراءتي لها قراءة أدبية ولغوية معا ـ ما يعني أنها قد أخذت اهتمامي .  
  الأدب يا عزيزتي ليس معنيا بتقديم العظات والدروس فقط ... ولا حتى استدرار الدموع ... فهو ليس فيلما هنديا ... فشعر محمود درويش و نزار قباني يخلو من العظة ـ لكنه أكثر الشعر العربي توغلا في نفوس القراء ... وشعر آرثور رامبو  و ت . س .  أليوت وسان جون بيرس   يخلو من العبرة ، لكنه أحدث انقلابا في الشعر العالمي .. وروايات غابريل غارسيا ماركيز تخلو من العظة والعبرة ، لكنه قيصر روائيي هذا العصر  ومسرحيات بيكيت  تخلو من العظة ، لكن ذلك لم يمنعه من أن يكون أحد رموز كتاب المسرح في القرن العشرين .  
 هل في قصيدة القيرواني  الخالدة " يا ليل الصب متى غده " عظة وعبرة يا منى ؟ وأين هي العبرة في رائعة محمود درويش " الجدارية " ؟ وهل   ثمة عبرة في " بستان عائشة " لعبد الوهاب البياتي " أو في " غرفة بملايين الجدران " لمحمد الماغوط ؟أو في الثلاثية الخالدة لشيخ روائيي العرب نجيب محفوظ ؟ أم تراك تظنين أن هذه الاعمال الابداعية ليست خالدة ؟  

  لك محبتي وثنائي ... دمت مبدعة .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 10/19/2007 - 21:39
معك حق طبعا ،  الأدب الجيد لا يقوم على العبرة والعظة وحدهما ، بل الأفكار النبيلة لا تصنع أدبا  في كثير من الأحيان ، قرأت كثيرا مما ذكرت وأعترف أن ثمة حكمة ما تنبع من خلو هذه الأعمال من العبر ، الأدب الصادق هو ما يجعلنا نرى ذواتنا في الشخصيات ، نرى أشخاصا نتعاطف معهم ونقدرهم ، حيوات قادرة على العيش بين طيات الصفحات دون ملل ، تنبسط لكل قارئ وتتشكل له حسب مقدرته على التخييل والاستيعات ، حتى لو استطاع الكاتب أن يوصل لي قبح شخصية ما في نصه ( سواء قصة أو شعر )فهذا لا يدل سوى على صدق الكاتب وصدق النص ، أتعبتك معي ، سعيدة بزيارتيك الأولى والثانية .
تحية للأسرة 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: فاتن البقري في السبت, 10/20/2007 - 01:42
العزيزة مني الشيمي
أحيانا نحب أشخاص بعينهم
وحينما نسأل أنفسنا عن سبب هذا الحب
لا نجد له اجابه محدده
ربما توافق أرواح
ربما كيميا لم ندركها بعد
ربما مجالات مغناطيسيه تشدنا الي ذلك
الله أعلم
أحب كتاباتك وأسلوبك
ولا ادري سببا محددا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: آسية السخيري في السبت, 10/20/2007 - 02:30
عزيزتي منى
 تنحتين الضوء في رحم الكلمة و المعنى. أنت مدهشة بذهابك بعيدا في تعرية كل ما يعتري الإنسان من أحاسيس عميقة تسكننا جميعا. كلنا في تلك الخيبات واحد يا منى لكن عزاءنا أنها أشياؤنا التي نتعود عليها ونتآلف معها إلى أن تصبح صديقاتنا اللدود التي بواسطتها نغرف من نهر الحب الزلال ما شاء لنا الحلم أن نغرف.
خلك كما أنت الصافية دائما يا صديقة
دمت بحكي جميل
محبتي الشاسعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: سهيلة بورزق في السبت, 10/20/2007 - 03:02
غاليتي منى
الكتابة العبق والصبروالفكرة والذكاء واللغة
هل اجتمعت هذه الخصائص في الضمير السردي للكاتبة منى الشيمي
قطعا هي تكتب بذكاء وعبرة ،  وأعيد وأكرر أن منى من الكاتبات اللواتي يكتبن لقارىء معين ، يجيد حسّها الابداعي
نصوص منى الشيمي بحاجة الى قراءات متعددة ومختلفة ، لأنها تملك لغة مفتوحة على البوح الذي لا يعيه القارىء العادي
وفستاني الأزرق من بين النصوص التي تستوجب القراءات المختلفة لوجه الفكرة الواحدة
دمت غالية

سهيلة بورزق

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: د.حنان فاروق في السبت, 10/20/2007 - 03:14
صورة د.حنان فاروق
السلام عليكم أ.منى
انطلقت من سؤال يسأله كثيرون لأنفسهم ويضعون إجابات من اختيارات خيالهم لا واقعهم..إنهم يهربون إلى الحلم بدلاً من ملامسة الحقيقة ورؤيتها كما هي دون تشويه أو تجميل..أحياناً نصمم على إبراز العيوب والتأكيد عليها وإهمال الجمال الذي نعيش..وأحياناً نتخيل أن اختياراتنا التى لم تتم هي بالقطع أصوب مما نعيشه..وننسى فى معمعان كل هذا أن لكل شيء أكثر من وجه..وأن مانراه نحن سيئاً قد يكون هو نفسه قمة بلوغ الأمل بالنسبة لآخرين..
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 04:43
بدون تعليق يا فاتن  .. وكما اتفقت معاك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 04:50
ليس لي مقدرتك يا آسيا
أنت تفكين الخطوط وتقولين كلاما  يمس القلب
تبحرين بشراعك في جبيني وتعرفين طبيعة بحري
لكني مللت الصفاء صدقيني ، ،
كيف للمياه أن تظل ساكنة  والريح تصفر؟؟
البحيرة تظل صافية والأحجار تلقى ؟؟
حبل الحلم يظل متينا وكل البشر يتسلقونه ؟؟



  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 04:53
دكتورة حنان
ليست أول مرة تلمسين فيها ما أردت قوله بالضبط ، هنا .. وهناك .
بت أخشاك
لعينك اللاقطة - وحدها - كل هذا العمق
أنت محللة بارعة بارعة .. ومخيفة في آن

كل الود لروحك الرائعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 05:01
سهيلة

يا أخت القمر
وجودك قربي يشعرني بالطمأنينة ، عندما غبت عن المكان وجدت نفسي أبحث عنك  في غياهب الفضاءات الافتراضية ، كوني بالقرب دوما. 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: dodo_nomercy في السبت, 10/20/2007 - 05:13
منى الجميلة
رائع هذا التناغم بين الاحداث
ورقيقة هى البطلة الحالمة .. المستسلمة لواقعها
فما هي الا لحظـــــات عاشتها ...
لتعود بعدها لتنفيذ ما تبقى من حكم اختيارها لزوجها
شكرا منى على تلك المتعة .. ولهذه القصة التى تضاف الى سجل ابداعك الكبير
دمت بكل الود

دعــــاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: فاتن البقري في السبت, 10/20/2007 - 05:38
الامر بسيط جدا مني
تعجبك كتاباتي كما تعجبني كتاباتك
ولنفس الاسباب
فلا تسأليني ما هي الاسباب
فجميع المبدعين
يندرجون تحت بند وحيد
اسمه الصدق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: فاتن البقري في السبت, 10/20/2007 - 05:40
اسفه نسيت ادراج اسمي
فاتن البقري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: هادي الناصر في السبت, 10/20/2007 - 06:57
الرائعة منى
عيد سعيد
فستانك الأزرق
وجدته ذاك الفاصل الكوني
بين مانتمناه
وما يحدث فعلاً
 وتلك  كارثتنا  العميقة
التي ما ان نخرج منها
نجدنا
في مقبرة
احييك
وتقبلي فائق احترامي

هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: سمير الفيل في السبت, 10/20/2007 - 18:52
صورة سمير الفيل
الواقع يهزم الحلم في ( فستاني الأزرق ) لمنى الشيمي

أتصور أن الكاتبة في هذا العمل تقيم بنائها السردي على ثلاثة أضلاع أساسية ، ثم تنهض لتقيم هرمها السردي على قاعدة افتراضية هي الحلم مضفورا باليومي المألوف .
الضلع الأول : هو مرارة الأيام الماضية ، فهي كما نشعر جميعا محبطة في حياتها ، ولديها هذا الإحساس العارم بأن حياتها خائبة ، والسبب الوحيد لذلك هو أنها استسلمت لضغوط الأهل ، وقيود العائلة الأبوية .
الضلع الثاني : الحس الدرامي العالي الذي يتسرب في خطابها بضرورة إعادة عقارب الساعة لتعديل ما حدث ، وتغييره ، وهو السبب السيكولوجي الذي يضغط بقوة نحو منحها الفرصة لإعادة ترتيب الأوراق من جديد. هذا الضلع يبدأ من الآني اللحظي ، ويخترق الزمن للعودة إلى الماضي.
الضلع الثالث : يتمثل في محك افتراضي ، ينزع نحو تصور تخييلي محض بالانخراط في هذا الزمن الماضي / الآني في وقت واحد ، والقدرة على إعادة هيكلة مصيرها بمنحها الفرصة على إعادة تشكيل حياتها كيفما يتراءى لها.
تشكل هذه الأضلاع شكل السرد فنجد " الزمن " يعود عشرين عاما للخلف ، ووجه أبيها يطل من جديد ، وأمها ترقب الموقف ، فيما يتصاعد الصراع من جديد لأن الأب يرفض العريس الذي تحبه " محمود " ويتمسك بعريس قادم قد يرضى عن وضعيته الاجتماعية. حينها تغير الفتاة من موقفها المزعن ، تغضب غضبة هادئة ، فتلملم ملابسها في حقيبة وتتجه لصديقة لها تعيش مع جدتها في موقف تمرد حاسم . هذا الموقف المتمرد افتراضي لكنه يوضع على محك واقعي ، فهي تستعيد الزمن الحقيقي ويأتي البناء بظلاله ،  ويتفتق قلب الأم عن حنان دافق ورحمة بلاحدود فتنظر إليهم في براءتهم الأولى :
" أين أولادي ؟؟ كيف سيفسرون غيابي ؟؟  أفتقدهم ..ابنتي التي يعلو صوتها بالغناء كلما قامت بغسيل الصحون ، ابني الصغير وهو يزرع النقود المعدنية كي تطرح شجرة نقود كبيرة في الشرفة ، ابنتي الصغرى كنسمة تهفهف في البيت هنا وهناك" .
 هذا الحوار مع النفس يؤكد على بعدين أساسيين  في طبيعة العلاقة التي ربطت مصائر متباعدة فصارت قريبة بشكل لا يمكن فصله أو حذف تفصيلات فيه .
 البعد الأول أن المرأة بطبيعتها عاطفية ، وحنونة ، فمصير أطفالها حتى باختلاط الأزمنة فوق أي بهجة شخصية ، وأظنها  نزعة مصرية تعود حتى لزمن الفراعنة العظام الذين منحوا المرأة كل شيء لأنها كانت في وضعية اجتماعية ممتازة تخلو من القهر ، وتصل بها للسدة الملكية بمنتهى البساطة . البعد الثاني أن الحب من الممكن أن يشحب مع الزمن ، وهذا أدعى إلى أن يتحول هذا الحب من شق مادي ملموس مثير للعواطف الجياشة إلى نفحة شجن أسيانة تلون الزمن ولا تستوقفه. لذلك كانت العودة للبيت ورفض المغامرة ، فعشرين عاما من التخييل لا تعني مطلقا دقيقة واحدة من الواقع مهما كان مريرا.
على أن هناك ملحوظة جديرة بالتسجيل في هذه الجزئية : رغم أن البطلة المنكسرة  أطاعت أبيها في النهاية ، وأنصتت لنصائح صديقتها ، فقد نقلت " مساحة  التمرد"  من الواقع إلى الحلم أو الخيال ، وقطعت شوطا في حقل افتراضي بملاقاة الحبيب القديم " محمود " . كان المكان حديقة بما له من دلالة على الخصوبة والاخضرار والتحقق ، ومنحت نفسها " بدون أن تدري " فرصة للمراجعة فوجدناها ترجح من شان الأسرة ، والتزاماتها الأدبية التي تجعلها تركن إلى الواقع المادي العياني رغم عثراته ، وانكساراته ، وخيبة الأمل المتجسدة في كافة تفصيلاته.
هل يمكن القول أن البطلة تحاول أن تسترضي نفسها وتقول بصوت هامس أن ما أقدمت عليه رغم أنه أتعبها وأرهقها إلا أنه ممكن ومقبول ومعقول في ظل الظروف التي كانت تحياها ؟ ربما..
هل البطلة تمضي في طريق المراجعة لتبرر قبولها لما مورس ضدها من ضغوط ، وهي بعد إن قدمت " جردة حساب" فعليها أن تقبل النتائج ، فتسقط لومها التاريخي للأسرة ، وتحمل نفسها وزر ما حدث ، وبالتالي هي تدفع ضريبة الإذعان ؟ ممكن..
هل يمكن أن نضرب بسهم في اتجاه القبول الممكن لما جرى في الماضي رغم عدم إنسانيته ، والتمهل في إصدار الأحكام ، واليقين بأنه " لايمكن أن نعيد عقارب الساعة إلى الخلف " مهما كانت الوجاع ، وأن تكون مهمتنا هنا أن نقبل افتراضيا بما حدث كحيلة نفسية تخفف الضغوط والأعباء والتأثيم الذاتي ، كما أنه لا يمكن تخطي عتبة " الأخلاق " بالتخلي عن الصغار ، والإفضاء إلى مستقبل بلا معالم ؟ هذا أيضا منطقي..
في كل الأحوال نجد منى الشيمي تتوفر على صفقة تخييلية كاملة لتعيد بطلتها لدائرة الاختيار من جديد ، لكنها لأسباب عاطفية ، وثانية عقلية ، وثالثة وجدانية ، تميل إلى أن تكون مغلوبة على أمرها بدلا من أن تصبح متمردة و" ناشزا" ، دون أن تجرؤ ولو تخييليا على كسر قلب الأب والأم ، أو التخلي عن الأبناء فلذات الكباد ، وهذا التوجه موجود في الواقع المصري ، ويشتد تجذره في بيئة الصعيد التي تضع اعتبارا للعلاقات الأسرية ولمتانة العلاقات بين الأم والأبناء تصل إلى درجة التضحية الكاملة.
ليس من قبيل المصادفة أن نجد حلا دراميا تسرب من ثنايا القصة واستوطن القسم الخير بها ، نجده في عودتها ـ أي الأم ـ بالفستان الأزرق الذي تصغره ليليق بابنتها زهرة . إنها تخرج من الماضي كلية ، وتتجه صوب المستقبل ، لتقيسه الفتاة ، وهي ترقبها لتحميها من أي فعل خاطيء أو تصرف ينتقص من حريتها . إنها لن تكرر خطأ الماضي ، ولن تساوم على سعادة الصغيرة . لكنها في كل منحنى من حياتها ستمنحها القدرة على اتخاذ القرار بوعي وتبصر وفهم عميق. إن كانت الأم قد فشلت في تسيير حياتها بالشكل اللائق فإنها في المقابل ستمنح ابنتها الحق في الاختيار ولن تمارس ضغوطا عليها لاختيار عريسها الذي تحبه أو تميل غليه.
سأطرح هنا سؤال نافر ، ومزعج ، وربما خارج السياق قليلا ، وأعتقد أنه قد يتعارض مع قناعاتي شخصيا في وجوب التعالي على أحزاننا الصغيرة من اجل مستقبل الأبناء . السؤال هو : أليس بطلة " الفستان الأزرق " غير قادرة على الثورة الحقيقية على ضعفها المتوارث ، وأنها بهذا الاختيار تنحاز للحس الأنثوي الطاغي وربما الأمومي في مقابل التحرر الذاتي ـ ولو كان تخييليا ـ والتوجه بثقل متخلية عن ماض مزر وتجربة شائهة؟
 ربما كانت الإجابة بنعم. وسنترك مساحة من السرد للبطلة وهي تجيب بإحساسها الدافق على هذه الفرضية :
" ابتسم .. أدخل الغرفة فتتغير الرؤى ، أجدها غرفتي ، زوجي يجلس يشاهد التلفاز ويصرخ في الصغير ، وصوت زهرة يأتيني من المطبخ صادحا ، أدخل غرفتهم ، كأني أطمئن على المكان ، وأعب من الهواء وأملأ صدري ، ألمس الأثاث المرصوص كأني أربت على قطط بيضاء ، وشعور بالحنين يغمرني " .
هنا تكمن نقطة الضعف الوحيدة ، وهنا يمكننا أن نفسر الركون للماضي ، والموافقة عليه ضمنيا ، كاختيار أخلاقي ومادي ونفسي لا يمكن زحزحته ، حتى لو امتلكنا القدرة على ذلك ، لأن حياتنا تشتبك بقوة مع حيوات أخرى لأناس أعزاء ، وربما لأن انكسارا خفيا يصحب المرأة طوال حياتها فهي الجنس الألطف والأضعف والمعوج ( حسب الموروث الديني ) والذي عليها أن تحتمله وتقبل تمريريه .
 الجنس الذي يمكنه أن يستوعب كل الآلام والإحباطات لينشأ الصغار في جو طبيعي بعيد عن القهر المخيف والتشتت البغيض . ربما يصلح الفستان الأزرق لفتاة اليوم فترتديه بفرحة دون قسر أو إجبار ، فتسعد بحياتها كما لم تسعد الأم أو الجدة. وهذا درس سردي جديد عن انتقال العصا من جيل إلى جيل باشتراطات جديدة.
 منى الشيمي : نص باذخ وقدرة على إثارة المعاني الخفية في حيوات أبطالك ، ورؤية درامية عالية القيمة مع لغة منسابة كرقرقة جدول عذب عند انحدار شلال سردي شاهق !
سمير الفيل
 دمياط 20/10/2007

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

باقي التعليق

بقلم: سمير الفيل في السبت, 10/20/2007 - 19:06
صورة سمير الفيل
  دون أن تجرؤ ولو تخييليا على كسر قلب الأب والأم ، أو التخلي عن الأبناء فلذات الأكباد ، وهذا التوجه موجود في الواقع المصري ، ويشتد تجذره في بيئة الصعيد التي تضع اعتبارا للعلاقات الأسرية ولمتانة العلاقات بين الأم والأبناء تصل إلى درجة التضحية الكاملة.
ليس من قبيل المصادفة أن نجد حلا دراميا تسرب من ثنايا القصة واستوطن القسم الخير بها ، نجده في عودتها ـ أي الأم ـ بالفستان الأزرق الذي تصغره ليليق بابنتها زهرة . إنها تخرج من الماضي كلية ، وتتجه صوب المستقبل ، لتقيسه الفتاة ، وهي ترقبها لتحميها من أي فعل خاطيء أو تصرف ينتقص من حريتها . إنها لن تكرر خطأ الماضي ، ولن تساوم على سعادة الصغيرة . لكنها في كل منحنى من حياتها ستمنحها القدرة على اتخاذ القرار بوعي وتبصر وفهم عميق. إن كانت الأم قد فشلت في تسيير حياتها بالشكل اللائق فإنها في المقابل ستمنح ابنتها الحق في الاختيار ولن تمارس ضغوطا عليها لاختيار عريسها الذي تحبه أو تميل غليه.
سأطرح هنا سؤال نافر ، ومزعج ، وربما خارج السياق قليلا ، وأعتقد أنه قد يتعارض مع قناعاتي شخصيا في وجوب التعالي على أحزاننا الصغيرة من اجل مستقبل الأبناء . السؤال هو : أليس بطلة " الفستان الأزرق " غير قادرة على الثورة الحقيقية على ضعفها المتوارث ، وأنها بهذا الاختيار تنحاز للحس الأنثوي الطاغي وربما الأمومي في مقابل التحرر الذاتي ـ ولو كان تخييليا ـ والتوجه بثقل متخلية عن ماض مزر وتجربة شائهة؟
 ربما كانت الإجابة بنعم. وسنترك مساحة من السرد للبطلة وهي تجيب بإحساسها الدافق على هذه الفرضية :
" ابتسم .. أدخل الغرفة فتتغير الرؤى ، أجدها غرفتي ، زوجي يجلس يشاهد التلفاز ويصرخ في الصغير ، وصوت زهرة يأتيني من المطبخ صادحا ، أدخل غرفتهم ، كأني أطمئن على المكان ، وأعب من الهواء وأملأ صدري ، ألمس الأثاث المرصوص كأني أربت على قطط بيضاء ، وشعور بالحنين يغمرني " .
هنا تكمن نقطة الضعف الوحيدة ، وهنا يمكننا أن نفسر الركون للماضي ، والموافقة عليه ضمنيا ، كاختيار أخلاقي ومادي ونفسي لا يمكن زحزحته ، حتى لو امتلكنا القدرة على ذلك ، لأن حياتنا تشتبك بقوة مع حيوات أخرى لأناس أعزاء ، وربما لأن انكسارا خفيا يصحب المرأة طوال حياتها فهي الجنس الألطف والأضعف والمعوج ( حسب الموروث الديني ) والذي عليها أن تحتمله وتقبل تمريريه .
 الجنس الذي يمكنه أن يستوعب كل الآلام والإحباطات لينشأ الصغار في جو طبيعي بعيد عن القهر المخيف والتشتت البغيض . ربما يصلح الفستان الأزرق لفتاة اليوم فترتديه بفرحة دون قسر أو إجبار ، فتسعد بحياتها كما لم تسعد الأم أو الجدة. وهذا درس سردي جديد عن انتقال العصا من جيل إلى جيل باشتراطات جديدة.
 منى الشيمي : نص باذخ وقدرة على إثارة المعاني الخفية في حيوات أبطالك ، ورؤية درامية عالية القيمة مع لغة منسابة كرقرقة جدول عذب عند انحدار شلال سردي شاهق !
سمير الفيل
 دمياط 20/10/2007

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 20:48
أستاذ سمير
أنت شيخ طريقة ، كم  تبهرني قراءتك جدا ، كم أنا محظوظة بما تفعل مع قصصي
حقا ما قلته كان  على طرف قلمي وأنا أكتب ، لكن لو طلب مني تحليل قصتي لما استطعت على فعل هذا ، حتما كنت تسمعني وأنا أحاور النص ، أناقش الأبطال ،  وأنا أختار التقنية ، حاولت أن أرجئ التصريح بفكرة التجربة لمنتصف القصة على الأقل لمزيد من إثارة الدهشة عند القارئ لكن الفكرة حكمت واضطررت إلى أن أبدأ بها ، وأن تدور أحداث القصة حولها بعد ذلك ، في الحقيقة كنت قلقة من هذا لأن نصف دهشة القارئ ستزول ، واعتمدت على جذالة الحدث وسلاسة السرد ولم تخذلاني ،  كتبت القصة في عشرة أيام تقريبا وأتعبتني جدا وكنت أنتظر طرحها بفارغ الصبر ، كنت أخاف من الآراء جدا ، لكن الحمد لله حزت على رضاكم وهذا هو الفوز العظيم ..
كل المودة يا صديق

سألتقيك في  مؤتمر أدباء مصر في الغردقة قريبا
سأحرص على الحضور بإذن الله ولو ليوم واحد..
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 20:51
 تكتب بخط مسامري يا هادي
أفرحني عبورك وأسعدتني كلماتك
لروحك الجميلة كل المودة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في السبت, 10/20/2007 - 20:53
عينك لاقطة يا دعاء وتعقيبك واعي جدا
لمست قصتي في مفاصلها
ثمة أحداث تحدث في المستقبل
نضطر معها لقبول الماضي
هكذا الحياة

دمت بحب يا أيتها الرائعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: داليا فاروق في الأحد, 10/21/2007 - 07:19
عزيزتي منى
لا أقو على التحليل والشرح
ولا احبهما مني
برغم انتظاري لهما من متلقي خربشاتي الخاصة
لكني مغرمة بل ومولعة بالتفاصيل
لماذا البقعة السوداء على ظهر يدها؟
لماذا دخان الشاي ؟
وما مغزى صوت الابنة التي تغني وهي تغسل الصحون؟
والابن الذي يزرع النقود؟
كلها تساؤلات
أرفض وبشدة أن أفكر مجرد التفكير في إجاباتها
لكنها تطل على جو القصة الذي عشت فيه
كفيلم ساخنة احداثه
تلفه غلالة من الموسيقى التصويرية والإضاءة المضبوطة جدا
بحيث لا نشعر بها ولا نعطي فيها أمارة بعد انتهاء الفيلم
لكن بدونهما
لا جو
ولا متعة
ولا تعايش

هذا لا ينكر حرفيتك التي لا تحتاج مجرد الإشارة إليها
لجلائها وروعتها

متعِبة ٌأنتِ

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 10/22/2007 - 04:11
أستاذ شوقي
عدت لتعقيبك وفيه قلت أن لقلمي محبين وأنا في الواقع لي رأي آخر في عدد المعقبين ونوعيتهم ، لا جدال في مقدرة كل معقب في الورشة على الإبداع ، سواء كان هذا الإبداع شعرا أو قصة أو نص ملتبس ، أو أيا كان ، لكن قليلين من  لهم القدرة الحقيقية على  التعبير عما وصلهم من النص ، لذا ظهر الناقد المتخصص لكل فرع من فروع الأدب والفن ، ليس بالضرورة لينقد العمل ، ربما ليجلو ما استغلق من النص ويبرز جمالياته لقارئ ما لم يصله كل ما كُـتب ، عن نفسي مثلا ، لا أملك المقدرة  للكتابة عن النصوص فيما يسمى قراءات موازية، رغم قدرتي الكاملة التي لا أشك فيها على فهم النص أو القصة ، أنا قادرة عن التعبير داخل السرد أو القصة ، لكن قراءة موازية ، أجدني غير قادرة على القيام بهذا العمل ، كي لا أبخس العمل حقه ، أجدني في موقف المتساءل ، هل أقرأ دون  أن أعقب وأترك توقيعي ، أفعل هذا في أحيان كثيرة ، منها عدم إعجابي بالنص ، وفي أحيان قليلة عند قيام الآخر صاحب النص بمقاطعة نصوصي ( كما يفعل سامي العامري مثلا مع نصوصي ) هذا لا يعني أني لا أقرأ له ، بل أقرأ كل ما ينشر ، لكني لا أعقب ،  إذن التعقيب لا علاقة له بجودة النص فقط  الكاتب الصادق هو من يعقب على النصوص
، الجيدة طبعا ويقول بمنتهى الصدق رأيه فيها والشللية أيضا لها دور كبير في التعقيب ، لا أقدر على إغفال اسم أرهق نفسه واقتطع من وقته لقراءة قصتي ، أجدني أعطيه الأولويه طبعا ، هذا لا يعني أني أقرأ لمن يقرأ لي فقط  ، وأعقب لمن يعقب علي فقط ، بل أبدأ بمن قرأ لي وعقب علي ، فإذا كان بالوقت متسع أقرأ لآخرين ، وأعقب على الجيدين منهم ومنهن ، لا أفرق بين كاتب وكاتبة فأنا أقرأ نصوص لا أقرأ شخوص هذا ما أفعله فعلا وما أعتقد أن الآخرين الجميلين في الورشة يفعلونه ، لذا أجد أن عبارة كثرة المحبين لقلمي في غير محلها تماما ، لكل منا وجه نظر قد تثري العمل إذا قالها ، بل قد تكون إضافة  جيده وزاوية جديدة تنير العمل ، وعلينا دوما أن نقبل بموضوعية رأي الآخر حتى لو كان قاسيا طالما  رأيه لوجه الإبداع وتقدم المبدع ،
فلا تبخل بقراءة النصوص يا سيدي فأنت قامة ولك رؤاك الخاصة .
دمت بكل خير
مودتي الصادقة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 10/22/2007 - 04:21
يا داليا
ربما لن تصدقينني لو قلت لك إني لا أعرف لم البقعة السوداء ولم الدخان يتصاعد ، كما قلت سابقا ، النص يكتب بداخلي مرات ، حتى أخالني أراه .. ثم ينثال على الورق أو الحاسوب عبر نقر الحروف ، ما الذي يجعلني أختار عبارة ولا اختار أخرى ؟؟ ما الذي يجعلني أكتب موقفا ما داخل السرد بطريقة ولا أكتبه بطريقة أخرى ؟؟ هي التجارب الحياتية التي تجعل من العبارة أو الحدث أكثر ملائمة لي وأكثر إقناعا داخل النص ، التجربة الحياتية العريضة التي تكونت عل مدار حياتي وتفاعلاتي مع الآخرين وقراءاتي وثقافتي وبيئتي والطبقة التي انتمي إليها ، والموروث الجيني والديني ومؤثرات اللحظة أيضا و.....إلخ
كل هذا يحدد سمات الكاتب ناهيك عن الصدق

وردة بيضاء  و ابتسامة صافية لروحك الجميلة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: سالم شاهين في الإثنين, 10/22/2007 - 09:36
انبأتنا بطلة القصة عن ضياع امل كان يربت على قلبها بيد
 الواجب والوفاء ورفض واقع كائن، ولكنها كانت منقادة الى العرف السائدالذي لاتدحضه القوانين ولا يرده القضاء .
ومهما اصرت على ممارسة حقها الا انها في النهاية نراها مكبلة بقيود الأعراف والتقاليد
التي تسلب من المرأة حق اختيارها وبذلك تكون غير قادرة على تصحيح الخطأ
لذلك تظل تعاني من هوانها .
الذي نقلته الى ابنتها ؛فالفستان الأزرق نفسه ولكن المقاسات تبدلت فقط.
حين تقول لها ( هل هو جميل علي كما كان جميلا ً عليك)
والأم تعرف والقاصة كذلك تعرف ان الفستان ما كان جميلا ً عليها
فهو رمز للعبودية والأذلال
في هذا النص
رغم لونه الأزرق الذي يحاكي لون السماء التي لانطالها مهما بلغ بنا الطول

منى الشيمي ايتها القاصة المبدعة
ارى هذا النص من النصوص الرائعة بسرده وجمله الغارقة في التأويل
الذي يتيح للقارئ الخوض فيه والخروج بمتعة وارفة الظلال

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 10/25/2007 - 23:47
العزيز سالم شاهين
ممتنة لمرورك البهي يا أخي
تعقيب المبدع الرائع رائع أيضا
والدمية خير شاهد
أشكرك على العبور وتكبد مشقة القراءة مع قصة طويلة هكذه

لروحك الشفيفة كل المودة
ومعذرة فلم أر تعقيبك اللطيف سوى الآن
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: فاطمة الكواري في السبت, 10/27/2007 - 21:39
  عزيزتي منى
لقد عانقت روحي حروفكِ الباسقة
وأطلت بشفافية مشاهدها التي حملت رؤيتكِ الى وعيي
وتألقت بكل حرفية الإبداع لديكِ حساً وتأثيراً وبرعتِ حقا
بتوصيل وبتطويع كل جماليات اللغة المكثفة وأجدتِ التعامل معها بإتقان
فعلا امتعني وابهرني بأحساسك الراقِ جدا.
مودتي وتقديري
 فاطمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: عبدالناصرعلام في الأربعاء, 10/31/2007 - 16:43
  الف مبروك الفوز في مسابقة دبي  الثقافية وتمنياتي لك بالتوفيق دائما

" بعيدا عن "فستانك الازرق   

عبد الناصر علام
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: ميسرة صلاح الدين في الأربعاء, 10/31/2007 - 17:31
صورة ميسرة صلاح الدين
أردت ان اكون اول المهنئين
ألف مبروك انك قاصة رائعة وتستحقين
 ما هو اكثر من ذلك
خالص مودتى وتقديرى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 10/31/2007 - 21:43
يسعدك يا عبد الناصر
أشكرك جدا .. فوز صغير لكنه فوز على كل حال
وقتك البهجة يا أخي الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 10/31/2007 - 21:44
كلماتك هي الفوز الحقيقي يا ميسرة
حب الأصدقاء هو زادي  في هذه الرحلة التي اخترتها لنفسي
أشكرك من القلب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 10/31/2007 - 21:46
فاطمة
أشكرك على هذا التعقيب الذي يدل على بياض روحك
أنتظر جديدك فلا تتأخرى
وردة بيضاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: وفاء بغدادى في الأربعاء, 10/31/2007 - 23:19
الاستاذه منى الشيمى 
لا اعلم ماذا  لو عاد بى عفريت الساعه
هل ستختلف اختياراتى
وهل حقا كان لى الحق ان اختار 
او لى هذا الحق الان 
لا اعلم اسئله افرزتها بداخلى قصتك جعلتنىاحتضن ذكريات 
لا اعلم هل اريد ان انساها ام بدونها  اموت
شكرا لك والف مبروك
 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: محمد الناصح-2 في الخميس, 11/01/2007 - 03:34
شيء مؤلم جدا أن نكره واقعنا لأنه جزء منا
بل هو الجزء الأهم
تحياتي
لمن تستحق الجائزة الأولى في اي سباق
تحياتي لك يا منى
و الله محتاج اتعلم على ايدك
فن كتابة القصة من اول و جديد

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: dodo_nomercy في الخميس, 11/01/2007 - 20:29
منى الجميلة
لن أهنئك هنا بل أقول مبروك للجائزة وللمسابقة كلها
لانك كلماتك كانت هناك ... تنافس الألق
دمتِ بكل حب .. وإلى الامام دوما

دعـــــاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: فاطمة الكواري في الجمعة, 11/02/2007 - 02:45
منى
محبتي وألف وردة بيضاء
وألف مبروك وألف تحية حب
وليطوق الفرح أيامك ويظل تألقك
واحة مضيئة بكل الوان الحروف التي
تعشقين ونعشق.
دمتي متألقة
فاطمة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: هبة عبد المعز أحمد في الجمعة, 11/02/2007 - 03:27
الصديقة العزيزة : منى الشيمي أحييك علي فوزك في مسابقة دبي الأدبية، مع خالص أمنياتي بمزيد من التفوق والرقي  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 11/02/2007 - 05:11
يا محمد
اقسم لك .. على قدر فرحي بتعقيبك على قصصي
أخاف منك
فمن يصفق بشدة للمتميز
يقف بشدة في وجه  الرديء
لذا أضع صدقك بين عيني عند الكتابة
وعند النشر
دمت بحب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 11/02/2007 - 05:12
يا دودو
الأجمل عبورك
كما قلت سابقا أن الفوز متواضع
لكن تهنئتكم والتفافكم حولي فوز عظيم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: فستاني الأزرق

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 11/02/2007 - 05:14
اشكرك يا فاطمة
أحبك جدا يا سيدة الابتسام
صحبة ورد ندية لروحك البيضاء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
  • 1
  • 2
  • التالية ›
  • الأخيرة »
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء