الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • عبد الستار ناصر - سيد القداسات الجميلة
  • بورتريه - الى محاسن الخطيب
  • الرئيس
  • وقائع موت معلن
  • توترات السيد - ك -
  • مدينة الماء الأزرق
  • وداعا عادل كوركيس
  • المحطــــــــــــــــــــــة
  • يوم خاص
  • شرق بعيد
  • مقامة العاشق ابراهيم
  • فيلم - عطر امرأة - درس في التمثيل
  • اختطاف في وضح النهار - المهدي بن بركة ثانية
  • زوربا المسرح العراقي والعرض الاخير
  • الموت الجميل
  • اندي غارسيا في - صوت متأرجح -
  • مرثية الثلج - موسيقى الاعماق الانسانية ، الفطرة ، والجمال
  • نزهة ... الى رعد مطشر .. وكل شهداء الوطن
  • احتراق الكتب - نص مفتوح
  • ليلة طوفان الصواريخ
  • السينما الإيرانية - دلالات تحريك الواقع – فيلم السبورة نموذجا -
  • بغداد - لغة -
  • تقاطع المصائر في فيلم 21 غرام
  • اسعد رجل في العالم - بمناسبة اربعينية كزار حنتوش -
  • نجمــــة
الصفحة الرئيسية

فيلم - عطر امرأة - درس في التمثيل

الإثنين, 02/18/2008 - 03:12 |  محمد علوان جبر



فيلم - عطر امرأة - درس في التمثيل
محمد علوان جبر

فيلم عطر امرأة... درس في التمثيل محمد علوان جبر يعتبر فيلم عطر امرأة للمخرج مارتن برست من الافلام التي قدمت سينما عالية وممتلئة بالرسائل المهمة والمحببة والمتنوعة ، وهو من انتاج عام 1992 ورشح حينها لعدد من جوائز الاوسكار والتي ظفر بها الممثل الرائع – ال باتشينو – كأحسن ممثل . قدم الفيلم رسالة تحدثت عن كل شيء وعن اللاشيء عبر وصفات متنوعة الجمل ومصنوعة باحكام ، بنية حوارية استغنت عن تقنيات الاكشن وتنقلت بين فكرة الدفاع عن القيم الانسانية ومحاربة فكرة الهروب الى الموت عبر شخصية الكولونيل الذي يظهر في الربع الاول من الفيلم كشخصية عصابية مسحوقة بالحرب ، فهو كولونيل متقاعد خرج من الحرب بعاهة العمى وترسبات اخرى تجعله يصل الى قناعة ان لامعنى لحياته فيقرر انهائها ، ولكن قبل هذا عليه ان يرتشف من رحيق العالم اخر قطراته ، ويقرر ان يقوم برحلة – ولانه اعمى – يستعين بمكتب التشغيل الذي يرشح له من يساعده في هذه الرحلة وهو طالب جامعي الذي يمر هو الاخر بفترة عصيبة في الكلية ، اذ يوضع في مأزق الوشاية باحد زملائه او الطرد من الكلية ، ولانه بحاجة الى المال يوافق على العمل كدليل لرجل اعمى ... يقوده الى المطار ويوصله الى الفندق ومن ثم يعود الى كليته ، ومن المرافقة الاولى يصطدم برجل اعمى ... عصابي عنيف وذكي وسريع في اتخاذ القرارات بل هو مقبل على الحياة يحبها ويفلسفها بكلمات بسيطة مليئة بتراكمات خبرته العسكرية والعاهة والوحدة ، وعبر بناء ارسطي زاوج المخرج ارادات متناقضة ( الكولونيل - الطالب ) العصابية ازاء الشفافية . في هذه المزاوجة نجد ان رسالة الفيلم وعبر متناقضات سلسة ، قدمت قصيدة انسانية تتحدث عن معنى وهدف الوجود ، يجب ايجاد المعنى وسط كل هذا الغموض وتتوالى الاحداث بدرامية تبدأ من مشهد الرقصة التي تجمع الكولونيل مع امرأة جميلة يسحبه عطرها اليها التي تعتذرلانها لاتعرف الرقص ، لكنه يقنعها بانه يستطيع ان يعلمها الرقص وسط دهشة الجميع الى مشهد محاولة الكولونيل الانتحار بعد ان يرتدي كامل بزته العسكرية المزينة بمختلف الميداليات والاوسمة التي نالها في حروب كثيرة والى مشهد سياقة الفيراري السريعة بالنسبة لرجل اعمى وصولا الى مشهد المحاكمة ودفاع الكلونيل عن الشاب امام مجلس انضباط الكلية . لقد كان الفيلم مجموعة افكار تتمحور حول ثيمة الدفاع عن القيم وفكرة الضمير والاخلاق وفكرة التبني وطرح الجامعة كرمز من رموز قيم المجتمع التي تنحاز الى تكتل الجميع ضد ارادة الحرية التي يجسدها الطالب وفي مشهد خارق نرى اجمل خطبة يقدمها الممثل ال باتشينو استطيع تسميتها انها درس بالغ في التمثيل من خلال اعمق التعابير الانسانية وسط صمت وذهول التكتل القاسي ضد انسانية بسيطة تحاول جاهدة المحافظة على كينونتها وسطهم فكانت المعونة القائمة على الانسانية التي ادرك الجنرال انها اجدى من الانتحار . عموما كان فيلم عطر امرأة قصيدة انسانية عصابية مليئة باكثر مافي الاعماق من جنوح وتشبث بالحياة ومايناقضها في الجانب الاخر من رفض لها ، كذلك كان درسا في التمثيل والاخراج المؤثث القائم على الاختصار في المشاهد وعدم الاطالة من خلال اللقطات القصيرة والتركيز على الانفعالات العامة للابطال ، كذلك يمكن ان يكون صرخة في وجه الحرب وادانة لما يمكن ان تحدثه في مستقبل اجيال عديدة فهي رسالة مبطنة ادانت الحرب بشكل غير مباشر عبر التركيز على الجوانب الجمالية التي تحاول ان تسرقها اثارها المدمرة .
إضافة للإفادة"الورشة":

إخراج: مارتن بريست
إنتاج: أوفيديو ج. أسونايتس
مارتن بريست
ج. ماك براون
رونالد ل. شواري
كتب القصة: جيوفاني أربينو
أعدها سينمائيا: بو جولدمان
بطولة: آل باتشينو
كريس أودونيل
جيمس ريبورن
جابرييل أنوار
فيليب سيمور هوفمان
تود لويس
الموسيقى: توماس نيومان
التوزيع: ينيفرسال بكتشر
تاريخ العرض: 23يسمبر 1992 "أميريكا"
المدة: 157 دقيقة
اللغة: الإنجليزية

مشهد من الفيلم:


share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1846 قراءة |  Tags: سينما

تعليق: فيلم - عطر امرأة - درس في التمثيل

بقلم: د. محمد قصيبات في الثلاثاء, 02/19/2008 - 17:30
العزيز محمد
موضوع شيق. أسمح لي بإضافة مايلي:
في الواقع فيلم مارتن برست هو إعادة لما قام به دينو ريزي عام 1975 في فيلمه بالعنوان ذاته. وكان في بطولته الإيطالي فيتوريو جاسمان الذي في رأيي كان أروع بكثير من آل باشينو. الفيلم تحصل على جائزة كان عام 1975
الشريطان على أية حال هما عن رواية جميلة للكاتب الإيطالي جيوفاني أربينو. لا يغيب علينا إسم بطل الرواية وهو "فاوست" ، حيث أن الرواية ترمز للشيطان. وهذه " التيما" جاءت بعمق في رواية راديقي الشهيرة التي تحمل إسم
 Le diable au corps
أي الشيطان في الجسد وهي رواية لا شك أنها أثرت في كتابة أربينو. والتي تعيدنا أيضًا إلى لوتريمو وبودلير في القرن التاسع عشر الذين كتبا في مفهوم الكتابة الشيطانية بعد جوته... ثمة علاقة ممكنة بين فاوست جوته وفاوست أربينو

تحياتي الصادقة 

 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

فيلم - عطر امرأة - درس في التمثيل

بقلم: أميمة عزالدين في السبت, 10/03/2009 - 18:13
لا احد يختلف على موهبة آل باتشينو ذى الاصول الايطالية والمفعم دائما بموهبة تلقائية عفوية ،  وصرخته الشهيرة التى تميزه وتجعلنا نصدق انه والشخصية التى يمثلها وجهان لعملة واحدة
الفيلم كما ذكر الناقد محمدعلوان درسا فى التمثيل الراقى دون مباهاة استعراضية فجة ، نجح فى توصيل مايريده الكاتب من قيم  ومثل عليا  دون وعظ وسجال مباشر
واعتقد انه الفيلم الوحيد الذى حصل فيه على جائزة اوسكار لافضل ممثل
تحياتى للاستاذ محمد علوان  على مقاله النقدى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء