You are here
في اكتشاف الموت الثاني لأطوار بهجت ...

في اكتشاف الموت الثاني لأطوار بهجت
يوسف ليمود
كنا نظن انهم أرسلوك الي الله برصاصة رحيمة
ثقبا نحاسيا كان يمكن أن يكون في حوزتك علي الميزان
كنا نظن أنهم يسيئون فهم كلام الله
ثقبا نحاسيا كان يمكن أن يكون في حوزتك علي الميزان
كنا نظن أنهم يسيئون فهم كلام الله
و أن الله سيتدخل في الوقت المناسب لفض سوء الفهم
لكنا أدركنا أن الأمر اكبر من مجرد سوء تفاهم بين الرب وخرفانه
ولأن السماء لم تهتز والأرض لم تحد عن مدارها وكوب حليب البيت الأبيض لم يتحول الى دم في يد
الضفادع
فكيف يمكن لنا ان نقرأ اليوم كتاب قيامتك
كيف يمكن لنا ان ننظر في عين طائرك .. في عنقك
كيف يمكن لنا بعد اليوم ان نقبل عنق حبيبة
نحن نعرف ان السماء لا تسكنها الأشباح ونعرف ان قابيل لم يقتل هابيلا ولكن نفسه قتل
غير أنهم ذبحوك انت .. انت
و.. الناس جميعا؟؟ ... هذا مجاز لم يعد يصلح في لغة اليوم
هناك..
نراك تعيدين لله سكاكينه وأرغفته وكل الأشياء الأخرى دون أن تكلفي نفسك النظر
نراك تديرين للملكوت ظهرك في هدوء
لم تعودي في حاجة لآلهة خذلتك
لم تعودي في حاجة لعد الثقوب الزرقاء في يد المسيح
لم تعودي في حاجة للتوقف لحظة واحدة امام أي صليب
لم تعودي في حاجة لأي شيء .. أي شيء
يوسف ليمود
youssef_limoud@hotmail.com
لكنا أدركنا أن الأمر اكبر من مجرد سوء تفاهم بين الرب وخرفانه
ولأن السماء لم تهتز والأرض لم تحد عن مدارها وكوب حليب البيت الأبيض لم يتحول الى دم في يد
الضفادع
فكيف يمكن لنا ان نقرأ اليوم كتاب قيامتك
كيف يمكن لنا ان ننظر في عين طائرك .. في عنقك
كيف يمكن لنا بعد اليوم ان نقبل عنق حبيبة
نحن نعرف ان السماء لا تسكنها الأشباح ونعرف ان قابيل لم يقتل هابيلا ولكن نفسه قتل
غير أنهم ذبحوك انت .. انت
و.. الناس جميعا؟؟ ... هذا مجاز لم يعد يصلح في لغة اليوم
هناك..
نراك تعيدين لله سكاكينه وأرغفته وكل الأشياء الأخرى دون أن تكلفي نفسك النظر
نراك تديرين للملكوت ظهرك في هدوء
لم تعودي في حاجة لآلهة خذلتك
لم تعودي في حاجة لعد الثقوب الزرقاء في يد المسيح
لم تعودي في حاجة للتوقف لحظة واحدة امام أي صليب
لم تعودي في حاجة لأي شيء .. أي شيء
يوسف ليمود
youssef_limoud@hotmail.com
05/17/2006 - 19:35
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
هل رايت يا صديقتنا كم انت مهمة، اطوار ان فراقك لعظيم، وان صبرنا قد نفذ، متى نلتقي في الجنة
اختنا التي استعجلت الرحيل
بهذا العنف
وداعا حتى نلتقي