الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • منذ بدء المسافة ...
  • بعض من هدوئها...
  • بورتريه...
  • كمثل ظله...
  • اللعب بالنّار...
  • الشاعر اللبناني شوقي بزيع... وهموم الشعر و المكان و النقد..
  • امتدادات الذات في قصيدة ''''سليمان'''' للشاعر سليمان جوادي
  • في رواية (شرفات بحر الشمال)استراتيجية خطاب العتبات ،مقاربة سيميائية
  • توازنات واقعية في مجموعة (سرداب التاجوري)القصصية لـ مريم الضاني
  • في قلب المعركة
  • عمي صابر الميقري
  • في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد
الصفحة الرئيسية
صورة السعيد موفقي

في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد

الثلاثاء, 06/19/2007 - 16:16 |  السعيد موفقي



في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد
السعيد موفقي


يقرأ الجريدة باهتمام ، لا يهمه منها إلا عمود (( أفكار ليست للبيع )) يبحث مباشرة عن توقيع صاحب العمود ، هذه المرة اسم مستعار ((حواء)) كمن صعق لأنه اعتاد على أسماء رجال ، وانغمس بين سطور المقال ، يحدث نفسه كالمهوس ، انقطع عن العالم ، لست أفهم رددها عدة مرات ، انبثق منه وجه امرأة حسناء على جبهتا قصص و حكايات :

- أنتم الرجال هكذا تأخذكم العزة بالإثم ، غرتكم رجولتكم و تظنون أن كلّ النساء مذنبات و ما كان على العالم أن يخطئ في كل لحظة تفكير، ينظر من عين واحدة و لا يفكر إلا مرة واحدة و يحكم عدة مرات و لا يرى في هذا العالم إلا نفسه وحيدا ....هذه سياسة فاشلة في نظرنا و على الرجال تغيير فكرهم و البحث عن سياسة تكافؤ الفرص أفضل من أن يجبروا على الهزيمة!!
- أنا لم أقل هذا ، كل ما في الأمر أنكنّ قد اقتحمتنّ عالم الرّجال و تصوركنّ لا يلزم الرجال ، و ليس لي تفسير إلا واحد ، هل تظنين بأنّه من الممكن أن يحلّ محل الرجال نساء على ما تدعين؟ لا أعتقد ذلك مادام العالم يقف باتجاهنا، و لا يمكن أن ينقلب العالم على نفسه !!!
- من الممكن أن يحدث هذا الانقلاب لأنّكم دوما تبحثون عن ضعف بعضكم و يتربص بعضكم ببعض بالغيلة و المكيدة ،....
- سألت نفسي بتكرار و أنا ماسك بجمع الجريدة والريح تعبث بصفحاتها من الغرب إلى الشرق : ما الذي يريده صاحب المقال لا يمكن أن يكون امرأة و لسان الحال جرأته القوية ، و مرة أخرى انبثق وجه الحسناء كالإعصار و تلاشى في حياء و صمت ، اشتدّ فضولي و لم أصبر لمعرفة النهاية السعيدة أو التعيسة التي برمجها صاحب المقال ، قبل النهاية استوقفتني جملة جميلة كوجه هذه الحسناء :((على النساء تغيير فكر الرجال و يفكرن في مخطط جديد للعالم على صورة حواء و آدم ، و ليس آدم و حواء !!! ))....آه الآن فهمت ! هذه محاولة انقلاب، لابد من ورائها زعامة تبحث لها عن سلطة ضاعت منها أو تريدها منذ القديم فاستخدمت المسكينة فورطتها فيما لا تقوى عليه.... فكرت كثيرا و عجزت على الرغم من المحاولات ، هذا ترتيب محكم في المخطط ، هل هي النهاية ؟ هل انتهى دور الرجال ؟ و بعد ....ما عساه يقول .... و لم ينته المقال و تركه صاحبه مفتوحا لأنّ الانقلاب بدأ !!! ... ماذا لو تمكنّ ؟ ، كيف يكون ردّ فعل الرجال ؟؟؟
- و من هنا يحدث التغيير ، قلت في نفسي: لا لا لا.... خاتمة المقال: مشروع غزو جديد في طريقه إلى سواحل المدينة الشرقية و هو الآن يزحف باتجاه النساء ، لم ينته المقال ، طويت الجريدة بسرعة و انضممت إلى بعضي أجمع نفسي كالحطام و ضممت صفحات الجريدة في فوضى ليس هذا من عادتي.... و قمت مسرعا مرتعبا التفت في خفوت ذات الشمال و ذات اليمين و لفتة أخرى إلى السماء!!! و عزمت منذ تلك اللحظة ألا أقرأ عمود " أفكار ليست للبيع "، سأبحث عن أفكار للبيع في جريدة أخرى . انتهى المقال ، التوقيع اسم مستعار حواء ,,, الجريدة اختفت من الأكشاك .

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  634 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد

بقلم: ليلى السيد في الأحد, 06/24/2007 - 21:07
لكاتب الموفقي
افكرة القصة جميلة بل تخلق للقاريء أبعادا كثيرة
وجيد تخلصك من النهايات القلقة
حبكة جميلة
تقديري

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد

بقلم: السعيد موفقي في الخميس, 06/28/2007 - 00:24
صورة السعيد موفقي
مرحبا ليلى السيد
هذا شيء مشجع ، أشكرك على القراءة و الاهتمام
و دمت مبدعة 
                              
السعيد موفقي / الجزائر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد

بقلم: د. عبدالله الطيب في الخميس, 06/28/2007 - 01:38
قصة ظريفة وجميلة استاذ السعيد

اشارة واعية لقلب الجملة من ادم وحواء الى حواء وادم..

دمت مبدعا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: في الإتجاه المعاكس ، من مذكرات مدمن جرائد

بقلم: السعيد موفقي في الخميس, 06/28/2007 - 02:19
صورة السعيد موفقي
الأستاذ الدكتور عبد الله الطيب
مرحبا بك ، سرني تعليقك الجميل ، ووقوفك الذكي على عبارة(آدم و حواء / حواء و آدم) أشكرك على القراءة و الاهتمام .
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء