You are here
في الحلم
في الحلم
وفائي ليلا
في الحلم
في الحلم وحده
أخترع غير أرض
وحروبا أكثر عدل تُبيد القتلة
وإلها رواقيا مُترفا
وملائكة تتهادى على أكتافه الفتية
في الحلم
في الحلم وحده
يكون لي أمٌ وارفة بالحب
والحنان
واللبن
وأبٌ له كف حانية
يمسح رأس شقائي
وأخوة طيبون بلا أمراض مستعصية
وانكسارات لا تُجبر
في الحلم وحده
يكون لي بلدٌ وسيم
يكف عن النباح حين يراني
يحملني إلى المنصة
ويقبل تلعثمي واختلافي
يرمقني بعين الحب
ويحنو بكف الرفق
على صدعي الضعيف
في الحلم
أغطس في بحر الشعر
أستل أجمل الأفكار
أعبر بالدقة والحرف
عن دفقة الدم
في أرق عرق
في الحلم
أرنو إلى بحيرة ضوء
أتصفح وجهي النقي
عيني المغسولتين بالصُبح
وفمي الذي
يشبه تسامح.....نبي
في الحلم
أمتلك دمشق عاصمتي
أدخل بيوتها القديمة
أدون أسرار صبيتها
أشجارها الداخلية الآسرة
ألمس زخارف جدرانها ......
جداتها الطيبات اللاتي
لا يمتن
أمشاط الحكمة
تسرح شعرهن المسترسل
كأبد فضي
في الحلم أكون المغنية
فيروز اتساعها
صوتها الذي يتأرجح
على سلم الموسيقا
يُذّهب العمر
بمصحف سلامه ويهبنا الخطوة
في الحلم فقط
ليس من عاصفة
دائماً فوق الأرض غلالة عطر
شمس حانية
وثمة أرصفة تتراقص
فوقها الأقدام
نساءٌ يفتتن بي
و رجال لا ينتصرون علي دائماً
في الحلم
لا أكون أخرقا كالعادة
أفسد كل المسائل
بحركة أخيرة حمقاء
ولست مضطراً
لكتابة الشعر
للتعويض عن التأتأة
وإفهام هذا العالم
كم هو ضرير
ولا يفقه نومي
في الحلم وحده
تأخذني الموسيقا
ويعتصرني الحب
والوسائد دائماً
تحتفي برأسي المقطوع
في الحلم
أمتن للعالم
لحضوري العميق فيه
أكون مواطن الأرض
شاكراً فرصة وجودي
دون نصال الأخوة
لدفعهم الدائم لي
من شرفة الغيرة
والاهتمام
في الحلم وحده
يموت الموت
وكل من حولي تنبت له أجنحة
تتلامس الأصابع
ويكف أحدٌ عن محو الآخر
هكذا
ببساطة الأشياء
وصدقها
يكون العالم
كبستان كرز أبدي
وأنا الطفل الذي يلهو
ولا يكف عن إغماضة المتعة
استحضار جوقة الكون
في عقلي المضيء
بفكرة
ولذة التعبير عن المستحيل
الذي يحدث
في الحلم
أكون الطاغية
الذي يدمر هذا الكوكب المُختل
أرسل دباباتي....هديرها المُرتج
لتعبر لحمه الرخو
في الحلم أكره الجميع _ كما أحب _
وأقتص من كل من حولي
عمري...
إلى متحف نهب
وقدمي إلى هاوية بطش
في الحلم
أتمنى أن أكون إله الموت
أو ريح الله الصرصر
لأبيد الجنس البشري
أشحذ السكاكين
للرؤوس المتخمة بالتآمر
والبراعة
القادرة على معجزة قتلك
بإبتسام مذهل البرود
في الحلم
اقتص من الوضاعة
وضاعة الرجال على الأخص
إيقاع أي فريسة
حتى دون جوع
لإثبات الذات....
وياقة البراعة
ودقة التصويب
في الحلم
أكف عن الركض خلف الأقزام
استدرار عطفهم
ليسمحوا لي بفرصة عيش بسيطة
ليكفوا عن ممارسة خنقي
من أجل الفأر الذي
داخل سترهم الداخلية
يرعونه باهتمام عملاق
في الحلم
أملك كل مواكب العالم
كل اضاءاته الممكنة
فأنا الممثل والطاغية والبهلوان
ابن الفوهرر
والجنرال
الثور الذي يطعن
واغناثيو الذي بكاه لوركا.....
ذات ساعة قتل
أكون آرثر الطفل
في السابعة عشرة
أدون المستحيل
وأمزق أوروبا
بنزق كبريائي
على امتداد خارطة الشقر
في الحلم
أطعن المخبر
في قلبه الجبان
أصفره المعوي المرتعد
ألكم أسنانه المشطوفة الحد
أرقب بلذة هاذية
دمه الذي يتفشى بي
ضحكات هزء
وانتشاء
وفي الحلم وحده
أجوب ذرات الأرض
لا أتعاطف مع شعوبها الفقيرة
ولا تبهرني مدنها
نيويوركها الكريستالية
وشعلتها المقدسة
إذ أعي حجريتها
أعي عنفها الأسود
وهذا اللهاث الكربوني
الذي يمزق رئة العالم
في الحلم
لا أنتبه للكابوي
الذي يسوط الكون
بلسعة براعته
سوق قطعان الأمم
إلى حظائر الطاعة
لا يكف عن التمخط
وعبّ بيرة التوتر
مسح فمه بكُم العدالة القذر
والتغاضي
في الحلم
أدع أغنياء الأرض
يقلبون القارات على جنوبها
يعملون سكاكينهم اللامعة
في لحمها الممصوص
دون رعشة اعتراض
أو ومضة ألم ....
في الحلم
في الحلم وحده
أهب لأخضر عشب الشاعر
خُفه الذاهب في الرؤى
مساءً كونيا غامرا
يوزع فطائر القمر
ويهدي النجوم
كأوسمة
أكون الرائي الذي يرى
وعلى عينيه
عُصَابة التضليل
2006 البحرين ليوم الشعر العالمي
04/25/2008 - 21:04
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
وهل الشعر الا حلم لا يجد من يخلص اليه
أتعرف انا اعتقد ان اكبر خطايانا- وخطاياهم- هو اننا قد فقدنا القدرة حتى على الحلم.
ابارك كل حرف سطرته وفائي
خالص التقدير
في الحلم
في الحلم وحده
أهب لأخضر عشب الشاعر
خُفه الذاهب في الرؤى
مساءً كونيا غامرا
يوزع فطائر القمر
ويهدي النجوم
كأوسمة
أكون الرائي الذي يرى
وعلى عينيه
عُصَابة التضليل
هو الحلم ولا شيء غير الحلم الذي يجعلنا نملك مشروعية الوجود .. جميلة هذه البساطة التي اكتنفت كلماتك وأنقذتها من هتاف اللغة الفارغ مما جعل النص يشتغل مثل كاميرا متحركة بين مشاهد تتوزع بين الحنو والقساوة بين ولادة الأشياء وإعدامها بين التعاطف مع العالم والحكم عليه بالإعدام .. ولو أن النص شابه بعض الطول لاكنه لا ينقص من جماليته. تحياتي
خلك كما أنت ذاك المملوء بالحب
دمت شاعرا أعشق قراءته
دمت أخي
في الحقيقة فقط أنت رائع
وقفت هنا كثيرا
في الحلم
أكف عن الركض خلف الأقزام
استدرار عطفهم
ليسمحوا لي بفرصة عيش بسيطة
ليكفوا عن ممارسة خنقي
من أجل الفأر الذي
داخل سترهم الداخلية
يرعونه باهتمام عملاق
لماذا نلجا إلى الحلم؟
ولماذا نحلم كثيرا؟
ربما تكون أسئلة ساذجة
تماما كما هي أحلامنا
مشكلتنا اننا نواصل الحلم رغم علمنا باستحالته
وحين نتوقف عن الحلم يصبح طعم الحياة مختلفا
تمر بي أوقات أعتقد فيها بأننا خلقنا كي نجتر أحلامنا
وفائي
كن بحب
أنا جدا أمد يدي لحضورك الذي لا يتأخر باب جرسه
ودائما مايعتلى الشاعر صهوة الحلم .. وهو النعمة ا لالهية الوحيدة للإنسان أن يحقق كل ماحلو له ويفعل كل مايعجز عن فعله خلال حياته اليوميه ..
فأنت فى الحلم تجوب السموات العلا والأراضين وتبارز الجن والإنس وتصنع بطوله تعجز عن تحقيقها على أرض الواقع ..
فأنت فى حلمك كل التاريخ وكل البطولات وقاهر المستحيلات ..
..هل من مزيد
ماأروع قصديتك وما أمتعها .. وصدق من قال أعذب الشعر أكذبه
محمود عبد الحليم
في الحلم وحده
يكون لي أمٌ وارفة بالحب
والحنان
واللبن
وأبٌ له كف حانية
يمسح رأس شقائي
وأخوة طيبون بلا أمراض مستعصية
وانكسارات لا تُجبر
******
وفائي
لقد حللت كل العقد المستعصية
وجبرت أحزان كل صارخي البرية
دعني أبتهل معك بألا نستفيق من أحلامنا
فهي آمال متجددة
دمت محلقا في فضاءات الفكر الرحبة
عذب ما كتبت
مودتي
انتصار
ابن همى
ابن حلمى
المغتال فوق الشرفات المغلقة
المسحول فوق أرصفة الخيبة
ابن روحى المعلقة فى أنين المسافات المبعثرة
فوق شواطىء الخراب بوشايات الخونة
وعملاء الرب 0
كيف أقتنص العصافير ، والنوافذ مغلقة ؟
وكيف تحلق أحلامنا فى الصباحات المعلقة
فى كوة العتمة المتدثرة بكوابيس الغرف المبعثرة
التى تغافل الأطفال سارقة منهم الدُّمى والدباديب الملونة
بضحكاتهم المتسربلة قزح 0
كيف أغوص فى الجنون اللذيذ
والنوافذ أصبحت محطمة فوق حافة الضباب
وفى المرايا المشروخة بملامح العابرين فوق
جسور الصمت ، ووجهى يتناثر فى مسالك الدروب
شظايا تختبىء فى شقوق حجارة المعبد القديم 0
ثم ألقى من عِلِّ متمرغاً فوق العشب الطازج
خالعاً وجهى فى دهاليز الأسرار الناضجة بحكاياتك
المختزنة فى سطور أحلامك المطرزة بضحكتك المسحورة
بفراشات الحب اللذيذ 0
ماذا ياصديقى الجميل ، لو احتسينا القهوة ، وقليلاً
أو كثيراً من النبيذ الأحمر - ليس المعتق فى إبداعات أمينة زيدان - ، وماذا
لوشاركتك فى طقوس العيد ، وجنون الحب اللذيذ ، وقاسمتك أحلامك الصغيرة
والديك الرومى ، وجلسنا قبالبة البحر ، والأطفال هناك على رمال الوطن يعبثون
ويطلقون فى الفضاء صخب طائراتهم الورقية الملونة ببراءة قفزاتهم ، ثم ركضنا سوياً
فى ضجيجهم ، لنتجاوز البحر ، المدى ، نتسلق نبض الحكايات الجميلة من الزمن الفائت
فنرى كرنفالات الجنة ، المنبثقة منها أنهار الضوء ، قافزة منها أطواق القواقع بألوانها
الباذخة بالترف ، ورائحة أفضية من النور تدخلنا ، فنترنح سكارى ونحن نغنى
" حلم ايه اللى أنت جاى تقول عليه"
ثم نتسكع فى " فات الميعاد " 0
بأغنيات قديمة قطعت فروعها المسافرة فى أنين الخراب ، ونحن نبحث عن أحلامنا
المخبأة فى الغرف المبعثرة تحت حجارة الحجاجين 0
جميل أنت يا ابن همى
جميل أنت كمبدع يفجر فىّ / فينا حالة متسربلة بالسكون ، لتشتعل فى المساءات
العفية بملح النسيان 0
محبتى وتقديرى
أخوك
فتحى سعد
fathysaad61@yahoo.com
وفائي ليلا
w-l-64@hotmail.com
عمى الحلو
اللذيذ
مساااااء الآيس كريم
كنت تؤمن بأن المسيح سوف يأتى ، وعلى يديه سيكون الخلاص
ثم يقيم العدل بعد أن شاعت الفوضى بشهوة الخراب فى ممالك الرّبّ 0
كنت تحلم كثيراً بصعودك معه ، بعد أن ينثر نورانيته فى الجهات الأربع0
وقد كنت تلح علىّ مراراً أن تصحبنى معكما فى رحلة صعوده الأخير ، كنت
أحضنك - ياوفائى - ثم أمضى صوب الفتاة التى كانتتخبئنى فى شرايينها ، وتحت
جلدها من عيون العملاء والمخبرين الخونة ، وأحياناً كنت لا أجدها ، فأمضى
صوب المقهى ، أحتسى قهوتى ، منتظراً الفتاة التى لا تأتى ، فأطلب فنجان قهوة
آخر ، وأنا مازلت أنتظر ، فربما تأتى أنت - وتصافحنى كما صافحتنى فى ا
هذا الصباح الجميل - ، ولكنك لم تنتظر مجيئه ، وصعدت وحدك بعد أن رفضت
التفريط فى بيت الأجداد بجوار جامع الظاهر بيبرس ، على رأس شارع
بهاء الدين بن حنا ، لإقامة مول تجارى بدلاً من البيت الأثرى ، ثم ألقوك
على قارعة الشتاء بلا معطف 0
سوف أنتظره وحدى ، سوف أحدثه عن أحلامك الصغيرة ، وحكاياتك
القديمة ، وعن ذهابك إلى المرأة التى هجرتك ، لا لتتوسل إليها ، بل
لتعيد لها قرطها الذى نسيته فوق مخدعك الدافىء بهمسها الطازج
بين طيات ملاءة السرير ، وآهاتها المخبأة فوق جدران الحجرة ، وأن
تسترد منها ابتسامتك الجميلة ، والتى خبأتها فى جلدها ، وعندما
ألتقيتها ، أنكرت معرفتها بك ، وكادت أن تصفعك ، لولا أنك لم تدر
لها خدك الأيمن ! ثم ألقيت بقرطها تحت ضجيج عجلات السيارات
المارقة 0
من رواية : ظلّ النّار
الصديق الجميل جداً
وفائى
أحبك مووووووووت
محبتى وتقديرى
المحب
فتحى
الشعر يقطر من أصابعي
مسربلاً بسر الغامض
هكذا وجهي يخطفه التواري
ويتعقبه
عَدوٌ لاهث
في أزقة ملتوية
تسرب ضوء لص
أجلس هنا
ترسمني خطوط الإجهاش
على مرآة الدمع
الأسود الذي يتفصد
عِرقُ
تعرج ٍ دافق
هكذا أبرز
من ياقة قتامتي
عيني التي صامتة
صامتة بقدر اتهام
شفتاي المضمومتان
تنبسان بحرف تردد
نظرتي التي تتكسر
على بلاط الفراغ
هذا البلاتين الجليدي
الذي ممغنطاً
هذا الإتساع
بفولاذه الصارم
وصقيعه الممتد
حتى آخر الشحذ
والسكين
****
13|12|2005 البحرين
في الحلم
أمتلك دمشق عاصمتي
أدخل بيوتها القديمة
أدون أسرار صبيتها
أشجارها الداخلية الآسرة
ألمس زخارف جدرانها ......
جداتها الطيبات اللاتي
لا يمتن
أمشاط الحكمة
تسرح شعرهن المسترسل
كأبد فضي
***
في الحلم
أتمنى أن أكون إله الموت
أو ريح الله الصرصر
لأبيد الجنس البشري
***
هي ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها شعرك يا صاحبي ... فقد قرأت قبلها قصيدتين .... هما جميلتان ـ لكن هذه القصيد ليست جميلة ، إنما رائعة ... هي باعتقادي أجمل من سابقتيها إن على صعيد كثافة اللغة أو حسيّة الصورة الشعرية ..
لماذا اخترت المقطعين أعلاه دون غيرهما ـ مع أن المقاطع كلها باذخة الجمال ؟
جوابي : عشقت المقطع الأول لأنني تحايلت به على نفسي ، فوضعت " السماوة " بدلا من " دمشق "
هو مقطع مدهش عن المغتربين الذين يحملون الوطن على ظهورهم أنى أقاموا ...
أما المقطع الثاني ، فقد أردت منه الإشارة إلى ندبة سوداء في ثوب القصيدة الباذخ البياض ... المقطع يحمل رؤيا سادية أيا كانت تفسيراتك يا صاحبي .... لماذا تبيد الجنس البشري وأنت في القصيدة نفسها وددت إبادة الطواغيت والجبابرة وأعداء الشعوب ؟ ألا يمثل ذلك تناقضا ؟
لو كنت مكانك ، لأضفت كلمة " أعداء " قبل كلمتي " الجنس البشري " فتغدو القصيدة منسجمة مع بقية المقاطع ـ بل ومنسجمة مع إنسانية حلمك الشاعري .
أرجو أن تسمح لي بإطلالة أخرى ؟
ثمة هنات في القصيدة ما كان يجب حدوثها ... منها : عدم نصبك التمييز " عدل " في شبه جملة " أكثر عدل " .. وجزمك المضارع المجرد من موجبات الجزم " يمتن " والصواب " يموتنّ " ... وصرفك غير المنصرف " أحمقا " بينما وجوبه البناء " أحمق " لأنه صفة على زنة أفعل
***
قصيدتك ذكرتني بحلم الشاعرين " محمد الماغوط " وممارسات " حسين مردان "
الماغوط كان يقول في قصيدة له إنه يضاجع أحلى النساء وهو جالس على مقعده خلف زجاج المقهى ( سألته أهي مقهى الشام ؟ أم هافانا ؟ فقال لي كلاهما ، ومقاه أخـَرُ ) ... أما حسين مردان ، فقد كان لا يجلس في "المقهى البرازيلي " في شارع الرشيد ببغداد إلآ قرب زجاج الواجهة ، ليصطاد بصنارة خياله ما يشاء من الحسان .... بل ، ذكر لي أحد أصدقائه ومجايليه ، أنه مرَّ يوما أمام محل لبيع الموبيليات وغرف الزواج ، فدخله ، لا ليشتري شيئا ، إنما : ليفرك قماش كرسي زينة بيده التي كان فيها أثر طعام ... سأله صاحبه : لماذا عملت هذا ؟ فأجابه : لأن الحسناء التي ستشتريه ، ستنظفه بيدها ، فأكون قد مسست يدها الناعمة ..
أطنبت ... أليس كذلك ؟
لا بأس : فقد كتبت يوما :
" إنّ الهوى من طبعه الإطناب ُ "
شكرا ومحبة .
في الحلم
Wafaï Lyla
Dans le rêve
Dans le rêve seulement
J'inventé une terre autre que celle-ci
Et des guerres plus véridiques
Lors desquelles on extermine les tueurs
J'invente aussi un splendide Dieu en papier
Et des anges se pavanant sur ses épaules juvéniles
Dans le rêve
Dans le rêve seulement
Il y'aurait pour moi une mère d'amour
De tendresse
Et du lait
Et il y'aurait pour moi aussi
Un père avec une main compatissante
Qui caresse la tête de ma souffrance/ détresse
Sans des maladies incurables, ni des gentils frères
Ni des défaites qui ne peuvent être rétablies
Dans le rêve uniquement
Il y'aurait pour moi un beau pays
Qui cesse d'aboyer quand il m'aperçoit
Qui m'amène au podium
Et m'accepte balbutiant et différent
Il me contemple avec amour
Et il se penche sur mon fractionnement languissant
Avec une main de compassion
Lors du rêve
Je plonge dans la mer de la Poésie
Je retire les meilleures idées
Je m'exprime avec la précision de l'alphabet
Sur le flux du sang
Dans l'insomnie suante
Dans le rêve
Je contemple un lac de lumière
Je parcours mon visage purifié
Mes yeux que l'aube avait nettoyés
Et ma bouche
Similaire à la tolérance d'un prophète .....
Dans le rêve
Je m'approprie de Damas ma capitale
Je pénètre dans
ses maisons antiques
J'inscris les secrets de leurs gamins
Et des arbres captivants de leur intérieur
Je touche aux ornements de leurs murs…
A leurs gentils grands-mères qui
N'assassinent pas
Les peignes de la sagesse
Démêlant leurs chevelures ruisselantes
Telles qu'une éternité argenté
Dans le rêve, je deviens la chanteuse
Fairuz, son abondance
Sa voix qui se balance
Sur une gamme musicale
Orne la vie
Avec le livre sacré de sa quiétude
Et elle nous offre le pas
Ce n'est que dans les rêves
Qu'il n'y a point de tempête
Sur terre, il y a toujours une enveloppe de parfum
Un tendre soleil
Et il y a des trottoirs sur lesquels dansent
Des pieds
Des femmes que j'ai séduites
Et des hommes qui ne me vainquent jamais
Dans le rêve seulement
Je ne vais pas être maladroit comme de mon habitude
Je ne vais pas gâcher toutes les affaires
Avec un dernier geste insensé
Je n'aurais pas besoin
De compenser mon balbutiement
Et de faire comprendre à ce monde
Combien il est aveugle
Quand il ne comprend pas mon sommeil
Dans le rêve seulement
La musique me prend
Et l'amour m'étreint
Et les oreillers
Honorent/ accueillent toujours ma tête décapitée
Dans le rêve
Je me sens reconnaissant pour le monde
D'y être profondément présent
Et d'être le citoyen de la terre
Qui remercie le hasard de son existence
Sans les épées de la fraternité
Parce qu'ils le poussent fréquemment
Du balcon du dépit/ de la jalousie
Et de la vigilance
Dans le rêve uniquement
La mort meurt
Et pour tout ceux qui sont autour de moi
Jaillissent des ailes
Les doigts s'entrelacent
Et chacun cesse d'annihiler l'autre
C'est comme ça
Avec la simplicité des choses
Et leur sincérité
Que le monde devient
Tel qu'un champ éternel de cerises
Et je suis l'enfant qui s'amuse
Et qui ne permet pas la fermeture de la jouissance
l'évocation de la chorale de l'univers
Dans son esprit lumineux
Avec une idée
Et le plaisir de l'expression impossible
Qui se produit
Dans le rêve
Je suis le tyran
Qui détruit cette planète déséquilibrée
j'envoie mes chars avec leur grondement secouant ....
Pour franchir sa chair flasque
Dans le rêve, je déteste tout le monde _ comme j'aime le faire_
Et je me venge de tous ceux qui sont autour de moi
Ma vie ... va droit vers
Le Musée des pillages
Et mes pieds dans l'abîme de brutalité
Dans le rêve
Je souhaite être le dieu de la mort
Ou bien le vent strident de Dieu
Pour exterminer l'humanité
J'aiguise les couteaux
Pour les têtes surchargées de conspiration
et d'ingéniosité
Capable de miracle de ton assassinat/ massacre
Avec un sourire d'une stupéfiante insensibilité
Dans le rêve
Je me venge de la bassesse/ l'avilissement/ l'indignité/ l'indignité
La bassesse des hommes en particulier
Qui excelle à abattre n'importe quelle proie
Non pas à cause de la faim
Mais pour se justifier leur existence ....
La (………………) de l'ingéniosité
Et la précision de pointage
Dans le rêve
Je cesse de courir après les nabots
Pour évoquer leur compassion
Afin qu'il me permette une occasion d'une vie simple
Pour qu'ils mettent fin à ma strangulation
A cause de le rat
Qui dans leurs (vestes)
Ils le protègent avec soin
Lors du rêve
Je possède tous les processions monde
Tous ses luminosités possibles
Je suis l'acteur, le tyran et l'acrobate
Fils de Führer
Et le général
Le taureau qui poignarde
Taurus, qui a contesté
Et Ignacio que Lorca avait déploré .....
Lors d'un instant de massacre
Je suis Arthur l'enfant
De dix-sept ans
Qui inscrit l'irréalisable
Et je l'Europe
Avec l'impétuosité de mon orgueil
Le long de la carte des blonds
Dans le rêve
Je poignarde le délateur
Dans son coeur de lâche
et ses intestins tremblants
Je frappe ses dents aux bords frottés
Je le surveille avec un plaisir délirant
Son sang que je répands
Des rires de moquerie
Et d'extase
Dans le rêve uniquement
Je parcours tous les coins de la terre
Je ne sympathise pas avec ses populations indigentes
Et ses villes ne m'éblouissent pas
Son New York la cristalline
Et sa flambée sainte
Puisque je perçois de (sa pétrification/ prohibition)
Je discerne sa violence obscure
Qui déchiquette le monde
Dans le rêve
Je ne fais pas attention au cow-boy
Qui flagelle l'univers
Avec la morsure de son ingéniosité
Le marché des troupeaux des nations
Vers les corrals de l'obéissance/ la soumission
Il ne cesse pas de se moucher
Et d'engloutir la bière de la crispation
Il essuie sa bouche avec la manche de la justice souillée
Et de l'oublie/ la négligence
Dans le rêve
Je laisse les richards du monde
Renverser les continents à leur sud
En plantant leurs poignards luisants
Dans sa chair aspirée
Sans un frissonnement d'opposition
Ni une lueur de douleur ....
Dans le rêve
Dans le rêve uniquement
J'offre à la verdure de l'herbe du poète
Des chaussures allant dans les visions
Un soir universel abondant
Distribuant des beignets de la lune
Et offrant les étoiles
telles que des décorations
Je suis le voyant qui aperçoit
Et sur les yeux, il a
Le bandeau de l'égarement
Wafaï Lyla
Poète de la Syrie résident à El Bahreïn
لأني انشغلت بكابوسي عن حلمك
وأشكرك أيها المتدفق كالنهر
lors du reve!
mais< votr vers east tres expressif
merci mon ami
ashraf dossoki ali
poete egyptien
حضورك هنا يعني الكثير مجرد أن تمر روحك قرب النص ستطير عصافير قلبي فرح بالنسبة للغة فأنا لا أملك ذات الأستاذية التي لك ولكثير من الزملاء هنا لست سيئاً بالمطلق ولكن أحياناً أكسر قواعدها لكي أجرها إلى ما أوده منها ولتتطابق مع احساسي هو خطأ أعرف ولكن أفعل كطفل يشكل بأصابعه طين الأشياء ولا بأس من الملاحظة والتصويب من المتلقي ولكن أحياناً أظل متمسكا ً بما نحت بعند صبي
إن دمشق ذكرتك بالسماوة فهي وجعي ألا ينتهي فهي أرقي الدائم وحضورها يزاحم الأشياء فيلغيها دمشق مملكتي التي أضاعت يوماً يدي حواريها الي غبت في التواءات اخفائها السحر دمشق قادتني إلى ثدي الكون وعلمتني المعنى دمشق أمي التي تتوسد أسفل قاسيون مسترخية كلوحة استشراق باذخة الحمام هناك يدور في أقاصيها يتنفس الضوء في ظلال أسواقها عبور الناس المسرع روائح عطرها الأليف تعلق في ذاكرتي فيضوع نصي حنيناً لا يكف كم دمشقي رائعة وسرية وغامضة وتدهم حتى لوددت أن أهديها لكل عواصم العالم لتكون
اسمح لي أن هنا أن أهديك نصاً
أنا آتٍ يا دمشق
لحواريكِ الضائعة
شوارعكِ المكتظة
جسوركِ تحت عانتها
نتكاثرُ نحن المرجومين
منذ أبدْ
أنا آتٍ
لقاسيون وعليه أن يُعدّ
حضوره الرخيم
كهولته القاسية
مجرّات النجوم فوقكِ الرائعة
فيروز التي تدس ماسها
في ثوبكِ الأسود الطويل
أنا آت ٍ يادمشق
لنهر الوجوه يغمرني بالدهشة
للمتحف الرابض كأسدٍ مُجهد
لصلاح الدين يستلّ سيفاً من حجر
لسوق النحاسين
طرَقهم على ذهبِ العُمر
آتٍ يا دمشق
هيئوا لي البيوت المُواربة الأبواب
الطهو المستمر
منذ مليون انتظار لمجيء الأب
رائحة الحياة الشهية
تتّفتحُ أمام الطفل
ليعصر فوقها
ليمون ضحكه
ويموت
***
2004 البحرين
شكراً ان رأيتني مؤثراً في حلمي يسعدني أنه أعجبك وأنت صديقي أيضاً من مصر التي أحب
هأنت تتسللين بخفة الومض إلى نصي مثل فرح مباغت وموسيقى لغة جديدة تصرين على تعميمها ونثر ماءها لتضيء أكثر أيتها السيدة العالية كشرفة من وضوح شكراً إذا لما تفضلت أنا فقط أشعر بفيضك يغمر بساطتي حتى التلعثم شكرا مرة أخرى
أعرف أنك لاتصدق أنني هنا ؟؟؟
هذا لأنك .. لم تعرفني كما ينبغي .. ؟؟؟
.........
لا أنكر ..
أنني أعترضت علي آبيات في نص سابق لك ..حد رغبتي في قتلك .. وإهدار دمك ؟؟؟
وأعذرك إن إندفعت إلي الظن ..
بأني منغلقة .. حد البداوة .. والتعصب .. والجاهلية الأولي .. ومتخلفة حد الغباء..
وضريرة المشاعر .. والأحاسيس .. والقلب .. حد فقد البصيرة
..............
ونفيت عن نفسي هذا .. بلا أن .. آتي بأي ( حجج أوبراهين ) لأثبت العكس
ولكني .. ذات يوم قريب علي صفحة ( دستور أخلاقي ) .. أقسمت لك
بتعاويذي وتمائمي ومقدساتي.. ( الحصرية ) ؟؟؟
إنك أن كتبت نصا أعجبني .. فسأسارع إليك .. لأبدي إعجابي بها ؟؟؟
وأنتظرت .. وتابعت .. لأنهم يقولون ..( التجربة خير برهان )
..............................
وها أنت قد فعلتها يارجل .......؟!!!!
أذن..
آن الآوان لكي .. آبر .. بقسمـــــــــــــي
..............
أشهد أمام الشعـرأولا
أنك .. شاعــــــــــــر
وأشهد لنصـــك ثانيا
أنه يعد من أروع النصوص الشعرية التي قرأتها منذ أن قرأت ( لنزار) كل قصائده (الممنوعة من النشر) ؟؟؟
ولا يعني هذا من بعيد أو قريب .. أن نصك أحدث تماس .. أو تناصا .. مع أي من نصوصه .. التي أحملها في رأسي ..
ولكنها (الجــــــــــرأة ) .. يارجل.. علي إقتحام هذه العوالم الشعرية الجديدة التناول
والتي كان ( الحلم ) معـبـــــــرا لدخول (عالمها السحري)علي الرحب والسعة ؟؟؟
ولو حدث أن قمت بعمل رؤية تحليلية لهذا النص ..
أظنني سأجلس أمام لوحة المفاتيح عدة ساعات .. من أجل أن أفي هذا النص الضارب في عمق تجربة شعرية ذات طابع آخاذ .. طابع آخاذ .. يبلغ بالمتلقي حد الهشة !!!
................
لذا .. دعني وقد عبرت عن بعض من كثير .. أنصرف الآن .. وإلي لقاء آخر .. في نصوص .. تحمل نفس العبق .. إن شاء الله
دام قلمك .. مبدعا
ودمت
شاعرا
.................
عذرا قبل إنصرافي ..
ملحوظة وجب التنوية عنها :ـــ
ورد بالنص ذكر .. (مصحف سلامة) .. وهو لمن لا يعرفون كالآتي : ـــ
.....................
سمي (مصحف سلامة ) بهذا الإسم .. نسبة إلي الشيخ يوسف جمعة سلامة
القائم بأعمال وزير الأوقاف والشئون الدينية (بفلسطين ) ، حيث أن الوزارة قد قامت (لأول مرة ) في ( فلسطين ) بإصدار الطبعة الأولى من (مصحف بيت المقدس )، أن الوزارة قامت مؤخراً وعلى نفقتها الخاصة بطباعة .. ( خمسين ألف نسخة) وقد تم توزيع المصاحف على المساجد، وعدد من المؤسسات، كما وبين أن تكلفة المصاحف تم دفعها من وزارة الأوقاف والشئون الدينية، واستجابة الوزارة لطلب المواطنين الكرام ( بوقف ) هذا المصحف لله تعالى ( ووهبه ) عن أرواح أهاليهم الشهـــــــــــــــــــداء
......................
وبالمناسبة ..
وحتي لايكون هناك شئ في نفسي علي الأطلاق أسأل قبل إنصرافي سؤال واحد فقط ..
وأغفر لي ..عدم قدرتي علي إدراك المغزي .. فلكل جواد كبوة وأظنها كبوتــــــــــي ..
لمــــــــــاذا
يُذّهب العمر
بمصحف سلامه ويهبنا الخطوة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زينات القليوبي
أنا سعيد برأيك بنصي أل أصابني بالخجل أود أن أقول أخيراً أنني أضعف مما بدوت لك وليس أبدا كما تتوقعين .... محبتي أيضاً إن قبلتي
أرقتني هذه العبارة جدا .. وحرمتني من الدخول إلي النوم .. قبل أن أعرب لك عن إعتذاري ..
...........
كما تحبين أن أكون
~~~~~
أولا :ـــ
أتيت إلي متصفحك ..وهو ( بيتك ) ..ودخلت دون إستئذان (وتعليم ديني ) تعيب عليّ هذا التصرف .. ولكن عذري أمام الله .. أنني لم أجد بابا لأطرقه.. ولم تكن هنا لتسمح بالدخول من عدمه ؟؟؟ ودعوت نفسي علي مائدة شعرك .. وهو أشهي ماعندك .. دون دعوة ؟؟؟
ولست ( شعيبــــــــا ).. ؟؟؟
ولكني إمرأة عربية ..تعرف أن الرجل العربي .. مهما تقاذفته الثقافات
يمينا .. ويسارا .. وسحبت الأرض من تحته .. ومحت السماء من خارطة مخيلته
يبقي .. رجلا عربيا .. يحمل في جيناته التي لايقوي حتي (هو) علي تعديلها .. شيمة الكــــــــــــــــــــرم
~~~
لذا كنت علي ثقة .. لا يطاولها شك .. في أنك ستستقبلني أحسن إستقبال وستكرمني
حد ( الطــــــــــــائ )
وهاقد قد فعلت .. ماظننتك فاعله
~~~
ثانيا : ــ
أظننا الآن وبعد أن تحاورنا علي طاولة الحوار .. لم يعد بيننا مجالا ولا محلا .. لكل مأعتراك من دهشة وإنفعال وخوف وإرتباك .. وكما قلت الآن نستطيع أن بهدوء
~~~
ثالثا :ـــ
( نأتي .. لعلي الأقل .. أنت تقبلين بي كما أنا لا كما تحبين أن أكون )
أ ــ من قال لك أنني كنت أرفضك كما أنت ؟؟؟
ب ــ ومن قال لك أنني أحبك أن تكون غير الذي كنته بالفعل ؟؟؟
علمتني الحياة
أن الطبيعة لاتذدري .. وأن لكل إنسان جمال .. ولا يعني أنني إن لم أري جماله
بعيني المجردة ..أنه غير جميل علي الأطلاق لأنه لو كان غير جميل علي الأطلاق
فقد ظلمه الخالق وقد حرم (الله الخالق البارئ المصور) الظلم علي نفسه ..
أذن فالعيب في زاوية رؤيتي .. التي تمركزت علي القبح..فلم تري في الجميل جمالا
كما أنني أعلم أن الإنسان تحكمه عدة تركيبات من الوراثي والبيئي والمعرفي وماتعرض له من ظروف إجتماعية ونفسية صنعت له بصمة نفسية وذائقة حسية لايمكن أن تنطبق مع إنسان آخر حتي وإن كان توأمة
من هذا المنطلق لايمكن أن أقبلك إلا كما أنت .. ومن هذا المنطلق علينا أن نقبل كل الناس .. كما هم .. ولأني أقبلك كما أنت .. فعليك أيضا أن تقبلني كما أنا .. لنتعايش
بمعني أنت مسلم وجارك بوذي .. هو لايمزق مصحفك .. وأنت لاتحطم تمثال بوذا
هكذا فقط وبمنتهي السهولة واليسر يستطيع كل إنسان في هذا العالم إن يتعايش مع أي إنسان أخر .. ليس هناك حرية أبدا في سحق معتقد الآخرين .. لأنك لو راجعت الأوراق
ستجد أن زينات في الماضي .. مادفعها لما فعلت .. إلا أنك وجدت حريتك في سحق
معتقدها .. فهبت في ردة فعل أتت من فعل .. والنظرية تقر بهذا لكل فعل ردة فعل مساوية له في القوة ومضادة في الإنفعال
وبعيدا عن معتقدي .. هاأنا أجلس معك نتسامر في ود صادق .. أذن هي ليست طبيعتي
التي جبلت عليها .. ولكنها حالة تسمي في علم النفس بالجنون الوقتي .. تنتاب أي إنسان في حالة تعرضه لموقف يذهب عقله في لحظة معينة فيخرج فيها عن حدود السيطرة تماما .. ويعفي فيها جنائيا .. كل من ثبت أنه تعرض لهذه الحالة إثر فعل آتي به المجني عليه أدي لخروج الجاني عن سيطرته علي نفسه
والمقصود من كل ما أردت أن أقنعك به
أنك أن عدت .. عدت ؟!!!
وهذا مايعني أنني أقبلك كما أنت كإنسان .. وكشاعر رائع .. وكمثقف واعي
وأتعامل مع كل هذا الجمــــــــــــــــــال في شخصك ..
فلا تدفعني أو ( غيري ) للإنفلات .. بإنفلاتك
~~~~~~
ضع يدك علي عينك وقل أن شمسك لم تظهر .. هذه حريتك وقناعتك
ولكن لاتضع يدك علي عيني وتحرمني أن أري شمسي
أو أن تلعن شمسي التي تنير حياتي أمامي
~~~~
لذا فأنا لا أقبل منك (الإنذار )التالي ذكره .. والذي دفعك إليه .. ظنك أن قدومي إلي صفحتك يعني .. أنني أوقع معك .. معاهدة لسلام ( أعمي ) كتلك التي دفعنا ثمنها م
من دمائنا وكرامتنا
وهذا هو ماجاء بإنذارك :ــ
أود أن أقول أنني خائف من نصوصي التي ستأتي لاحقاً (ربما ) والتي قد لا تروق لك، وتفقدني من جديد احترامك وقبولك لي كمختلف عن الذائقة والمزاج والمعتقد (قد) أما بالنسبة
......
أتصالح معك من كل قلبي صلح الكبار الشرفاء فلست أري أقوي ولست أنت أضعف
بل رؤسا واعيا .. تحترم كل رأس ماتمتلكه الرأس الأخري .. دون صراع علي معتقد
فدستوري ( لكم دينكم ولي ديني ) .. في مقابل أن يكون دستورك
( لكم معتقدكم ولي معتقدي ) .. دون مساس
~~~~~
هذا من ناحية .. آما الناحية الأخري
~~~
بما أني أطالب بحقوق الإنسان عامة والمرأة والطفل خاصة لأنهما الجانب الأضعف
وأطالب بعدم التمييز ضد المرأة
~~~
أطالبك أن تطلب بنفسك ودون تدخل من أو من غيري .. رفع قصيدة ( يحكمك ... ) من علي صفحات الورشة
لأنك لاتذدري فيها من عنيتها بهذه القصيدة والتي لعلها من وجهة نظرك تستحق هذا الإنحدار باللغة وأكثر
بل تذدري كل النساء اللاتي سيطلعن عليها
والأدهي أنك تذدري الشعر هذا السلطان الذي أنزلته من علي عرشه لتضع رأسه في وحل الكلمات .. وليس هذا فحسب .. بل أستعديت عليك كل المتلقيات ؟!!
وهذا مالا أرتضيه لشاعر له قامتك الشعرية أبدا
فمن يكتب نصا عاليا يطاول سماء الشعر كنص اليوم
يعز علي نفسي جدا .. أن يتصفح المتلقي ليبحث عن نص آخر
فيطالعه هذا النص الذي يهوي بك في ذائقته إلي أسفل سافلين
نصيحة فرضتها علي ّ شاعريتك
أكثر من أي شئ آخر
....
لا أنسي أنك أهديتني محبتك .. إن قبلت ؟!!
وها أنا أهديك محبتي .. إن
وافقت
زينات القليوبي
الواضح أنني لن أتنازل عن وجهي كي ُيرضي مرآتك والواضح أن تفويضك لنفسك بالدفاع عن حقوق امرأة لم تقرأي جيدا ماقصدته في نصي لها و ما يعبر عن نموذج حقيقي اتنزعته من واقع ما أكون وما شكلني لن يشفع البتة
لست أانا من يحدد في الورشة أي نص مناسب وأيهُ لايستحق.... وخصوصاً حسب ذائقتك و نواهيك وممنوعاتك والتي احترمها ولكن لست مضطراً للإنصياع لها دعينا كل منا يكتب مالديه وانا أعاهدك اني لن أرد على أي ملاحظة منك كي لا تتخيلين أنني هاو لسجال عقيم وقد يكون ممل..... لن أتغير إذاً ولن أعتذر عن جرم لم أرتكبه ، أنا أكتب نفسي بحرية كما أتنفس وهذا يكفي كضمانة
لك محبتي
وهذا نص لمن كلف نفسه عناء القراءة الماتعة وخاب أمله (مع الإعتذار لجيد الأمهات )
أمي التي
نفذت وصية أبي جيداً
اجتثت رأسي ببلطة محبتها
وعلقت جثتي
على كعبة الشفقة
مارست أمام التلفزة مريماً من ضمير
في حين كانت تطرد جراءها
واحداً اثر آخر
إلى أخر الطريق
قررت أن تقف امام مرآة عمرها المكسور
وتصحح الصورة
أودعت أبي ثلاجة الذكريات
حزمت حقائب ست وأربعين من الزحف
وطوحت بها ..............
من نافذة الحقد
أهدت صور العائلة للجيران
دفعت جميعنا إلى أفران الصهر
أخطاء ( بالبشميل )ا
(كفتة ) بالذنوب
ورق عنب بالمشاعر
وقفت في عتمة شمسها
ضاحكة بجنون
لانتصارها الظافر
قتلها الجماعي لنا
دون قلامة ندم
أو ومضة اعتذار
×××××
2008 البحرين
يامن تهدنــــــــــي .. ( محبـتك )..
ماذلت ألمح ..آظافرك وأنيابــك ؟!!!
..............
أسجل لك .. إعترافي ..
( ببلاغـــــــة حجتك ) ..
فقد أفحمتني .. حين كان جوابك ..
( لست أنا من يحدد في الورشة أي نص مناسب وأيهُ لايستحق )....
...............
من كلمات ( ليست كلماتــــي )..
ولكني وجدتها أنسب من .. أي رد
..................
كم ناشـــــد ( المختـــــار ).. ربــــــه
في ( هـَـدي ) .. إنســـــان آحبـــــــه
لكن .. ( وحــي الله ) .. جـــاء : ـــ
( إنك لا تهدي الآحبـــــــــــــــــــــــه )
(واللـــــــــــــه يهدي من يشــــــــــاء)
..............
أعدك ..
آلا أزعجك .. بعد الآن ..
حتي ..
نتيح للقراء .. قراءة ( ماتعة ) .. دون خيبة أمل ..
................
كن .. ما شئت
وحاول
أن تبقي شاعر .. في الحلم
زينات القليوبي