You are here

الصفحة الرئيسية

في تبرير السرد ..



كنتُ أحاول ان اكسر الوزن
أهرع نحو دغدغة الذاكرة
وامزح ما استطعتُ
ألقى بالتمزقِ خلف ظهرى قليلاً..
وأصلبُ نفسي أمامكم الآن
علّنى أتخلص من غمق البقع التى صوبتم نحو قلبي
أقول وداعاً..
لكل الخطايا التى انتشرت فوق سطح طفولتى قسراً
وداعاً..لكل الذين أرقت ملامح وجهى فوق صدورهم
لأمى التى شذّبت خطواتى نحو الحقيقة
وأهدتنى لعنةَ إليكترا كحلوى وتذكار
لأبي الذي صدّر لطفولة ذهنى بنتاً في هيئة كرسي الحمام
وولداً لا يُحسن إلا التصويب
لأخى الذي اعتاد ان يفاجئ تفاصيلى الحميمة بالتحسس في الليل
كى يبلغ سن الحلم
لمريم... تلك التى دفعت شَعرها ثمناً لإختبار مراهقةٍ
لم تكن تعرف انه موطن ضعفِ شمشون وبعض الحقيقة
أقول وداعاً ..لذاك الذي ظل يحفّ التخاذل سنةٍ
على أهبة الغدر
حتى استباح خضار الفؤاد
لأحمد ..
هذا الذى سميته ظلِّى
واغدقت على روحه كل حنين التوهج دفعةً واحدة
لهذا الذي أثثتُ ببراجماتية عشقه فضاءاتُ وقتى
وبعينيه اللتين أطلُّ منهما على خرائب الروح.. غيّبتُ الزمان
لحضنه الذي لم أعرفُ معنىً للدفء قبله
لزيفه المبرر.. وانفلاته الجبان
أقول وداعاً ..وأهرع نحو فلسفة التذكر
عيناى منهكتان أكثر من بندول ساعة
ووجهى الذي عالقٌ بالمستحيل ..استحلّ الغياب
أقول وداعاً..
وامزح ما استطعتُ
أصلبُ نفسي أمامكم الآن
أحاول ان اكسر الوزن
لكى أستخلصَ الآن منكم
إليكم جميعاً أسوقُ الوداع
. . . .

صورة سلمي عمارة
القسم: 

التعليقات

 

احمد
لا أفهم لماذا نشرت القصيدة من منتصفها
هذا ليس أول النص
ارجوك ان تحذفها حين ترى تلك رسالتي

سلمي عمارة
صورة سلمي عمارة
 

فأول النص يبدأمن "كنتُ أحاول أن أكسر الوزن"
احمد انتظر ان تعدّل النص او تحذفه

سلمي عمارة
صورة سلمي عمارة
 

ارسلي النص يا سلمى هنا الان
كما كتبتيه ربما حدث خطأ في النشر

alwarsha
صورة alwarsha
 

كنتُ أحاول ان اكسر الوزن

أهرع نحو دغدغة الذاكرة

وامزح ما استطعتُ

ألقى بالتمزقِ خلف ظهرى قليلاً..

وأصلبُ نفسي أمامكم الآن

علّنى أتخلص من غمق البقع التى صوبتم نحو قلبي

أقول وداعاً..

لكل الخطايا التى انتشرت فوق سطح طفولتى قسراً

وداعاً..لكل الذين أرقت ملامح وجهى فوق صدورهم

لأمى التى شذّبت خطواتى نحو الحقيقة

وأهدتنى لعنةَ إليكترا كحلوى وتذكار

لأبي الذي صدّر لطفولة ذهنى بنتاً في هيئة كرسي الحمام

وولداً لا يُحسن إلا التصويب

لأخى الذي اعتاد ان يفاجئ تفاصيلى الحميمة بالتحسس في الليل

كى يبلغ سن الحلم

لمريم... تلك التى دفعت شَعرها ثمناً لإختبار مراهقةٍ

لم تكن تعرف انه موطن ضعفِ شمشون وبعض الحقيقة

أقول وداعاً ..لذاك الذي ظل يحفّ التخاذل سنةٍ

على أهبة الغدر

حتى استباح خضار الفؤاد

لأحمد ..

هذا الذى سميته ظلِّى

واغدقت على روحه كل حنين التوهج دفعةً واحدة

لهذا الذي أثثتُ ببراجماتية عشقه فضاءاتُ وقتى

وبعينيه اللتين أطلُّ منهما على خرائب الروح.. غيّبتُ الزمان

لحضنه الذي لم أعرفُ معنىً للدفء قبله

لزيفه المبرر.. وانفلاته الجبان

أقول وداعاً ..وأهرع نحو فلسفة التذكر

عيناى منهكتان أكثر من بندول ساعة

ووجهى الذي عالقٌ بالمستحيل ..استحلّ الغياب

أقول وداعاً..

وامزح ما استطعتُ

أصلبُ نفسي أمامكم الآن

أحاول ان اكسر الوزن

لكى أستخلصَ الآن منكم

إليكم جميعاً أسوقُ الوداع

. . . .

سلمي عمارة
صورة سلمي عمارة
 

تم التصحيح يا سلمى

alwarsha
صورة alwarsha
 

احمد
أحلم بتفاعل يليق بذلك التجديد
افتقد الورشة كثيراً
افتقد تلك الأيام التى كانت فيها طقساً يومياً
انا متفائلة جداً وأتلهف لقراءة المزيد من ابداعات هؤلاء الساطعون الذين عرفت هنا

مودتى

سلمي عمارة
صورة سلمي عمارة
 

أتمنى أنا أيضا يا سلمى
لا يأس أبدا إن شاء الله
الكثير من الجهد والعناء للوصول لموقع أرقى وأجمل ولكن كل هذا لا يعني شيئا إن لم يكن هناك تفاعل ونقاش ومحاولات لا تيأس لصنع جمال جديد

أحمد يحيى
صورة أحمد يحيى
 

أقول وداعاً ..لذاك الذي ظل يحفّ التخاذل سنةٍ

على أهبة الغدر

حتى استباح خضار الفؤاد

لأحمد ..

هذا الذى سميته ظلِّى

واغدقت على روحه كل حنين التوهج دفعةً واحدة
..............................
سلمى الجميلة
صادفنى جمال قصيدتك بالفيسبوك وها أنا ذا استمتع بها مرة أخرى

أميمة عزالدين
صورة أميمة عزالدين
 

نصٌ يعتمد الرفض كإطار . . . الشاعرة تود أن تودع كل ما ترفضه . . . كل تلك التجارب الأليمة التى تجول فى ذاكرتها . . . و فى النهاية تود أن تودعنا جميعا

"أقول وداعاً..

وامزح ما استطعتُ

أصلبُ نفسي أمامكم الآن

أحاول ان اكسر الوزن

لكى أستخلصَ الآن منكم

إليكم جميعاً أسوقُ الوداع

. . . ."

حاتم الكاتب
صورة حاتم الكاتب
 

بالأمس
حاولت الخروج ـ قليلاً ـ من حجرة الخليل ابن أحمد
ولكن أمى نهرتنى وأغلقت علىّ حجرتى من الخارج
هى لا تعلم أننى غافلتها وقفزت من الشباك ِ
لأنها فى الصباح
وجدتنى فى سريرى .
...
الاخت سلمى هذا جزء من نص لى اعترتنى فيه نفس حالتك فكلنا هذا الكائن الرافض ولكن العبرة بمن أنجاه وعيه وتخلصه من مسلماته وبديهياته ومقدساته الذائفة .. نص بديع وشفاف

عبيد عباس
صورة عبيد عباس
 

بالأمس
حاولت الخروج ـ قليلاً ـ من حجرة الخليل ابن أحمد
ولكن أمى نهرتنى وأغلقت علىّ حجرتى من الخارج
هى لا تعلم أننى غافلتها وقفزت من الشباك ِ
لأنها فى الصباح
وجدتنى فى سريرى .
...
الاخت سلمى هذا جزء من نص لى اعترتنى فيه نفس حالتك فكلنا هذا الكائن الرافض ولكن العبرة بمن أنجاه وعيه وتخلصه من مسلماته وبديهياته ومقدساته الذائفة .. نص بديع وشفاف

عبيد عباس
صورة عبيد عباس
 

االى الرائعه سلمى
رغم تاخرى فى قراءة هذا النص واعتذر لك عن ذلك
لضيق وقتى وانشغالى الدائم
لكننى شعرت اننى مقّصر امام هذا الغوص الهادئ الى الذات
كتابتك تبدوللوهلة الاولى خاصة جدا لكنها تبرز تداخلا هرمونيامع عوالم كثيرة حولك
تحدث كثيرا من الدوائر المتقاطعه المتوترة والمتواترة تباعا
ببساطه انتى انطلقتى من الخاص الى العام باسلوب جيد لم يخلو من خصوصية الانثى التى تعيش وتندمج بل وتتاثر بكل ما حولها فى مجتمع شرقى كمجتمعنا
وقدمتى لى انا شخصيا صوره من واقعنا قد تكون ملهمه لنا فى عدة نصوص متفجرة
تحية لك على هذا النص
_____________________________
محمد ابراهيم

محمد ابراهيم
صورة محمد ابراهيم

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات