ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
قال إيه هايعدموه

قال إيه هايعدموه
شعبولا يغنى لإعدام صدام و فيلم الإعدام يستحق الأوسكار
جوله مع ردود الأفعال حول إعدام الرئيس صدام حسين
إعداد : أحمد يحيى
كان من الصعب دمج كل هذه المادة فى مقال واحد و لكنه كان ...و البدايات دائما صعبة أما النهايات فما أسهلها . فإما أن تنتهى النهاية التى تريدها و إما تنهيها فجأة بغرابة و حينها ستدعي أنك عبقري و أن لك رؤية خاصة لا يستطيع الكثيرون فهمها ....إذن لن تقلقنى النهاية لأننى سأدعى العبقرية ....
و كان لابد لهذه البداية الصعبة أن أستعير كلمات غسان شربل :-
ما أصعب صدام حسين. مخيف إذا كان حاكماً. مربك إذا كان سجيناً. متعب في القصر. ومتعب في القبر. هذا رجل مكلف لمحبيه وباهظ لكارهيه.وفيت يا غسان ليس من بداية أروع
أما شعبولا الطيب و أعنى المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم غلى دم الشهامة فى عروقه بعد أن رأى دماء الكثيرين أبرد من صقيع بغداد فى ليل الشتاء بلا كهرباء و قرر أن يغنى ... و حينما يقرر شعبولا الغناء لابد من الترقب فمن " أنا بكره إسرائيل " ... ل " الضرب فى العراق " ل "أنا بكره الإرهاب "
شعبولا قرر أن يغنى و يقول فى أغنية جديدة إسمها " المسرحية خلصت " :
مش لاقي كلام أقوله .. وإن قلت أقول لمين
عاملين فيلم وسيناريو .. فاكرينا مغفلين
خلاص الكلام مات .. وكله في التمام
والمحكمة حكمت .. والحكم بالإعدام .
ونزلت الستارة .. اللعبة اتفبركت
الورقة اتسكلت .. والحكم أصدروه
خلاص هاينفذوه والمسرحية خلصت
قال إيه هايعدموه
مشكلة أنت يا شعبولا لا تقرأ و لا تكتب و ربما لا تغنى أيضا لكنك ذو نخوة ... و هى جريمة ضد الإنسانية المتعفنة التى نعيشها الآن و ربما تحاكمك حكومة جمهورية المنطقة الخضراء - شارع فلسطين سابقا - بمحاولة " نخونة " تستحق عليها الإعدام شنقا لا تخش شيئا يا شعبولا سيسمحون لك بهيئة دفاع أمامها وقت طويل للدفاع عنك فما زال الوقت طويلا حتى عيد الأضحى القادم ... شريطة أن يختلف موعد العيد فى إيران عن موعده فى باقي العالم وإلا سيضطرون لتأجيل الإعدام فلا يجوز أبدا الإعدام فى يوم العيد فى إيران...!!!
أما منظمة هيومان رايتس واتش فقد سنت حراب بيانها الأول بعد الإعدام كأنما تبرئ ذمتها و قالت : إن الحكم على الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد محاكمة تفتقد للعدالة بشكل كبير يعد خطوة كبيرة فى الابتعاد عن احترام حقوق الإنسان و قواعد القانون العراقي .
أما " نيويورك تايمز " فقد قالت : أن كراهية عائلة الرئيس الأمريكي جورج بوش للرئيس العراقي صدام حسين سبب رئيسي يقف وراء قرار إعدامه .
طبعاً يا ست نيويورك تايمز الغراء لابد أن تكرهه عائلة هذا البوش ألم يصف صدام حسين هذا البوش يوما بأنه ابن الأفعى...!!!
أما " الواشنطون بوست فقد قالت ان صدام كان يعلم بموعد إعدامه وانه استعد للظهور بكامل أناقته أمام فرقة الإعدام فارتدى بدلة انيقة وروب فاخر اسود وحرص على تلميع حذائه وحلاقة وتنعيم لحيته وصبغ الشيب في شعره وارتداء برنيطة الكابوي .
هكذا يصير الموت حدثا إحتفاليا غير عادي فقط مع الرجال الغير عاديين ...
" لقد أخرسناه ... فبمجرد أن أنزل الجلادون الملثمون كمين المشنقة صباح السبت كانت أسرار واشنطون فى مأمن "
هكذا قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك فى صحيفة " الإندبندنت أون صنداى " و لم يقل جديدا بل قديما باليا.
أما صحيفة " لومانيتيه " الفرنسية فقد وصفت المحاكمة بالمهزلة كون صدام أسير حرب وقبض عليه من قبل القوات الامريكية التى تحتل بلاده لهذا لا يجوز محاكمته أمام محكمة أقامها الاحتلال انما أمام محكمة دولية مستقلة .
بالطبع لا مجال للتوضيح بمعنى سلطة الاحتلال - التى أقرت الأمم المتحدة بوضعية العراق تحتها - كلها كلمات لا معنى لها بينما تحتوينا ثقافة البرتقالة و الباذنجانة و الحلوى الإيرانية ....
أما بريجينيسكى و هو من هو مستشار الأمن القومى فى عهد كارتر فقد أكد المسئولية الأمريكية فى تنفيذ حكم الإعدام و قال أن صدام كان تحت وصاية الجيش الأمريكى .....
أما النكته الحقيقية فهى تصريحات من يدعي أن اسمه " موفق الربيعي " -مع الإعتذار لآل الربيعي - على قناة العراقية بعد أقل من ساعة من الإعدام و التى قال فيها بصوت يكاد يطير فرحا و ثقه أنه كان حاضرا عملية الإعدام و قد كان صدام مستسلما و خائفا مرتعدا .... حقيقة لم يصدقه أحد لكن ربما حاول البعض أن يتفهم مشاعر رجل مقبل على الإعدام حتى و لو كان هذا الرجل صدام حسين المجيد .. لكن انقلب السحر على الساحر و ظهر الفيلم الذى يفوق فى إبداعه أعظم الأفلام العالمية بدءاً من the godfather حتى crash أما االمخرج فكان أروع من كل مخرجي أوسكار بدءاً من أوليفر ستون و حتى كلينيت ايستوود ... فقد صفع الشاهد الذى حضر الإعدام كفا قويا على وجهه " نعم وجهه حتى لا تحذفها إدارة الورشة " فقد ظهر الرجل كعادته لا يهتز مكشوف الوجه بينما غطى جلادوه وجوههم ، صلبا بينما كانت قلوبهم ترتجف ، براعة البطل الرئيسي الذى يخطف دائما الكاميرا حتى و هو ملفوف الرقبة بحبل المشنقة لا أعتقد أن هناك من يستطيع أداء هذا الدور بمثل هذه البراعة و الثبات و الصلابة لا مارلون براندو و لا دستن هوفمان و لا أنتونى هوبكنز و لا آل باتشينو و لا روبرت دى نيرو و لا حتى أحمد زكى ... شكرا لصناع الفيلم فقد صنع الكثير و الكثير و يستحقون الأوسكار لأحسن فيلم و أحسن سيناريو و أحسن إخراج أما الجائزة الكبري للبطل الأول صدام حسين ....
نعود للأصداء و هذا هو الحزب الاشتراكي الفرنسي الذى أدان "دون تحفظ" إعدام الرئيس العراقي السابق وقال "إن حكم الإعدام دائما هزيمة.. لا يمكن معاقبة أي جريمة في حق الإنسانية بعقوبة غير إنسانية". شوف الناس اللى بتفهم معنى حقوق الانسان ...
أما الفاتيكان فقد قال "إعدام الرئيس العراقي السابق خبر مفجع"، وحذر من خطر أن يغذي روح الانتقام بسبب أعمال عنف جديدة.
و الله كان الفاتيكان أقرب من مشاكلنا منا و كان حذاء البابا أشرف من عمامة شيخ الأزهر ...
أما العرب فحدث و لا حرج شعوب تأكلها نار القهر ... حتى من كان ضد صدام ... و من كان لا ضد و لا مع صدام ... و من كان لا يعرف حتى اسم صدام فالجميع أصبحوا على قلب رجل واحد فى الحزن عليه فمن قال آخر الرجال و من قال أبو الشهداء و من قال سيذهب الجلادون في التراب دودا حقيرا أما صدام فقد كتبوه بحروف من نور فى عتمة ليل بهيم و من قال رحمه الله كان يستحق الإعدام لكن أى بشاعة تلك و أى آدميين أولئك الذين أعدموه يوم العيد فى مكان و زمان محددين بعناية كما قال الربيعي و أى قلوب تلك التى وقفت تتشفي فى الموت هل هم آدميون مثلى و مثلك - يقول - هل هم متدينون ؟ إذا كان الدين يقول بهذا التشفي و التعمد للقتل بدم بارد فى وقت مقدس أختير بعناية فاشهدوا بأننى أكفر بدينكم الف مره - يقول آخر - ... خلاصة القول أنها شعوب مقهورة لم تدرك بعد أن الحرية تنتزع و لا توهب ... لذا فهى تستحق ما تعانيه ..
أما شعوب العالم ...كما كانت دوما لا مجال لمقارنتها بشعوب عربية لا وزن لها ففى الهند و باكستان مظاهرات عارمة تختلف فى صدام و تتفق على شيء واحد أن إعدامه بهذه الطريقة تهاو لكل ما يمكن أن يكون حضارة و إحتراما لحقوق الإنسان .
أما إيران فقد أقيمت الأفراح و الليالى الملاح فقد مات من وقف ضد مدهم الديني و قاوم محاولات تصدير ثورتهم التى سرقوها من كل من جاهد من أجلها ... مات من كان العقبة فى وجه غزوهم الثقافي الأعجمي لكل دول المنطقة ... مات من كان مجرد وجوده على قيد الحياة مصدر رعب فى قلوبهم ... فكيف لا يفرحون و لا يوكلون من يعدمه و لا يختارون موعدا لموته يكون هدية العيد لملايين من المسلمين السنه - لست طائفيا و لا دينيا و لكن هكذا يقول الحال - فكان مسمارا آخر فى نعش الوحدة التى نبحث عنها ...
أما الكويت فكانت المفاجأة لم يقيموا الأفراح كإيران و كان متوقعا فقد مات الرجل الذى احتل بلدهم فى ساعات معدودة و شردهم ... و حتى من قال يوما ما قال على العراق و حرائره لم يستطع النطق فلموت العظماء - مخطئين كانوا أو مصيبين - هيبه ليس كل من يستشعرها ... كانت أصوات الكويت هادئة تعرف حرمة الموت و تبدو فيها علامات الذهول من قسوة و فظاظة من قرر إعدامه فى وقت و مكان معينين و مختارين بعناية ... شعرت فى فرحتهم الحزينة صوتا خافتا يقول فى الخلفية " من سيحمينا من قسوة هؤلاء بعدك يا صدام "
أما العراق الحبيب الحزين المحتل المنتهك ... ففرح أناس و حزن أناس من فرح نسي ما لصدام من فضل و من حزن نسي ما لصدام من تجاوزات ...
و جاءت النهاية ... كنت أتخيلها سهله لكن كيف و ما زال الكثير و الكثير من ردود الأفعال إذن لا مناص من النهاية المباغتة و أعود لصديقي غسان شربل و استعير نهايته
"جاء صدام وذهب صدام. الفرد عابر مهما كابر وأقام. يبقى ان لا تفتح جثة صدام الباب لأيام مليئة بالجثث. يستطيع العراق احتمال جثة صدام. لا تستطيع المنطقة احتمال جثة العراق."
............

تعليق: قال إيه هايعدموه
صباح العراق الخير على الجميع
على ابنائه المظلومين وعلى جثثه الملقاة على قارعة العروبة التي اعطيناها كلنا واكتفت بان تتفضل منح بعضها لنا
كل عام والعراق بلا صدام....لاشماتة في الموت
كل عام...حين يصعد المسلمون عرفة...سيبقى هناك من يذكرهذا اليوم بحزن...وأنا أذكره بفرح طفولي....لأن الله لم يبدلكم بحياة اخرى بواسطة حبل
انتم العرب خسرتم حبيبا...ونحن خسرنا بغيضا
البقاء في حياتكم
والبقاء لحياتنا
من نفذ هذه المهزلة الإعدامية لايمتلك ماتمتلكون من هوليودية ام الدنيا في اخراج السيناريوهات الي حتكسر الدنيا
لكن حتى قلة حيلتهم لم تنسهم او تنسنا حجم الخراب الذي تتعامون عن النظر اليه
قبل ان تنظر الى الى الخرقة الملفوفة على رقبة صدام...أنظر بعين الانسان الى امهات العراقيين الثكالى والى عشائر العظام التي اخرجوها من محافظة الحلة التي لم تكن ولن تكون مقبرة لاهل الحلة في يوم ما....لأن النجف اقرب اليهم من حبل الفرات
اعزيك يااحمد واعزي جميع محبيه...واهنيء نفسي واهني جميع مبغضيه
اذا اردت بقاءنا في موقعك هذا الخاص بك....اما ان تحترم ضيافتنا...او نرحل عنك لاننا لسنا ايتام موقعك يابن يحيى
ولسنا مؤمني قريش طردنا قومنا لنلجأ اليك فلست ملك الحبشة ولسنا مؤمني قريش
الرجل مات...هو في ذمة الله....نفسه الحسين السبط حين قتله آل امية هنأوا انفسهم...لكن هيهات من الثرى والثريا
تحية عراقية من كاتب عراقي
تعليق: تعليق: قال إيه هايعدموه
بداية أقول أن ردودى تعبر عن نفسي فقط و ليست باسم الورشة فالورشة ليست ملكا لى ... هى ملك كل مبدع يكتب فيها و أنت منهم
لا فضل لها عليك بذلك و لا فضل لك عليها بذلك
تعزينى و الأولى أن تعزى العراق و العروبة
ليس لموت صدام فصدام ليس الحسين و نحن لسنا من يستحق العزاء
انت لا تعرفنى ... و هذا من سوء حظى
سأكون دائما مع الإنسان و حقوقه صداما كان أو وجيه عباس
لن يثنينى عن رفض وقاحة توقيت الإعدام و تشفي الحاضرين فيه حرصي على صداقة كل مبدع حر
كما لن يثنينى عن رفضى لكل الجرائم ضد الإنسان أنها من عربي صداما كان أو أحمد يحيى
العزاء واجب فى الموت كما تعلمنا و التشفي فى الموت رزيلة لا يقبلها سوى كما تعلمنا - أو كما تعلمت أنا على أقل تقدير -
أرفض جرائم ارتكبها صدام من انتهاك لحقوق الإنسان
كما أرفض ما حدث فى مهزلة الإعدام من انتهاك لحقوق الإنسان
أما أن أهنئك و العراق محتل فهذا لن يكون يا صديقي
تهنئتى لك و لكل عراقي أصيل يوم تتحرر العراق من الأمريكان الأوباش و الطائفيون القتله سنة و شيعه
تهنئتى ستكون يوم يعود العراق عراقا
أما تهكمك على السيناريوهات اللى هاتكسر الدنيا فلك حق فيها و كنت اتمنى ان يستعين كريم شهبور - أقصد موفق الربيعي - بكاتب سيناريو مصرى حتى يستطيع أن يصنع فيلما يمكن تقبله و لكننى لا أعتقد أن هناك مصري يمكن أن يكون خائنا ليتعاون مع هذا الكاذب
اما الموقع فهو ليس موقعا خاصا و لن يكون.
الموقع للمبدعين فى كل مكان و بلا عصبيه و لا طائفية
المبدع فى الورشة ليس ضيفا لى لأكرم وفادته هو صاحب الموقع
و المفترض أنه مثقف متحضر يعرف كيف يناقش و يجادل و يظل صديقا كما قلت لابنك الرائع على
يا سيد وجيه
لا تلوح بالرحيل م الورشة فهذه حريتك الشخصية لا جدال فى ذلك
إن بقيت أهلا بك و إن رحلت ستظل صديقا
لكن أن تبقي و تمارس رقابة على المبدعين فى الورشة .. لا
لا نقبل رقابة ... و لن تكون هناك رقابة على أفكارنا من أى شخص أيا كان
لا ضابط شرطة و لا ضابط مخابرات
و الحمد لله لا نأكل من الورشة
و لا نستجدى معونات من أحدمن أجل الورشة
نحن أحرار و سنبقي
تقبل حبي و تقديري العظيمين
و فى انتظار مشاركاتك التى نفتقدها
تعليق: قال إيه هايعدموه
كل عام وأنت بألف خير وأنشاء الله العيد الكبير بتحرير العراق
بداية أنت شاعر كبير وأنسان تحمل حروفه قدرا كبيرا من الشفافية وروح الحرية
لكني بصراحة أستغرب موقفك من مخالفيك في الرأي فأنت تصادر حرية الاخرين في آراءهم وتهدد بالمقاطعة أن لم يؤمنوا بما تقول هذا غير مقبول منك تماما
أستغرب حضورك على الورشة فقط للتعليق على مواضيع معينة ولكنك ولامرة تكرمت بالرد على تعليقاتنا على مواضيعك أو مواضيع أخرى منشورة في أتجاهات الادب لم نرك في الورشة الا في حالات معينة
صديقي أنت وبعض الكتاب العراقيين الحاليين تمارسون دكتاتورية مقيتة تقولون أنفسكم أنكم ناضلتم ضدها أذا لم تمارسونها وتعيدون أنتاجها من جديد
مافرقكم عن الكتاب الذين كانوا يصورون كل اخطاء الراحل صدام حسين أنجازات تاريخية وها أنتم اليوم تصورون أخطاء حكومة المالكي أنجازات أيضا أنك ياأخي تعيدون أنتاج دكتاتوريات جديدة
نعم أخطئت الحكومة بتوقيت أعدام صدام وهي مخالفة للقانون العراقي وللدستور الذي شرعناه وصادقنا عليه وتوقعنا أننا نبني دولة القانون الذي كانت الحكومة السابقة لاتحترمه وتلجأ اليه لانهاء معارضيها كديكور وما حصل في تنفيذ الاعدام وتصويره هو غبا ءسياسي سواء رضيت أم لم ترضى وهو يجرنا نحو هاوية لم يقدر أحد عواقبها
بالمناسبة شخصيا تعرف بالكتور أحمد يحيى وهو مواطن عربي وعراقي بنظري يفيض بالحب لعروبته ومصريته وعراقيته ويتألم لجرحنا بقدرنا واكثر ولايستحق منا الا الحب والاعتزاز والامتنان لموقعه الرائع وهو يجمع اادباء العراقيين بكل حب وأحترام لابداعهم
أنا حزنت أيضا أن يصل العراق لهذا المنحدر على حافة الهاوية وحزنت على أعدام صدام حسين كثيرا لانه أوصل نفسه الى هذا المكان والى هذه النهاية وأوصلنا نحن كعراقيين الى ما نحن فيه من قتل يومي مجاني وبلد محتل ودولة تتهدم كل أسسها
وبغداد تتحول الى مدينة مهجورة يجوبها القتلة واللصوص فقط
بكيت كثيرا ولأم آكل ولم أستطع النوم ولم اخرج من بيتي الا اليوم
أتهمني بما شئت ولكنها الحقيقة ولن أخبئ مشاعري ولن أكتم بوحي ولست أعرف التقية رغم أني شيعية
أهدأ قليلا ياصديقي
وأعترف بحق الاخرين بالتعبير عن أراءهم وأحترمه كما تطلب لنفسك
تعليق: قال إيه هايعدموه
واليك أستاذ وجيه الذي لدي في بيتي كتابه الشهير عولمة بالدهن الحر وحتى أطفالي دون سن العاشرة قرأوه أقول .. يا سيدي لقد كتبت كل ما أردت في كتابك وكما تحب وكلنا قرأناه ولم يكن لك فينا غير الحب والتقدير فلماذا تصادر حرية الرأي لدى مواطن عربي أصيل لا يمت لصدام بأي صلة لا قرابة ولا انتماء ولم يعش غربته في العراق ولم يستفد منه لكنه ايضاً يشعر بحرية الفكر التي صادره اياها بلده وكتب الكثير ايضاً ضد من صادروه ... انا شخصياً ضد صدام في كل ما سلك وما جرّنا اليه ولم اتصوّر يوماً انني كنت سأغادر العراق الذي اتنفسه أكثر من الهواء لكن بدأت الهجرة تتلبسني منذ حرب الخليج .. ثمّ غادرت ... ولكن حين امسكوه كتبت موضوع قلت فيه لو كنت اختبأت في بيتي كنت سأعطيك الوقت الكافي لتطلق رصاصة الرحمة على نفسك ... ولكن الذي حصل اليوم ما كان ابداً لشخص صدام حسين وما كان ثأراً للثكالى والأرامل الذين نبكيهم في كل أعمالنا وأعتقد أنني اشتهرت في الكتابة عن الموت والقتل والقبور والغربة ولو كان الأمر كذلك فلماذا يستمر هذا القتل والذبح ولماذا صارت الثكالى والأرامل اليوم أكثر بكثير من عهد صدام لا وأضف لها الكثير الكثير ممن تراهم مثقوبين بالدريل العظيم للعهد الجديد للموت ... ولك في كل هذا الكثير من التقدير كأخ وأديب وشاعر وناقد أيها العراقي ابن الفراتين أيضاً
تعليق: قال إيه هايعدموه
وعلى اسلوبك الساخر الجميل فى تفسير الوضع الحالى شعبولا من ناحية وشربل من ناحية اخرى وغير ذلك مما أستعنت
ثانيا استاذى الفاضل وبصفتك راعى لهذا الموقع لك منى كل التقدير والتحية لوجود موقع كذلك .. يعرض فيه الرأى والرأى المضاد مع الاحتفاظ بحق ومشروعية كل رأى منهما .. ورغم وجود أقلية يندفعون وراء عاطفة مضادة لمعنى ما .. الا ان وجودهم ورأيهم والذى نحترمه كأحترامنا لشخصهم والذى بعيد عن اى كره او بغيضة لاحد ولكن الرأى نابع كما أوضحت عن عاطفة وان كانت مضادة للرأى الاخر
دمت أيها الشجاع عضواََ وراعياََ فى موقعنا الجليل
وتقبل تحياتى واحترامى
دعاء
تعليق: تعليق: قال إيه هايعدموه
العزاء لك ولى وللجميع من هذه المهزلة الاعدامية التى تحدثت عنها
استاذى الفاضل ... أتفق معك كثيراََ فى رأيك حول صدام عندما كان أنسان حياََ يرزق
ولكن لا أتفق معك فى رأيك عنه وهو الأن فى يد من بيده الأمر
أولا وآخراََ يا أخى هو عربى سواء شئنا أم أبينا وان وجب علينا أن نحزن أو لا نحزن عليه
وأن نعلن حزننا أو نكتفى بالصمت بدلا من أعلاننا عن مساؤى موتانا
أستاذ وجيه .. أعرفك من خلال كتاباتك أنسان حر لا يرضى بالظلم أو القهر أو الأستسلام .. واليوم أضفت إلى ما أعرفه عنك الاندفاع فى مهاجمة الرأى المضاد فى تعليقك وأخص بذلك توجيه اللوم والعتاب لدكتور أحمد ... المصيبة واحدة أخى الفاضل انت عراقى وجنسيتك عراقية ونحن مصريين وقلوبنا عراقية نتألم ألم واحد من جرح واحد مصيبتنا واحدة عروبتنا .. وان وجدت سليمة .. واحدة
فما بالك من اجتماعنا معا فى موقع واحد .. متاح لكل منا عرض رأيه ومناقشته مع غيره من الاراء سواء رأى ايجابى او سلبى ولكن فى حدود انسانيتنا واخويتنا التى تجمعنا هنا
الاستاذ الفاضل أتمنى ان تتقبل كلماتى بصدر رحب مثلما كتبتها أنا
ولك منى كل الشكر والتحية .. وفى انتظار جديدك
دعاء
تعليق: قال إيه هايعدموه
تعليق: تعليق: قال إيه هايعدموه
واعتقد انك تعرف من هو الاسد انة الزعيم الراحل البطل المغوار
صدام حسن المجيد الذى اعدم ليس من اجلكم كم تظنون
بل من اجل انه جهز جيش القدس
وقصف اسرائيل
وكان يريد ان يقيم دولة قوية لها صوت قوى مسلم
ولكن للاسف هذا لا يعجب الطغاة والخونة والمرتزقة من بنى بلدكم
الذين فرحو بموت الكرامة وبموت الشهيد البطل صدام حسين المجيد
نحن اقمنا المائتم وصلين صلاة الغائب على روحة المؤمنة التى نحسبها
من اهل الجنان
سنظل نحبة ونحبة لانه البطل ورمز لكرامة العرب ليس الخونة
سيظل اسد رغم موتة
سيشهد تاريخ العراق على هؤلاء الخونة
سنظل نحبة اكررها دائما
اللهم ارحم صدام من نطق بالشهادة قبل موتة
والله لا نضمنها نحن ان ننطق بالشهادة قبل موتنا
وليسقط الطغاة
عندنا عزاء فى كل بيوت العرب المخلصين للاسلمهم ولعروبتها
انصحك ان تعيد شريط الاعداك وتسمع ما قالة الذين قامو بالاعادم ..... ..... ..... ..... .....
...... ..... ..... .....
...... ...... ......
modified by ADMIN
تعليق: تعليق: قال إيه هايعدموه
اضف رد اخر على تعليقك وهر رد وعزاء فى الاسد اقول لك:
العبد عبد مهما تعلت مراتبه والحر حر مهما دار به الزمن
تعليق: تعليق: قال إيه هايعدموه
تحياتي لك وللدكتور أحمد على هذا المقال الرائع
تعليق: قال إيه هايعدموه
يبقى أن تفتح جثة صدام الباب لأيام مليئة بالجثث . يستطيع العراق احتمال جثة صدام
ولا تستطيع المنطقة احتمال جثة العراق )) اليس كذلك
أحبتي
هذا سجال يذبحنا بين من يكتب من خارج الوطن ، وبين من كتب وهو محصن بألف شرك
رجاءً سيدي وجيه
رجاءً .. أحبتي
أنا هنا أتوجع .. أنا العراقي الذي لهذي الساعة لا أعلم ماذا يحدث سوى نزف دمي
في كل لحظة افقد واحداً من أحبتي
صديقاً أو قريباً أو حبيباً
النصل هنا فوق الرقبة .. ولا أستطيع أن أغادر بيتي الا بصحبة أطفالي عسى
أن أرجو شفاعتهم لدى القاتلين على عتبات الشوارع
أخوتي .. شدة كبيرة .. أرجوكم .. أرجوكم ..أرجوكم
أغلقوا هذا الألم .. وافتحوا ملفاً أخر
فالخزانة ملئى
هادي الناصر
تعليق: قال إيه هايعدموه
تعليق: قال إيه هايعدموه
تعليق: قال إيه هايعدموه
أولا كل عام وانت بخير وصحة وابداع
ثانيا أود أن أقول أن مقالك هذا هو من أفضل ما قرأت عن هذا الموضوع، أو هذه المهزلة القبيحة.
لا يوجد انسان حر أحب هذا الديكتاتور السادي الذي ساقنا إلى ما نحن فيه اليوم ، لم أحبه عندما كانت تعرض صوره في الأخبار في غضون حربه ضد ايران مجتمعا مع رامسفيلد في قصره، ولا مرتديا معطف المعمل ومعه شيراك رئيس وزراء فرنسا آنذاك في تفقدهما للمفاعل النووي الذي أمده به العالم الحر***، وكرهته أكثر وأكثر حينما دخل الكويت وحينما خرج من قبوه أشعث وكرهت معه من سبوه وصوروه على درج المشنقة.
ولكن من أعدمه؟ ومن حاكمه؟ من جعل منه شهيدا؟ من جعل منه حاكما؟
ما حدث ما هو الا مشهد آخر جديد من سيناريو الموت والدم والسادية والعرقية، لقد أعدم الرجل على خلفية أعداد الضحايا العراقيين الذي قتلهم ويقتلهم قديسي العالم الحر ومريديهم العرقيين، لا العراقيين، فعلام نفرح؟
لقد جمعت وببراعة شديدة ردود أفعال العوالم بمختلف ألوانها يا أحمد وتوجتهم بمرارتنا نحن الشخوص ومرارة الإنسانية ، الإنسانية التي أفسدت مشروع الله في الأرض، أحييك وتقبل مرارتي الشخصية قطرة في بحر من دم.
أما إلى الأستاذ وجيه أقول
مع اجلالي وتقديري لما تكتب ولإبداعك المميز الذي ليس هو محل خلاف أو شك، أقول لك أنني صدمت من كم الكره والكراهية والعرقية والعنصرية التي بصقت بها في وجوهنا جميعا، أنتم العرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتم المسلمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قريش؟؟؟؟؟؟؟؟ الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما كل هذا السواد يا سيدي؟ وبالله عليك ماهو العراق؟ أليس عربيا مسلما؟ وما أنت، فارسيا؟ هنديا؟ صقلبيا؟ فليكن يا سيدي لكنك على حد علمي تكتب بالعربية، واسمك وجيه عباس، وكلا الإسمين عربيين تمام، هكذا تكون جزءا من هذه الثقافة وهذا العرق رفضت أم رضيت وإلا فعليك أن تغير اسمك مثلا إلى واجي آبيس وتكتب بأي لغة أخرى، ما هذه الطائفية البغيضة يا سيدي؟
هذا الصدام قتل وقُتل، قُتل يوم عيد لمليار من البشر وأنت تُحسب منهم بحكم الإسم على الأقل، أعدموه بنفس أسلوبه الذي جعل من موته يوم فرح طفولي لك، اذن فيؤسفني أن أقول لك أنك ومن يفكر ويتهم ويعتقد مثلك مجرد وجه آخر لنفس العملة، أنت ومن يفكر مثلك صدام آخر شيعي كان أو كردي أو فارسي أو أمريكي، فافرح اذن واحتفل كما أردت ولكن لا تهل علينا بهذا الكره وهذه العنصرية القبيحة وتخاطبنا بأنتم العرب ونحن اللاعرب وهذا اللغو المؤسف، ولا تحاول أن ترهب من ليس على دينك أو هواك أو عرقك، وان كنت تريد الذهاب من الورشة فلا تخبرنا، اذهب وسنحزن، لكننا سنقرأك في جهة أخرى، لأن ابداعك كما قلت لا خلاف عليه، حتى وان تعارض مع معتقداتك، وهو أمر بالنسبة لي ليس بالسئ، فليس كل ما يكتبه المبدع يؤمن به والعكس صحيح.
تقبل مني تمنياتي بعيد سعيد مضى وعام جديد أتى
أخاف أن أتمنى لك فرح طفولي يومي حتى لا أتمنى قتل جديد.
تعليق: قال إيه هايعدموه
كل تعليق وانت بخير
لم اجد اجمل من تعليقي الذي جر خلفه عربات الكلمات الجميلة حتى في شتائمها
انا صريح...حين أفكر بكلمة ورأي ....لااغض الطرف عنه حتى لوكان يقف امامي جيل كامل....انتم تنظرون الى التمثال من جهة واحدة...كلكم يرى نفسه حيث تكون زاوية رؤيته....اما انا...أنظر جنائزنا المعلّقة...وجنائننا التي استحلها الكون كله(العربي والاجنبي)...وليس في يدنا مافي ايديكم
صدام في ذمة الله...ان نظرت انا اليه من زاوية اعمارنا والجثث التي حملتهايدي في تفجير النجف وتفجير الحلة....يحق لي أن اكتب ويداي ملطختان بدم عراقي أريق على الأرض...لالشيء الا.... لأن اخوتنا العرب يكفرون الشيعة ويسمونهم روافض....هذه التهمة التي أشبعت السيد عزرائيل في احتساب ساعات اضافية لدى ربه الرحيم بنا حتى في طرق الموت او القتل....
لاارخص من سوق الهتافات....أنا تركتها خلفي....لدي دم عراقي يشترك الجميع بسفكه...أحدهم يستخدم سيفا زرقاويا...والآخر مسدسا ايرانيا...والآخر يستخدم جسدا فلسطينيا....والآخر ...والآخر....لقد استشهد اكثر من مائة عراقي يوم اعدام صدام حسين...هل اثارتكم قطرة من دمائهم ان تذكروهم....هذا الفرق بيني وبينكم اخوتي جميعا...لقد علّق الحبل مع عنق صدام..... 35 سنة من شباب مهدور ...لقد تعلق الحزن...واعطى تعليقه في ورشة حياتنا التي نريد ان نبدأها....ان كانت القاهرة والقدس وحتى دارفور...مدن اسلامية...تذكروا بغداد واهل بغداد انهم مسلمون ايضاً
هل تتصورون انني راض بمشهد الإعدام هذا...لا والله....كان على المشهد ان يخرجه اخراجا افضل....لكننا نحن العراقيين اصحاب قلب فطير....كان من اللازم اظهار علم عراقي...وقاضيا يتلو...وعراقيين ببزات عسكرية....وووووووو...لكن الغباء موهبة...هم ابدلوا الانتصار بالهزائم والمكاسب بالخسارات.....ايها الساكنون في بلاد العرب...انا مازلت في بغداد حيث يرقص الموت بيننا....المبلل لايخاف من المطر....
رجاء الى صديقة العمر سحر الياسري....كلي واشربي وهزي بجذع النخلة يساقط عليك رطبا ياسرياً ياصديقة عمري ....تحياتي للجميع واعزيكم باستشهاد البطل القومي صدام الذي حولناالى جزائر اخرى قوامها مليون ضحية وليس مليون شهيد.....هذا ما انا عليه لااستحي منه ولااخاف سوى خالقي الذي كتب نهاية قائدنا الضريبة هكذا....فلاتلوموني ولومواالله...انتم تنظرون من زاوية وانا من اخرى...شكرا لحضوركم وغيابي
يعرفني الجميع انني لست ديكتاتورا او رقيبا...انا انسان اولا واخيرا...يؤلمني ان صدام كان يعطي لعائلةاللشهيد الفلسطيني 25 الف دولارويعطي للشهيد العراقي 500 دولار....انها ياسادتي مايحدث الان....أن من يتكلم باسم ال 500 دولار ليس مثل الذي يتكلم ومعه 25 الف دولار....كل عام وانت تذكرون صدام...وكل عام ووجيه عباس بلاصدام....وليخسأ الخاسئون(كما قال شهيد الفكر السياسي العربي القومي)
تحياتي....
تعليق: قال إيه هايعدموه
نحن ننظر للتمثال من جهة واحدة
العرب والشيعة
البطل القومي
الله الله الله
ما أسهل وأرخص من تقمص دور اللامفهوم ومن يرى دون غيره، ما أسهل من تصديق النفس أنها ضحية والآخرون الجلادون.
نعم لك كل الحق يا سيد وجيه، نحن لا نعبأ ولا نتألم لدماء الأخوة العراقيين، نحن أحباب الهتافات ومن نترك يدينا في الماء البارد، عندك حق كل منا يعيش في كرمته الندية وأنت وحدك المناضل المحارب الصريح ولي دم الضحايا، كلنا عرب برابرة نكره الشيعة وكأن العرب جنس والشيعة جنس آخر، وكأن على كرم الله وجهه من كوكب آخر.
عندك كل الحق
وبما أنني مصري أحب السيناريوهات أحب أن أخبرك أن الأزهر عندما كان أزهرا وحتى الآن يدرس المذهب الشيعي ويأخذ بفتواه وفقهه.
وبما أنني ضعيف في الحساب فلا أعلم الحسبة الصحيحة لثمن الدم، 500 دولار أم 25ألف ولكنني أعلم أن كل أبناء وطننا بلا ثمن، كلنا نموت وننتهك ونغتصب.
أهنئك يا سيدي على حلك السهل ولكن حاول أن تكذب نفسك قليلا فهذا هو التكتيك الأمثل لإضافة مصداقية حادة لتصديق النفس في هذه الحالة.
رغم أنني عربي متوحش أعزيك في عراقك الذي هو عراقنا وأخوتك الذين هم أخوتي فالله أعلم كم منهم يموت في هذه اللحظة، ثم أعزي نفسي فيك.
تعليق: قال إيه هايعدموه
انظر الى تاريخ العراق وقل لي
اما من نور يرحمنا؟؟