You are here

الصفحة الرئيسية

قراءة في كف الوطن:1 / 2




قراءة في كف الوطن:1 / 2
قراءة تقدية في قصيدة االتخلة و المجداف  / للشاعر عز الدين ميهوبي
جمال غلاب



قصيدة ـ النخلة و المجداف ـ للشاعر ـ عزالدين ميهوبي ـ تعد من القصائد التي استشرفت البعيد ، في لجة تفاعلات حركيتنا الاجتماعية و الثقافية و السياسية التي عرفت الكثير من التسرع و الاضطراب جراء طغيان  الارتجالية  عليها  في الاداء و غياب التخطيط المحكم و الجاد لرسم معالم المستقبل الذي بات راهننا المؤلم على أكثر من صعيد في كافة الأقطار العربية و الاسلامية ..
لقد بدا منفثها عرافا و سارقا للنار كما يقول ـ الشاعر الفرنسي أرتير رامبو ـ ـ إن الشاعر في رأي هو سارق نار يضيء بها ظلمات التي تغشي علائق الأشياء فيما بينها ـ كما بدا فيها الشاعر مختنقا بحاضره فغاص في لا و عيه لقراءة ما رسم على كف الوطن وما كان يخبئه القدر من تمزق و مواجع و ضاقت به اللغة التي كان يراها أداة انقطاع أكثر منها أداة توصيل و تفاهم و تناغم . فهاجر على دروب المعاني و الألوان و الصور قصد البحث عن المطلق للتعبير عما لا يعبر عنه.
والحق أنه عند قراءتي للقصيدة للوهلة الأولى اعتقدتها قصيدة عادية تقف عند حدود  المتعة الشعرية الجميلة  التي عادة ما تحفل بها الكثير من القصائد ؟ من الخيال الفني و عذب الكلام . لكن لما غصت في ثناياها و ارهاصات رمزيتها الحديثة وجدت الأمر مختلفا و تحتاج الى قراءة جادة و حادة  لأدق تفاصيلها . و هو ما دفعني الى الاستنجاد بأصحاب نظرية جماليات التلقي / أمثال ـ أمبرتو إ يكو و ايزر ياوس ـ بغية الاستفادة و الاستزادة بأدواتهم القرائية التي يختصرونها في القراءة الضمنية ـ المقصد الذي يوصله نشاطه التعاوني أي القارىء الضمني الى أن يستخرج من النص ما لا يقوله النص وانما يفـترضه و يعدنا به و ينطوي عليه و يتضمنه و كذا الى ملء الفضاءات الفارغة و ربط ما يوجد في النص بغيره مما يتناص معه حيث يتولد من هذا النص و يذوب فيه ـ . ان القارىء المتزود بمفاتيح القراءة الضمنية المتمثلة في الافتراض و كذا ملء الفراغات و العملية التوليدية يمكن أن يتيقن تمام التيقن من أن قصيدة ـ النخلة و المجداف ـ اذا لم نوظف بها هذه المفاتيح تبقى بعيدة المنال بخصوص فهمها و صعوبة مطاردة معانيها لاكتشاف أغوارها و تبقى أيضا قراءتنا لها قراءة سطحية و عادية تنتهي بنا الى النهاية المبتذلة و هو ما يعبر عنه بالنهاية السعيدة أو المحزنة أو المفتوحة .
وتوسلا لتحري الدقة و الشمولية على تأسيس قراءتنا للقصيدة على نهج التلقي الحديث و تجنبا لأي تيه في زحمة المناهج النقدية الحديثة .
فسوف أتكىء على معايير أحد أقطاب نظرية جماليات التلقي ـ ايزر أوس ـ لأحدد بوضوح الدروب الصعبة التي سلكتها قصيدة ـ النخلة و المجداف ـ عبر مسارات الماضي و الحاضر و المستقبل . وهذه المعايير تتلخص في :ـ أن العلاقة بين النص و القارئ تشتغل بحسب نموذج الأنظمة المنظمة من ذاتها أي أن النص يتجه نحو اخبار المتلقي و المتلقي يفهم محتوى الإخبار على مستوى إدخال معطيات جديدة تساعد على عملية التأويل و اتساع دائرة الفهم و ذلك بإتفاق متوافق بين عوامل الاثارة الكامنة في النص ومجموع الأفعال التي يمكن أن تنبثق في القارىء لا على أساس أنها ردود فعل بازاء ما يثيره النص من احساس جمالي .ـ و على ضوء ما سلف ذكره فان العلاقة مبنية على التواصل المباشر بين النص والمتلقي أو القارىء لكن بالرجوع الى نص القصيدة نجدها تشي بحنين خفي لقائلها فهي بذلك تبدو لنا متماسكة و مترابطة ارتباطا عضويا لمتانة العلاقة و تشابكها بين الشاعر من جهة و بينهاو بين القارىء من جهة أخرى . بحيث لا يمكننا فهم القصيدة فهما دقيقا و أشدد على الفهم الدقيق بمنعزل عن الشاعر أو موته كما ينادي به ـ رولان بارث ـ . كما ان القصيدة ـ النخلة و المجداف ـ لا يمكننا استشراف اسرار ها و بلوغ مقصد معانيها بدون تدخل مفاتيح القراءة الضمنية التي و أيضا  القارىء الضمني مطالب بامتلاكه لزاد معرفي و ثقافي يساعدانه على الولوج الى معاناة البحث و التعليل و الدراسة و التحليل و التناص في كل شاردة وواردة بالقصيدة التي هي حبلى بالاحتمالات و من هنا تتأكد ووتقوى لدينا فرضية العلاقة المتعددة بين الشاعر و نص القصيدة والشاعر و المتلقي مما يصبح لزاما علينا تناول هذا الثالوث بالتفصيل .
ماذا يحمل نص القصيدة في مضمونه ؟
ان قصيدة النخلة و المجداف تنطوي على مناسبة لها علاقة و طيدة بتطور مراحل حياة الشاعر الفسيولوجية و السيكولوجية و الفكرية و المناخ العام المحيط بالبلاد و المحيط الدولي فلحظة نفث القصيدة كان الشاعر لا يتجاوز الاثنى و العشرين ربيعا و بالتحديد في سنة الف و تسعمائة و ثلاثة و ثما نين وفي هذه الفترة عرف المجتمع الجزائري نحولات اجتماعية و ثقافية و اقتصادية و سياسية . … هذه الحركية تحسس لها الشاعر بعمق و هو ما جعله يعيش حادث اصطدام في عالمه الداخلي ,, الحادث سبب له جملة من المعاناة غذتها عوامل الانحرافات التي سايرت مسيرة واقعنا الوطني المتغير فهو في هذه القصيدة يبدو في حالة صراع بين الرفض و القبول بين زلزال قيم راهنه جراء انقطاع التواصل بين الماضي و المستقبل نتيجة تهلهل و تداعي قيم حاضره و ما قد يستفحل من أزمات على البلاد والعباد و هذه الاستنتاجات بدت و طأتها ثقيلة على جسد النص و تبدو أكثر و ضوحا كلما حاولنا مداعبة النص و مشاكسته و الدخول معه في حوار
لقد بدا الشاعر في هذه القصيدة ـ النخلة و المجداف ـ أوبيرا أسطورية , و ألأوبيرا اللأسطورية كما يعرفها الشاعر المعاصر ـ بيار جون جوف ـ بقوله ـ عمل الفن ممتزج في الينبوع الا وعي وملاعبا ـ وهواية اللآوعي التي حصلت مع الشاعر و دفعته الى كتابة القصيدة من مخزون ذاكرته التي ستتحول كما سنرى الى ذاكرة مثخنة بالجراح ، جراء ما انتاب راهن كتابة القصيدة من تناقضات عنيفة ومتوحشة و هو ما دفع أيضا بالشاعر الى التفتيش عن مرفأ للنجاة عبر رحلة سفره من العقل الواعي الى اللا وعي . و نكاد نتحسس هذا الفرار الى عقله الباطني من خلال و حيه و تصويره لمشاهد مرعبة و مقززة يرسمها في لوحات فنية سريالية بدا فيها عرافا لما قد يحصل مستقبلا و مثل هذه المشاهد المحزنة نصطدم بها في أكثر من مقطع من مقاطع القصيدة و هذه بعث العينات .:
ـ فتشت عواصم هذا الكـــــــــــــــــــون ………
ـ لأقرأ كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي………
ـ كانت مفعمة بالحـــــــــــــــــــــــزن………….
ـ و أشياء بلون الخــــــوف القادم من أ زمنـــة ـ……
ـ ترفض أزمنة كانـــــــــــــــــــــــــت …………..
ـ فتشت أين يقيم القمـــــــــــــر المكلـــــوم …………
ـالمنكســـــــــــــــر الأضـــــــــــــــــــــواء …………
ـ و سنبلة مــــــــــــــــاتــــــــــــــت …………
قراءة في كف الوطن :
العلاقة القائمة بين الأدب و الحياة كما هو متعارف عليه في الأوساط النقدية هي التجربة البشرية و لكي يكون الأدب نابضا بالحياة فلا بد من أن يعكس تجربة أو مجموعة من التجارب الانسانية التي يعانيها الأديب في حياته أو في حياة من يعايشهم من البشر و هذا يعني أن ضرورة النضج الأدبي غنى التجربة البشرية و إ ن أكثر الأدباء ابداعا إنما هم الذين أغناهم معاناة للحياة و تجربة للعيش . العنصر الثاني في العلاقة القائمة بين الأدب و الحياة كما تصوره ـ قصيدة النخلة و المجداف ـ عنصر احتمال الوقوع لا الواقع بالذات فليس من الضروري أن تقع التجربة البشرية حقا لتصلح مادة للأدب و انما يكفي أن تكون محتملة الوقوع و بالرجوع الى القصيدة موضوع قراءتنا نجدها حبلى بالاحتمالات و هنا السؤال يطرح نفسه هل يكفي الأديب لأن يصور الواقع حتى ينتج أدبا ذو قيمة ؟ و بعبارة أدق و أوضح هل الادب هو الواقع ؟
الحقيقة التي لا مراء فيها أن الشاعر أجاب عن سؤال من خلال قصيدته بطريقة مباشرة و محددة كرفضه فكرة الواقع هو الحياة بل الحياة عنده أشمل و أوسع من الواقع لأنها مجموعة عناصر مشتملة عن المادي و النفسي و الروحي و الخيالي لذلك فالشاعر في هذه القصيدة نجده يختار من الواقع ما يصلح مادة للأدب .. ما يصلح لأن يكون فنا والفن كما هو واضح تقريبا في القصيدة يكاد يكون تحويرا للواقع و تجاور للحياة لا الى هو مثالي .
لقد بدا أيضا الشاعر في القصيدة صريحا عند مواجهته مشكلات الحياة وا اقتحامه الأسوار التي تختفي وراءها الآفات و تتستر وراءها  ألأمراض الاجتماعية و الميزة الحقيقية للأديب أنه اذا كان مخلصا لفنه و رسالته فلا مفر له من أن يعيش مشكلات مجتمعه , أن يحللها و أن يتعمق فيها و ليس معنى ذلك أن يلتمس لها الحلول و يفتش لها على المخارج ان ذلك من مهمة القادة و المصلحين الاجتما عيين .
و في هذه القصيدة ثالثا بدا الشاعر شاهد على ما وقع و هي صفة ينفرد بها الأدباء في مختلف الآداب العالمية و هم الذين تبرز في آثارهم هذه الشهادة في عصورهم ذلك أن هذه الشهادة التي تؤرخ التاريخ الحقيقي للحياة الاجتما عية و لكل مناحي الحياة في فترة من الفترات و هوما انفراد به الشاعر و الشاهد على ذلك :
ـ يا شاهد هذا العصر
ـالليل تمدد في عيني
ـ وفي صدر يتنهد ليلا موبوءا
ـ لا حلم أضم الآن
ـ ســـــــــــــــواك
ـ ولا حلم سيخرج من جفن يتورم
ـ كطحلب في الاحشاء
ـ وقارعة الصبر
ـ يا شاهد أزمنة الاهواء
ـ هـا جئتك
ـ أهرب من لعنة باب القصر
ـ وأهرب من لعنة هذا العصر
ـ يا شاهد ليلي للبحث عني
ـ مازلت أفتش
ـ عن قارئة الكف
ـ لأرسم خاتمة العمر


ghellabdjamel@yahoo.fr
جمال غلاب  / كاتب دائم بالورشة الثقافي

صورة جمال غلاب
القسم: 

التعليقات

 
ا.جمال
بالطبع انا اشكر لك هذا الجهد واحييك عليه كثيرا
ولكن لتقديري لجهدك واعجابي بدراستك النقدية ولايمانى بان النقد فن  مستقل بذاته رأيت ان اعبر لك عن بعض مما استوقفنى  غيابه في قراءتك.
في البداية لفتنى كثيرا افرادك للقسم الاكبر من القراءة في الحديث عما يمكن ان نسميه بنظريات التلقي وفكرة استقراء المتغيرات السياسية والاجتماعية_ سواء المعاصرة لكتابة النص او المستقبلية_من النص وكذلك فكرة ان المتلقى يساهم ويضيف للنص من خلال قراءته اياه من خلال عملية استنطاق النص  ان جاز التعبير وهو الامر الذي لخصه نقاد الحداثة في جملة بسيطة هي "ان كل قراءة سوء قراءة"...وهو طبعا امر لا يخفى  ادراكه على احد من المهتمين بالادب.
 اما ما يعنينى هنا وهو القصيدة موضوع الدراسة والتى انتظرت ان اقرأها كاملة بل واصدقك القول اننى توقعت ان تكون على مستوى اعلى مما وجدتها عليه سواء على مستوى البناء او المضمون او الصور فارى انك لم تفرد لها حتى القدر الكافي من التركيز وكذلك لم تمنحنى القدر المعرفي الكافي عن شاعر القصيدة وربما استغراقك في الحديث عن فكرة النقد نفسه ونظريات التلقى وفكرة الشاعر سارق المعرفة _وكلها امور لم تأت فيها بجديد _ كان سببا في ذلك.
ولكن رغم كل ماتقدم لا استطيع ان انكر ان هناك استفادة متحققة ربما ليس بالقدر الذي وعدتنى به الدراسة في بداية قراءتها لكن الثابت انه ثمة اضافة هامة قد تحققت لى.
اشكر مجهودك كثيرا وانا في انتظار الدراسة القادمة.
خالص التقدير

     
سلمي عمارة
صورة سلمي عمارة
 
العزيزة سلمي
محبتي و اقديري

اقتباس

لفتنى كثيرا افرادك للقسم الاكبر من القراءة في الحديث عما يمكن ان نسميه بنظريات التلقي وفكرة استقراء المتغيرات السياسية والاجتماعية_ سواء المعاصرة لكتابة النص او المستقبلية_من النص وكذلك فكرة ان المتلقى يساهم ويضيف للنص من خلال قراءته اياه من خلال عملية استنطاق النص  ان جاز التعبير وهو الامر الذي لخصه نقاد الحداثة في جملة بسيطة هي "ان كل قراءة سوء قراءة"...وهو طبعا امر لا يخفى  ادراكه على احد من المهتمين بالادب.
 اما ما يعنينى هنا وهو القصيدة موضوع الدراسة والتى انتظرت ان اقرأها كاملة بل واصدقك القول اننى توقعت ان تكون على مستوى اعلى مما وجدتها عليه سواء على مستوى البناء او المضمون او الصور فارى انك لم تفرد لها حتى القدر الكافي من التركيز وكذلك لم تمنحنى القدر المعرفي الكافي عن شاعر القصيدة وربما استغراقك في الحديث عن فكرة النقد نفسه ونظريات التلقى وفكرة الشاعر سارق المعرفة _وكلها امور لم تأت فيها بجديد _ كان سببا في ذلك

     العزيزة سلمى ما  لفت انتباهك في  نظرية جماليات التلقي و تحديدا   فيما  ما وظفته
من مفاتيح   لهذه المدرسة هو الصحيح . و قد تشاطرينني   النظرة بحكم أن النقد في و طننا العربي ظل يراوح مكانه   في عنايته   باللفظ  و اهماله الكلي  لجمال  المعنى . و هذا على الرغم  من أن اول من أسس   لنظرية  التلقي  هو الجرجاني  في كتابه  المتضمن للكثير من الاجابات  على خصوم المتنبي .. و حتى   رواد مدرسة جماليات التلقي و هنا أخص بالذكر  ـ أوس ـ  يعترفون  بجهد    الجرجاني كما يعتبرون أنفسهم مطورين لا مؤسسين
 
 و
 أما قولك  استقراء المتغيرات السياسية والاجتماعية_ سواء المعاصرة لكتابة النص

او المستقبلية_من النص
 فيكون جوابي كتالي  انه من الظلم  حصر ابداعنا العربي في  زواية  أنه يعالج  الواقع  و يتوقف عنده و الحقيقة التي  لا مراء فيها  الأدب هو الحياة   و بمعنى أدق  يعالج  الواقع  و المتوقع  على  غرار رؤى   المبدعين في العالم
 اما ما يعنينى هنا وهو القصيدة موضوع الدراسة والتى انتظرت ان اقرأها كاملة بل و أما قو لك  ثانيا :أاصدقك القول اننى توقعت ان تكون على مستوى اعلى مما وجدتها عليه سواء على مستوى البناء او المضمون او الصور فارى انك لم تفرد لها حتى القدرالكافي من التركيز وكذلك لم تمنحنى القدر المعرفي الكافي

   فان ما يستشف منه  و هو ما توصلت اليه  الدراسات المعاصرة  أن القارئ الضمني 
هو ذالك القارئ المثقف  الملم بتفاصيل   الثالوث المعروف  ب ـ  المبدع ,  النص  ، المتلقي  ـ  و متى حصل مثل هذا الاجماع  حول هذا النص من المؤكد   ستكون القراءة ناضجة   و ترقى الى مستوى النص  في ابداعه و الأكيد العزيزة  سلمى  اذا توفرت على مثل هذه المواصفات  سوف تكون قراتك مغايرة تماما لقراءتي  و ربما تكون أحسن   و هذا   هو العنصر الايجابي  في  نظرية جماليات التلقي  الذي  يمنح   للناقد أو القارئ الضمني مثل هذه الهوامش من الحرية
و بخصوص تطرقي  الى مقولة   ـ أرتير  رامبو  ـ   ـ وفكرة الشاعر سارق المعرفة 
 القصد من ذلك   التفريق  بين الشاعر الحقيقي  وا لشاعر الكاتب للشعر تحت الطلب  ... الشاعر الحقيقي  هو الذي تكتبه  القصيدة  و برأي ارسطو  الشاعر  هو الذي  يحاكي أفعال  الناس
 
شكرا العزيزة سلمى  على منحك  لي  فرصة التوضيح  و كل تمنياتي أنك تطلعين  على  الجزء الثاني من  قراءتي  و العودة  ثانية  للمناقشة 

كل مودتي   . 
جمال غلاب
صورة جمال غلاب

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات