You are here

الصفحة الرئيسية

قرن الألفية




قرن الألفية
سيد الموجي


إلى القرن الحادى والعشرين مفتتح الألفية الثالثة

يا قرن تالت ألفيَّة
هدّى شويّة
مالك رقبتك ملويَّة
وريشك منفوش ؟!
****
حلمك علينا يا قرنونة
يا صغنونة
صحيح قرايبك خمُّونا
لكن ماداموش
****
وهكذا الأيام زيطة
تاخدها الشيطة
واسألها قول للبرنيطة
فين الطربوش ؟!
****
قريبك القرن العشرين
ضحاياه ملايين
ومعظم اللى عاشوه مساكين
صيروا ومانالوش
****
كان قرن أفكاره غبية
خبيث النية
رافع شعار للحرية
زايف مغشوش
****
ساد فيه تلوث غير مسبوق
وضياع لحقوق
وتدنى فى الأخلاق والذوق
ماتخيلتوش
****
وهلبوا كنوز خيراته
مليونيراته
والفقرا عاشوا على فتاته
بل قول ماعاشوش
****
والمعرفة بانفجاراتها
وابتكاراتها
شرورها غلبت خيراتها
فى زمن مرووش !
****
ومنظماته الدولية
( الحيادية)
كانت فى قرارتها بقية
لأحكام ( قراقوش ) !
****
وأما عن حال أمتنا
ولاد عمومتنا
باعوا بقية كرامتنا
لأحط وحوش !
****
يا قرن ( انترنتاوى )
على ايه ناوى ؟
كان اللى قبلك مأسالوى
ماتقلدهوش
****
حاول تجبَّر مكاسيره
وتكون غيره
لو كان كِشِر وقليل خيره
ابقى انت بشوش !
****
والهيمنة الأمريكانية
ع البشرية
بيِّن صورتها الحقيقية
بلا أى رتوش
****
وقول لغنم العالم عيب
يخدعهم ديب
انسوا الخلاف واكشفوا ألاعيب
(كليجونفوربوش) !
****
ولو الخلاف دبّ ما بينكم
حكِّموا دينكم
وان قالوا طب نييجى نعينكم
قولوا لأ ماتجوش !
****
قولوا يا رب يوفقكم
ويزيح داءكم
له بس مفاتيح أرزاقكم
وخلافه مالوش
****
وبطَّلوا ركوع إلا له
جَّل جلاله
وخالفوا ناس قبلكو قالوا
بس ماعملوش !
صورة سيد الموجى
القسم: 

التعليقات

 
عزيزى الزجال الرائع سيد الموجى
اسعدتنى وانا اتغنى بزجلك الاصيل الجميل ( فرن الألفيه )
وقد لايعرف الكثير أن أول من كتب الازجال بهذا التقطيع الرائع
عمنا وشاعرنا العظيم بيرم التونسى
وهو الفنان الوحيد الذى احتفظ لنفسه بالسبق فى ابتكار وابداع
الصياغه بالبحر الأعرج
ولذلك لقب هذا البحر ببحر بيرم
ولا يمكن أن يكتب بعذه الطريقه الا زجال محترف
كسيد الموجى
****
قرن الالفيه اسعدتنى كفكره وكموضوع وكمعالجة
ولنتخيل جميعا لو كان جدو بيرم بيننا
تراه سيتناول تلك الفكره بهذه الطريقه
محمود عبد الحليم

محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم
 
شاعرنا الجميل / محمود عبد الحليم
لقد وضعت وساما على صدرى حين قارنت ما أكتب بما كتب أستاذنا بيرم التونسى ولا شك أننا نسير على هدى عطائه الذى كان بلا حدود وتربينا على قصائده وأغنياته جيلا بعد جيل ولقد أهديت أول ديوان صدر لى إلى روحه (يرحمه الله) وهو أقل تكريم يليق به من واحد ممن تتلمذوا بمدرسته الشامخة  
أشكر لك وجودك هنا ولك منى كل الحب

سيد الموجى
صورة سيد الموجى
 
كان الزجل .. وسيبقي إلي ..
 ماشاء الله
لسان حال .. العامة .. الذين يمثلون .. القاعدة العريضة .. من الشعب
بداية .. من بناة الأهرام .. ووصولاً إلي ..
  كل العمال والفلاحي .. وإنتهاءا ..
وإنتهاءا ..
بالمهمشين ..
 الذين تراهم في  .. الشوارع .. والحارات .. والعشوائيات ..
 هائمين .. علي وجوههم .. بلا حاضر .. ولا ماض .. ولا مستقبل
ولا هدف .. ولا غاية .. سعياً (فقط ) من أجل البقاء .. ليوم أخر ..
 علي قيد .. تلك .. الحياة ؟!!
التي حرمتهم .. ومازالت ( تحرمهم ) .. حق .. الحياة ؟!!
 ينطلقون فيها .. رغبة في الحصول .. علي .. مايسد رمقهم
فتراهم .. صباح مساء .. إما .. باعة جائلين
و إما .. متسولين .. تسولا ( حقيقياً ) .. أو تسولا ( مقنعا )..
ببيع المناديل الورقية .. والفوط الصفراء .. والورود ..
 في إشارات المرور ؟؟؟
أنهم ..
 ( ملح الأرض ) الفقراء .. إلي الرحمة ..
 قدر إفتقارهم .. إلي ..الطعام .. والكساء ..  والمآوي ؟!!!
........
ولأنهم .. الأغلبية العظمي ..
 لذا تراهم .. قد حافظوا .. علي الإلتفاف بقوة .. حول ماأبتدعوه ..من لغة خاصة
 إجتمعوا عليها .. وباتوا يتخاطبون بها .. فيما بينهم .. ولا يسمعون أو يفهمون غيرها .. أنها لغة .. ( المعانة ) التي سحقتهم .. وصهرتهم جميعا في بوتقة .. الفاقة والعوز والحاجة .. المسماة .. بالفقر .. الذي كان عاملا مؤثرا في حرمانهم من أدني حقوقهم في السمو .. بلغتهم .. إلي ماهو أرقي ..
حيث حرمهم .. بداية .. من التعليم ..
 الذي كان بالنسبة لهم .. ( ترفاً ) لا يحلمون به حتي في .. منامهم !!!
 حيث كان نومهم ( علي الجوع ) .. لا يأتيهم سوي .. بحلم واحد يتكرر .. كل ليلة
هو .. ( رغيف الخبز ) ؟!!!
ومن هذا المنطلق ..
 كان ( الزجل ) .. هو الأقرب لهم .. لأنه : ــ
 الناطق بشكواهم ..
 والصارخ .. بحقهم ( الوحيد ) الذي صار ( به وحده ) مشروعاً ..
حيث كان ( وسيلتهم الوحيدة ) في أن تصل أصواتهم .. إلي هؤلاء ..
الأغنياء .. بمالهم .. وسلطتهم .. وموقعهم .. من الإعراب ؟!!!
في أزمان .. تعاقبت عليهم  .. وأبقتهم علي حالهم الأبدي ..
( الممنوعون من الصرف ) إعراباً .. وواقعاً مفروضاً ..
 إلي ماشاء الله ؟؟؟
........
لذا .. كان ( الزجال ) .. وسيبقي بالنسبة .. لهم
زعيماًً .. حقيقياُ .. يرفعون .. لواءه
ويرددون أزجاله .. ويتبادلونها فيما بينهم
ويورثونها .. للأبناء .. والآحفاد
حتي .. تغدو .. مع الأيام .. موروثا شعبيا .. قد يجهل مصدره
ولكن .. يبقي للأبد .. مغزاه .. ومضمونه .. وتفاعله الحي المتجدد
مع كل مشرق شمس ..
 يردد علي ألسنتهم .. ماتخزنه مشاعرهم ..
عطشان ياصابايا دلوني علي السبيل ..
أنا كل ماأقول التوبة .. ترميني .. المقادير ..
يابهية .. وخبريني .. ع الل قتل ياسين ..
علي حسب .. وداد .. قلبي ..
البحر .. بيضحك .. ليه ؟؟؟
و.. و.. و
........
ومن خلال الزجل الذي طرحه علينا ..
الزجال والشاعر الشعبي الكبير / سيد الموجي
نكتشف ..
 أنه ماجاء إلا .. تأكيدا .. لكل ماسبق
فهاهو .. سيد الموجي
حاضناً لقلوب العامة .. بكلماته
صارخاً .. بشكواهم ..
ناطقاً .. بلسانهم ..
شارحاً .. وجهة نظرهم ..
معبراً .. عن ( حالهم ) ..
 ورافضاً .. أن يبقي هذا .. (الحال ) علي ماهو عليه
هماً .. وفقراً .. وقهراً .. وجهلاً ..
 وتهمشياً متوراثاً .. زمناً من بعد زمن
وألفية .. من بعد .. ألفية ؟؟؟
.........
ولأنه .. المثقف الواعي .. المحترف ..
فقد أستطاع في هذا الزجل .. أن يضرب .. عصفورين  .. بحجر .. واحد
حيث أستطاع أن يحدث ( موازنة ) ..
 بين ( الحفاظ ) علي القالب القديم .. واللهجة الدارجة ..
 سعياً وراء .. إستقطاب (العامة ) إلي سماعه وفهمه ..
 ( من جهه ) ..
وبين ( الرقي ) .. بلغة الزجل .. ومضامينه المتعارف عليها
والتي باتت ( مستهلكة ) في ظل .. العوملة .. والتطور ( المكتسح ) لكل ماهو قديم
سعياُ وراء ..
 إستقطاب الطبقة ( المثقفة ) .. في محاولة ( جادة وواثقة ) للحد من تلك النظرة
( المتدنيه ) لفن الزجل .. ( من جهة أخري ) ..
وكانت أساليبه في هذا ..
 ( تطعيم الزجل ) .. بالفكر الواعي .. المواكب للأحداث .. والرؤية الموضوعية جدا واللامحدودة .. والكلمات العربية الفصحي  ..
التي تستلفت .. نظر .. المثقف ..
 وترتقي ..( في نفس الوقت ) .. بلغة العوام .. وترفع مستوي .. تلقيهم ..
وتسعي بهم إلي الألمام .. بمجريات .. كل مايدور حولهم من أمور .. وتطور !!!
 مستخدماً ( أدواته ) في صياغة كل .. ماسبق ..
  ( بحرفية ) شديدة .. ملفتة للنظر .. وباعثة .. للدهشة والإعجاب ..
...........
ولا يمكنني .. أن أنتهي .. قبل أن ألقي الضوء
علي إستحداث .. سيد الموجي
لقوافي جديده .. وإدخال كلمات فصحي .. لم يتم إستخدامها من قبل ..
 أثارت إعجابي ودهشتي .. وأكدت علي ( خفة ظله ) التي
تضافرت مع وعيه وثقافته .. فأحدثت تناغماً .. ملحوظاً ..
 مع ( سرده ) .. ومواكبتة للأحداث .. السابقة والحالية ..
ومنها ..
 قرنونه .. مسبوق .. فتاته .. إبتكاراته .. منظماته . الدوليه .. الحياديه
إنترنتاوي .. مآساوي .. مكاسيره .. الهيمنه .. البشرية ..
ثم أخيرا ..
 هذه القافية التي أدعوه .. لتسجيلها بإسمه
(كليجونفوربوش) !
..........
وأخيرا ..
أخي العزيز .. سيد الموجي
لايسعني .. سوي شكرك .. علي هذا الوقت الممتع .. فكرياً .. ونفسياً
الذي قضيته مع نصك الزجلي .. الزاخر .. بكل العطاء والإنتماء ..
لملح الأرض
( فقراء الوطن ) ..
دمت قلباً .. يحتويهم
ولساناً .. يطالب
بكل مايستحقونه .. من
عدالة .. إجتماعية
ومكان .. تحت
الشمس
وحق ..في
الحياه


زينات القليوبي



زينات القليوبي
صورة زينات القليوبي
 
الشاعرة الجميلة والناقدة الواعية / زينات القليوبى
كلماتك وسام على صدرى أعتز به وأفخر وأرجو أن أكون دائما عند حسن ظنك بى
دمت بكل الخير
سيد الموجى
صورة سيد الموجى
 
العزيز سيد الموجى
البيرمية
إن لم تكن أساسا فى الشعر العامى
نجد أن بناءها الفنى متداعى ومتناقص
ولذا
أرى فى قصيدتك المنظومة من البحر الأعرج
( بحر بيرم )
قصيدة بيرمية من الرأس حتى أخمص القدمين
ولذا فهى رائعه وجيده
ونموذج جيد للزجل المصرى الاصيل
وليس كثيرا على من شرب من بحر بيرم
وعايش ابو فراج
وكامل حسنى
وابو رواش
والسيد شطا
وزينات القليوبى
أن يكون على هذا المستوى
زجل رائع .. افتقدته كثيرا وزكرنى بزجالى الثغر الجميل
الذين اثروا الوجدان
وملأوا حياتنا حبا وعطاء
محمود عبد الحليم

محمود عبد الحليم
صورة محمود عبد الحليم

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات