You are here
قصائد مسروقه الى عدنان الصائغ ..

قصائد مسروقه الى عدنان الصائغ ..
فلاح شاكر
اه...يا عدنان مرت سنوات وانت بعيد عن بغداد..كنت اسمع مايؤلم القلب حول صحتك والفخر بانجازاتك...
.والتقينا في قطر
فشاهدت اخر مسرحياتي واهديتني اخر ديوان صدر لك..وهاهي السنوات تمر مرة
اخرى ايها الصديق وتغير الكثير الا المنافي..ها انا اكتب اليك شعرا كأني
اسرقه فالكابه تتفوق على لذة الكتابه...مقتحما ميدانك مثلما انت فانا اعرف
انهم مسرحوا قصائد لك في السويد ....اكتب كثيرا في منتدى شروق فان لهم
قراء كثيرون في بلدنا..العراء..كما يلفظونه الاشقاء المصريون
القصيده الاولى
هزم الاسد..ملك الغابه
حين اكل فريسته
في القفص..بلذة
وسال لعابه
القصيده الثانيه
حين احتمى دمه بكفي
كان الحبر..يلطخ الابهام والسبابه
نظفت الحبر بقلم الرصاص
انحنيت.....
دمه ازرق..,فاسد كالكابه
فقد نسيت...
انه احتمى بي قبل الكتابه
القصيده الثالثه
مفتوح العينين..انظر الرفات
انتظر..معجزة المسيح
تشعلني الخطبة والكلمات
مكروب قلبي الذبيح
لم اصف..كيف قاتل
بل رثيت...كيف مات
القصيده الرابعه
ابن جاري علٌموا الحديقة قبره
فبعض من بعضه على غيره
تناثر...
سقينا الفاتحه..وزرعنا للاب صبره
في الليل وحده على وحدتي تكاثر
اغلقت ما يطل على الحديقه
سمعت دمه فوق الجريده
يكتبني اعلانا عن قصيده
القصيده الاولى
هزم الاسد..ملك الغابه
حين اكل فريسته
في القفص..بلذة
وسال لعابه
القصيده الثانيه
حين احتمى دمه بكفي
كان الحبر..يلطخ الابهام والسبابه
نظفت الحبر بقلم الرصاص
انحنيت.....
دمه ازرق..,فاسد كالكابه
فقد نسيت...
انه احتمى بي قبل الكتابه
القصيده الثالثه
مفتوح العينين..انظر الرفات
انتظر..معجزة المسيح
تشعلني الخطبة والكلمات
مكروب قلبي الذبيح
لم اصف..كيف قاتل
بل رثيت...كيف مات
القصيده الرابعه
ابن جاري علٌموا الحديقة قبره
فبعض من بعضه على غيره
تناثر...
سقينا الفاتحه..وزرعنا للاب صبره
في الليل وحده على وحدتي تكاثر
اغلقت ما يطل على الحديقه
سمعت دمه فوق الجريده
يكتبني اعلانا عن قصيده
07/05/2006 - 11:06
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
تكتبنا لعنةً بحروفك
و تنثرنا رماداً بقصائدك
العننا كما شئت
و انثرنا كما شئت
سنبقى متوهجين بكلماتك
فبعض من بعضه على غيره
تناثر...
..........................
من كلماتك المجروحة ... تتحقق المقولة :
من السهل ...ان ينسى الانسان نفسه
........ لــــكـــــــن .........
من مزج حبره بالدم
من كانت كلماته نبض تورق
منها أوراق الصفصاف الحزينة
لتلّون بها آهات من البوح العتيق
أخي الكبير شكرا" لك
لقد حرمنا منك لعنة انقطاع الانترنيت وخسرت متعة قراءتك ومتعنا نادرة في هذا الزمن المكتظ بكل شيء الا ما تحب