You are here
قصائد مكابدات ...

قصائد مكابدات ...
هادى الناصر
يا سماء
إمطري لي حفنة من أصدقاء
فأنا وحدي ...
على هذا الطريق
عارياً دون مظلة
(2)
هب إنك .. تأتي الساعة
تحمل نعشاً .. يأوي جسدي
تتبعه إمرأة ثكلى
أو رجل يترحم
لا أسأل ... أين تواريه
أو ...
أين يقام المأتم
(3)
المطر إستكان
توسّدت قصائدنا المراثي
رسمنا من دخان سجائرنا خرائب
وحلمنا ...
بالنساء والخيول
(4)
دون إستئذان
يوقظني همسك الشغوف
يجرني إلى قاعٍ
يتثاكل بالنشيج
يذكرني بأصدقائي الراحلين
(5)
الدمعة المتحجرة ...
لم تزل فوق رمشي
إيهٍ يا أفراح العالم
أيّ عجز هذا
(6)
خجلت ألسنة اللهب
حين إستمالوا ...
قافلة الأمنيات
إلى طريق المحرقة
(7)
سعداء هم الآن
محنطو لساني
النساء التي صادرت شجوني
الموغلون بالطعنات في خاصرتي
المفازات التي إختزلت عصري ...
مؤذن الصباحات ...
حين يربكني كلّ صياح
بقدوم النورس الموهوم
(8)
أستجير بك ...
متى تقدم لي وطناً
لا يستبيح دمي
يا سيدي القمر
(9)
يا أيّتها الشمس
خذي دمعي غيمة ...
وأمطريها هناك
حيث لا غطاء ...
على رصيف أجنبي
(10)
يائسة ... تلك الخطوة
ورغم مرارة الأشياء
سأفقد حيّزاً ...
وخطوة أخرى في العدم
(11)
ولهذا ...
حين تقيّأ الوطن
صرت حاوية
وحينما تقيّأت
رفستني الحاويات
(12)
مرّة ...
حلمت أن أقول لا
فصاح الجمع .. إسأل الفقيه
فقلت ... أنه محض خرافة
فقالوا ....
إمّا هو ... أو تتيه
(13)
وطني ... يعاملني كفريسة
وأنا أضع التوابل فوق الروح
وألذذ أضراسه بوجعي
وسيح دجلتيه على شفتيّ
وأكون ظمي
أنا ما نطقت الآه
مطبق فمي ...
أنا دائماً .. لا يهمّني سواه .. فداه دمي
(14)
كلما أروّض روحي
على وجع جديد ...
يتفنن الآخرون في إبتكار وجع آخر
لذلك ... أدركني شلل مستعار
ولكوني وحدي
تحتم عليّ أن أفوز بنجمة
هب إنك .. تأتي الساعة
تحمل نعشاً .. يأوي جسدي
تتبعه إمرأة ثكلى
أو رجل يترحم
لا أسأل ... أين تواريه
أو ...
أين يقام المأتم
(3)
المطر إستكان
توسّدت قصائدنا المراثي
رسمنا من دخان سجائرنا خرائب
وحلمنا ...
بالنساء والخيول
(4)
دون إستئذان
يوقظني همسك الشغوف
يجرني إلى قاعٍ
يتثاكل بالنشيج
يذكرني بأصدقائي الراحلين
(5)
الدمعة المتحجرة ...
لم تزل فوق رمشي
إيهٍ يا أفراح العالم
أيّ عجز هذا
(6)
خجلت ألسنة اللهب
حين إستمالوا ...
قافلة الأمنيات
إلى طريق المحرقة
(7)
سعداء هم الآن
محنطو لساني
النساء التي صادرت شجوني
الموغلون بالطعنات في خاصرتي
المفازات التي إختزلت عصري ...
مؤذن الصباحات ...
حين يربكني كلّ صياح
بقدوم النورس الموهوم
(8)
أستجير بك ...
متى تقدم لي وطناً
لا يستبيح دمي
يا سيدي القمر
(9)
يا أيّتها الشمس
خذي دمعي غيمة ...
وأمطريها هناك
حيث لا غطاء ...
على رصيف أجنبي
(10)
يائسة ... تلك الخطوة
ورغم مرارة الأشياء
سأفقد حيّزاً ...
وخطوة أخرى في العدم
(11)
ولهذا ...
حين تقيّأ الوطن
صرت حاوية
وحينما تقيّأت
رفستني الحاويات
(12)
مرّة ...
حلمت أن أقول لا
فصاح الجمع .. إسأل الفقيه
فقلت ... أنه محض خرافة
فقالوا ....
إمّا هو ... أو تتيه
(13)
وطني ... يعاملني كفريسة
وأنا أضع التوابل فوق الروح
وألذذ أضراسه بوجعي
وسيح دجلتيه على شفتيّ
وأكون ظمي
أنا ما نطقت الآه
مطبق فمي ...
أنا دائماً .. لا يهمّني سواه .. فداه دمي
(14)
كلما أروّض روحي
على وجع جديد ...
يتفنن الآخرون في إبتكار وجع آخر
لذلك ... أدركني شلل مستعار
ولكوني وحدي
تحتم عليّ أن أفوز بنجمة
06/18/2006 - 01:33
القسم:


التعليقات
دخلت قلوبنا .. دون أستئذان
وقفت أمامها عاجزة عن التعبير
فجف الحبر من قلمي
وتصلبت الحروف فوق ورقي
وتوقفت الافكار في خاطري
دمت لنا دائما معبراََ .. وشاعراََ
دعاء
شكراً تهذه المشاعر النبيلة
مع فائق امتناني
هادي
خذي دمعي غيمة ...
وأمطريها هناك
حيث لا غطاء ...
على رصيف أجنبي
رائعه
لمرورك الكريم
وعيداً سعيداً
وأياماً ملؤها التألق الدائم
مع خلص أعتباري
هادي الناصر