ابحث
قصاصات . . من أرض العراق
الأربعاء, 10/08/2008 - 12:50 | حاتم الكاتب
قصاصات . . من أرض العراق
حاتم الكاتب
(1) فلاشات
علمونا لم نصن ماعلمونا
و انتهت ما قد تبقت من فرص
أيقظونا من ثباتٍ دام دهراً
ثم عدنا نحتسى كأساً جديداً للخرس
. . . . . .
أيكم يأتى بشمسٍ لا تغيب
أيكم ينسال نهراً للحقيقة
لا تجيبوا الآن . . لا تستعجلوا
ربما يأتى بريقٌ من حكوماتٍ صديقة
. . . . . .
فى المساء عانق الدم الجذور
حاصر الجند المكان
عندما هزوا جزوع النخل من أجل الرطب
لم يصلهم أى شىءٍ غير وابلٍ دخان
(2) هامش
و لم يقل سوى نعم . .
هوت بلادٌ و اختفت كل ابتسمات البشر
و لم يشر . . غير انتظار
من أى عصرٍ قد أتى ملوحاً بالإنتصار
هو الذى القى بنا فى هوة التاريخ لم ندرك زماناً أو مكان
ثم اختفى و لم يعد له أثر
(3) خبر
الآن حان قطافها . . تلك الرؤس اليانعة
حجاجنا . . حجاجهم
سنمد أيدٍ ضارعة
نتسول الحلوى و أعواد الثقاب من الجنود
نمضى لنحرق ما تبقى من بنايات الرشيد
و يصيح صوتٌ فى الطريق . .
" بغداد فى أحضان من . . ؟
قصر الخليفة قد أذاع لنا الخبر
بغداد فى حوض الدماء ستستحم
و العرس حتماً لن يتم . . "

قصاصات . . من أرض العراق
من رحم الوجع وألم الوطن يتناسل جمال القصيد
شكرا أيها المبدع الرائع
مودتي
قصاصات . . من أرض العراق
قصاصات . . من أرض العراق
و العرس حتماً لن يتم . . "
اليوم بغداد
وغداً من يستحم في حوض الدماء؟
حاتم
دائماً أنت هكذا
ينطقك الألم
تحية لقلمك القوي
قصاصات . . من أرض العراق
كلما التقيت أحد أعضاء الورشة القدامى على صفحات ورشة العولمة
أشعر بالفرح والحنين والشجن في نفس الآن
قلمك المبدع مازال يبذر حروفا من النار
أعادتني جملتك الموجعة " ولم يقل سوى نعم " إلى رواية " هاينريش بول " وأمنى أن تكون ذاكرتي صحيحة الرواية كانت بعنوان
" ولم يقل كلمة "
تلك الجمل الصغيرة الغنية الموغلة في الوجع
أفصح من مئات الأبيات الشعرية
والخطابات الحماسية
أتذكر أن الرواية أصابتني بحالة من الاكتئاب دامت لأيام كثيرة حتى طغى واقع أكثر كآبة على
أما الآن فلم يعد بالنفس مجال لأي نوع آخر من المشاعر
وعلى رأي " جاهين "
الحزن ما بقالهوش جلال يا جدع
الحزن زي البرد ... زي الصداع
عجبي
قصاصات . . من أرض العراق
قصاصات . . من أرض العراق
شكراً على تفاعلك مع العمل و مرورك بضفاف القصيدة لتلقى بتلك الحروف التى تنبت كلمات خضراء . . . تحياتى و كل الأمنيات بالخير
قصاصات . . من أرض العراق .. أم سجلات .. فتحت علينا .. جحيم .. ا
ماأعمق .. ماء بئرك .. الشعري
ماأبعد .. رؤيتك
وفصاحة .. بيانك
وبلاغة .. حكمتك
.............
الآن حان قطافها . . تلك الرؤس اليانعة
حجاجنا . . حجاجهم
سنمد أيدٍ ضارعة
نتسول الحلوى و أعواد الثقاب من الجنود
نمضى لنحرق ما تبقى من بنايات الرشيد
و يصيح صوتٌ فى الطريق . .
" بغداد فى أحضان من . . ؟
..........
ياأيها المتشدقون .. المتحزلقون .. النكره
هاهو .. حاتم الكاتب
يسألكم
بغــــــــــــــــــــــــــــداد في أحضان من .. ؟؟؟
تري .. هل من رشيد ؟؟؟
أو ياتري
هل من
مجيب
لا .. رشيد
ولا
جواب
.......
حاتم
قد أسمعت .. إذ ناديت .. حياً
ولكن
لاحياة
لمن
تنادي
زينات القليوبي
قصاصات . . من أرض العراق .. أم سجلات .. فتحت علينا .. جحيم .. ا
هى سهام نطلقها فى الهواء
آملين أن تمطر السماء يوماً . . .
آملين فى الإرتواء
. . .
ِشكراً لمرورك الجميل و تفاعلك مع القصيدة و إلى تواصل بإذن الله . . .دمت بكل خير و صحة
قصاصات . . من أرض العراق
قصيدة جميلة الفكرة ومريرة المعنى وهي تحكي واقعا معاشا
جاءت على وقع وزن شفيف ولطيف
دخلت القلب بيسر ساردة هذا الوجع الذي نحياه
فقط للتذكير:
لم يصلهم أى شىءٍ غير وابلٍ دخان / أرى كسرًا في التفعيلة الأخيرة ولكي تستقيم يجب أن تكون / غير عصفٍ من دخان/ مثلا.
وقلت هنا:
سنمد أيدٍ ضارعة / والصحيح سنمدّ أيديَ ضارعةً.فأيدي مفعول به منصوب لا تحذف فيه ياء المنقوص,
محبتي ومودتي
قصاصات . . من أرض العراق
الأول الخبن : و هو حذف الثانى الساكن فتصير به فاعلاتن " /0//0/0 " إلى فعلاتن " ///0/0 "
لم يصلهم (/0//0/0) أى شىءٍ (/0//0/0) غير واب (/0//0/) لٍ دخان (/0 //00)
التفعيلة الثالثة فى هذا السطر الشعرى أصابها زحاف الكف و هو حذف السابع الساكن
أما التفعيلة الأخيرة فقد أصابتها علة القصر : وهى حذف ساكن السبب الخفيف من آخر التفعيلة وتسكين ما قبله فتصير به فاعلاتن " /0//0/0 " إلى فاعلاتْ " /0//00 "
. . . .
عموما شكرا مرة أخرى على ملاحظاتك و على تفاعلك مع العمل و اهتمامك به . . . تحياتى و تقديرى