الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • سيرة أخشاب تتهيأ للملكوت
  • قصيدةُ مي !
  • مرثية الميٍت الحي !!!
  • الفاتحة على روحي
الصفحة الرئيسية

قصيدةُ مي !

الجمعة, 08/28/2009 - 13:02 |  محمد عبدالحميد توفيق



قصيدةُ مي !
محمد عبد الحميد توفيق


يا .... ميّْ
مَنْ أنباكِ
بأنِّيْ  رجلٌ مائيّْ ؟

يسكُُنُنِي البحرُ


وأطفئءُ حرقةَ كلَّ نساءِ الأرضِ

إذا تُبنَ من الحزنِ
 و رفرفنَ على قمريْ  الأبديّْ

يا .................... ميّْ
مِنْ أنباكِ
بأني أَحرسُ عينَ الشمسِِ من السُّهدِ
وأسرقُ  روحَ  الوقتِ من الوقتِ
وأفتحُ نافذتيْ للطيرِ
وللعشق
وتقصدُنيْ الأنسامُ الثَّكلى
لتعانقَ أحلاماً أحلى
ووصالاً أغلى

مَنْ أَنباكِ بأنيْ ،
 في الأصل بِحَارٌ
وجبالٌ ووهادٌ
وهواءٌ غجريّْ ؟

يا ....................... مي
لا صبَّحكِ اللهُ بحزنٍ
لا نظرتْ عيناكِ
إلى بحرٍ غيريْ
فأنا الماءُ  ............ حبيبُكِ
ويداكِ الموجُ  المغمورُ بروحيْ
وأنا بعضٌ من تكوينٍ أبديّْ
 يا .............. مي


............................     .......................    ......................... 

سميتُكِ أحلى موجاتيْ
ووهبْتُكِِ أغلى نسْماتيْ
وبنيتُكِ نُوراً في ذاتي
يا أحلى عاشقةً غنتْ للماءْ
نصبتْ خيمتَها فيْ الماءْ
فاحتجّ الشاطىءُ وتمنَّى
أن أُصبحَ قفراً
لكنِّي مائيٌّ منكِ
مرويٌّ من فيضِ بهاكِ


أنتِ عروسيْ
قلتُ :  عروسُ  البحِر
ستولَدُ فيّْ ... وأسميها .....مي

من قبل الأسماء

تهجيتكِ
مُدْنأَ
مُزْناَ
ياءً تتمطَّى كالملكِ البحريّْ
فالتصقتْ بالميمِ
فكنتِ مدينتَنا  يا .................. مي
وهوانا الأزليّْ

.........................  ................................   .................

يا ................... مي
رغم الخجلِ الكامنِ فيَ
أدعوكِ إلى الذوبانِ بمائي
كوني جزءا من مائي
إذا  " دختُ "  وأُنسيتُ كياني   فيكِ
                        
وتماهتْ روحيْ في روحكِ
صرنا جسداَ  ... لا جسدين
ذاتاً لا ذاتين
وهبتُكِ من مائي روحاً أخرى
وكياناً يكتبُ اسمي فوق عيونِ الأزمان
ويُذَكّرُني بعيونكِ حينَ تُشاكسُنيْ
وإذا اعتركَ مع الدنيا فرّ إليّْ

كوني جزءا من مائيْ
                           يا .................. مي



........................     .........................   ...................... 


انتزعيْ  خجليْ  من موجيْ

خوفي من هيجان الريحِ

إذا فَّرت منِّي
احتضنيْ رجفةَ روحيْ
                                   روحي للأمل المبحرِ
                                                       فيكِ وفيّْ

يا مي
وقفت كلُّ الاشرعةِ تناديكِ
صرختُها انتزعتْ شجنيْ
وتباهتْ موجاتيْ برهافةِ عينيكِ
 

ضحكتْ ........................ حين ضحكتِ
اختلقتْ عذراَ ................. حين سَئِمْتِ
وتلظّـتْ........................ ....................... حين دمعتِ
ودعتني البحرَ
                    الناريّْ

يا ........... ميّ
ّ      
هأنتِ معيْ ... ماءٌ يختلفُ عن الماء
رَمَحْتِ .... فهجَّ الملحُ .. يستمطرُ عينيكِ
                                                  حُبَّاً
                                                         وحنانا

ساوم خديكِ
فأسمعني  اللحنَ الصوفيّْ
 يا ...................................... مي

.......................   .......................


ألم تعلمْ عيناكِ
بأني مانظرتْ عيناي إلى بنتٍ غيركِ
كلُّ بناتٍ يتحمَّمْن بمائيْ
لا أقربُهنَّ وَأُسلمُهنَّ لبحرٍ غيريْ
لكني سَمِّيتُ بحارَِ الدنيا ..................مي

أنا السابحُ فيكِ
سأطهُرُ  حين أجوبُ ممالكَ لم أقربْها من قبل
ولم يدخلها قبلي إنسيٌّ أو جان
أنا البحرُ
وأنتِ الربان
أنا الماءُ وأنتِ القارب
سأرويْ أرضكِ
لكني أخشى الغرقَ
إذا  خانتني الشُّطآن
فَمَنْ غيْرُكِ
سيعيدُ الكونَ إليّ

............ ..................     ..................... 



يا       ...........     مي


سأنفتحُ على ماءٍ غيرِ الماء
وأعشوشبُ حين تمرُّ يداكِ عليّ

 يا .........  مي
                      بصِّيْ
الشجرُ يراقبُنا
                   وعيون الطلِّ تُضاحكُنا
الموجةُ سَكْرى
               ذائبةٌ فيكِ وفيّْ
ومعلنةٌ أنيْ
ملكُ بحارِ الدنيا
كنتُ قبيلك نسياً منسي

لكني الآن أتيهُ ......... ج م ا لاَ
وأتوه إذا كحل ملحي عيينيكِ

وإذا كتُ البحرَ
                  فأنتِ  النبعُ

سكرتْ أجزائي
وانشقتْ مني
لتسافرِ في زرقتكِ ...  الأبدية
واختصرَ الماءُ
حروفَ الأسماء في  اسمك
ورسا  البحرُ على شاطئكِ الأبديّْ


.............  .................  ...................  .......................  


إن أظمأ لا أشرب غيركِ
أنتِ نجاتي
        إن غرقتْ موجاتي
 فإذا الصبحُ توجِّس ......
وإذا البحرُ تنفس .........

وإذا الحزنُ تكدسِ في رئتيّْ

فاحكيني للناسِ

وقولي :
بحرٌ ع شَّ  ا قٌ
يتمطَّى في جسديْ
ويموسقُ زرقته في عينيّْ
 لن يصمدَ قدام الموجةِ غيرُك يا مي
البلدانُ تفتش فيكِ عن الزمن العذري
وتسألُ كلَّ جبالِ الحلمِ عن الوجعِ النابعِ فيكِ
                                                     وفيّْ

..................   ........................   ..............................   ..


سأقودُ جيوشَ العشاقِ إلى نورِ يديكِ
وسأدعو الأنهارَ إلى أزمنةِ الشمسِ لديكِ
لأفتحَ في الأرضِ جداولَ
تصلُ النازفَ بالنازفِ
واليابسَ باليابسِ

أنتِ التذكارُ إذا شاختْ ذاكرتيْ
منكِ رويتُ تباريحَ النورسِ
واستلهمتُ البوح

حين تهيبتُ الليلَ
ابتلعتْ روحيْ سفناً
مثقلةًً بالوجعِ
ودموعي أيقظت الميتَ والحي



 يا .............. مي

ألقيتُ إليكِ بأسراريْ
ورويتُ بلاداَ
لم تمرحْ فيها إلا الغزلان
وتهيبتُ البوحَ باسمك ِ
أنا البحُرالخواف
" إذا  الماءُ توجسَ من  بوحٍٍ يحرقُهُ
وزمانٍ يغرقُهُ بالأسرار
وبلاد تدعوه
الولدَ ا ل غ ج ر ي
هل تقبل  عيناكِ  مؤانستي
                              يا ........................................ مي


                                          شعر: محمد عبد الحميد توفيق
شاعر مصري في الكويت

 








share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  973 قراءة |  Tags: شعر

قصيدةُ مي !

بقلم: وفائي ليلا في السبت, 08/29/2009 - 09:10
يا محمد  ....ماهذه القصيدة الزرقاء
أحببت لفظ مي المتكرر حتى أني  كأني أكتشفه أول مرة 
كم من الماء نبع بين أصابعي حين أعدت القراءة 
بص يا محمد   كم كانت كلمتك تلك  وامضة (بصي )ومفاجأة حد البغتة
هنالك مقطع رددته ذاكرتي سأقوله لكي لا تنساه مي أولاً وكلنا أيضاً
لا صبحك الماء بحزن
لا نظرت عيناك
إلى بحر غيري
ويداك الموج المغمور  بروحي
يامحمد نص مموسق حتى الشفاف
ثمة عاشق هو أكثر من الرهافة  وعذب ....يشبهك
يامي  صدقي هذه الصلاة  ....إنه بحر  يستحق كحل عينيك 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في السبت, 08/29/2009 - 13:05
الشاعر الكبير وفائي ليلا :
شكرا من القلب على نبضك الوارف بالشاعرية والمحبة ، هذه الصلاة التي أوجعت قلبي لم تُفلح في ترويض معشوقة مسكونة بالتمرد ، ويبقى لنا الشعر يا صديق مُتكأً ومتنفسا لحرقة تستوطن أفئدتنا .. دمت لي وتقدير  لرأيك الدال على إيغالك في نصي المتواضع .

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمود مغربي في السبت, 08/29/2009 - 15:39
صورة محمود مغربي
الجميل محمد عبدالحميد توفيق
توقفت طويلا فى حديقة مى المدهشة
اليك واليها كل المحبة
محبتى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في السبت, 08/29/2009 - 15:49
شكرا لك من أعماق قلبي صديقي الشاعر الرائع والإنسان الأروع / محمود مغربي على مرورك الكريم وتفاعلك مع قصيدة مي ، ..ودمت لي صاحبا جميلا .

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: انتصار عبد المنعم في السبت, 08/29/2009 - 20:23
صورة انتصار عبد المنعم
الشاعر المبدع محمد توفيق
تعلم كم أحببت تلك القصيدة
لأنها تحمل جوا مائيا مغايرك لقصائدك
الخشبية
أرى أنك تعد شيئا مائي النكهة مثلما أعددت ديوانك الحافل بالأشجار
عفاريت الأشجار
من منكم يعرف الأشجار مثلي
شجرة موسى
والآن مي
القصيدة المائية
شكرا على كل هذا الألق المتفرد
مودتي واحترامي
انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الأحد, 08/30/2009 - 08:41
الأديبة الجميلة / انتصار عبد المنعم
كل تقديري لروحك المبدعة ونشاطك الثقافي الرائع وطموحك الخلاق ، وكل تقديري على تفاعلك مع نصوصي ، دلالة على دأبك ومتابعتك الحثيثة وثقافتك ومتابعتك لكل جديد .  

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد البلبال في الإثنين, 08/31/2009 - 13:01
صورة محمد البلبال
لا فظ فوك يامحمد

نص امتعني وادخلني غياهب حبك حبنا الانساني الامن البريئ

لك مني كل الحب
والماء
والبحر

والاحاسيس الجميلة
******
       إن غرقتْ موجاتي

 فإذا الصبحُ توجِّس ......
وإذا البحرُ تنفس .........

وإذا الحزنُ تكدسِ في رئتيّْ

فاحكيني للناسِ

وقولي :
بحرٌ ع شَّ  ا قٌ
يتمطَّى في جسديْ

محمد البلبال شاعر من المغرب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الإثنين, 08/31/2009 - 17:54
الأديب الجميل /محمد البلبال
كل الشكر والتقدير لمرورك الكريم وتفاعلك مع نصي ، أتابعى كتاباتك على الورشة ، وغيرها وأحيي فيك دأبا وتواصلا وطموحا نُجله، ولنتواصل معك ضمن أصدقائنا المبدعين في المغرب.
محمد عبد الحميد توفيق

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: منى الشيمى في الإثنين, 08/31/2009 - 21:20
الحقيقة أغبط "مي" على كل هذا الجمال
قصيدة طازجة جدا، استمتعت بها فعلا وأصابتني بالدهشة من فرط جمالها
أحييك يا أستاذ محمد وأتمنى لك المزيد من الإبداع

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الإثنين, 08/31/2009 - 22:11
الأستاذة  المبدعة الجميلة منى الشيمي
أنا الذي أغبط نفسي على حضورك المُبهج وتلقيك البهي لقصيدة مي .. ولك كل تقديري وأمنياتي بأن نتواصل إبداعيا وإنسانيا لنتنفس معا حياة أخرى بعيدا عن واقعنا المرهق وظروفنا القاحلة .. بإبداعك الجميل وتلقيكِ الأروع سنفتح ممالك المحبة والإخلاص .
محمد عبد الحميد توفيق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد حسنى في الثلاثاء, 09/01/2009 - 18:52
صورة محمد حسنى
اخى الحبيب الشاعر محمد عبد الحميد
بجد استمتعت بيك جدا هنا نفس طويل ونمو درامى لكنى صارعت
بتهنئتك على النص الرائع وبعدين نقرا بروقااااااااااااااان
اخى الحبيب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الأربعاء, 09/02/2009 - 14:09
صديقي الشاعر الجميل محمد حسني
شكرا من القلب  على تلقيك الرائع لنصوصي ، وخالص تقديري على محبتك الوارفة ورفرفاتك على روحي العاشقة لك .
محمد عبد الحميد توفيق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: حسام حسين في الخميس, 09/03/2009 - 11:55
آسف.. أقحمت رائعتك في وجعي
ربما يندهش من يطالع هذه الكلمات؛ والتي كان من المفترض أن تكون لحساب هذه القصيدة الغير عادية فعلا؛  قصيدة أراها استثنائية بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛  لكن للصدق أشعر إننا في هذه الأيام وبالضرورة أقصد هنا أصحاب الأقلام وممتهني الأدب؛ إننا بالفعل لم نعد نكتب للناس؛ ولا من أجل الفن نفسه.
ماذا يحدث في واقع المناخ الإبداعي الآن؟ لا أعرف
اعترف أن من حرَّض على هذا السؤال وفي هذه اللحظة تحديدا هذه القصيدة؛ و الواقع الأدبي الذي أعيشه وأقرأ له من وجهة نظري بعد أن حاولت التركيز؛ ربما سيكون من نافلة القول إذا قلت .. أن المثلث مازال على وضعيته؛ التي لا أعرف سواها بشكل شخصي؛ مبدع؛ متلقي؛ مظلة نقدية للرصد والتحليل؛ ولن أتورط طوعا أو كرها مع مسألة النشر؛ رغم أهميتها؛ لأن في ظل هذه التقنيات الحديثة يمكن التغاضي نسبيا عنها؛ كما أنها قد تقوم بتوريطنا في أمور قد تبدو سياسية أو سيادية، أو التوغل بشكل قد يبدو موجعا في ظلال التحليل المجتمعي لظاهرة الإبداع ذاتها وآلياته وأهدافه على ظلال أجندة السياسة في أي إقليم.

لن أقوم هنا بشرح من هو المبدع كركن أساسي من أركان المنظومة بالكامل، ومهما اختلفت بنا المسميات؛ والمترادفات العينية لمفهوم الخلق الفني والتفرد والمفارقة، والحرص الواعي على إحداث مفهوم الدهشة في أروع صوَّره؛ ومن خلال خلق فني على غير مثال قدر المستطاع؛ بل قد انطلق من وحي قناعة خاصة أن أجعل المبدع هو ذاته الشخص الذي يفكر فيما هو أبعد من الخلق نفسه؛ بمعنى أن يكون كل ما يفرزه لنا من فن له هدف قريب يسعى لمخاطبة وجدان الناس، ويسعى لرقي كل المعنيين بهذا الفن إنسانيا وأيدلوجيا؛ وهدف آخر بعيد يسعى من منطلق رغبة أصيلة لدى المبدع لأن ينتج فنا جديرا بالخلود.

إذن فالإبداع هنا سيكون الضد الحاسم لكل ما هو اعتيادي ومألوف ومكرر؛ وسيكون على الدرجة نفسها هو ذلك الخلق الذي يحمل الصفة التطهيرية؛ والوقود الفاعل لتحريك وجدان الجماهير؛ الثورة في مقابل الكمون؛ الثراء في مقابل الكساد الوضعي للثقافة الهابطة، وحجر العسر في سبيل كل دعاوى المسخ والتشويه والتقليد والمحاكاة في صورتها القميئة والساذجة.
ربما هنا سأكون كمن يقف منتحلا لثوابت أو أحكام قيمة- اعتذر مقدما-  وأعترف هنا أنني بالضرورة لست موكلا من قبل جهة ما بوضع معيارية خاصة لطبيعة الشخصية المبدعة للتأكيد على ما أقول ؛ أو لوضع سياج من شأنه أن يلفظ كل من يمارس فعل الكتابة أو الفن عموما دون أن يكون حاملا لأي حد أدنى مقبول من صفات الشخصية المبدعة كما قلت؛ بل أدعو فقط من خلال هذه القصيدة المكتملة فعلا والمنطوية على الشعر كما ينبغي له أن يكون؛ إلى نبذ الاستسهال على أقل تقدير واحترام ذائقة التلقي.
أستاذي أكرر أسفي ..  لكن للصدق قصيدة لو كنت أنا كاتبها لاعتبرتها قصيدة عمري؛ فلك الشكر..
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الجمعة, 09/04/2009 - 13:48
الأستاذ الشاعر الجميل / حسام حسين
لقد تأخرتُ في الرد على  تعقيبك البليغ - عمدا - لأمرين الأول أنك صُغته بطريقة محترفة تستلزم التأمل  فيما طرحتَ من إشكاليات ثقافية امتدت لأزمنة ولم تجد الرصد الكافي  والمواجهة المخلصة حتى تفاقمت أدواء الواقع الأدبي والثقافي ، أما الأمر الثاني فلأني لم اطالع  شيئا من إبداعاتك من قبل ، وآثرتُ البحث عنها الكترونيا ، فكنتَ لي مفاجأة حقيقية ، فقد وجدتك شاعرا بارعا  ذا رؤية جميلة نحو الكون والحياة ، وطالعت أشعارك على الورشة وغيرها فانبهرت بحق لقدرتك العالية على  كتابة قصيدة عامية غائصة في قلب معاناة هموم الناس ، ولديك أيضا مهارة في الاختزال والتكثيف  لتعبر بصدق وشفافية وإخلاص عن أحزاننا جميعا بلا تكلف وبأقل عدد من الجمل والمفردات  ..
باختصار شديد أنا مبتهج بك جدا وحزين أيضا لتأخري في ااكتشافك وقراءتك ، والشكر موصول لموقعع الورشة الرصين الذي أعتبره منتدى أدبيا رائعا وساحة الكترونية لتعرف المبدعين على بعضهم بعضا .
صديقي المبدع الجميل  
لك أنت الشكر والتحية على ثقافتك ودأبك وحسك الوطني وتوغل الهم الإنساني في ثنايا إبداعاتك .. تقديري على وجه الخصوص لقصائدك " الكلابشات والأسورة المليئة بالحلم رغم مرارة الواقع ، وقصيدة الصف الشجية ، وأيضا  " الخوف " الذي أوغل فينا وأوغلنا فيه وأتمنى التواصل معك عن قرب
محمد عبد الحميد توفيق
شاعر مصري في الكويت

 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: حسام حسين في الأربعاء, 09/09/2009 - 09:39
أستاذ محمد
أنت مبدع حقيقي ومهموم بهذه القضية؛ لذا عبرت من خلال قصيدتك لبث رسالة أحسبها مهمة كي نلتقط من وسط هذا الزحام المعنى الجميل للإبداع المفيد والممتع. وأشهد لهذه القصيدة بأنها كانت مصافحة لمبدع نلت شرف القراءة له .. قصيدة ستظل كثيرا في الذاكرة
أخوك حسام  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: عزت الطيرى في الجمعة, 09/25/2009 - 11:29
ايها الفاتن الفاتك ولمبدع المفترى افتراء جميلا
حتى ولو لم تكن شاعرا مصريا فى الكويت
سنتعامل معك كشاعر فقط له جمالياته وخصوصياته وفتوحاته والهاماته بغض النظر عن جنسيته وهويته
جنسيتكشاعر
وهويتك شاعر
وتاريخ ميلادك يبدأ من الشعر الجاهلى وحتى عصرنا هذا مرورا بكل العصور الجميلة
أيها القادم من صعيد مصر الجوانى جدا حيث يقيم صديقك المدعو عزت الطيرى
يكتب ويبدع ويقاوم الاعاصير والأمطار والإحباطات بقلب هش من قش ومن ورق ينكسر أحيانا ويتكسر احيانا ويغدوهباء لكنه مايلبث أن يهب عفيا كالفينيق رغم أعوامه التى دخلت فى الخمسين منذ ديوانين وسبعين قصيدة
أيها الرافض الراقص الضاحك الباكى
طوبى لك
وطوبتان فى رأسى من حلاوة القصيدة
والطوبى الأولى ليست طوبة بالطبع حتى لايظن الغلابة من أمثالى انه خطأ باعى

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في الجمعة, 09/25/2009 - 18:07
صديقي الشاعر الكبير / عزت الطيري
سعيد جداً بتفاعلك مع قصيدة مي تلك الجميلة التي أرجحتني وعذبتني وأبهجتني ثم عادت لتهجرني دنما سبب سوى أن الله لا يحب الطيبين إلى حد السذاجة أمثالي ! .. 
قلبك   ساحة محبة لأنك شاعر مثمر قصائد رائعة كم ثملنا بسماعها وطربنا لتحليقنا في فضاءاتها . ..وانتشينا حينما سافرت في أعماق قلوبنا ..
أما  مواجهتك للإحباطات والتحديات والأعاصير في صعيدنا الجواني  فهذا  ما أغبطك عليه ، إذ كثيراً ما يدهشني بزوغك ونبوغك وتألقك الدائم ومنجزك الأدبي  الكبير ، وأنت لا تزال تسكن قرية نائية ومحدودة في بقعة جغرافية مُرهَقة ومُرهِقة .. نعم دائماً أسأل نفسي كيف يعيش مبدعون رائعون في قرى الصعيد ؟ ، وأصدقائي المثقفون القاطنون هناك في البعيد المتنائي   يعرفون مدى المعاناة وسط قرويي الصعيد - وهم أهلنا _ لكنهم يريدوننا في الأعم الأغلب للزراعة والعزوة والتفاخر القبلي والقتال باسم القبيلة والعائلة والتخلي عن الإنسانية الأرحب إلى حيز العصبيات والأنا العالية دونما منجز حقيقي ولا طموحات راقية 
حقاً طوبى لنا بك
وطوبى لقرية السلامية بشاعرها الذي أنجبته مفخرة لمصر كلها
محمد عبد الحميد توفيق
m_tawfek2000@yahoo.com  

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: عادل أمين في الجمعة, 10/16/2009 - 11:28
يالها من ...مى
 ياكم حلمت بان تكون
 كل النساء بحينا  يصبحن  ...  مى
لو انه أمل تحقق
ما تبقى من رجـــــال الحى ...  حى
لو انه حلم تنامى
خلف اجفان المسا
لتغير صبحنا وردا... وزهرا
 وعبيرا باسطا كفيه ...كى
تتمطى غاده حسناء فى روعه  مى 

 


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: عادل أمين في الجمعة, 10/16/2009 - 12:18
يالها من ...مى
 ياكم حلمت بان تكون
 كل النساء بحينا  يصبحن  ...  مى
لو انه أمل تحقق
ما تبقى من رجـــــال الحى ...  حى
لو انه حلم تنامى
خلف اجفان المسا
لتغير صبحنا وردا... وزهرا
 وعبيرا باسطا كفيه ...كى
تتمطى غاده حسناء فى روعه  مى 

روعه  روعه روعه
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: حمدي مهدي في السبت, 10/31/2009 - 03:36
أواه يا محمد لكم أسكرت البحر بخمرة تصنعها (مى) من أمواجه والزبد الأبيض على شاطئيه ، جعلت الأصداف تغار من مى ،والرياح تجوب الأرض طلبا لنشرها اللذيذ
دمت للشعر يا فتاه المبرّح
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في السبت, 10/31/2009 - 15:20
صديقي الشاعر الرائع / حمدي مهدي
شكراً لك من أعماق قلبي على مرورك الكريم ، وتفاعلك مع نصي أتوق إلى قراءة أعمالك يا رفيق الدرب الوعر .. اسلم لي على الدوام
محمد عبد  الحميد توفيق
m_tawfek2000@yahoo.com

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

قصيدةُ مي !

بقلم: محمد عبدالحميد توفيق في السبت, 10/31/2009 - 15:24
الشاعر المبدع الجميل / عادل أمين
ما أروعك يا صديق وما أحلى كلماتك التفاعلية  التي أغبط نفسي عليها وسأبتهج اكثر واكثر لو  طالعت المزيد من إبداعاتك ، أرجو أن نتواصل إبداعيا وإنسانيا ً
خالص محبتي وتقديري
محمد عبد الحميد توفيق
M_tawfek2000@yahoo.com

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

يا مى اين كنت

بقلم: مجدى الهوارى في الأربعاء, 03/30/2011 - 00:32

يا مى اين كنت
شكرا لك
بك وعنك قرأنا قصيدة جميلة ورائعة من شاعر مجيد
ومتمكن
كأنه يقتطع اجزاء من قلبه وينظمها

لتصبح درة من درر
الشعر الجيد

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء