ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
قصيدة الى الأنثى المقدسة
الثلاثاء, 04/24/2007 - 23:51 | محمد الناصح
قصيدة إلى الأنثى المقدسة
محمد الناصح
في اغترابك عني .....اغترابي
فلتكتشف حجرالرجوع الي
من كونك الذهبي
مطوطمة حروفه
على جسد قديم لفارس نبيل
حروف لكنها ليست حروف
فلتنحت بكفك وجهك
صخر الوجوه تورمت عيناه
***
اجعلها تأتي
.......تعالي
ضاجعيني في قيلولة المساء
فامرأة لم تضاجعني قط
ليست الا عذراء
لا تذكري لي الآخرين
لأنهم سيدتي صغار جدا....... يصغرون بفعل الزمن
ينافسون براءة الجراء
ما زالت شفاههم-من أثداء أمهاتهم- متوهجة.... حمراء
لأنني لن أقرأك كالآخرين
سوف أداعب فيك ما فوق الجسد .......
........
و تحت الروح
****
أيتها الأنثى الطهور المقدسة
قومي من أرض الموتي
لتسقطي عن
كأسك المعكوس
.......
أكذوبة القساوسة
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
986 قراءة |
Tags: نصوص أدبية

تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
مقدسٌ يكتب إلى مقدسة
....
إني أرى رؤوساً قد أينعت ....
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
أحلم دائماً بهكذا عشق قدسي
هل تعيشه أيها الناصح
طوبى لك يا أخي
هادي الناصر
دهشة
أعرفك قاصا, فاذا بالقصيد لديك فاكهة أخرى؟
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
قومي من أرض الموتي
لتسقطي عن
كأسك المعكوس
--------
جميلة يا محمد
من ابداع الى ابداع .. متألق انت دائما
تحياتى ،،،
دعاء
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
كلماتك تغزو القلوب
وتخترق
لتكشف اللا مرئي
أداعب فيك مافوق البنفسجية
وتحت الحمراء
تقبل مداعبتي صديقي
فأنت دائما .....ultra
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
لأنني لن أقرأك كالآخرين
سوف أداعب فيك ما فوق الجسد .......
........
و تحت الروح
رائع محمد
دمت
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
على جسد قديم لفارس نبيل
هو محمد الناصح
تعالي
طلاسم العشق هنا
هنا افلاطون يغني
تعالي واسحقي
أكذوبة القساوسة
محمد جميل انت
بكل اتجاهات كأسك
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
.......تعالي
ضاجعيني في قيلولة المساء
فامرأة لم تضاجعني قط
ليست الا عذراء
لا تذكري لي الآخرين
لأنهم سيدتي صغار جدا....... يصغرون بفعل الزمن
ينافسون براءة الجراء
ما زالت شفاههم-من أثداء أمهاتهم- متوهجة.... حمراء
لأنني لن أقرأك كالآخرين
ماذا أبقيت لنزار!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
اسمح لي يا ناصح لكن نصك برغم جماليته ودغدغته للكثير من غرور الأنثى
لكنه حقيقة يفضح اشكالية ما زالت في شعرنا وان تواربت في مسماها
المقطع السابق ألا يوصلني بغرض الفخر وسواء تحول من قبلي الى فردي او الى ذكوري أو أنوثي ايا كان مصدره لكنه يثير بي تساؤل وأتمنى فعلا أن يثار هل غادرنا حقا أغراض الشعر القديم ؟
هل فارقنا أنانية الفرد وتعصب الجماعة أم أننا صرنا نحكيها بطرق شتى
هل هذه منظومة تفكير عربي أم نسق شعري
بامكاني أن أسوق الكثير من الأمثلة في شعرنا الآني وليس نصك الا نقطة اثارة لا يقع عليه عبء المساءلة لكنني اردت البوح بصوت عال
ما الشعر؟
ما الأدب
وهل الشكل أسقط حقيقة أقنعة الماضي
ام أننا ما زلنا ندور في ذات النسق بأشكال وأقنعة مختلفة؟
تبقى لك المحبة خالصة
تعليق: قصيدة الى الأنثى المقدسة
.......تعالي
ضاجعيني في قيلولة المساء
فامرأة لم تضاجعني قط
ليست الا عذراء
لا تذكري لي الآخرين
لأنهم سيدتي صغار جدا....... يصغرون بفعل الزمن
ينافسون براءة الجراء
ما زالت شفاههم-من أثداء أمهاتهم- متوهجة.... حمراء
لأنني لن أقرأك كالآخرين
سوف أداعب فيك ما فوق الجسد .......
........
و تحت الروح
أعتقد ياناصح ان هذا المقطع يمكن ان يبدأ ب
لأنهم سيدتي صغار جدا....... يصغرون بفعل الزمن
وماقبلها اسمح لي اشبه بالسرد الذي يضعف الفكرة
أ