You are here

الصفحة الرئيسية

قصيدة و ثلاثة كتاب : عبد شاكر ، فلاح شاكر و نجاة كريم








قصيدة و ثلاثة شعراء
عبد شاكر ، فلاح شاكر و نجاة كريم

في بريدي استلمت هذه القصيدة من الشاعر عبد شاكر يسألني عنواناً لها .. وحين قرأتها شعرت بأنفاسي تسافر إليه بقصيدة عنواناً لقصيدته .. وحين أرادت الزوجة الشاعرة نجاة كريم طباعة ردّي فإذا بها تختلي بنفسها وقتاً طويلاً وأتفاجأ بأنها كتبت قصيدة هي عنواناً لما كتبنا فوجدتها تجربة طريفة .. أن ننشر هذه المقاطع الشعرية المشتركة .. وعسى أن يسامحني الأخ عبد شاكر فسبق له أن نشر لي بعض قصائدي دون موافقتي ..



في اليم .. تعمّق الهلاك
طافحاً : تطفو الخطايا
تتلوّى زفيراً
تغتسـل بطين الخلق الأزلـي
تمنّـيت الطهـر ..
وكلّ الآثام : توأم الخطيئة
لا تراب ، يدنو من اللحد ...
البحر .. مسكون بالصواري
تسكب الأمنيات ..
تتلو وصايا الولادة ..
وتوأد من جديد .. أرحام طافية !
كانت .. مأوى للتشرّد ..
في النوايا .. يسكن الخلاص ..
ولا فرار .. ولا قرار :
البحر .. تحرسه الأسرار .. والأسوار
موثقاً إلى العروة البلهاء ...
حتفك :
ولا خلاص ..
الحبيب أبو شهريار .. على غير هدى وتخطيط . خرجت هذه القصيدة . تحتاج إلى عنوان ..
عبد شاكـر
..........................................

تحرّرت من إسمك (( عبدٌ ))
فصار الخلاص خطيئة
تطـفـو
فطين الخـلق أزلي
خنـق الإنسان
فنفخ قابيل الروح في دبـّابة
فإنسكبت الأمنيات
موثقة إلى بلاهة حتفك ..
كلّ الآثام تتلو
وصايا الولادة
بتشرّد مأوى الطهــر
لا فـــرار
وحـدك موصود إلى رحم طافٍ
ينتـظــر النجـاة ...

فــلاح شاكـــر
........................................


ووحـدك مسحـــون
بتــوأم الهــلاك
والزفيـر جثـة الشهيـق
فـلا (( فــلاح ))
في الفـــرار ...
من سرفــة قنابــل
تصـطـا ف على طـول
البحــر ...
فتصطــاد أجزاءك المتناثرة
... في غربــال
البـلاهـــة ..
ولا مـأوى ..
ولا مثــوى ...
غير أن تغزل الرحــم
بتــوبــــة حــــر
................................
نجــاة كريــم
نشرت هذه القصيدة في جريدة الحوار المتمدن في 28 / 3 / 2006

صورة فلاح شاكر
القسم: 

التعليقات

 
الحبيب فلاح الرائع .. وتوأمه المرأة اللدوده بالمحبه ..
أنها حقا مفاجأة لن تخرج أو تولد إلا من رحم .. الابداع .. لوحة شعرية .. أعطت مشهدا معبأ بالولادة والموت .. تطفو فوق خراب البحر وعمق الصحاري المدنسة ..
لولا هذا الانفلات من الوعي المؤلم , لما أستطعت أحتمال شهيق صاعد أو زفير أتوسله النفاذ الى المدى .. المعتق بالوحدة والتناثر ..
شكرا أحبتي , لهذا التلازم الانساني . الذي بدد مخاوفي من أن تخونني .. صلواتي .. ألا تحلق الى السماء .. لانني أنتظر هطول المعجزة .. كي أسترد أنفاسي ..
محبتي .. دمتم سالمين ..

هذه رسالة عبد شاكر التي أرسلها في إيميل بعد أن تفاجأ بنشر القصيدة
نجاة كريم
صورة نجاة كريم
 
 إلى شتائل الياسمين
 إلى النعيم
  إلى الجنة
  رحماك ياأبا يوسف
ايشوع يوسف
صورة ايشوع يوسف
 
الجميل في رقي المشاعر اشكرك كلكم كنتم تحيطون نعشه وتنثرون الكلمات النبيله حتى تجمعوا العراق حوله يحرسه من ظلمة ووجع التراب

فلاح شاكر
صورة فلاح شاكر

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات