You are here
قـلق الكتابة!

قلق الكتابة!
فاطمة الكواري
الكتابة قلق استثنائي, واستنفار غير عادي لملكات العقل!
وتأهب مشطور بين امتداد الفكرة ومحاولة صياغتها!
وبين ضياعها في ضجيج الحركة المفزعة للقوافل الحياتية التي تشق طريقها لغاية ما...!
والكتابة سر إبداعي يكمن خلف الإحساس المخضب بحنين الخلق والابتكار؟
والتداخل الفلسفي لنظرة أي كاتب, وطريقة تجميعه للجزئيات الفالتة في سديم اللحظات المتأرجحة, بين نبض المعقول واللامعقول في تجليات الفطنة! واستحضار الحقائق من تراكمات الخبرة الحسية المختمرة في الذات, والتي تأصلت بالمران المعرفي المأخوذ بسحر اللغة وغوايتها عند فواصل شفافة جدا من الحكمة والموهبة!
كما أن للكتابة وهجا يستلب الوجدان ويسمو بالروح إلى مسارات متعددة من الألفة الثقافية المحتشدة في خانة الإدراك، حين تنتشل همومنا المتكاثفة في سياق المشاهد المحتدمة، والتي نفقد معها أحيانا مصداقية الأحداث المتدفقة من كل حدب وصوب!
فنقتنص بأدوات فهمنا الحروف المتناثرة في أجواء الواقع المعاش وفاتحين الرؤية على جانب التخيل الشاسع, الذي يبني نسيج الحكايات, ويستنطقها بمعان وعبر تتجلى في سماوات التأويل المشروعة للمجادلة!
إن الركض الدؤوب لاصطياد المفردة المتأنقة والمزهوة بعبقها, والمشدوهة في عوالم الفتنة الأبدية للسرد وغموض مفرداته أحيانا, والتي قد تستعصي ويصبح القبض على نواصيها مسألة صعبة, مشوبة بالتأهب المتطرف عند أقصى حدود الاسترخاء، وحدود القلق موصولة بالالتزام الكتابي الذي لا يقتنع بأي موانع طارئة تهبط فجأة, إلا أن هذا التواصل الخفي بين الكاتب وبين من اعتادوا قراءة حروفه, تحتم القبض الخرافي على نواصي الفكرة, وشحنها بإغراءات التشكل, لتصبح كلمات وكلمات تأخذنا وتسكرنا، لتحلق بمشاعرنا في فلوات المعرفة التي تنتشي فيها أرواحنا بالفرح, وتهبط بسلام على سطور من نور...!
وتأهب مشطور بين امتداد الفكرة ومحاولة صياغتها!
وبين ضياعها في ضجيج الحركة المفزعة للقوافل الحياتية التي تشق طريقها لغاية ما...!
والكتابة سر إبداعي يكمن خلف الإحساس المخضب بحنين الخلق والابتكار؟
والتداخل الفلسفي لنظرة أي كاتب, وطريقة تجميعه للجزئيات الفالتة في سديم اللحظات المتأرجحة, بين نبض المعقول واللامعقول في تجليات الفطنة! واستحضار الحقائق من تراكمات الخبرة الحسية المختمرة في الذات, والتي تأصلت بالمران المعرفي المأخوذ بسحر اللغة وغوايتها عند فواصل شفافة جدا من الحكمة والموهبة!
كما أن للكتابة وهجا يستلب الوجدان ويسمو بالروح إلى مسارات متعددة من الألفة الثقافية المحتشدة في خانة الإدراك، حين تنتشل همومنا المتكاثفة في سياق المشاهد المحتدمة، والتي نفقد معها أحيانا مصداقية الأحداث المتدفقة من كل حدب وصوب!
فنقتنص بأدوات فهمنا الحروف المتناثرة في أجواء الواقع المعاش وفاتحين الرؤية على جانب التخيل الشاسع, الذي يبني نسيج الحكايات, ويستنطقها بمعان وعبر تتجلى في سماوات التأويل المشروعة للمجادلة!
إن الركض الدؤوب لاصطياد المفردة المتأنقة والمزهوة بعبقها, والمشدوهة في عوالم الفتنة الأبدية للسرد وغموض مفرداته أحيانا, والتي قد تستعصي ويصبح القبض على نواصيها مسألة صعبة, مشوبة بالتأهب المتطرف عند أقصى حدود الاسترخاء، وحدود القلق موصولة بالالتزام الكتابي الذي لا يقتنع بأي موانع طارئة تهبط فجأة, إلا أن هذا التواصل الخفي بين الكاتب وبين من اعتادوا قراءة حروفه, تحتم القبض الخرافي على نواصي الفكرة, وشحنها بإغراءات التشكل, لتصبح كلمات وكلمات تأخذنا وتسكرنا، لتحلق بمشاعرنا في فلوات المعرفة التي تنتشي فيها أرواحنا بالفرح, وتهبط بسلام على سطور من نور...!
12/28/2007 - 19:02
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
مرصد جميل وشِباك لاصطياد الطقس الرمزي للكتابة المبدعة
كان بودي ان تكتبي عن تجربتك مع الكتابة وطقسكِ الاثير فيها
تحية لك
كل من يمسك بقلم يفكر في (كيف يكتب) في لحظة الإبداع..ربما لأنه يحاول تصيدها أو ترصدها والإمساك بها..وخطواتك فى طريق اللحاق بها والقبض عليها أكثر من رائعة لأنها تضيء لنا الطريق علنا نصل إلى شىء من صفاء يعيننا على المضي فى الرحلة..
ألف وردة تختارين لونها بنفسك..
تحياتي ومحبتي
قالت السنبلة انا أصنع الأرغفة الطازجة وأقدمها للناس وقالت الفراشة أنا أصنع الحب ودون رفيف جوانحي لا تكتمل دوائر الجمال واقول أنا انت حقل سنابل وفراشة تطير بين أشجار تقف شامخة وسط نهر من روعة وتطرح ثمار الابداع
الكتابة ليست قلق بل فرح وشمس الشموس
قرأت قلقك ثلاث مرات فملأت الأقمار سماءاتي وطارت فيها بلابل لها بحة صوتك الذي عرفته من خلال قلقك وأيضا رأيت ملائكة لها أجنحة حنانك أيتها المبدعة ولن لا شيء يسعدني أكثر من القراءة لك قرأت قلق الكتابة مرة رابعة وهذا دليل على إعجابي الذي لا ينتهي دليل على شوقي إلى ابداعاتك دليل على انك شجرة معبأة بالجمال ويمامة تهدل هديلا شجيا شهي اللحن حلو الكلام
يا صاحبة الوجه الصبوح أسجل مودتي على أجنحة اليمام وأطيرها إليك
وقبل ان أنسى سأسألك سؤالا أعرف جوابه دون غش
من أي صلصال صاغك الله
هذا هو السؤال والجواب هو
من ياقوت ويانسون وكرز والكثير من ماء الورد والقليل من الفلفل الأحمر
تحية طيبة
موضوعك هذا يذكرني بلحظة الكتابة ، كيف اعيش القلق ، في بداية اول كلمة ، كيف تكون مؤثرة وتجذب القارئ ..
الارتجال لدي افضل الف مرة من الكتابة على الورق ...
كيف تستطيع ان تروض الورقة وان تراقص القلم بين اصابعك
الكتابة معاناة ونزف دائم
كتبت عن لب المعاناة
احسنت يافاطمة
جمال المظفر
تحياتي
جارك في اللوحة . ميثم الحربي
وشكرا لمرورك
المهم ان تسفر الكتابة عما يستحق القراءة
فهذا هو التحدي وإلا لا يقدم فعل الكتابة ومعاناته أي شيء ولا يعتبر إضافة للتراث الإنساني ..
مودتي
أطيب التحيات وعام جديد زاهر
سامي العامري
هل تدرين كم جميل أن يعانق سحر الحرف ضحكة الطفلة الفتنة. كم أنت رائعة بوحا وروحا يا صديقتي.
دمت عزيزة
تستوقفني حروفك المضيئة .. وكلماتك المنمقة
وعباراتك المتأججة بنار الوعي .. والمخزون الثقافي
والتبصر لكل مايدور في عالمنا من أحداث ومتغيرات
فأنبهر .. وأتأمل .. وأتطلع إلي مزيد من إبداعاتاك الراقية
وإن كنت ترين أن الكتابة قلق إستثنائي وإستنفار غير عادي لملكات العقل
فإسمحي لي أن أري (كتاباتك) عبق إستثنائي وإستنفار غير عادي لنبضات القلب
دمت عاطرة الكلمات
مبهرة العبارات
شيقة التناول
شهية المحتوي
زينات القليوبي
محبتي وعام مليء بالحب والفرح
والسعادة والتواصل الجميل في ورشتنا الأجمل
وايضا محبتي ومحبتي ومودتي ايتها الغالية
فاطمة
تكتمل بهذا الحضور الجميل الذي
يحيطني بنبلك وكرم أخلاقك ولطفك
ويجعلني انتظر مرورك دائما بشوق وترقب لتبارك تواضع افكاري
ومحاولاتي في إثبات الذات بهذا العشق المقدس للكتابة منذ الوعي الأول لها
محبتي وأمنياتي لك بالسعادة والفرح
في كل الاعوام وان تقضيها صحة ورخاءً وصفاءً
تقديري ومودتي
فاطمة
وحده حضورك يستحق كل الفرح
كل عام وأنتِ بألف خير
محبتي ومودتي وتقديري
لا ليس لهذه الدرجة..
أنا مجرد قارئة متذوقة
وأحترم كل التجارب الإنسانية التي تفيض بمعاناتها
وحقيقة وقعها بالنفس.. فالتجارب الصادقة والحقيقية
تصل دون وساطة معرفة اوعلاقات مصلحة! بل
هكذا بمحبة ربانية وحدس ينتشي بالإبداع المصور بعين المبدع الحقيقي.
أشكرك ياميثم لجمال روحك وحضورك السخي
مودتي وتقديري
فاطمة
صباح يوم تتراقص فيه الامنيات
وتسمو فيه الدعوات بفيض الإستجابة الكريمة للخالق العظيم
الذي ألف بين المشاعر وسخر القلوب العامرة بالحب للعطاء
والوفاء الذي يجمل حياة البشر ويوطد العلاقات الإنسانية بتجلياتها العظيمة بالصدق والشفافية التي تمسنا ولو من المسافات البعيدة ولكنها قريبة بصفاء الارواح وبجاذبية
الحياة لكل ماهو جميل مثل شفافية وجمال روحك ياسيدي
كل الشكر لهذا المرور الكريم والمضيء جدا
كل عام وانت بألف خير وسعادة
مودتي وتقديري
فاطمة
لقد أخجلتني بهذا الفيض الكريم
من الغزل والإطراء السامي والعفيف
والذي ملأ نفسي فرحا شديدا وإحساسا عميقا
بالشكر والثناء على هذا االدلال الذي دللت به نصي وحضوري المتواضع جدا
شكرا لقلبك الطيب وشكرا بعدد كل الحروف
التي قرأتها والتي ستقرأها من قلبي الذي يحمل لك المودة والتقدير والاحترام والذي تستحقه روحك الطاهرة
كل عام ونحن هنا نتبادل هذا الحب النزيه الذي يلون حياتنا بالوان الطيف والفرح
دمت سعيدا ومتألقا بمحبتنا جميعا
مودتي وتقديري ايها الجميل المبتسم
فاطمة
يكفيني صفاء محبتك وحضورك القريب من القلب
وروعة تعبيرك الصادق الذي يفتح لي ابواب السعد والتفاؤل في باقي يومي
شكرا ياحبيبتي لأنك اضاءة اشرقت بمحبتها في نفسي وأثرت بخاطري لطفا ورفقا حقيقيا سيظل بريقه يسعدني دائما
كل المحبة والفرح اتمناه لك في هذا العام وكل عام بالصحة والسعادة
مودتي ومحبتي وتقديري
فاطمة
سعدت بهذه الوداعة التي تغمرني دائما بها
ومن يدري ربما ذات يوم أكتب تجربتي عندما أحقق الحضور
الذي يليق بالمشهد الثقافي الخاص والعام الذي يثريه عمالقة الفكر والأدب بإبداعتهم
ومكانتهم الكبيرة والتي اعتقد انني مازلت في طور البداية والبداية البسيطة والتي لاترقى بمستواهم الإدبي الكبير.. شكرا على ثقتك ولدي محاولاتي المشروعة في الكتابة وربك كرمه علينا كبير وربما احقق ماتوده واكتب تجربتي ذات سطوع في مجال الأدب في فضاءاتنا العربية .. كل عام وانت بوادعتك تشجعني وبصحتك وحسك تضيء الدنيا بنواياك النبيلة.. محبتي ومودتي وتقديري
فاطمة
حقاََ الكتابة قلق .. وان كان قلق غير استثاني معي
جميل ما كتبتِ وبوحتِ به هنا
سيدتي ..
أعجبتني كلماتك ، افكارك ، اسلوبك ، قلمك
وباختصار شديد ... بهرني ابداااااااااعك
لك التحية والتقدير ،،،
دعـــــاء
الفراشات تأتي الى الورد، والورد لا يأتي الى الفراشات
ولكن يا لها هذه الاوقات الضائعة مني او الضائعة منك
وليت الشمس تأتي في حينها المأمول دون خيانة في المواعيد
كلما أقرأ لك أحس ان خلايا روحي تصير رمالا
وتصبح نفسي ربعا خاليا لا تعبره إلا قوافلك
وهذا كله من فضائل الله فلماذا نكتمها بالجحود
دمت مبدعة ولك مني كل احترام وتقدير