ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- انتصار عبد المنعم
- لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
- فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
- نهايات...
- منى الشيمي ومونودراما القصة
- التسكع الرقمي
- عندما يكون المكان بطلا
- سهيلة بورزق*كأس بيرة
- فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
- علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
- راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
- مأزق أحمر!!
- The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
- كوليرا تغريدة البجعة
- قل لي : أوحشتني !
- ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
- حدث في رحم ما
- انــتــحــار
- البلكونة غرام وانتقام !!
- غجرية
- وللبحر شئون
قل لي : أوحشتني !
الجمعة, 07/04/2008 - 00:08 | انتصار عبد المنعم

قل لي : أوحشتني !
انتصار عبد المنعم
تهوي اليد الغليظة على الباب الخشبي، تتواطأ معها القدم العمياء وتركل الباب، يهتز الباب مترجرجا مترنحا، تفقد الحناجر أحبالها الصوتية تحت وطأة صراخها المحموم، تمتد يد تائهة، تلتقط الهاتف، يأتيه صوتها لاجئا متكسرا، ضارعا، و مقاوما دموعا مخنوقة:
- قل لي أوحشتني !
يستغرب قولها، يستفسر، فتبتهل اليه ألا يسأل، يردد وراءها ما تريد سماعه.
تمتلئ بصوته الدافئ، تستنشق وجوده البعيد فلا تعبأ بخوفها الناشب أنيابه في حناياها، تتجه نحو الباب الذي مازال يصارع القدم العمياء، تصم أذنيها، تجلس خلف الباب مستندة عليه، تطوي أجنحة خوفها على رأسها فلا تراهم وهم يدخلون، يعبرون على جسدها المحتمي بصوته، يدهسونها بسانبك خيلهم، يعبثون بعرائسها وكتبها، يحطمون أواني زهورها، يخفون عطورها في جيوبهم، يبعثرون ملابسها، يصادرون ملابسها الداخلية، تسمعهم يضحكون وهم يتقاذفون عُريها بين أيديهم، ينصرفون بعد أن تتلقى وعودهم بالعودة قريبا، تلملم مابقي منها، تلتقط صورته الملقاة على الأرض، تعيدها إلى الإطار المهشم، تجمع قطع الزجاج المتناثرة، تعيد ترتيبها على الصورة، تضمها إليها، تهتف به : أوحشتني !
- قل لي أوحشتني !
يستغرب قولها، يستفسر، فتبتهل اليه ألا يسأل، يردد وراءها ما تريد سماعه.
تمتلئ بصوته الدافئ، تستنشق وجوده البعيد فلا تعبأ بخوفها الناشب أنيابه في حناياها، تتجه نحو الباب الذي مازال يصارع القدم العمياء، تصم أذنيها، تجلس خلف الباب مستندة عليه، تطوي أجنحة خوفها على رأسها فلا تراهم وهم يدخلون، يعبرون على جسدها المحتمي بصوته، يدهسونها بسانبك خيلهم، يعبثون بعرائسها وكتبها، يحطمون أواني زهورها، يخفون عطورها في جيوبهم، يبعثرون ملابسها، يصادرون ملابسها الداخلية، تسمعهم يضحكون وهم يتقاذفون عُريها بين أيديهم، ينصرفون بعد أن تتلقى وعودهم بالعودة قريبا، تلملم مابقي منها، تلتقط صورته الملقاة على الأرض، تعيدها إلى الإطار المهشم، تجمع قطع الزجاج المتناثرة، تعيد ترتيبها على الصورة، تضمها إليها، تهتف به : أوحشتني !

قل لي : أوحشتني !
لاتعليق فقط اسجل اعجبى اولا
ومرورى ثانيا دمت رائعة
امال
قل لي : أوحشتني !
قل لي : أوحشتني ! .. القاصة المبدعة إنتصار عبد المنعم .. أنت من
دونما إكتفاء
إنتصاري
أوحشتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
..........
أوحشتني حروفك الناطقة بالألم
وكلماتك الصارخة بالظمأ
ومعانيك الناضحة بالدماء
ياالله
كم لقصتك من دلالات .. يعجز القلم
عن فضح معاناته معها
فينكسر
منكفئا
فوق جثة
صاحبه
دمت
ولا أروع
زينات القليوبي
قل لي : أوحشتني !
" كلما ضاقت العبارة .. اتسع المعني "
سطور قليلة ، لكنها فوارة بالحركة والصخب والأنوثة
والأنوثة هنا هي الأنوثة التي عرفناها بكل صدقها وضعفها واحتياجها للآخر الذي لم يعد سوي صورة ، تاركا إياها نهبا للطامعين .
أجمل ما في القصة
الأحاسيس التي لم تقلها الكاتبة ، وإنما عبرت عنها بحنكة وبراعة واقتصاد في الكلمات
شكرا انتصار
قل لي : أوحشتني !
أقصوصتك حققت في رأيي نجاحات كبيرة ، لغتها الهادئة المفعمة بأنفاس الأنوثة ، المحفوفة بوعي سردي غاية في الإحكام ، المكثفة بشكل يثير الدهشة حتى أنني لأشبهها بلمسة من صاعق كهربائي بقدر بساطتها لكن تاثيرها غير محدود
تمرين على مناطق رأيت بها بعض الإسقاطات الناجحة ، تكسير الأنثى (الداخلي / الخارجي) لملمة الأشياء ، الوعد بالعودة ، معنى الوحشة بشقيه اللهفة والاشتهاء ، الحلم بعودة ذلك الحبيب ليدافع عن هذه الأشياء المتشظية حول الساردة ، الصورة التي تلتقطها وتنظر إليها وتقول أوحشتني ، نعم هي صورة مهشمة مكسرة ، وهي رغبة عارمة في الخلاص والقوة ، وانحناء طبيعي أمام منطق الهمجية والتلصص ، وانتظار لحظة الرد القاسي ، والفرح المبين
شكرا لك كثيرا
قل لي : أوحشتني !
آمال بسيوني
تقديري لمرورك الذي دوما يسعدني
ومعذرة إن كنت سببا في لحظة وجع
دمت لي
ودام قلبك الدافئ
انتصار
قل لي : أوحشتني !
والبوح بها من دون نطقها
وتعبيرك اللفظى عن زوار الليل
الذين يقتحمون كل شى فى عالمنا دون شفقة أورحمة ..
والعرض البشع لعملية إنتهاك حرمة بطلة حكايتك
كان أكثر من رائع
*****
تحياتى لأديبه كلما قر أت إبداعها
أخذت أخذا
وحلقت معها وعايشت حكاياتها
التى تعبر عن أدق وأرق المشاعر
محمود عبد الحليم
قل لي : أوحشتني !
أوحشتني فعلاً
وأنت دائماً قريبة جداً من االقرب
يا أختي بكلماتك هذه قليلة العدد عبرت عن مشاعر كثيرة جداً، ربما يختلف عندي معنى زوار الليل، ربما أستبدلهم بالأناس المحيطين بنا، بينما يظل هذا الحبيب بعيداً كما في الصورة محطمة الزجاج، هل لابد له أن ترجوه بصوتها الملبد بالبكاء ليسمعها "أوحشتني"؟ ألم يكن قادراً على أن يقولها بنفسه؟ لماذا لايشعر بها؟ لماذا ينتظر كي تخلع عنها كبرياء المرأة أو وجه القوة الذي تتوارى خلفه فتستجدي مشاعره؟ بينما يندهش من طلبها هذا ويكتفي بأن "يردد ورائها ماتريد سماعه"!!
أختي الحبيبة...كثير هذا النوع من "الصور محطمة الزجاج" نظل نحن نحافظ عليها ونجمع زجاجها ونضعها ف البرواز ونظل نستحضر مشاعرنا نحوها، ولكنها للأسف تكتفي بدور الغائب البعيد...كبيرة جداً عنده أن يخلع عنه الكبر ويقول بمنتهى البساطة "أوحشتني".
أختي الحبيبة حقاً أنت أوحشتني...ولكن كلماتك أوجعتني...
هل أنت دوماً هكذا، تقرأين إحساس غيرك وتسجلينه بمنتهى البراءة؟!
إلى المزيد عزيزتي.
عبلة
قل لي : أوحشتني !
هل تغار الشمس من مجرد نجم صغير؟
احتفظ بعلاماتك العشر لأنك تستحق عليها مئات العلامات
وفائي
كتبتها أنا قصة
فلما لا تكتبها شعرا؟
مودتي
انتصار
قل لي : أوحشتني ! .. القاصة المبدعة إنتصار عبد المنعم .. أنت من
زينة الشعر والصحافة
زينات القليوبي
أنت من أوحشتني بقلبك الدافئ واحتوائك للجميع
دمت لي أما بعد أم
وقلبا صادقا أتمنى الخلود به
ابنتك
انتصار
ثلج أسود
ركلوا نوافذ الشمس
وهووا بفأس لامع ليلهم هناك
بكى السجاد ارتباك لونه
وارتج قلب الوردة
كان
أن مروا
بعصف خطوهم
فوق ملاءات الذعر
جمعوا الشراشف البيض
دانتيل الجدات بأصابع عميهم
أذكر
دبيب الزحف
على جلد الإرتعاش
شطبهم الكحلي لريش عري ناصع
طار
أذكر
الشاشات الملوثة بمشحات دم تسيل
الليل المتكسر نجوم
من ثلج أسود
يهطل برفق شديد
كعزاء
انهزم خيط الورد قليلاً
واختبئ تحت أحمره
عتب
عبروا
ظنوا أنهم أخذوا بجع البياض
أو نالوا
من لون االعطر
سٌر لآخر بعيد
ولكن لم
لم
****
7/7/2008 البحرين
قل لي : أوحشتني !
ولعل ابرز ما يميز أي عمل أدبي ناجح؛ هو كثافة الإيحاء وقدرته على أن يشع في أفق التلقي وميضاً سحرياً فتتقد في لحظة خاطفة أرجاء الروح وتستجيب لها النفس.
يلخص المتن السردي في "قل لي أوحشتِني" للقاصة المبدعة انتصار عبد المنعم، أوجاع الذكرى ومكابدات الأنا إزاء معاول الوحدة ومطارق الاغتراب، تكريساً لفضاءات العتمة لغياب الآخر «المعشوق» وبُعدِه، الذي لم يتبقَ منه شيءٌ سوى صورةٍ في إطار، وتفاجئنا القاصة بأن الآخرَ المتواري خلف حجب المسافات لم يبرحْ مكانه داخل الذات المنغلقة على فجيعتها ببعده وغيابه، لذا فإن القاصة تنتقي تقنية الراوي الشاهد، الحاضر، الذي لا يتدخل، إنه يروي على مسافة بينه وبين مَنْ يروي عنه. إنه بمثابة العين التي تكتفي بنقل المرئي في حدود ما يسمح لها النظر، وبمثابة الأذن التي تكتفي بنقل المسموع في حدود ما يسمح به السمع، إنها تقنية آلية تقوم بعملية (المونتاج) أو تركيب الصور، ومثل هذا العمل لا يكشف عن حضور الراوي، لأنه غائب في بنية الشكل، كالمخرج الذي لا نراه إلا في أثره، وهي تقنية تتطلب مهارة عالية من القاص، وإلا سقط في شكلية سطحية، لا أظن أبدا أن انتصار عبد المنعم قد سقطت فيها، فقد أغلقت به القصة كناية عن الوعي الحاد بالمحنة، فلا وقت للبطلة كي تروي الحدث، إنها منشغلة به، ذائبة فيه، زد على ذلك الإيحاء المنبثق من طبيعة هذا الاختيار المتخم بالتوحد الحاد مع الآخر «الغائب»، فكانت هي "القاصة" وأناها الثانية "الراوي" واحدا لا فرق بينهما غائصين في الحدث وتبعاته...
وربما اختلفت القصة عن باقي الفنون، من رواية إلى دراما مسرحية كانت أو صورية، بأنها الأقدر على التقاط الومضة النفسية والتجليات الداخلية من جمالية وعرفانية وصوفية كون القصة تكثيف للزمن في بؤرة الحدث والمرآة الكاشفة لما يطبع على النفس البشرية من مشاعر وردود أفعال داخلية وخارجية ومن قدرة على جعل كل ما هو عام وشمولي خاص، بل ومفرط في خصوصيته وحساسيته. ومن هنا جاءت روعة السرد في "قل لي أوحشتِني" كان الغور في النفس الإنسانية والكشف عن ما هو مخفي وباطني بأقل الممكنات الأدائية وبأقصر الأزمنة السردية. حيث مارست القاصة بمهارة فنية عالية تفجير الحدث وملاحقته وتقطيعه ومنتجته ضمن شروط إبداعية ظاهرها، الفردانية، والقدرة على تجسيد المستوى السردي بمكانه وزمانه وأبطاله، وباطنها استثمار لكل الموجهات الفكرية والتأملية والنفسية والأخلاقية لدى القاصة من أجل إثراء الحدث القصصي بالدلالات واستكمال شروطه الفنية والموضوعية..
النقطة الرئيسية التي تميزت بها لغة القصة هي السعي إلى خلق معادل لغوي يتحمل كما شعورياً موازياً للكم الشعوري المحمول في ذات الشخصية وخلق زخم لغوي مشحون بعنف شعوري يوازي عنف الحدث وهذا المطمح يؤدي بالضرورة إلى اللجوء إلى لغة الشعر وإلى أهم ما فيها التصوير الفني، واللغة الشعرية المكثفة العنيفة. إنها ترسم الفكرة متماهية مع القيمة الاستطرادية للنص مظهرة كفاءة القاصة العالية في اختزال مكونات القص، وخلوها من أغلب الحوافز الاعتباطية، مع تكرار الفعل المضارع الذي يمنح القصة دينامية وحركة، ويعكس في الوقت ذاته الواقع الذي تعيشه القاصة. واستثمار الجملة الفعلية على نحو فني مميز، من أبرز تجلياته تلك المفارقة اللافتة للنظر بين عنوان القصة واستهلالها وخاتمتها، حيث كان العنوان جملة فعلية أمرية موجهة له بكل ما يحمله الأمر هنا من تضرع ورجاء، إلى استهلال حاد بالجملة الفعلية "تهوي اليد الغليظة"، إلى هدوء واستكانة للمعشوق الغائب وبث لمكون نفسها بجملة واحدة في كلمة واحدة تحمل شحنة شعورية بقدر شحنة الخوف والقلق والاغتراب في كل القصة "أوحَشْتَنِي"...
ربما ما أرقني في القصة على مستوى اللغة هو تكرار كلمة "الباب" في ثلاثة جمل متتالية وهو ما يتعارض مع سمت القصة من تكثيف...
المرأة في معظم ما قرأت لانتصار عبد المنعم لا تبدو خانعة للواقع، هي منفعلة به، وليست رهينة إرادات الأعراف والتقاليد، ولا صريعة قيم تسلب حقها في حياة حرة، هي متمردة وغجرية وعاشقة، لا تمل من الخروج على الأطر التي ترفضها حتى ولو كانت وسيلتها لذلك هي الحلم...
تختلف هنا انتصار مع كل القيم المرجعية للمرأة في الثقافة العربية، فلا كبرياء في الحب، فلمَ لا تبوحُ بمكنون مشاعرها، ولمَ لا تلجأ إليه حينما تحتاجه، ولمَ لا تطلب منه ما تشتهيه، ولم لا تقول له "أوْحَشْتَني" على عكس السائد في ثقافة "الحريم" اللائي اعتدن - وربما أدمنّ - أن يُُشتَهوا لا أن يشتهوا، ولو اشتهين لا يبحن، إنها هنا تؤسس للأنثى الفاعلة التي تستطيع أن تشتهي، وتستطيع أن تبوح باشتهاءاتها دون تردد أو خجل، أو اكتراث لأطر ومرجعيات ترفضها...
إن الكتابة عند انتصار عبد المنعم من خلال ما توافر من أعمالها هي حالة من الغلمة الصوفية، إنها تكتب من الروح، فتصل إلى الروح...
شكرا لكِ انتصار على كل هذه المتعة التي أهديت إلينا...
قل لي : أوحشتني !
بل ويجب أن أضيف كذلك والناقد
فهنا تثبت هذه الإضافة بجدارة جعلتني أحزن أن لم أتمكن من استكمال القراءة
أفلا من وسيلة لإصلاح هذا الخلل ؟
شكرا لك وشكرا لقاصة المبدعة إنتصار
قل لي : أوحشتني !
شكرا لك مرورك وقراءتك لما كتبت فأنا تلميذة أتعلم منكم جميعا
دمت لي أستاذا ومعلما
كلماتك طوق يزين عنقي ويدفعني لأن أجود وأحسن ما أكتب حتى أكون جديرة بالتواجد بينكم
شكرا لك
شكرا لك مرورك الذي يشجعني دوما
أصدقك القول أنا سعيدة بكوني (أحمل تاء التأنيث)
ربما لذلك أكتب بمشاعر الأنثى
كل تحية ومودة
ربما تكون طبيعة المرأة المتعطشة دوما للحنان هي الغالبة وهي التي تدفعها لطلب كلمة تتغلب بها على أيام عجاف
دمت لي دوما غالية
انتصار
قل لي : أوحشتني !
قيل عن " سومرست سوم " إنه يكتب بضع صفحات من القص ،ما لا يستطيع غيره كتابته في عشرات الصفحات ..
قد يكون هذا القول مشابها للمأثور من كلام البلاغيين : خير الكلام ما قلّ ودل ... لكنّ الأمر ليس كذلك ... فالمقصود أن سومرست سوم يتعامل مع اللغة تعامل الصائغ مع الذهب : لا تفريط في اللغة ، كما لا تفريط بالذهب ...
ما علاقة انتصار بسومرست سوم ؟ العلاقة تكمن في أن قليلها من الكلمات ، كثير في معناه ... أعني أنها صائغة ماهرة تعرف كيف تنتقي خرزات كلماتها القليلة لقلادة فكرتها الباذخة الجمال .
قل لي : أوحشتني ! ... استكمال التعليق
تختلف هنا انتصار مع كل القيم المرجعية للمرأة في الثقافة العربية، فلا كبرياء في الحب، فلمَ لا تبوحُ بمكنون مشاعرها، ولمَ لا تلجأ إليه حينما تحتاجه، ولمَ لا تطلب منه ما تشتهيه، ولم لا تقول له "أوْحَشْتَني" على عكس السائد في ثقافة "الحريم" اللائي اعتدن - وربما أدمنّ - أن يُُشتَهوا لا أن يشتهوا، ولو اشتهين لا يبحن، إنها هنا تؤسس للأنثى الفاعلة التي تستطيع أن تشتهي، وتستطيع أن تبوح باشتهاءاتها دون تردد أو خجل، أو اكتراث لأطر ومرجعيات ترفضها...
إن الكتابة عند انتصار عبد المنعم من خلال ما توافر من أعمالها هي حالة من الغلمة الصوفية، إنها تكتب من الروح، فتصل إلى الروح...
شكرا لكِ انتصار على كل هذه المتعة التي أهديت إلينا...
قل لي : أوحشتني !
اول مرة اتشرف بمرورى لك
لقد سمعت عنك من والدتى بتقول فيكى شعر
واكتشفت انك تستحقى واكثر كونى دائما كما انت واروع
كل الامنيات بمزيد من الابداع
سحر
قل لي : أوحشتني !
ها قد فعلتها وكتبتها شعرا !!
شكرا لك
لك مني كل تحية وتقدير
دكتور أحمد يحيى
كم أنا ممتنة لهذا الجهد الذي بذلته والوقت الذي قضيته مع قصة لي
أتمنى أن أكون دوما عند حسن الظن بي
شكرا لك
دمت مبدعا
****
أستاذي ومعلمي الشاعر الإنسان
يحيى السماوي
لا تسعني مفردات اللغة كي أعبر لك عن إمتناني لوجودك بين أحرفي التي تتيه بأنك نظرت إليها
شكرا لك وأتمنى أن أكون دوما تحت عينك الفاحصة ترشدني وتعلمني
تبصرني بعيوبي حينما أخطئ وتشجعني إن أحسنت
لك كل الشكر والتحية
****
الغالية سحر أبو شادي
أنا التي تشرفت بمرورك وبكلماتك الجميلة
مودتي لك ولوالدتك الغالية الشاعرة آمال بسيوني
والتي إن لم أرها بعين رأسي
فقد أبصرت قلبها الأبيض بروحي
لك ولها كل الحب والمودة والشكر
****
لكم جميعا شكري ومودتي واعتزازي بوجودي بينكم
انتصار
قل لي : أوحشتني ! لأواجه عمى العالم ( 1 ) !!
ربما لو تركت العنان لما أحدثته قصتك بى وبما أدعيه من تمتعى بحد أدنى من التلقى لما كنت اقدمت على الرد والتعليق هنا
لأن الأمر كان سيحتاج لحشد واستعداد كبيرين لمجرد التعليق أو المقاربة الإنطباعية.
وما أورده الأخوة و الاساتذة هنا من تعليقات واراء قد سلط الضوء على مابها من مواطن جمال خاصة مقاربة الصديق أحمد يحيى بوعيها ومعايشتها المحبة لكتابتك لأنها لمست مابها عموماً من تقنيات فارهة وبما فى نصك هذا بوجه خاص من تأكيدات على تفردك فى الكتابة القصصية التى تتخذ فضيلة الحذف مبدأً وسبيلا ... لكنى أود أن اقترب أكثر من البعد النفسى ودلالة التكثيف للذات القاصة بالتوازى مع بطلة هذا النص فى علاقتها بالآخرذلك الآخر الذى هو ( الازمة والحل ) فى ذات الوقت ومابينهما من رابط تفضل بتسليط الضوء عليه الدكتور أحمد يحيى
( 1 )
.
حينما يدق ناقوس الخطر الداهم فالموقف ليس موقف يحتمل ترك مساحة من الوقت لدهشة (الآخر البعيد ) مما تحتاجه منه وتفاجئه به شخصية القصة المحورية من رجاء وما تنتظره من فعل لخصته فى جملة واحدة تعبر عما يعتريها من شعور جارف بالإحتياج ..
لأن الخطر القابع خلف بابها الروحى ربما أو النفسى أو الحياتى بما يحمله من وجع وكارثة وما ينتويه بها من عذاب وبطش جد خطير ..لا وقت إذن لدى الذات القاصة ولا لدى الآخر فى الواقع لأن يقفا عند الحدود الشكلية للعلاقات وأعرافها لأن الطوفان القادم بما أصابه من هوس وجنون ومرض عضال وعمىً بلا بصيرة لن يعترف بهذه الأعراف والتقاليد وربما ما ينتظرهما معاً يحتاج أيضاً للتمرد على تخدير زلزال العلاقة بينهما بمثل هذه التابوهات لكى ينجيا بعلاقتهما وكينونتهما الإنسانية والوجدانية من هذا الطوفان .... لذا فإن التشكيل اللغوى للعبارة ( الماستر ) إن صحت التسمية فى هذه القصة و التى إتخذها النص عنواناً له كانت هى المحور الذى يدور حوله والمدار الذى يسلكه حالة النص وتناقضات مشاعر شخوصه .
لذا جاءت مكثفة ولاهثة ومعبرة إلى اقصى درجات التعبير عن سباق مع الزمن وأحداثه وصراع مع ماهو آت
( قل لى : اوحشتنى !)
هو التكثيف فى أبهى صوره ذلك الذى يعيد شحن العلاقات اللغوية البسيطة بدلالاتها الغير مطروقة ويسعى لتثوير الطاقات الكامنة فى المفرادات بعيدا عن مثالب الإبتسار وانغلاق الدلالات .
بحث دائم هو إذن عن حماية وأمان وتلهف عن درع من حضور فــذ ّ يطغى على حالة البعد والغياب الموحش ليقف معها أمام ما ينتظرها من محاولات جادة وعمياء للفتك بها فى غيابه وبأشيائهما النفسية معاً وبعوالم ورموز تشكل علاقتها بالآخر التى برعت الذات القاصة فى مقابلتها بذكاء وشاعرية بضديتها من أفعال همجية
(( يعبرون على جسدها .... المحتمي بصوته/ يدهسونها ... بسانبك خيلهم / يعبثون ... بعرائسها وكتبها / يحطمون.... أواني زهورها / يخفون... عطورها في جيوبهم/ يبعثرون ...ملابسها/ يصادرون ... ملابسها الداخلية/ تسمعهم يضحكون وهم يتقاذفون... عُريها بين أيديهم )) .
وكما أشار احمد يحيى فإن استخدام الافعال المضارعة كانت هى كلمة السر فى هذا النص للتأكيد على تصميم واستمرار هذه الهمجية وما تواجهها من معاناه وألم من الذات القاصة والتى أكدت عليها بجملتها :
(ينصرفون بعد أن تتلقى وعودهم بالعودة قريبا ) ... إذن فهناك عودة لا محالة لتلك القوى الغاشمة التى لاتهدأ ولا تكل عن السعى لتحقيق اهدافها فى تشويه كل ماهو جميل وعطــّر وبرىء
يُتبع فى التعليق التالى ( 2 )......... ...
قل لي : أوحشتني !
يالها من براعة قاصة واعية مبدعة بحق تلك التى جعلها وسريعا تدفع بطلة قصتها لتنهض رغم كل مابها من آثار دهس وبطش وألم لتلملم ما خلفته سنابك الخيول وهمجية الأيدى وفظاعة الألسنة من شظايا متناثرة هنا وهناك من ذاتها وروحها لتوحد تلك الإرادة فى الصمود مع دلالة هذه الصورة الرمز التى ومع كونها صورة إلا أنها استعصت على التشوية والإستجابة بداخلها لمحاولات تشويهها وتشويه عالمها الذى يجمعها مع الذات القاصة، حتى لو تهشم الإطار وتكسر ما قد يزيد من بريق الصورة من زجاج داخل هذا الإطار ..
لكن مجازية الرمز ممثلة فى هذه الصورة تنطق وتؤكد ان قيمتها ودورها عصياُ وصامداً بداخلها وبعينها أمام مايتربص بها من معاول هدم وحقد وما يترصد لها من عمى .
هو التكثيف الدال الذى يحيل على اكثر من مدلول يحول الكلمات الى مجموعة من الشفرات اللغوية الدالة ليصبح ركن اساسي للوصول الى المدلول النهائي من اقصر الطرق والذى يمتد ويستطيل ليشمل الحدث والموضوع والفكرة واللغة.
((تمتلئ بصوته الدافئ، تستنشق وجوده البعيد فلا تعبأ بخوفها الناشب أنيابه في حناياها، تتجه نحو الباب الذي مازال يصارع القدم العمياء، تصم أذنيها، تجلس خلف الباب مستندة عليه، تطوي أجنحة خوفها على رأسها فلا تراهم وهم يدخلون، يعبرون على جسدها المحتمي بصوته ))
ليظل إحساس عارم رغم الوحشة والإفتقاد يؤسس حضوراً فذاً له بداخلها فى كل تفاصيل عالمها وروحها ،يدفعها لأ ن تردد ما طلبته منه وماردده على مسمعها فى بداية النص وهو ما جعلها تقوى على مجابهة هذه الهمجية الزائلة مهما هددت بالعودة لتردد.. لا بل لتهتف واعتقد ان الهتاف هنا هو اكبر دليل على القوة التى تستمدها منه لتقوى على الهتاف بكل مايحمل من دلالة الثورة وعدم الإستسلام
...( اوحشتنى !)
وكانه إتحاد نفسى وروحى بين ماقاله فى البداية وماختمت به فى النهاية. .
وبعد يإإنتصار
هذه قراءتى المتواضعة السريعة فى هذه القصة التى تقف وراءها كتابة تثبت أن فن القصة القصيرة بخير وأن مشروعك الذى تثبتين بتراكم نصوصه أنه غير مجانى يستحق الكثير من الإلتفات والتروى قبل البدء فى التعامل معه نقدياً او إنطباعياً لأن التلقى فى الواقع هو إنجاز آخر للنص لايقل عن إنجاز المبدع ويضيف للنص روية وعمقاً يحيا به كثيرا ..
فشكرا لنص مبدع من قاصة أكثر إبداعاً
مودتى وتقديرى
جدران الخطيئة............لإنتصار عبد المنعم ولي
هلال باسم
يقطر أبيضاً من نقيع
والشجر
يلتوي مرتفعاً
إلى سماء من عُتمة
والسور حديد
،
نحن ذئاب اللعنة
نلعق جروحنا في الظلام
وتضيء عيوننا
بدمع التحفز
يقتادنا تفحص المارة
إلى اقبية السفك
تعلق أرواحنا
في خطافات
الذبح
والتأرجح
،
ونحن....
نختبىء تحت جلودنا
نخفي ناصع العظام
نضع القبعة
ونرش فوق خطواتنا
غبار التضليل
ونحن
ننسلُ إلى مباول الممنوع
نتنفس نشادر الخوف
وتلطخ جدران الخطيئة اسماءنا
،
قليل من الضوء
قليل من الضوء
ابرة لضم جُرح الأرض
ضماد ابيض
لليل من ذنب
ممدون على وسائد الخنق
ومن اختلاجاتنا
تومض الأجهزة
خط ارتجافاتها
،
نرتدي القبعات
تختفي وجوهنا النصفية
تحت لفحات الشطب
ُُنلصق
عدسات ضياع
إلى عيوننا الخرز
نتدثر الظل
ونذهب في الإنحناء
،
ليس لنا أمهات
ليس لنا اباء
الجميع نفض من أصابعه
طحين أيامنا
لانشبه العابرون سريعاً
في الشاشات
لا تحفل بنا
ومضات التحقيق
فقط أساور الإدانة
فقط أقفاص
الحجر
،
الكل هنا حاضر
مرايا الصقيع
تصفع وجوهنا الجليد
الليل الذي يرتطم
بانعكاس عيوننا
الفوسفور
الشجر الذي يشكل أغصان
للحؤول دون سماء
القمر المرتجف
الذي على حياد
تحجره الشاحب
السيارات التي ترتطم
عجلاتها
بحفر....الإبتعاد
الرجل الذي يتأبط جريدة
ويبدو
رأسه كبورسلان لامع
من انزلاق
السيدات اللاتي
يرسمن حواجب الترفع
بخط حاذق
الرجال
بتدليهم
الذي ُيربك الخُطى
ويتعثر
القطط التي تتضاجع
مرتجفة
على أسوار اللامبالاة
الله الكحلي
المختفي اليوم
بريبة تستدعي الحيرة
الكل يتآمر الآن
لعبورك
الذي يشبه ظل
وخجل
يدخل معطف الخوف
صافقاً الباب
خلفه بجنون
،
واقفين
في محطة الإنتظار
تستمني المواكب
تسمرنا المريب
ويقهقه المتأكدون
من اختلالات الهوية
يربض كلب القانون على مقربة
ويشتمك عنين من وعظ
حتى
زر
اختناقه الطويل
واقفون هنا
الغيوم تبتعد بطيئاً
الشجر ينكمش فوقاً
المقاعد تتنحى جانباً
الطريق يفر
لا مشجب لمعاطفنا الملوثة
ولا مظلة
لمطر أسود....
يسقط بلا نهاية
يغسل صخر وجوهنا
الناتئ
بالنخور
والفجوات
،
ننحني
كهوف من سر
ضوءك الأعمى
تخمده انفاسنا المحمومة
أصابعك التي تختفي
تحت قفازات الجراحة
لن تمس
شرياننا المنتفض
هياج مذعور
،
لا تكفي كمامات الأرض
لتخفي رائحتنا
التي لا تشبه
توقعك َ الاصم
لوحة
لمشهد جانبي
مظلل عادة
بالشطب
،
لا تكفي
لا تكفي
نحن المحدودبين
وسيقان الإستقامة
تعبر ممراتنا الملتوية
بثقة المنتصر
وضمير
بصق عدالته
جانباً
ومضى
تتبعه كلاب شتائمه
عاوية....
حتى آخر النزيف
*****
2008 وفائي ليلا
قل لي : أوحشتني !
جداً
الصديقة الرائعة
عفواً
يا مبدعتنا الرائعة
عن التأخير فى التعليق لنصك الشديد التكثيف الشديد الخصوصية
فى عنوانه الذى يثمل دلالة فى فك شفرة هذا النص
قل لى ...... أوحشتنى
بينهما كلام
وكلام كبير قوى قوى ( بالصعيدى ) ، ولأنى أمر هذه الأيام بظروف قاسية
تجعلنى غير قادر على التركيز ، والاستيعاب ، مما يجعلنى مقصراً فى حق من
أحبهم وأحترمهم كمبدعين
أنتظرى من قراءة أتمنى أن تليق بنصك الرائع . يا مبدعة مسكونة بهواجس
الإبداع 0
محبتى وتقديرى العميقين
أخوكِ
فتحى سعد
قل لي : أوحشتني ! لأواجه عمى العالم ( 1 ) !!
شكرا لك حضورك الذي أعتز به
وكما نقول دائما طالما خرج العمل من تحت أيدينا
فقد أصبح القارئ هو الحكم
مودتي
انتصار
جدران الخطيئة............لإنتصار عبد المنعم ولي
والقمر...
هلال باسم
يقطر أبيضاً من نقيع
والشجر
يلتوي مرتفعاً
إلى سماء من عُتمة
والسور حديد
،
نحن ذئاب اللعنة
نلعق جروحنا في الظلام
وتضيء عيوننا
بدمع التحفز
يقتادنا تفحص المارة
إلى اقبية السفك
تعلق أرواحنا
في خطافات
الذبح
والتأرجح
،
ونحن....
نختبىء تحت جلودنا
نخفي ناصع العظام
نضع القبعة
ونرش فوق خطواتنا
غبار التضليل
ونحن
ننسلُ إلى مباول الممنوع
نتنفس نشادر الخوف
وتلطخ جدران الخطيئة اسماءنا
،
قليل من الضوء
قليل من الضوء
ابرة لضم جُرح الأرض
ضماد ابيض
لليل من ذنب
ممدون على وسائد الخنق
ومن اختلاجاتنا
تومض الأجهزة
خط ارتجافاتها
،
نرتدي القبعات
تختفي وجوهنا النصفية
تحت لفحات الشطب
ُُنلصق
عدسات ضياع
إلى عيوننا الخرز
نتدثر الظل
ونذهب في الإنحناء
،
ليس لنا أمهات
ليس لنا اباء
الجميع نفض من أصابعه
طحين أيامنا
لانشبه العابرون سريعاً
في الشاشات
لا تحفل بنا
ومضات التحقيق
فقط أساور الإدانة
فقط أقفاص
الحجر
،
الكل هنا حاضر
مرايا الصقيع
تصفع وجوهنا الجليد
الليل الذي يرتطم
بانعكاس عيوننا
الفوسفور
الشجر الذي يشكل أغصان
للحؤول دون سماء
القمر المرتجف
الذي على حياد
تحجره الشاحب
السيارات التي ترتطم
عجلاتها
بحفر....الإبتعاد
الرجل الذي يتأبط جريدة
ويبدو
رأسه كبورسلان لامع
من انزلاق
السيدات اللاتي
يرسمن حواجب الترفع
بخط حاذق
الرجال
بتدليهم
الذي ُيربك الخُطى
ويتعثر
القطط التي تتضاجع
مرتجفة
على أسوار اللامبالاة
الله الكحلي
المختفي اليوم
بريبة تستدعي الحيرة
الكل يتآمر الآن
لعبورك
الذي يشبه ظل
وخجل
يدخل معطف الخوف
صافقاً الباب
خلفه بجنون
،
واقفين
في محطة الإنتظار
تستمني المواكب
تسمرنا المريب
ويقهقه المتأكدون
من اختلالات الهوية
يربض كلب القانون على مقربة
ويشتمك عنين من وعظ
حتى
زر
اختناقه الطويل
واقفون هنا
الغيوم تبتعد بطيئاً
الشجر ينكمش فوقاً
المقاعد تتنحى جانباً
الطريق يفر
لا مشجب لمعاطفنا الملوثة
ولا مظلة
لمطر أسود....
يسقط بلا نهاية
يغسل صخر وجوهنا
الناتئ
بالنخور
والفجوات
،
ننحني
كهوف من سر
ضوءك الأعمى
تخمده انفاسنا المحمومة
أصابعك التي تختفي
تحت قفازات الجراحة
لن تمس
شرياننا المنتفض
هياج مذعور
،
لا تكفي كمامات الأرض
لتخفي رائحتنا
التي لا تشبه
توقعك َ الاصم
لوحة
لمشهد جانبي
مظلل عادة
بالشطب
،
لا تكفي
لا تكفي
نحن المحدودبين
وسيقان الإستقامة
تعبر ممراتنا الملتوية
بثقة المنتصر
وضمير
بصق عدالته
جانباً
ومضى
تتبعه كلاب شتائمه
عاوية....
حتى آخر النزيف
*****
2008 وفائي ليلا
***********
لا تعليق**هذا وفائي ليلا
انتصار
قل لي : أوحشتني ! أحمد يحيي .. الآتي من المستقبل .. إلي ماضي .
ولأني من ( مريدك ) أتتبع خطاك الإبداعية في كل صورها ..
بقمة الوعي ( مرّة ) .. وباللاوعي .. ( مرات ) ؟!!!
حيث تستدرجني بعض آرائك .. إلي منطقة تنعدم فيها ( جاذبية عقلي )
الذي يستقطبني عادة للحكم علي كل الأمور .. بتلك المفاهيم ( السابقة التجهيز )
سواء كانت .. متوارثة أومكتسبة ..
وعندها أجدني في حالة من التآمل العميق .. لطرحك ؟؟؟
وعلي سبيل المثال .. لا الحصر
فقد أستدرجني .. رأيك الآتي إلي هذه اللحظة الفارقة :ـــ
.....................
المرأة في معظم ما قرأت لانتصار عبد المنعم لا تبدو خانعة للواقع، هي منفعلة به، وليست رهينة إرادات الأعراف والتقاليد، ولا صريعة قيم تسلب حقها في حياة حرة، هي متمردة وغجرية وعاشقة، لا تمل من الخروج على الأطر التي ترفضها حتى ولو كانت وسيلتها لذلك هي الحلم...
تختلف هنا انتصار مع كل القيم المرجعية للمرأة في الثقافة العربية، فلا كبرياء في الحب، فلمَ لا تبوحُ بمكنون مشاعرها، ولمَ لا تلجأ إليه حينما تحتاجه، ولمَ لا تطلب منه ما تشتهيه، ولم لا تقول له "أوْحَشْتَني" على عكس السائد في ثقافة "الحريم" اللائي اعتدن - وربما أدمنّ - أن يُُشتَهوا لا أن يشتهوا، ولو اشتهين لا يبحن، إنها هنا تؤسس للأنثى الفاعلة التي تستطيع أن تشتهي، وتستطيع أن تبوح باشتهاءاتها دون تردد أو خجل، أو اكتراث لأطر ومرجعيات ترفضها...
................
وآراني أقر ..بكل ماجاء بنقدك ورؤيتك للقاصة الرائعة المبدعة ( إنتصار عبد المنعم )
حيث أن إنتصار عبد المنعم من القليلات علي مستوي العالم العربي .. اللاتي طرحن مشاعر الأنثي .. كما هي في الواقع .. لا كما يراد لها أن تكون في ظل مجتمع شرقي
تحكمة الآطر والمرجعيات التي ترفضها ... (علي حد ماجاء بدراستك النقدية ) ..
...................
وأسأل ..
وأتمني أن تريحني بالإجابة ..
تري ..
كم عدد هؤلاء الذين يحملون نفس أفكارك الساعية لتحرر المرأة علي الأقل .. فكريا
مقارنة بعدد هؤلاء الفارضين عليها .. أن تبقي داخل الآطر لكونها إمرأة ؟؟؟
............
وحيث أنه من المتعارف عليه أن المبدع في معظم الآحايين .. لا ينسلخ عن إبداعه
وأن مايطرحه من إبداع .. ماهو إلا صورة عاكسه .. لمشاعره .. وتوجهاته ..
تري
كم عدد هؤلاء الذي سيعكسون تحرر المرأة .. حتي وإن كان علي الورق ..
علي شخصيتها وحياتها الخاصة .. فينسحب هذا علي تكتل المجتمع .. ضدها ؟؟؟
أعلم أن كل المبدعات .. تقريبا .. كتبن كل مايعتمل في نفوسهن من مشاعر أنثوية خاصة جدا .. ولكنهن .. لم يجرؤن علي طرحها .. خشية أن ينقلب عليهن المجتمع .. إنقلابه .. علي ( نوال السعداوي ) مثلا .. ( والتشبيه مع الفارق في المطروح)؟!
وأسألك .. وأنت المدافع عنا
تري ..
هل يكفي صوتك و ( القلائل ) .. لتحريرنا ؟؟؟
تري .. هل يكفينا .. ( علي سبيل المثال والحصر )
انتصار عبد المنعم .. حنان فاروق .. صابرين الصباغ .. جيهان عبد العزيز
داليا فاروق .. تقي المرسي .. في شمال مصر ..
ومني الشيمي .. وجلاء الطيري .. في جنوبها
ود. صالحه رحوتي .. وبديعة بنمراح ( في الوطن العربي )
كقاصات متميزات ..طرحن خصوصية المرأة .. بأشكال مختلفة ..
فيهن من تلامست مع مشاعرها..الأنثوية ..
وفيهن من تلامست مع .. واقعها المحيط بها .. والمفروض عليها ..
وقد قاربنا علي ال 45 مليون سيدة بمصر .. وضعف هذا العدد بالوطن العربي وعشرة أضعافه علي الأقل بالأمة الإسلامية ؟
...............
أحمد يحيي الفنان المبدع
وصفتك بالفنان .. لأنك تجيد العزف علي أوتارنا المقطوعة
وياللعجب .. حين تذهلنا .. بأكتشافنا
أننا رغم هذا ( القطع ) .. نصدر ألحانا .. تشجيك وتطربك .. فتصفق للأوتار
والواجب .. أن تصفق لك الأوتار .. ؟!!!
..........
كم نحتاج .. لم يمتلك
رؤيتك
حكمتك
صبرك
دفاعك
إيمانك
وإصرارك .. علي أننا نستحق الحياة .. نستحق أن نعامل ( كأنسان ) دون تصنيف
نستحق أن نعبر عن مشاعرنا وأحساسيسنا ورغباتنا التي خلقت فينا ..
ولم نبتدعها لأنفسنا .. ( تماما كما خلقت في الرجل ) .. دون خجل أو مواربة
نستحق أن نفخر بأننا نساء .. ولسنا حريم أو سبايا أو جواري
نستحق أن نتفس هواءا حرا .. دون أن يحكم علينا .. بالفجور ؟!!!
نستحق أن نعيش في مجتمع يؤمن أن للأنسان حق .. لا يتجزأ بالنوع ؟!!!
.............
د. أحمد يحيي
فرحت بك جدا .. لمجرد .. أنك ترانا نستحـــــــــــق !!!
وحزنت .. لأن صوتك .. لن يسمع .. هؤلاء الذين توارثونا عبر الآجيال
وتوارثوا صكا بعبوديتنا .. أقرت فيه ( حواء ) الأولي .. أنها لاتستحق ؟!!!
فأورثتنا ( ضمنيا ) عدم الإستحقاق ؟!!!
لا أعرف الآن ..
سوي أنني آراك بعين .. أمنياتي ..
رجلا .. آتي من المستقبل .. الذي نجهله
في رحلة إلي الماضي الذي .. نحياه ..
بلا حياة ؟!!!
ليخبرنا
أن هناك رجال في المستقبل .. سيرون أن المرأة ( إنسان ) .. يستحق الحيــــــــــاة
مثل الرجل .. تماما ؟!!!!!!!!!!
شكرا د. يحيي
طمآنتي ..
علي مصير .. حفيدات
حفيداتي ؟!!!
زينات القليوبي
قل لي : أوحشتني !
فتحي سعد
أتمنى أن تكون الآن بخير
المبدع دوما يعاني
فالآبداع يخرج دوما من رحم المعاناة
سأنتظر نصرك على تلك الظروف التي
أنت أقدر منها وأقوى منها
أمنياتي الطيبة
انتصار
قل لي : أوحشتني !
كم اتمنى الآن لو كنت قد سبق وقرأتك قبل ان أراك
فاتنى ان اقول لك كم انت رائعة
انتصار
انت مبدعة احرص على متابعتها
خالص تقديري ومحبتى
قل لي : أوحشتني !
شكرا لكِ كثيرا
على العموم من يدري ربما نلتقي مرات ومرات
مودتي واحترامي
انتصار
قل لي : أوحشتني : أشكرك يا أصيلة الموهبة
المبدعة الأصلة
ابنة وجعنا النازف
من كوابيس النهارات
كم أشكرك من صميم قلبى
لحسن دعواتك الطبية المترعة
بالنقاء الأبيض فى زمن
واااااااااااااعر
أشكرك يا أصيلة الموهبة
أصيلة فى إبداعاتها
محبتى البيضاء
أخــــوكِ
فتحى
قل لي : أوحشتني !
هنيئا لك بهذا الإبداع المتواصل عبر ما تكتبين
نصّ مكتمل، مكثف، قويّ الحبكة واللغة
أهي الأنثى المقهورة؟ أهو الإنسان المحكوم عليه بالوحشة؟
أسئلة كثيرة انتابتني وأنا أقرأ هذا النص المفتوح
مع محبتي
سعيد محمد الجندوبي
قل لي : أوحشتني !
في أحلى سرد وأشف تعبير
تلاحقت أنفاسي ولم أستطع أن ألمّها بينما ألهث وراء النهاية حتى وجدتني أخيرا وحها لوجه مع سنابك الخيل والفتاة المنتهكة والصورة المهشمة والحال التي كلنا عليها نعيش
لوحة تصويرية جميلة وناجحة
أشد على يدك وأقول لك إلى الأما أيتها المبدعة
محبتي ومودتي
قل لي : أوحشتني !
هل ما نعيشه يخرج عن دائرة القهر؟
قهر متعدد الأنماط والأوجه
ولكن من يستسلم للقهر لا يستحق الحياة
شكرا لك مرورك
انتصار
قل لي : أوحشتني !
ومن أي شخص؟
من عادل نايف البعيني
المبدع ألقا
دمت لي عادل
انتصار
قل لي : أوحشتني !
دمت حقيقية
Dis-moi: "tu me manques!"
قل لي : " أوحشتني!"
Intissar 'Abd El Mon'em
La rugueuse main s'abat sur la porte en bois. Le pied aveugle s'associe avec elle en lui donnant un coup de pied. La porte la porte se secoue en vibrant et chancelant. Les gorges perdent leurs cordes vocales sous l'effet des cris frénétiques. Une main égarée se tend pour prendre le téléphone. Sa voix brisée demandant refuge lui parvient. Suppliante et résistant à ses larmes étouffées, elle dit:
-- Dis-moi que je te manque!
Surpris par ce qu'elle dit, il la prie de lui expliquer ce qui s'est passé et elle le supplie de ne lui poser aucune question. Il répète après elle ce qu'elle a voulu entendre. Comblée de sa chaleureuse voix, elle aspire son odeur et son existence très lointaine. Elle ne s'intéresse plus à son angoisse qui lui enfonce les crocs dans les entrailles. Elle se dirige vers la porte qui continue à résister à l'aveugle pied. Elle fait la sourde oreille. Elle s'assoie derrière la porte en s'appuyant sur elle. Elle replie les ailes de sa frayeur sur sa tête et elle ne les voit pas entrer. Ils passent sur son corps réfugié dans sa voix. Ils la foulent avec les sabots de leurs chevaux. Ils se jouent de ses poupées et de ses bouquins et écrasent ses pots des fleurs. Ils cachent ses flacons de parfum dans leurs poches, dispersent ses belles robes et s'approprient ses sous-vêtements. Elle les entend éclater des rires tout en se lançant des mains sa nudité. Ils prennent congé et partent après avoir promis de retourner très prochainement. Elle ramasse ce qui est resté d'elle, tend la main vers sa photo gisante par terre et la remet dans le cadre détruit. Elle rassemble les fragments des verres éparpillés, les réorganise sur la photo qu'elle étreint tout en murmurant: "Tu me manques!".
Intissar 'Abd El Mon'em
Nouvelliste et romancière de l'Egypte
قل لي : أوحشتني !
رفيقة أحلامي
مابين الوجع والحلم مسافة صغيرة جدا
لا تسع إلا لزنبقة وحيدة
تحمل عطرا لا يخبو
تلك هي أنتِ
دمتِ لي قلبا معشوشبا بالحب
انتصار
قل لي : أوحشتني !
زادته ترجمة المبدعة اسيا السخيري جمالا
وبالمناسبة اقول لها ااوحشتيني..بالمغربية طبعا
عزالدين
محبة صادقة
قل لي : أوحشتني !
زادته ترجمة المبدعة اسيا السخيري جمالا
وبالمناسبة اقول لها ااوحشتيني..بالمغربية طبعا
عزالدين
محبة صادقة
قل لي : أوحشتني !
زادته ترجمة المبدعة اسيا السخيري جمالا
وبالمناسبة اقول لها ااوحشتيني..بالمغربية طبعا
عزالدين
محبة صادقة
قل لي : أوحشتني !
أخي الغالي دائما
شكرا لأنك هنا زرعت في سقف غرفتي نجمة... شكرا لأنك جميل يا صديقي...
محبتي التي تعرف كم هي كبيرة
قل لي : أوحشتني !
تقديري لمرورك الكريم
أتفق معك جدا في أن آسية أوحشتنا جميعا
وترجمتها للقصة هي فيض من جمال روحها الحلوة
مودتي لك ولها
انتصار
قل لي : أوحشتني !
كم أنت جميلة ياانتصار
قل لي : أوحشتني !
والصديقه الاعز
انتصار عبد المنعم
(قل لى اوحشتنى ) قصه رائعه وموضوع موى ومؤثر تماما
دائما ما تبعثين بداخلنا كل هذا الامل فى كتابة افضل
لك بقدر ابداعك وصداقتى واخوتى لك
كل تقدير وتهنئه قلبيه على العمل الجيد
قل لي : أوحشتني !
جعل الله أيامك أفراحا وأعيادا
هكذا الحياة كما قال لورانس داريل"لقد ولدنا لنحب هؤلاء الذين يصيبونا بالجراح أكثر من غيرهم"
أنظر الآن لباقي التعليقات وأرى أسماء بدلتها الحياة
وأرى اسم أنقى رجل قابلته وأطهر روح عرفتها الراحل فتحي سعد
أرى اسم آسية السخيري التي لم تعد تشرق
كم تبدلنا الأيام يا حنان
محبتي الصادقة لك
قل لي : أوحشتني !
أتمنى أن تكون بخير وتعود إلى سابق عهدك وتتجاوز كل المحن
لا تغب يا نور
شكرا لك على كل شيء
مودتي واحترامي
انتصار
قل لي : أوحشتني !
قد لاتبدلنا الأيام ياانتصار..أظن أننا لا نتبدل حبيبتى بقدر مانختبيء داخلنا حين لانجد مردوداً يرضي مشاعرنا التى أرقناها فوق تراب القلوب...
واحدة أنا من أهل هذا الاختباء والاختفاء يا انتصار ..أطل من بيني كل مساء من وراء نافذتي الزجاجية أبحث عن أنفاس تحيي كلماتي المبعثرة على الفضاءات العنكبوتية فأكتشف أنى لا أطل إلا عليّ..ولا أنظر إلا إليّ..أكتشف أنى جزيرة فى محيطي المترامي الأطراف...
أثرت الشجون يا انتصار
أحبك ياأجمل