You are here
كان يا ماكانش

كان يا ماكانش
شريف سيد صلاح
مفتتح:
كان ياما كان كان فيه ولد مش بيعرف يختار دوره كويس
((كان ياماكانش))
مكنتشى اول مرة اشوف دموعى بتتزحلق على خدى فرحانه .
وصوتها بيرن ف ودنى (اكسر ورايا قله)
ولا حتى كات اخر مرة اسمع فيها نبضات قلبى بتدشدش ف الايقاع )
الحكاية كان ليها اصول واصولها غلفه الفلاش باك بايامه الجميلة .
ايام ماكانت ايدين الست الطيبه بتلمس على شعر الولد الناعم بحدوتة كان يا ما كان:
وكان يا ماكان , كان فيه ولد اسمه ...الشاطر شريف ((عفوا من وجهة نظرى))
كان ديما يخانق مع اصحابه ف الشارع علشان يفوز بدور الظابط فى لعبة . عسكر وحراميه.
ونظرا لبراعته الشديده ف طوى الشوارع ف ايديه : كان
بيلم كل العيال :
من الحوارى
ومن المتاهات
وكان يا ماكان ,
تكبر المتاهات ويكبر جواها العيال:
وينكسر مبدا الشرطى الخايب من اثر لعبة( رفع القيم الثقيلة)
وميفوقشى غير على مرايته الموهوبة بالكدب , واللى كانت بتغير عليه لدرجة انها كانت بترسمه
لنفسه بصورة مزيفة (ميكتشفهاش الابعد اول قعدة مع عاشربنت يبهرها بثقافته
ف التليفون.
كان يا ما كان كان فيه ولد معندوش:
بق
ولا
عين
ولا
ودن
((بس كان عنده , قلب محشى حدوته))
05/08/2008 - 19:16
القسم:


التعليقات
تحيه لك ولنصك
هذه الفكره الصغيره من خلال لعب الاطفال فى الشوارع وكلنا لعبناها وكنا دايما نحب نعمل فيها عكس الواقع تمام
احيانا كنا نضرب الشرطه كحراميه وتارة نضرب الحراميه كشرطه
لكن انت مررت عليها وكنت فقط تعطى ومضه عنها لكى تعيد لنا ايام اللعب واثره وبراءته وقد نجحت اخى شريف فى العوده بنا
ايضا الصور الشعريه البسيطه والعميقه فى نفس الوقت انت صاحب قدره كبيره فى كتابتها
مكنتشى اول مرة اشوف دموعى بتتزحلق على خدى فرحانه .
وصوتها بيرن ف ودنى (اكسر ورايا قله)
واستخدامك للتيمه الشعبيه ايضا استخدام جيد وغير مجحف للنص
وطرق حكى الحدوته تعجبنى بشك شخصى شريف
ايضا الاستمرار فى استدعاء الذكريات الى ان تكبر
ويكبر معك كل ماعشت من ذكريات وصورة المرآة التى تكذب عليك
ايضا ابهارك للبنت بالثقافه واكتشاف ماقامت به مرايتك لتضليلك
كل هذه الحياه داخل النص
انا استمتعت بجد شريف
غير انى ومن وجهة نظرى اجد المفتتح ليس له ضروره
كذلك وانت داخل النص كانت الست الطيبه تحكى لك كان ياما كان
فى ولد اسمه الشاطر شريف
ودخلنا معك الحدوته بالفعل
لكن عفوا من وجهة نظرى شعرت بالحكى لك
اما ان كانت من وجهة نظرها اعتقد انها كانت ستكون فى سياق الحكى
ونهاية النص رائعه شريف
اهنئك من كل قلبى
محبتى
محمد حسنى ابراهيم
النص نص نثري شكلا ، وإن تأرجح بين القصيدة العامية والنثرية مضموناً ، هو نثري شكلا لأنه لا يعتمد على إيقاعات صوتية ، أما مضمون النص فأجده إن اتخذ صورا جزئية متراصة بشكل جيد و أخذ منحى الحكي في النص ، والإسقاطات الشعبية والدلالات القوية للعبة التقليدية وانعكاسات هذه الدلالات على جو النص العام فهي بلا شك قصيدة عامية بمفهوم النص التقليدي ، لكن اللغة داخل النص وتتابعات الحكي والانتقالات السريعة بين صور وامضة صغيرة جدا لتفاصيل أصغر نقلتني إلى روح النص النثري
وهذا بناء أراه قلقا بعض الشيء لكنني ألحظ من ورائه شاعرا جيدا بالفعل
أخيرالاحظت هذا البناء الدائري للنص باستلهام المفتتح بشكل مغاير قليلا لتغلق به النص ليكون نصا دائريا يسلم أوله لآخره وربما العكس.
تحية لك أخي
يبدو ان لبساً ما قد حدث لديك تسبب فيه تشابه الأسماء بين كل من الشاعر والمسرحى ( شريف صلاح الدين )
والشاعر الشاب / شريف سيد صلاح وكلاهما شاعر جيد للغاية
غير ان شريف سيد صلاح وحسب متابعتى له يكتب اصلا قصيدة نثر الفصحى
وله بعض النصوص منها هذا النص فى قصيدة نثر العامية
بينما شريف صلاح الدين من جيل آخر وهو غير شريف سيد صلاح الشاعر المتميز والصديق والأخ العزيز .
وللعلم فإن شريف صلاح الدين له ديوانين تحت الطبع حسب معلوماتى الاول
( إختار لنفسه الضل ) والثانى (عند آخر البحر نور )
وهو من الشعراء المتميزين والمفارقين فعلاً وله تجارب مدهشة فى قصيدة نثر العامية
بالإضافة إلى كتابته الكثيرة للمسرح بالطبع ....
وهذه مجرد ملاحظة وتنويه حتى لا يختلط الأمرعلى الأعضاء
مع خالص تحياتى
بق
ولا عين
ولا ودنى
ولقيته حشا قلبى بحدوته ..
شوفتوا الشاطر شريف خدنى من عالمى لعالمه ازاى ..
ولد شقى بجد ..
محمود عبد الحليم
لغة عامية
نصك الجميل هذا
يا اخي
كله فيض من
محبو واخاء بين بني البشر
محمد البلبال بوغنيم
شاعر وقاص من المغرب
فشريف صلاح الدين من الأسماء المتميزة فى المسرح وأنا شاهدت أحد عروضه المسرحية بابا
على فكرة أنا ممثل ومخرج مسرح بالثقافة الجماهيرية
شكراً لمرورك
أشكرك أستاذى فرد سيادتكم ما هو برأى أو تعليق بل هو إبداع نعم أنت أبدعت فى تعليقك أكثر من إبداع الشاعر فى نصه
شكراً أستاذى
دام قلبك محشوا بالحواديت ؛ لتمتعنا بنصوص غاية فى الجمال