الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

كولاج... (ألف ياء)...!

الإثنين, 11/19/2007 - 10:40 |  أحمد يحيى



كولاج... (ألف ياء)...!
أحمد يحيى


كعادته لا يستأذن أبداً...
هو لم يتعلم كيف يقاوم شهوة الدخول على مكنون اللحظة ولا على اكتشاف المراوغات التي تكتنفها الأبواب المغلقة... منتهى الحقيقة عنده كانت هي ومنتهى الوقت كانت اللحظة...
لا يفارقه أبداً انحداره من قمة الشهوة إلى جب الركود وما بينهما ألف امرأةٍ لا تعي موته المحقق الذي أنشأ له حدودا لا تلمسها الأيدي، فقط تستشعرها العيون كهالة من الجليد الصافي الذي يجمد فيه التوحد باللحظة العارمة.
لماذا تأتيه كل مساءٍ شاهرةً في وجهه كل اسحتضارات الماضي... متعبة حد السقوط في جسده الميت، شهية هي، وهو المنتهي بالموت لا يعرف كيف انتمى لطائفة المعزين في نفسه حين أتت... قاهرة حتى الصدمة هي كعادتها... لا تتوانى عن فرك اشتعاله المؤقت، لعنة لا تُضَارَع تبقيها سائغة في فم الحياة... ميت هو... هي لا تدرك ذلك.

" قم لا تتصنع الموت "...

مسكينة هي، لا تستطيع إدراك موته أبداً... ولا تستطيع أن تتفهم أن وضعه كميت لا يسمح له أبداً بممارستها كعادة يومية، ربما كطقس من طقوس الموتى كان عليه أن يزور الأحياء في الأعياد والمواسم، يستيقظ مبكراً ويرتدي ثيابه الجديدة وحذاءه الذي احتضنه طوال الليل ثم يحث الخطى كي يلحق بالقطار المغادر في الخامسة صباحاً حتى يصل إليهم مع بزوغ الشمس يترحم عليهم ويقرأ الفاتحة ويوزع ما تيسر له "رحمة ونور" على أرواحهم المنتَهَكة وقبورهم المتحركة التي لا تقر، ولن يضر قليل من البكاء أو التباكي... فقد كانوا موتى يستحقون الرثاء، وكان فقدهم الحياتي مرهقا له، لا ينتبهون كعادتهم لنا ونحن نتذكرهم بكثيرٍ من الأسى، ونتندر بحكاياتهم يوم كانوا موتى يملؤون عالمنا ويحتلون سمراتنا، لم يتعلموا بعد كيف يشعرون بنا...

"أحياء هم جداً حد البلادة"...

"أشتهيكَ ..."

عيونها التي تعج بالحياة والشبق، تدخله وتتجول في كل طرقاته، لا تهاب حواريه المعتمة ولا تتخفي عندما تقابلها إحداهن في حانة من حانات جسده وهي تطلق ضحكة ماجنة وتميل على صديقتها في غنج وهي تنظر إليها، لا تبالي بهن وهي تشق طريقها إلى خزانته القديمة الملقاة في ركن من أركانه، تعبث بها وتشم رائحة التراب الذي يعتقها، تلاحظ الهوامش ولا تهتم كثيراً لتوقيع كتبته إحداهن له على إحدى الصفحات، ولا للورقة الصغيرة التي تدعوه فيها إحداهن بعد خلو البيت إلا منها... ولا لوردة نسيتها إحداهن عمداً بين طيات آخر، ولا للكلمة الباهتة بالقلم الرصاص على صدر كتابٍ، ولا للكم الهائل من صوره معهن ولا لخطابات الوله المعتقة برائحة الياسمين ولا لصورتها العارية التي أهدته إياها يوماً كي لا تغيب عنه أبداً، ولا بمذكراته المقتضبة عن أول مرة، وأول لمسة، وأول امرأة، تنثر كل تاريخه المخفي في أنحاء الغرفة، قاسية جداً وهي تعلنه على الملأ...

"خذني ..."

انهيارها المفاجئ على باب قلبه لم يمنعها من مواصلة الصراع، كان عصياً مثل قلعة عتيقة أغلقت أبوابها وصدئت مفاتحها، لكنها استطاعت أن تنفذ إلى داخله، متحف للشمع هو، هناك الجمال والحب والرحمة والبشاعة والقسوة والزيف والخداع كل له تمثاله الذي يميزه، لم تتوانَ عن ركلهن واحدة واحدة...

"كيف استطعن أن يدخلن ويقيم لهن تماثيل تمجدهن... يا لك من أفَاق شاعر!!!"

لم تكن ترى الوجوه، فقط تركلهن حتى ينهرن وينتهي وقوفهن المرعب لها، لم تلاحظ أنها في عنفوان ثورتها ركلت تمثالها البديع وأنهت أسطورتها...

"أَشْعِلْ لي سيجارة"

ربما تستطيع أن تدرك حالته الآن، فوضاه لا تعني أكثر من محاولة جادة لتقنين الترهل في الزمن، وهي زمنه الذي حان منذ هنيهة عبرت كما تعبر الذكرى، لا يقوى على المضي أكثر من هنيهة...

"يالعبثي المنظم أكثر مما ينبغي"

...
...
...

"البقاء لله"

شدَّتْ على يدها وهي تتمتم بها مطأطئة رأسها التي تختمر بحزن لم يدع لها مجالا للنظر إلى عينيها، كان مشهد العزاء مهيباً...

"تثيرني كل هذه النساء، أين الرجال؟!!! أيها الوغد ... ألم تعرف رجلاً يتذكرك بحضور جنازتك؟! أم أن فصول المؤامرة تكتمل عليّ حتى في سرادق عزائك"

"..........."

"نعم، هي، كيف عادتْ؟!!!"

كيف عُدْتُ...؟!!!

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1121 قراءة |  Tags: نصوص أدبية

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: سلمي عمارة في الإثنين, 11/19/2007 - 17:36
صورة سلمي عمارة
ان تستطيع ان تكون صادقا الي هذا الحد...معضلة

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: وفاء بغدادى في الثلاثاء, 11/20/2007 - 00:44
اخى وصديقى احمد يحى
عرفتك شاعر حين اقرأ له لا ارى سوى قلبه
يحمل بداخله احلام واوجاع الاخرين
ومؤخرا عرفتك شاعر عاميه ادهشتنى وكأنك تكتب العاميه منذ زمن
وها انا ذا امام تمرس هائل ف القصه
عشت كما اعرفك
انسانا
مبدعا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: محمد حسنى في الثلاثاء, 11/20/2007 - 04:08
صورة محمد حسنى
ارجو من اخى الشاعر احمد يحى ان نتواصل اما بخصوص النص فهو غايه فى الاحساس الرائع االمتناسق مع الرؤيه الذى يطرحها الشاعروانا احدده شاعرا للغته الرقيقه المفعمه بالحياه  ولا اميل فى هذا النص ان اقول عليه قصه
او حتى قصه شعريه
فهو نص        حى بشحمه ولحمه 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: محمد الناصح-2 في الثلاثاء, 11/20/2007 - 06:14
الحبيب و الصديق
احمد يحي
تمارس كتابة قصة في الخفاء
فتذكرني بايام موغلة في القدم
ستقول انها نص؟
و أنا لن أقبل الاجابة
  ههههههههههههههه
لكنك هاهنا قدير
من هي تلك التي استطاعت ان تفتش داخلك
فتفتح المناطق المحرمة
و تنفض تراب الزمن عن أشياء- ان تبد لكم تسؤكم
لكن لي ملاحظة
ولا تتخففي
اعتقد انت تقصد:
و لا تتخفى

آسف جدا لوقاحتي و جرأتي
و لنعد الى التصنيف الأدبي لنصك
هو في رايي يصلح أن يكون جزءا من رواية
ذكرني نصك بروايات باولو كويلو
و خاصة اصداراته الاخيرة
و شكرا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الأربعاء, 11/21/2007 - 01:33
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 

النص مدهش حد الشاعرية
الصدق واضح حد البوح
السطور القليلة تحمل تجربة حياة
وعندما تخمد نار الشباب اللافحة كل قابل للاشتعال
يتبقي الرماد الساكن المستكين حد الموت
.....................
هو نص .. وكفي
لكنه يحمل إيحاءات الشعر ، وحركية  القصة ، ودراما المسرح ، ولون الفنون ، ونبض الموسيقي . يحمل المتعة التي هي الغاية الكبري في كل الفنون والآداب .
الكولاج في أبسط تعريف له هو القص واللصق ، انتقاء مفردات مختلفة إلي جوار بعضها البعض ، لتكون في النهاية رؤية كلية ، وقد اختارها الشاعر المبدع أحمد يحيي لتشكل في النهاية حياة ، كانت بازخة ، غير أنها اليوم في عداد الموتي ، وإن لم يكن هو الموت الأكلينيكي المعروف ، هو الموت عن القدرة ، الموت عن الفعل . تلك هي حياة الشاعر من الألف إلي الياء ، من البداية الصاخبة الفوارة المتفجرة ، إلي السكون واللاحياة .
أن تقرأ لتستمع  وتتأمل في عبرة الحياة ، وما هي بالحياة العادية ، إنها حياة شاعر ، يسؤي النبض في عروقها ، كما تدفق النبض في سطوها ، فأنتج نصا لا يملك المرء إزاءه إلا الشكر للمبدع المتألق
أحمد يحيي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: waleedokil في الأربعاء, 11/21/2007 - 23:01
 الفنان / أحمد يحيي 
أعتقد لأن هذا النص يمكن أن يحوى مصنفات أدبية عديدة
أحسدك على الغوص فى الجانب النفسى لانتاج هذا النص ( السيكو دراما
كانت الجمل والكالمات جريئة الى حد االصدق  مع الذات الذى لولاه ما  وصل النص الى عقلى كمتلقى
لك كل الشكر على هذا النص 

وليد فوزى

 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: رفاه الجبوري في الخميس, 11/22/2007 - 07:53
السيد أحمد يحي
أعرفك شاعراً ، واليوم اقف امام كاتب
نص جميل لكاتب متمكن
أحييك
مع تحياتي

رفاه الجبوري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: آسية السخيري في الخميس, 11/22/2007 - 08:54
مثل إله لا تنفك تصنع الحياة التي تتاخم ملء بذخها موتا لا يرى إلى عيونه المنتشرة حيثما يممنا الروح غير من اختار أن يتحدى العدم المحاصر لنا بطول نظر لا ينتهي إلى نقطة معلومة. كلماتك تنهمر بكاء تتطهر به الروح الموغلة في تيهها حد الخديعة. كأنك تقتنص اللحظة التي لا بد منها كي نعرف كم نحن نعيش/ نموت في ذات الآن ألفا من المرات وتزيد. أنتظر دائما أن أهرب من هذا العالم الأعمى بقراءة ما تجود به علينا في هذا الحيز الذي مهما اتسع فهو لا يمكنه أن يكون بمثل امتداد وجع كالذي تبكي له الروح هنا.
دمت القادم من المناطق المأهولة بالنبض... بالحياة الحقيقية مهما خاتلها العدم أقصد.
 

إلى محمد الناصح
هكذا تكتب النصوص العالمية يا محمد... من قال إنه ليس ثمة هنا من يقدر أن يغني في جملة واحدة وحيدة الحياة كما تشتهي هي أن تغنى. من قال إن أولئك الموجودين على الضفة الأخرى أكثر قدرة من بعض المرفرفين هنا على سبر أغوار الحياة وحكاياها...  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: ايمن الشيخ في السبت, 11/24/2007 - 06:16
انظر فى وجهك  فارانى
اقرا كلماتك فاشعر انى اغوص معك الى مجهول
يخفق قلبى بشدة
فاتمنى ان نعود سويا الينا
كم اشتاق                          الىعبق 113
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: آسية السخيري في الأربعاء, 11/28/2007 - 22:02
Collage (De A jusqu’à Y)
 

Ahmed Yahya
 

Comme de son habitude, il ne demandait jamais la permission…
Il n’avait jamais appris ni à résister au désir de la pénétration dans la quintessence (le secret) de l’instant  ni à découvrir les astuces encloses derrière les portes fermées. L’extrême vérité était pour lui, elle, et la fin du temps était cet instant…
Sa chute du sommet de son désir vers le puits (la fosse) du marasme (de la détresse) ne le quittait jamais et entre eux deux, mille femmes qui n’avaient jamais perçu sa mort certaine (absolue), à laquelle, il avait créé des limites que les mains ne pouvaient jamais atteindre. Les yeux, seuls, la sentaient telle qu’un halo de glace limpide où l’unification avec l’instant gelé devenait fixe.
  
Pourquoi lui parvenait-elle chaque soir en dégageant (déclarer) les allégories (descriptions) du passé, épuisée jusqu’au déclin dans son corps éteint. Savoureuse et désirable, elle était… Et lui qui avait fini d’être mort ne connaissait point comment se joindre au groupe de ceux qui étaient venus lui présenter leurs condoléances lors de sa mort quand elle était arrivée. Contraignante jusqu’au point de choquer, elle était comme toujours… Elle ne s’attardait pas de frictionner son embrasement temporaire. Une malédiction n’ayant point de similaire la laissait gracieuse dans le cœur de la vie. Très mort, il était et elle n’avait jamais conçu son abîme.
 

« Réveille-toi ! Ne feins pas la mort ! »
 La pauvre ! Elle n’avait jamais perçu sa mort… Elle n’avait pas pu comprendre que son état de mort ne lui permettait pas de la fréquenter telle qu’une habitude quotidienne. Il se peut qu’il doive visiter les vivants lors des fêtes et des commémorations comme pour accomplir l’un des rites des défunts. Il se réveillait tôt et il mettait ses plus beaux habits neufs et ses chaussures qu’il avait étreintes le long de la nuit. Puis il se hâtait pour rejoindre le train qui partait à cinq heures et qui leur parvenait au lever du soleil. Il priait pour leurs repos et il lisait la Fatiha *. Il distribuait ce qui était à la portée « clémence et lumière » pour leurs chères âmes profanées et leurs tombes mouvantes qui ne se donnaient jamais à l’immobilité. Pleurer un peu ou bien faire semblant de verser quelques peu de larmes ne ferait pas du mal… Ils étaient des morts et ils méritaient être déplorés. Leur perte de la vie était épuisante pour lui. Leur départ était tellement accablant.
Ils ne s’apercevaient pas comme de leur habitude de notre présence et nous nous les rappelions avec tant de peine. Nous plaisantions sur leurs histoires les jours où ils étaient des morts garnissant notre monde et envahissant nos douces soirées. Ils n’avaient pas encore appris comment ils devaient se rendre compte de nous.
 
« Vivants, ils sont… ils sont très, très, très vivants jusqu’à l’idiotie. »
« Je te désire. » Elle dit.
Ses yeux encombrés de la vie et de luxure le pénétraient pour se promener dans tous ses chemins. Elle ne craignait pas ses rues ténébreuses et elle ne se dissimulait pas quand l’une d’elles la croisait dans l’un des bars de son corps riant impudemment aux éclats. Elle se penchait vers son amie avec coquetterie tout en la regardant. Elle ne s’intéressait pas aux autres alors qu’elle frayait son chemin vers son antique armoire rejetée dans l’un de ses coins. Elle la fouillait et elle sentait la poussière qui la vieillissait. Elle avait remarqué des notes sur des feuilles éparpillées et elle ne s’était trop intéressée ni à une signature que l’une d’elles lui avait griffonnée sur une page, ni au bout de papier sur lequel une autre l’avait invité après que la maison ne fût vide excepté d’elle… Elle ne s’était pas rendue compte aussi ni de la fleur qu’une autre avait exprès oubliée ni à un mot décoloré (terne) étant écrit au crayon noir dans le cœur d’un vieux bouquin ni aux innombrables photos qu’ils avait prises avec elles ni aux lettres d’amour ardent parfumées de jasmin ni à sa photo dénudée qu’elle lui avait offerte l’un des jour pour qu’elle ne disparaisse jamais de ses instants. Elle n’avait pas lu son bref journal intime mentionnant la première rencontre, la première femme et les premiers câlins. Elle disséminait toute son histoire qui était dissimulée dans tous les coins de la chambre. Elle était cruelle en le déclarant (dénudant) devant la foule…
 

" « Prends-moi ! »
Son écroulement surprenant sur la porte de son cœur ne l’avait pas empêchée de poursuivre le combat. Il était un vieux fort inexpugnable aux portes bien fermées et aux clefs rouillées. Cependant elle avait pu pénétrer dans ses fonds. Un musée de cire, là-bas, où la beauté, la passion, la compassion, la laideur, la cruauté, la fausseté, l’imposture, chacune avait sa statue qui la distinguait. Elle n’avait pas tardé de leur donner des coups de pied l’une après l’autre.
Comment avaient-elles pu le pénétrer  pour qu’ils leurs sculpte des statues qui les magnifiaient (glorifiaient) ?
« Tu n’es qu’un poète aventurier!!! »
Elle ne regardait pas les visages. Elle leur donnait seulement des coups de pied afin qu’elles s’écroulent et qu’elle mette fin à leur affrontement effrayant. Elle n’avait pas perçu que dans la vigueur de sa révolte elle avait fait abattre sa magnifique statue et avait fini avec ça son mythe.
 

«  Allume ma cigarette ! »
Il se peut qu’elle puisse percevoir son état en ce moment là. Sa confusion et son désordre ne signifiaient point autant qu’une raisonnable (sérieuse) tentative de codification de la langueur du temps. Et elle était son temps qui s’était approché depuis un moment… Un moment qui avait filé comme un souvenir le fait. Il n’était pas de force à aller plus loin qu’un instant…
 

« Ô ma distraction la plus ordonnée ! »
…
…
…
« Dieu seul est éternel ! »
Elle lui avait serré la main tout en murmurant la phrase, en baissant la tête où le  chagrin mûrissait et en ne lui laissant point le courage de la regarder dans les yeux. La scène des condoléances avait été épouvantable et en même temps majestueuse.
Toutes ces femmes me provoquaient. Où étaient les hommes ?!!! Ô le vilain… Ne connais-tu pas un seul homme qui peut se souvenir de toi et assister à tes obsèques ?! Ou bien les actes de cette intrigue se réunissent-ils et s’obstinent-ils à m’achever même lors de tes funérailles.
« ……………….. »
Oui c’était elle… Comment était-elle retournée ?
Comment étais-je retourné ?     
 
Notes :
* la Fatiha : le premier chapitre du Coran
* « clémence et lumière » : on disait toujours que la charité est une clémence et lumière pour les âmes des défunts.
 

Ahmed Yahya
Poète et traducteur de l’Egypte réside à El Bahreïn
 

   
       
 
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: منى الشيمى في الأربعاء, 11/28/2007 - 17:12
أحمد
لن يتحرك الميت حتى لو ارتدى قميص أكثر الأحياء على الأرض حياة
لن يفتقد  لذة الحياة من أدمن الموت وتحرك بين الأحياء بموت
لن يقتع احدا
هل فكرت في الباقين ؟؟ هل اكتشفت أن الأحياء الآخرين أموات أيضا ، وربما مثلك تماما وما هي إلا محاولة منهم / منهن لتمثيل دور الأحياء .. السعداء
يدعون الحياة والسعادة ولكن هيهات .
هو الحد الفصل يا أحمد ..  الذي فرضته الانعزالية والوحدة والخيار الأخير
لنعش بهذه الصورة ونستحيل  تماثيل من الشمع أو من الملح وننحت من نعرفهم تماثيل أيضا نذوب بأدنى حد من التفاعل
جسدت هذه الحالة ببراعة فائقة .. اندهشت  لم لم تدرجها في صفحة القصص وهي قصص لا غبار عليها .. حافلة بصورة الرجل وحالة الرجل في أشد حالات وحدته قتامة وحزن .. أرثى للرجل في قصتك يا أحمد
ليتك تأخذ بيده لبر ما

محبتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: صابرين الصباغ في الأربعاء, 01/02/2008 - 11:05
صورة صابرين الصباغ
أخي الكريم أحمد
ماكل هذه السياحة في النفس والزمن..؟
حالة ذاتية تأخذنا في حالة قص من خلال صوت واحد لنسمع صراخ أصوات عدة
وزيارة لمتحف رجل تتدثر به ألوف الذكريات لبقايا نساء فقدن أجزاء منهن فوق شماعة جسده
جميل ماقرأته هنا
بين النص والقص جسر أرى أنك أقمته بينهما
مودتي واحترامي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: داليا فاروق في الجمعة, 01/11/2008 - 02:41
خيط يشدني من أول كلمة لآخر حرف
من كان أقوى من من؟
 من كان يدعي أنه مسيطر على الآخر؟
أكان ثمة مقاومة من جسد راودته  زائرة عن نفسه فقال إني اخاف الله؟
أم أنها قوة المرأة الوحشية التي تعتقد للحظة أنها تستطيع إيقاظ الجسد الميت؟
وهل كانت الوحيدة التي تجولت بين أروقة هذا الجسد؟
أم أن كل زائرات المأتم ظننَّ أنهن هي؟
أهي ظالمة قتلته ؟ أم مظلومة بموته؟
واضح أن البقاء للأعشق

مفاجاة لكنها متوقعة من قلم شاعر قديم متقادم مثلك
تحياتي صديقي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: جيهان احمد عبد ... في الإثنين, 03/17/2008 - 03:01
صورة جيهان احمد عبد العزيز
العزيز أحمد
نص مخترق من الألف إلى الياء
المفاجأة _ الإعجاب الشديد
هما كل ما أملك إزاءه
وسأكون دائما واقفة على اعتاب الورشة
بانتظار مزيد مزيد من البوح
تحياتي
جيهان
 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: أميمة عزالدين في الأحد, 10/11/2009 - 18:46
اذن فالبطل يعشق فن الكولاج (قص ولزق ) ، والقص هنا يحتمل الحكى او القطع او كلاهما يفضى لنفس المعنى .
يقص البطل هزائمه وانتصاراته ولا يتوان عن لزقها على لوحته الافتراضية والتى ربما يوشم بها جسده وروحه ورغم موته الاسطورى ، مازالت الالف امرأة يبحثن عنه ، وامرأته لا تعى سقوطه / موته .
كم هو مؤلم ان نعشق فنا ونمارس طقوسه فى الحياة ذلك هو البطل الذى يورطنى فى اسئلة ساذجة :
أكان الموت ضرورة له؟
وهل مات ؟
ام مازال يتأرجح بي حد الشهوة وحد الموت .
استمتعت  بالنص دكتور احمد
تحياتى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

كولاج... (ألف ياء)...!

بقلم: نور سليمان في الإثنين, 10/12/2009 - 01:13
صورة نور سليمان
... منتهى الحقيقة عنده كانت هي ومنتهى الوقت كانت اللحظة

بهذه الجمله الموحيه الرائعه والتى تختصر ما يكنه احمد يحى فى نصه الرائع

ندخل او ادخل الى مدارات نصه البراح الضيق  ( كولاج )

قصاصات كثيره تدخلنى وادخلها مع احمد يحى واخرج كاننى قرات عدة نصوص ادبيه متداخله مشتبكه معا

تحية خالصة الى احمد يحى الكاتب الرائع

وتحية خالصة لنصوصه التى نتعلم منها كيف تكون الكتابه

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء