ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
السبت, 04/26/2008 - 00:09 | أحمد يحيى

كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
فانيسا هيو
ترجمة: أحمد يحيى
ما هو الحظّ، في اعتقادك؟!. أن تعيشي في نيويورك، مع أفضل صديقين لكِ. هو، من الجامعة. هي، من فندق في تايلند. لم يتقابلا أبدا، لكنهما سمعا الكثير عن بعضهما البعض. بالصدفة، يعيشان لا يفصلهما سوى عمارة واحدة في بروكلين. يعرفان حدود نكات بعضهما البعض المفضّلة، نهايات قصص طفولتهما، المرة الأولى التي التقيتم فيها للشراب. قالا "في صحتك" وهما يشربان نخب الاحتفال بوصولك.
في غرفة مسكنك، استمعت إلى قصائده التافهة التي تحطم القلب للبنات اللواتي لا يقدرن الكلمات. كنت هناك عندما مزّقتْ صورةً لرجل قاسٍ، رميا نفايات تاريخهما في بحر "أندامان". احتجت أن يحتاجا إليكِ.
كنت تهمسين في آذانهما مثل كيوبيد، ومثل سيرانو، ومثل إياجو. تقولين له، إنها تقول أنّك لطيف. تقولين لها، إنه يقول أنّكِ رائعة.
عشقتِ لعبة الخاطبة، كطفلة بالدمى والحيوانات الأليفة، والآن مع الجيران وزملاء العمل. تتوقّعين بدقة متناهية تأتي من الممارسة.
في البداية، تتلقين مكالماتهما في وقت متأخّر من الليل. تتلفن من هاتفها الخلوي، يجثم ويهمس في حمّامه بعد ممارسة الجنس الصعبة الأولى. يهاتفك من سيارة الأجرة بعد أن تشاجرا، عندما اعترف لها بأنّه لا يحبّ أحدا من أصدقائها سواكِ. تكرّرين لهما لماذا هما يعنيان لبعضهما البعض الكثير، عشقهما للموسيقى الصاخبة، حماسهما لتسلّق الجبال، ولعهما بالنباتية، حاولتِ معهما كثيرا لكنكِ لم تتدخلي أبدا. تبددين قلقهما، لكنك تتركين قدرا كافيا منه ليطلبا المزيد من النصيحة.
بدءا بإخبارك بأشياء لم تعرفيها عن كل منهما، حول الذكريات التي حدثت في غيابكِ، وتوقّفا عن إخبارك بأشياء أخرى، مثل الجنس.
تهرولين نحوهما قرب شقّتك في حيّك. لم يهاتفاكِ، تتجمدون للحظة في الشارع، ترنو العيون إلى الرصيف. هو يحمل كيسا ورقيا أبيض من المخبوزات الإيطالية، من المخبز الذي عرفتهما عليه. سيبحثان عن متنزه. تخبرينهما أنك مشغولة، لكنك وصفت لهما مكانك المفضّل في الوادي. إنه المكان الذي يعتزمان الذهاب إليه.
في حفل الزفاف، يشربان نخبكِ ثانية. يقدرانكِ من أجل هذا اليوم، اليوم الأكثر سعادة في حياتهما. ليس ذلك اليوم الذي اقتحمت فيه أنتِ وهو بناية علم الأجناس البشرية ورقصتما "الفالس" مع الهياكل العظمية. ليست تلك الليلة التي رقصت أنتِ وهي على الشاطئ المقمر حيث خفقت دائرة الطبول من حولكما.
بمرور الوقت، ينتقلان إلى مكان هادئ من البلدة لتربية كلب صغير، وبعد ذلك تربية الأطفال. مكان ليس بعيدا جدا، لكنه بعيد بما يكفي ليتوقّفا عن لقائكِ، ليتوقفا عن الجري على طول المتنزه، ليتوقفا عن الإفطار المتأخّر في صباحي كل أحد، عن الشرب في حانات الغطس في القرية الشرقية. أصبحت زيارة بروكلين بالنسبة لهما، مناسبة خاصّة، رحلة عبر الأنهار، والجسور، والأنفاق. يقولان "احكِ لنا قصص وحدتكِ المثيرة".
في كلّ حساباتك، نسيت أبسط قواعد الرياضيات: الثلاثة تتحول دائما إلى اثنين في مقابل واحد.
في غرفة مسكنك، استمعت إلى قصائده التافهة التي تحطم القلب للبنات اللواتي لا يقدرن الكلمات. كنت هناك عندما مزّقتْ صورةً لرجل قاسٍ، رميا نفايات تاريخهما في بحر "أندامان". احتجت أن يحتاجا إليكِ.
كنت تهمسين في آذانهما مثل كيوبيد، ومثل سيرانو، ومثل إياجو. تقولين له، إنها تقول أنّك لطيف. تقولين لها، إنه يقول أنّكِ رائعة.
عشقتِ لعبة الخاطبة، كطفلة بالدمى والحيوانات الأليفة، والآن مع الجيران وزملاء العمل. تتوقّعين بدقة متناهية تأتي من الممارسة.
في البداية، تتلقين مكالماتهما في وقت متأخّر من الليل. تتلفن من هاتفها الخلوي، يجثم ويهمس في حمّامه بعد ممارسة الجنس الصعبة الأولى. يهاتفك من سيارة الأجرة بعد أن تشاجرا، عندما اعترف لها بأنّه لا يحبّ أحدا من أصدقائها سواكِ. تكرّرين لهما لماذا هما يعنيان لبعضهما البعض الكثير، عشقهما للموسيقى الصاخبة، حماسهما لتسلّق الجبال، ولعهما بالنباتية، حاولتِ معهما كثيرا لكنكِ لم تتدخلي أبدا. تبددين قلقهما، لكنك تتركين قدرا كافيا منه ليطلبا المزيد من النصيحة.
بدءا بإخبارك بأشياء لم تعرفيها عن كل منهما، حول الذكريات التي حدثت في غيابكِ، وتوقّفا عن إخبارك بأشياء أخرى، مثل الجنس.
تهرولين نحوهما قرب شقّتك في حيّك. لم يهاتفاكِ، تتجمدون للحظة في الشارع، ترنو العيون إلى الرصيف. هو يحمل كيسا ورقيا أبيض من المخبوزات الإيطالية، من المخبز الذي عرفتهما عليه. سيبحثان عن متنزه. تخبرينهما أنك مشغولة، لكنك وصفت لهما مكانك المفضّل في الوادي. إنه المكان الذي يعتزمان الذهاب إليه.
في حفل الزفاف، يشربان نخبكِ ثانية. يقدرانكِ من أجل هذا اليوم، اليوم الأكثر سعادة في حياتهما. ليس ذلك اليوم الذي اقتحمت فيه أنتِ وهو بناية علم الأجناس البشرية ورقصتما "الفالس" مع الهياكل العظمية. ليست تلك الليلة التي رقصت أنتِ وهي على الشاطئ المقمر حيث خفقت دائرة الطبول من حولكما.
بمرور الوقت، ينتقلان إلى مكان هادئ من البلدة لتربية كلب صغير، وبعد ذلك تربية الأطفال. مكان ليس بعيدا جدا، لكنه بعيد بما يكفي ليتوقّفا عن لقائكِ، ليتوقفا عن الجري على طول المتنزه، ليتوقفا عن الإفطار المتأخّر في صباحي كل أحد، عن الشرب في حانات الغطس في القرية الشرقية. أصبحت زيارة بروكلين بالنسبة لهما، مناسبة خاصّة، رحلة عبر الأنهار، والجسور، والأنفاق. يقولان "احكِ لنا قصص وحدتكِ المثيرة".
في كلّ حساباتك، نسيت أبسط قواعد الرياضيات: الثلاثة تتحول دائما إلى اثنين في مقابل واحد.
كاتبة أمريكية أسيوية تعمل بالصحافة

كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
اتعرف ما احبه دائما في اختياراتك ان البطل الرئيسي فيها يكون الانسان
وبوجهه المألوف للجميع.
اللافت هذه المرة ان القصة يخيم عليها شبح من وحدة وربما فقد عُبر عنه بشئ من البساطة والسلاسة التى لا تمنعنا من التأثر بعمق.
خالص الشكر والتقدير
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
محبتي وتقديري
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
وها انت تثير دهشتى باختيارك الرائع لترجمة هذا النص وها انت تختار ايضاالكلمات الشاعره وكانك تنقل لنا الاحاسيس ذاتها بنبضها وحيويتها وجسدها الملتهب بالمشاعر
وكانك تنقب فيها وتختار الالماس والذهب والاحجار الكريمه بمهارة تحسدعليها
دمت مبدعا ومترجما اصيلا
_________________________ ----
محمد ابراهيم
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
انت المدهش بمرورك وذائقتك
قراءتك لي وسام اتباهى به
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
وهل أنا إلا قطرة في بحرك
أنت كون من الإبداع
كوني دائما هنا ...
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
نحن نكتب للإنسان
ونقرأ للإسان
ونحزن للإنسان
ونحاول أن نصنع أنسانا يستحق لقب إنسان
فلم لا نترجم له..
دمت بود
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
ولاشك أن ترجمتك لقصة (كيف تفقدين أفضل صديقين لك ) للكاتبة الآسيوية الأمريكية (فانيسا هيو) يضيف ويدعم التلاقح الفكرى بين الشعوب ..
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...! حين يكشف لنا المبدع أحمد يحيي ..
كلما طالعت لك نصا مترجما .. أجدني لا أقرأ النص بقدر ما أحاول أن أقرأ مشاعرك أنت خلف كل حرف مترجم ؟؟؟
وأجد العديد من ( الأسئلة ) تحاصرني .. وتفرض نفسها علي ذائقتي .. وأنا أتابع
لماذا ترجم هذا النص ؟ .. ماهي دوافعه وراء الترجمه ؟؟؟
لايمكن أن يترجم أحمد يحيي نصا بغية (الترجمة ) في حد ذاتها .. إذن فهناك سر؟؟؟
تري .. هل وجد أحمد يحيي نفسه .. في هذه القصة ؟؟؟
هل هو أحد أبطالها بصورة أو بأخري ؟؟؟
أم أنه .. كمبدع ..
أستوقفه الحدث في لحظات طويلة من التأمل .. لما يمنحه النص المترجم ..
من عظة ما .. أوهدف ما .. أو مفهوم معين .. سعي بترجمته إلي حل شفرته
ليطرحه علي المتلقي ؟؟؟
لذا أجدني كلما قرأت (معني ) أستعيده .. وأتوقف عنده ..
فربما يكون ( مفتاح السر ).. مختفيا بين دلالاته وإشاراته ...
وليت هذا حالي مع المعاني وحدها وليس منسحبا علي الكلمة والحرف .. وعلامات الإستفهام والتعجب والتنقيط ؟؟؟
لذا ترهقني ترجماتك .. أكثر مما ترهقني إبداعاتك الخاصة بكثير .. فإبداعاتك هي أنت
آما ترجماتك .. فيه ذائقتك .. وقناعاتك ...
...................
بداية من العنوان .. كيف تفقدين أفضل صديقين لك
نجد العنوان يحمل (إعترافا) بأنها هي (المتسببة)في هذه الحالة من ( الفقد )...؟؟؟
تستدرجنا الكاتبة .. للبحث عن الأسباب التي دفعتها لتفقد لفقد أفضل صديقين ؟؟؟
وهي أيضا تشاركنا البحث علي التوازي ؟؟؟
لنكتشف من خلال لقطات سريعة ومتلاحقه بين الحاضر والفلاش باك
أنها صنعت من نفسها جسرا ومعبرا .. لأثنين من الأصدقاء .. جاء كل منهما من جهة مخالفة لجهة الآخر .. ألتقيا في منتصف هذا (الجسر) الذي جمعهما .. تعارفا .. تحابا ..ثم أتفقا علي أختيار طريق واحد يجمعهما ..
ثم قفزا من فوق الجسر ( لجهة ثالثة ) .. لينهدم الجسر علي نفسه ؟؟؟
ألمحها الآن في قرارة نفسها ..
تشعر بالحسرة الندم .. ليس لأنهما ..نسياها ؟؟؟
بل لأنها قد ( إستخفت ) بهذا الشاب الذي (رغبها) هي أولا..
فلم تستقبل ( قصائده )التي وصفتها ( بالتافهه )ورأت أنها لا تحطم سوي قلب البنات اللاتي لايقدرن الكلمات .. وهنا أري أنها ربما تكون أكبر منه سنا وتجربه ؟؟؟
أنها تعرف أنها كان من الممكن أن تكون في مكان صديقتها الآن ..مع زوج يحبها
وأطفال يملؤن حياتها .. ولكنها أستهترت بحبه لها .. وهو الذي لم يخف هذا الحب
حتي عن الصديقة .. وهذا ماتطرحه في عبارتها التاليه التي أخبرها بها : ــ
تشاجرا، عندما اعترف لها بأنّه لا يحبّ أحدا من أصدقائها سواك
..........................
وسنعرف من عبارتها التالية .. أنها لم تكن طفلة تلعب بالدمي والحيوانات الآليفة .. وأنها لم تكن تلعب دور الخاطبة ؟.. بل كانت ( إمرأة ) ..تلعب بالمشاعر ..
و( لاعبة ) .. بالعرائس الماريونت ..
ظنت أنها تحرك الدمي بالخيوط .. فأين لطفلة أن تخطط كل هذه الخطط التي قد تبدو في ظاهرها .. ( بريئة ) .. و في باطنها غير ذلك ؟
وهل يتأتي ( لطفلة ) أن تأتي .. بهذا المعني المدروس حرفيا : ــ
(احتجت أن يحتاجا إليكِ. ) ؟؟؟
................................
أذن هي لم تكن تلعب دور الطفلة بل كانت تلعب دور ( الكبير ) المتلهف لمن يشعرونه بحجمه .. وبقدرته علي إستيعاب وفهم مايستعصي عليهم .. لكي يظلون في حاجة إليه
وهذا ماتؤكده أيضا هذه العبارة الضاربة في وجع ( الإعتراف )
( بخبث اللاعبة ) .. وليس ببرائتها ؟؟؟
حيث تقول : ـــ
حاولتِ معهما كثيرا لكنكِ لم تتدخلي أبدا. تبددين قلقهما،
( لكنك تتركين قدرا كافيا منه ليطلبا المزيد من النصيحة.)
.............
ثم تعترف بأنها كانت علي علاقة غير سوية ربما ( بالطرفان ) .. كل منهم علي حدي
ليس ذلك اليوم الذي اقتحمت فيه أنتِ وهو بناية علم الأجناس البشرية ورقصتما "الفالس" مع الهياكل العظمية.
ليست تلك الليلة التي رقصت أنتِ وهي على الشاطئ المقمر حيث خفقت دائرة الطبول من حولكما.
................
يقتلها ( القهر والندم ) كإمرأة ؟؟؟
حققت لغيرها .. ماكان يمكن لو ( غرورها ورغبتها في اللعب لأطول وقت ممكن )
أن تحققه لنفسها ؟؟؟
وتقتلها ( الغلفة والحسرة )كلاعبة ..
ظنت أنها تحرك عرائس المارونيت
وأكتشفت أنها لم تكن إلا ( كلبا ) يلعب لعبة (الكلب الحائر ) بين ( طرفين )
يجيدان اللعب .. فلم يجعلا الكرة تسقط منهما أبدا ؟؟؟
....................
وتتجلي كل هذه المشاعر السابقة في وصفها الأخير الذي ينم عن الحسرة والندم
الحسد والغيرة
بمرور الوقت، ينتقلان إلى مكان هادئ من البلدة لتربية كلب صغير، وبعد ذلك تربية الأطفال. مكان ليس بعيدا جدا، لكنه بعيد بما يكفي ليتوقّفا عن لقائكِ، ليتوقفا عن الجري على طول المتنزه، ليتوقفا عن الإفطار المتأخّر في صباحي كل أحد، عن الشرب في حانات الغطس في القرية الشرقية. أصبحت زيارة بروكلين بالنسبة لهما، مناسبة خاصّة، رحلة عبر الأنهار، والجسور، والأنفاق.
يقولان "احكِ لنا قصص وحدتكِ المثيرة".
............................
ثم يتجلي الأسف المرير .. علي أنها كانت سببا من أجل سعادة الغير .. بكل مافيه من صفعة .. تصفعها بنار طعنة الكبرياء .. فتفقدها ثقتها في نفسها .. كأنثي .. كلاعبة ..
وكعقل .. لم يستطع أن يدرك .. أنه كان لاعبا .. ضد نفسه .. من البداية ؟؟؟
في كلّ حساباتك، نسيت أبسط قواعد الرياضيات: الثلاثة تتحول دائما إلى اثنين في مقابل واحد
.........................
هكذا .. عشت مع نفس بشرية .. أدركت أن خلا صها في البوح بالإعتراف حتي وإن كان هذا الإعتراف مشوها لها .. وكاشفا لحقيقيتها التي كانت تواريها .. خلف ماتدعيه من براءة .. لتغلف رغبة شرسة تسعي نحو اللعب بمشاعر الآخرين ؟؟؟
.........................
أحترم الكاتبة .. علي تمكنها من أدب ( الإعتراف ) ..
أحترم .. كل من يقوي علي الإعتراف .. ليبلغ خلاص الروح.. مما علق بها من أدران
أحترم ذائقة المبدع أحمد يحيي ..
وقناعاته وروعة إختياراته .. وحرفيته الشديدة .. في ترجمة المشاعر ..
وقد يستغرب هذا من ( مترجم ) ..
ولكنه لايستغرب من ( مبدع وشاعر) ..
وأحترم عقلي .. الذي أوصلني لمعرفة مفتاح السر .. وراء أن يسعي المبدع
أحمد يحيي .. لترجمة هذه القصة ... حيث أنه لم يترجم القصة فقط
بل ترجم أيضا ..
شعار الورشة للحقيقة .. والأوجة الغائبة ؟؟؟
حيث قدم لنا عملا نراه من خلف القناع .. بريئا طيبا مظلوما وديعا
ولكن حين ننزع عن قناعـــه نكتشف بشاعة وجه .. وفداحه جرمه ؟؟؟
...............
دمت أحمد يحيي ..
عقلا متفتحا .. وقلما متوثبا .. وإبداعا متفردا
تحية بحجم العطــــاء
زينات القليوبي
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
فقط اسجل مرورى
فقد بلغك رائى انت مدهش يا احمد دام عطاؤك
امال
كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
عيد سعيد
وشكرا لجهدك المتميز
دمت رائعا
محبتى
مغربى